اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

*·~-.¸¸,.-~*المثقفون والحرب ولبنان الكبير*·~-.¸¸,.-~*

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • *·~-.¸¸,.-~*المثقفون والحرب ولبنان الكبير*·~-.¸¸,.-~*

    *·~-.¸¸,.-~*المثقفون والحرب ولبنان الكبير*·~-.¸¸,.-~*




    (مقال اعجبني)


    هل تقود الحرب المستعرة بين اسرائيل المتمردة وحزب الله المقاوم إلى مراجعة ثقافية؟ وهل تحدث الحرب تحولا في الخطاب الثقافي العربي، الذي عاصر في آخر عقدين أحداثا جساما بدأت مع حرب الخليج الثانية، وانعكاساتها على النظام الثقافي العربي، وتصاعد الإسلام السياسي في اكثر من ساحة عربية، وما رافق ذلك من تحولات في المشهد العالمي وتراجع منظمومة الفكر الاشتراكي والقول بنهاية التاريخ وصدام الحضارات، ثم جاءت تداعيات الحادي عشر من سبتمبر والحرب على الإرهاب، واندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وأخيرا سقوط بغداد، ومن بعدها الحرب السادسة التي تشن اليوم على لبنان.

    المثقفون العرب ممن عاصروا الحروب العربية الاسرائيلية تجدهم مندهشين من قدرة حزب الله على الصمود، ويسألون هل كان النظام الرسمي العربي يحارب فعلا فيما خسرنا من حروب. وأنا اسأل معهم؟ وهذا ما جعل صوتهم يرتفع مؤيدين حزب الله؛ فالمقاومة التي خفت نجمها بعد الانسحاب الاسرائيلي عادت اليوم لتحصد التأييد الكبير من قبل العقل الثقافي العربي وبخاصة الذي يأمل بوعد التحرير، وكان سابقا سمع وعودا برمي اليهود في البحر، ثم حرق وتدمير اسرائيل عام 1990 بوعد من القائد الرمز صدام حسين، ثم بجعل بغداد المنازلة الكبرى في معركة الخير والشر، ودفن الأميركان تحت لهب نار الرافدين عام 2003، واليوم يسمع من السيد حسن نصر الله الوعد بجعل الجنوب مقبرة لليهود. عند هذا المسلسل في الوعود نكتشف أن حياتنا كلها وعود في النصر ولا احد يتوقع الهزيمة.

    ايقظت المقاومة صوت الحياة مجددا، وحسن نصرالله الذي نشأ قياديا، انجز الوعود التي تعهد بها، وغاب العرب عنه، وهو صادق، والوحيد من قدم ولده فداء لمبدئه، لكنه يحارب أيضا باسم أيدلوجيا وليس باسم وطن.

    لبنان لم تشد الرحال إليه للمقاومة رغم ان القيود غير موجودة عليه كأفغانستان والعراق، وهذا سؤال آخر؟ ولكن لبنان المقاوم خسر الكثير، ويدفع فاتورة حرب لا تقاد باسمه، فهي باسم حزب الله نائب الأمة في كفاحها من أجل ما تبقى من كرامة. وحرب لها حسابات اخرى لا يعرفها المثقف الذي يقوده الأمل لأن يرى ولو ساعة نصر.

    في عام 2000 وبعد الانسحاب من الجنوب، كنت في طهران في مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية، وحضر المؤتمر أحد قيادات حزب الله الذي القى كلمة اهدى فيها الانتصار في الجنوب اللبناني لمرشد الجمهورية الاسلامية في ايران، أو نائب الفقيه ولي امر المسلمين كما وصفه مؤتمر القمة الإسلامية الذي عقد في طهران، وبالتالي أوامر ولي الأمر كلها مطاعة.

    اللبنانيون صمدوا وقاتلوا بغض النظر لمن سيهدى صمودهم، واسرائيل ارعبتها قوة حزب الله الصاروخية، والمثقفون العرب وجدوا ان الزمن مواتٍ للتحول من المثقف المستسلم إلى المقاوم. ربح لبنان الكثير في الحرب، لكنه بكل واقعية عاد كثيرا للوراء والسؤال من سيكون مقاول التعمير؟

    اسرائيل خاسر اكبر، إذ فقدت كل مساعيها للسلام، فلا حاجة له لأنها تدعيه وهي أول من قوضه، هي دولة عاشت على الدم، وهي بحسب أقوال نبي شعبها دولة ملعونة، ففي حكم النبي سليمان ما نصه: "لعنة الرب في بيت الشرير" وهي تمتهن صناعة الشر. هي دولة حمقى لأن أفكارها رديئة لقول سليمان عليه السلام: " قلب ينشئ أفكارا رديئة ارجله سريعة الجريان إلى السوء". وبالمناسبة حكم النبي سليمان يكثر فيها التقريع والتوبيخ، لأن عقول اليهود تستحق فيما يبدو ذلك.

