اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تطبق الجودة في عملك ؟؟

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • كيف تطبق الجودة في عملك ؟؟

    عشرون فكرة مفيدة للموظف لتطبيق الجودة

    1.ابدأ "باسم الله وتوكلت على الله" حتى يبارك الله لك في أعمالك.
    2.ثق في قدراتك الذاتية، وآمن بإمكاناتك، وثق بأن الآخرين ليسوا بأفضل منك، فقط عليك بذل بعض الجهد وطرد الخوف.
    3.حاول أن تضع لنفسك رؤية تتناسب مع رؤية مؤسستك. وحدد أولوياتك في العمل للبدء بعمليات التحسين.
    4.استخدم أثناء عملك اليومي مفاهيم الجودة وتحدث عنها باستمرار.
    5.استخدم عمليات تحليل أعمالك، واعلم أن الغاية منها تكمن في تنمية القدرة على التفكير بوضوح.
    6.ضع أمامك دائماً أساليب الاستفهام: ماذا؟ متى؟ أين؟ لماذا؟ كيف؟ من؟ لأن الأسئلة تفتح قنوات التفكير وتنمي القدرات العقلية..
    7.اقرأ الحالة - التي تريد تحسينها - سريعاً وبصورة مسلسلة، ولا تركز في القراءة الأولى على التفاصيل.
    8.اهتم بالتفاصيل والجزئيات بعد العموميات.
    9.فكر دائماً في أكثر من بديل لحل المشكلة المطروحة.
    10.اعمل جاهداً لتنمية قدراتك على الصياغة الموضوعية والشمول، والخطط الإبتكارية، وضع نفسك في موقع متخذ القرارات.
    11.اعلم أن قياس سير العمل وقياس النتائج هي وسيلة وليست غاية. ولا تهتم بالأرقام والنسب المئوية فحسب، بل تعرف على اتجاهاتها والعلاقة فيما بينها، واعتمد على استخدام الأساليب الكمية اللازمة لإجراء التحليل المناسب.
    12.راعي التكيف والمرونة، فإنهما من أهم مفاتيح النجاح في تحليل الحالات وإيجاد الحلول لها.
    13.اهتم بكتابة مسودة تحتوي على ملاحظاتك وتعليقاتك قبل أن تكتب الحل النهائي.
    14.استخدم أسلوب "تعميق أسباب المشكلة" وحاول تعظيم المشكلة وزيادتها، وتعايش مع الحالة كما لو كنت على أرض الواقع لكي تجد الحلول المناسبة لها.
    15.حاول أن تضيف قيمة على أي عمل تقوم به (قيمة إضافية)، لكي تمتاز أعمالك بالجودة.
    16.دعم آراءك واقتراحاتك بالأسباب والمبررات المشفوعة بالبيانات والمعلومات الفعلية والتطبيقية والأمثلة التوضيحية.
    17.ركز على الترتيب والتناسق في الأفكار لأنها أمور في غاية الأهمية عند إجراء عمليات التحسين.
    18.تعلم من أخطاء الماضي ونواحي القصور التي واجهتك سابقاً، وحاول التغلب على نقاط الضعف، وركز على أن تقوم بالأعمال الصحيحة بطريقة صحيحة.
    19.حافظ دائماً على تنمية مهاراتك الإبتكارية والإبداعية.
    20.حاول أن تقوم في كل يوم بإجراء تحسين بسيط في عملك، واعمل بالقول التالي:
    "إذا لم يكن لديك ما تعمله، فاعمل أي شيء، لأن الزمن لا يتوقف عن العمل. وإذا لم يكن لديك ما تقوله، فلا تقل شيئاً، لأن الزمن يعمل بصمت".
    لا إله إلا أنت سبحانك ..... إني كنت من الظالمين
    __________________________________
    إذا غامرت في شرف مروم... فلا تقنع بما دون النجوم
    فطعم الموت في امر حقير... كطعم الموت في امر عظيم

  • #2
    الأخت الكريمه عنان السماء ..

    تحيه طيبه ...

    موضوع شيق وجميل من حيث تصنيفه لبنود الأفكار لتطبيق الجوده في العمل وهو جانب مهم لمسيرة الموظف في حياته العلميه ... لكي يجني ثمار واجبه تجاه بلده ونحو مجتمعه ...