    العقل العربي بالمقابل يحتاج إلى نصر، حتى وإن أهدي لغيره، او انتهى إلى فاجعة كبرى ودمار ونزوح، لكن من يوقف ذلك الدمار الآن؟، لن يكون هناك عرض مجد، بقدر ما سيكون هناك مكتشفات جديدة ودمار لم نسمع عنه شيئا.

    ايقظ حزب الله صوت المقاومة فينا، لكن لا محالة سيعود الصوت سيرته الأولى قبل الحرب، حتى أننا لم نعتد الأمل بالعالم السعيد، كلمات قالها أمل دنقل:

    لا تحلموا بعالم سعيد

    فخلف كل قيصر يموت

    يولد قيصر جديد.

    من كتب عن المقاومة والحق والبندقية مثل صالح ابو اصبع، او مساءلة الهزيمة مثل محمد جابر الانصاري وغيرهما، مدعوون للكتابة اليوم، عن لحظ كرامة بلا شك، وعن زمن ما عاد ممكنا في بلد اعتاد رائحة الحرب، وعن نظام عربي رسمي عاجز، وعن المدن الثقافية العربية التاريخية التي مسختها أميركا ووليدتها اسرائيل وتحاول تدمير كل ما فيها من تاريخ. هو زمان بلا شك غير عائد كقول شاعر لبناني:

    اعد لنا يا دهر ما كان كانت لنا الحياة وصفو الزمان

    ذهنيات العوام ربما تكون احسن من المثقفين، يسألون كل يوم عن اخبار الحرب، ويختلط عليهم صدام حسين مع حسن نصرالله، رغم الفارق الكبير بين الحربين والأيدولجيتين، والوطنين، والرجلين. الاول دفع الكثير، وطال بعض المثقفين خيره من اجل كرسي الرئاسة، فيما الأخير يدفع عن معتقده وعن قناعته ودينه، وعن أسراه الذين وعدهم بالمحاولة من أجل انقاذهم وفعل، نحن امام لحظة جميلة وتاريخية صنعها لبنان الكبير، لكن الدمار يخطفها.

    لبنان يحارب وحده دون شرف الأمة وكرامتها، فهل يكتفي المثقفون بأن يتنهدوا بمقولة المتنبي:

    وسوى الروم خلف ظهرك روم فعلى أي جانبيك تميل

    أم تنتقل الثقافة العربية الصامتة إلى مرحلة القول والمبادرة والفعل الإيجابي، وتخرج من شيخوختها المبكرة التي طالما أجهضت رؤاها وأحلامها.

  • #2
    الرد: *·~-.¸¸,.-~*المثقفون والحرب ولبنان الكبير*·~-.¸¸,.-~*

    اعد لنا يا دهر ما كان كانت لنا الحياة وصفو الزمان,,,

    جزاكم الله خير ,,

    طرح رائع كما عودتمونا ,,

    تعليق


    • #3
      الرد: *·~-.¸¸,.-~*المثقفون والحرب ولبنان الكبير*·~-.¸¸,.-~*

      دعاء الخليج،

      مع احترامي لرأيك، ولكن اي صمود الذي تتحدثين عنه، واي مقاومة، واي نصر هذا الذي يدعونه،،
      هل الصمود هو تدمير لبنان
      هل الصمود هو هدم بناء اكثر من 15 سنة
      وهل الصمود يتسبب في قتل الأبرياء من اجل تصرفات غبية حمقاء.
      وهل الصمود هو العودة بلبنان الى الوراء 15 سنة
      وهل الصمود هو خسارة العرب جميعا لأنهم حتما سيدفعون من اجل اعادة اعمار لبنان.
      وما الهدف الذي حققه مايسمى بحزب الله في لبنان من حماقته.. هل حقق نصرا عسكريا.
      هل استطاع اعادة شبرا واحدا من اراضي فلسطين، وكم عدد قتلى الإسرائليين وكم عدد قتلى اللبنانيين..
      وهل الصمود هو ان يمنح الإسرائليين الفرصة لهدم لبنان لإضعاف العرب واثارة الفتن بين الدول العربية والمسلمين..