    ويسرني أن اضيف في مقالتكم الرائعه قراءت من كتاب الدكتور عباس محجوب (كتاب الأمه) حول مشكلأت الشباب الحلول المطروحه والحل الأسلأمي نحو القسم الخاص بالأعداد المهني ... وجاء فيما تضمنه :






    --------------------------------------------------------------------------------

    مشكلات الشباب

    الحلول المطروحة .. والحل الإسلامي

    العدد (11)

    شعبان - 1406 هـ

    الدكتور عباس محجوب


    --------------------------------------------------------------------------------

    [ 5 ] الإعداد المهني

    يواجه العالم العربي والإسلامي تخلفاً تكنولوجياً، وضعفاً في الإنتاج، وقصوراً في استيعاب المعطيات الحضاريّة ونقلها والاستفادة منها، ويرجع ذلك إلى اتجاهات المجتمعات العربية الفكرية المغلوطة نحو العمل والإنتاج، وفي ذلك بُعد عن مقاصد الإسلام في تربية الناس والشباب خاصة باحترام العمل مهما كان، والسعي في سبيل الرزق باعتبار العمل وسيلة تقرّب إلى الله، وعبادة له، وتسخيراً لما أعطى من النعم.

    والإسلام دين له منهجه الواضح في أخلاقيات العمل، ووظيفته في الحياة، والضوابط المنظمة له، فإذا كانت قوانين العمل مرتبطة بمعايير بشرية؛ فإنّ قوانين العمل الإسلامية مرتبطة بخشية الله ومراقبته ومحاسبته، وقد أخبرنا الله عز وجل بما أنعم على الرسل من تعلّم الصناعات فيما ذكر عن داود عليه السلام ((وعلّمناه صنعة لبوسٍ لكم لِتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون )) [الأنبياء:80 ] ((وألنّا له الحديد أنِ اعمل سابغاتٍ وقدّر في السّرد واعملوا صالِحاً )) [هود:37-38 ] وأخبرنا عن قصة ذي القرنين، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك معروفة. غير أننا نستطيع أن نوجه اهتمامات الشباب نظرياً وعملياً إلى ما يأتي:

    أ- في الجانب النظري:

    (1 ) العمل في الإسلام عبادة: يتقرب بها المرء إلى الله، وقيمة الإنسان عند الله بعمله وجهده وإثرائه للحياة،وبالتالي فإنّ العمل الذي يكلف به الشابّ في مدرسته، أو المنظمة الموجهة له، أو الذي تطلبه الدولة منه، أو الذي يسعى فيه لرزقه ورزق أهله كله عبادة يؤجر عليها؛ شريطة أن تكون النية لله من الطالب والمطلوب، وأن يتوفّر شرط العمل وهو الإتقان؛ لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البيهقي "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه " (3 ) .

    (2 ) الحياة سعي وعمل، ومجاهدة وكدح في سبيل الرزق الذي به تعمر الأرض وتثْرى الحياة، ولا راحة من العمل ولا تعطل إلاّ وقت صلاة الجمعة ((يا أيُّها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذِكْر الله وذروا البيع ذلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلّكم تُفلحون )) [الجمعة:9-10 ].

    وتوجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك معروفة، وكذلك قصة سيدنا عمر مع من قالوا بالتوكل مع ترك العمل، وتصحيحه لخطأ فهمهم لحقيقة التوكل في العمل، وما أخبر من أنّ الرجل كان يسقط من عينيه إذا علم أنه بغير صنعة.

    (3 ) العمل المناسب للشخص المناسب: أدرك علماء المسلمين تفاوت قدرات الناس في تعلّم الصناعات والمهن بتفاوت قدراتهم العقلية والجسمية، ومدى استعدادهم للتلاؤم مع العمل، فابن سينا يقول: "ليس كل صناعة يرومها الصبي ممكنة له مواتية، ولكن ما شاكل طبعه وناسبه،وإنه لو كانت الآداب والصناعات تجيب وتنقاد بالطلب والمرام دون المشاكلة والملائمة ما كان أحد غفلاً من الأدب، وعارياً من الصناعة، وإذن لأجمع الناس كلهم على اختيار أشرف الآداب، وأرفع الصناعات، وربما نافر طباع الإنسان جميع الآداب والصناعات فلم يعلق منها بشيء، ولذلك ينبغي لمدبّر الصبي إذا رام اختيار صناعة أن يزن أولاً طبع الصبي، ويسبر قريحته، ويختبر ذكاءه، فيختار له الصناعات بحسب ذلك " (1 ).

    وفي هذا منهج عملي لتوجيه الشباب إلى العمل المناسب لهم، والذي يعود بالفائدة لبلدانهم حسب تخصصاتهم؛ حتى لا يوضع خريج المدرسة الصناعية في التدريس أو الوظائف الكتابية، أو وضع غير الأكفاء في المناصب القيادية التنفيذية مع وجود الكفايات لتلك المناصب، كما نشاهد في كثير من الدول المتخلّفة، حيث يوجه أصحاب الثقافة البسيطة والتعليم المتوسط، والخبرة القليلة إدارات لها أهميتها في الإنتاج والتربية والتعليم، وفي هذا خسارة تؤدي إلى ضعف التربية، وتخلف الاقتصاد، والأمية الحضارية والعلمية؛ كما أنه يقلل من طموح الشباب نحو العلم والتنافس فيه؛ حيث يرون الاعتبارات التي لا صلة لها بالعلم والإنتاج هي التي تضع الناس في مناصب عليا بل تجعل القيادة والتوجيه بأيديهم.

    (4 ) التقدم الحضاري مادياً وروحياً مرتبط بالتقدم في مجال العمل والصناعة؛ حيث تقوم علاقات الإنتاج على مدى تعاون أفراد الأمة في نقل تجاربهم، وتبادل خبراتهم مع غيرهم ومع بعضهم، فقد روى البخاري أنّ أباذر الغفاري رضي الله عنه سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال فأجابه: "تُعين صانعاً أو تصنع لأخرق ".

    ب- في الجانب التطبيقــي:

    لابدّ أن يكون الإعداد المهني للشباب ضمن محتويات المنهج الدراسي؛ حتى تكون التربية قادرة على تلبية احتياجات المجتمع من متخصصين، وفنيين، وعمال مهرة، وحتى يكون التعليم النظري قادراً على إعداد الشباب القابل للتدريب، ولتلقّي الدراسات العملية الفنية وهذا يقتضي ما يأتي:

    (1 ) إدخال التعليم الفني في برامج التعليم العامة، بحيث يدرّب الطلاب على جميع الأعمال المهنيّة، فإذا زاد استعداد شخص ما للعمل المهني وجّه إليه دون أن يفقد ميزات زملائه، وقد لاحظت أنّ الشباب في المدارس البريطانية يتعلمون في سن مبكرة أنواعاً من المهن، كالنجارة والحدادة والميكانيكا وغير ذلك؛ حتى تكتشف استعداداتهم؛ لتوجيههم في سن مبكرة إلى نوع التخصص العملي لمناسب لهم، وهذا يؤدي إلى فوائد كثيرة، أهمها: تغيير نظرة المجتمع المتوارثة إلى تفضيل الدراسة النظرية على العملية، وغلى تغيير النظرة الاجتماعية في تقدير الأشخاص تبعاً لذلك.

    (2 ) المساواة في فرص التعليم الجامعي والعالي بين طلاب المدارس الصناعيّة الفنّية والمدارس الأكاديميّة، وتوجيه طلاب المدارس الصناعية الفنيّة إلى الكليات العمليّة المتفقة مع تخصصاتهم؛ سواء في كليات الهندسة أو الزراعة أو البيطرة أو الكليات التكنولوجية، وهذا يقتضي أن يكون المهج الدراسي في التعليم الثانوي والفني الصناعي متقارباً فيما يؤدي إلى التعليم الجامعي العالي، وهذا يؤدي إلى الانفتاح والتوسع في التعليم الصناعي الفني، ويكون عامل جذب لكثير ممن يتهيبون هذا النوع من التعليم الفني لأنّه لا يحقق طموح الشباب في دراسات جامعية وعليا.

    (3 ) أن يكون تقدير الناتج المادي للوظيفة بقيمة العمل ونوعية الإنتاج فيه؛ لا بما يحدّد سلفاً فيما يسمى بمسمى الوظيفة أو الكادر الوظيفي، أو أن يكون الكادر موضوعاً بحيث يحقق هذا الهدف، وهذا يؤدي إلى تلاشي الفروقات بين من يعملون عملاً منتجاً ومن يعملون عملاً لا يساوي عائده ومردوده في قيمته المعنوية والاقتصادية والاجتماعية عمل المنتج المحسّ الإنتاج والبذل والجهد...




    وتفضلوا بقبول تحياتي وتقديري...

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله

      أشكرك أخ خالد على إضافتك القيمة والمثرية

      ونحن نعاني فعلا من ظاهرة وضع الشخص المناسب في المكان غير المناسب فقد يكون هذا الشخص مفيدا في مجال إخر أو وظيفة أخرى دون أن يتم إقحامة في منصب لا يضيف إليه أي جديد بل وربما يسيء إليه أحيانا
      لا إله إلا أنت سبحانك ..... إني كنت من الظالمين
      __________________________________
      إذا غامرت في شرف مروم... فلا تقنع بما دون النجوم
      فطعم الموت في امر حقير... كطعم الموت في امر عظيم

      تعليق

      تشغيل...
      X