      ارجو الإجابة على اسئلتي، لعلي اجد اجابة وافية تشفي غليلي.. لأنني بالفعل اشعر بالغل كما شعرت السعودية من جراء تصرفات مايسمى بحزب الله الللامسئولة والغبية، والتي كانت تنفذ سياسات ايران من اجل اضعاف العرب زيادة على ضعفهم.


      هاتف:
      0055-203 (715) 001
      0800-888 (715) 001

      تعليق


      • #4
        الرد: *·~-.¸¸,.-~*المثقفون والحرب ولبنان الكبير*·~-.¸¸,.-~*

        ساندروز
        إسرائيل عاجلا أم آجلا كانت ستهاجم لبنان و أنت بنفسك قلت بضوء أخضر أمريكي و لولا ما قام به نصرلله لعادت لبنان في تشرين إلى عام 1982 و أعتقد أن أمريكا فضلا عما اكتشفته الحكومة اللبنانية من الجواسيس أثبتت صحة الكلام فلا كلام عن تدمير لبنان فكل هذا التدمير أفضل من أن تكون لبنان بيد إسرائيل في تشرين و لا حرب من دون دمار
        أو ماذا ؟؟؟

        تعليق


        • #5
          الرد: *·~-.¸¸,.-~*المثقفون والحرب ولبنان الكبير*·~-.¸¸,.-~*

          اخي ماجد

          يسعد مساك واشكرك على الحضور

          استاذي ساندروز
          يسعد مساك
          اولا استاذي الكريم هذا ليس براي لي
          وانا قرأته واحببت نقله لكم بغض النظر ان كان مضمونه كلام صحف ام واقع نعيشه
          نحن استاذي نجهل الكثير الكثير كشعوب مما يدور خلف الكواليس
          من خفايا
          ومن مخططات
          ومن نوايا
          ومن دماااااااااااااار نفسي لنا
          قبل ان يكون بالعمران والبنيان والبنية التحتية لبلادنا كعرب
          فكلنا نشهد ونؤكد ونبكي دمار لبنان الحبيبة
          ولكن..
          صراحة لست اعلم بما قصد الكاتب بمعنى الصمود للشعب اللبناني
          كل مالدي استاذي
          اننا جميعا
          شعوب مغلوب على امرها
          ننتظر قدرنا
          وننتظر السياط
          بيد الجلاد
          والله اعلم متى تدور الدائرة علينا؟؟
          فما عاد هناك مواثيق
          ولا ضمانات
          ولا ثقة
          تضمن لنا كعرب مسلمين
          في شتى بقاع الارض
          الامن والسلام والاستقرار
          وقد يكون ذنبنا جميعا
          اننا امة الاسلام
          مفخرة الاجيال
          والتي تغص بحلق امريكا
          وربيبتها اسرائيل
          كل مااقوله
          ربي يحمي بلاد الاسلام والمسلمين
          من عبث العابثين
          اللهم امين

          استاذي الكريم ساندروز
          حضورك كالعادة يشرفني
          وتكراره يسعدني
          فدمت بألف الف خير
          ويدوم عز بلادك يارب


          اخي من المحيط
          يسعد مساك
          اشكرك على الحضور
          والتواصل
          حبذا لو يتفاعل الجميع
          فما اجمل الحوار
          الهادئ المثف
          الذي ينم عن حسن اطلاع ورغبة بابداء الرأي
          بكل موضوعية وشفافية
          وصدق
          واختلاف الراي لايفسد للود قضية

          دمتم من ارقى البشر

          تعليق


          • #6
            الرد: *·~-.¸¸,.-~*المثقفون والحرب ولبنان الكبير*·~-.¸¸,.-~*

            الصراحة هذا الذي أسمه حسن نصر الله شخص جاهل ومريض نفسياً ، السعودية تريد الخير للبنان وهو يريد الشر
            حسبي الله عليه

            لا ليس هذا بنصر أي نصر تتحدثون عنه نصر تدمير لبنان نصر خروج مدرعات إسرائيل من لبنان بسبب قرار الأمم المتحدة

            لا أعرف بماذا فكر أمينهم العام عندما فعل ذلك وتسبب في هذه المأساة . الله يكفينا الشر بس .

            تعليق


            • #7
              الرد: *·~-.¸¸,.-~*المثقفون والحرب ولبنان الكبير*·~-.¸¸,.-~*

              اخي محمد
              يسعد صباحك بكل الخير والمنى
              يسلمو كتير على روعة المرور

              دمت بخير
              ويدوم عز بلادكم يارب

              تعليق

              تشغيل...
              X