حكمته محكمة عراقية بالسجن عامين
ورفض الدباغ تأكيد ما إذا كان السامرائي موجوداً داخل مقر السفارة، مشيراً إلى أن الأميركيين <اعتقدوا أنه يتعين أن يوضع تحت حمايتهم لضمان سلامته حتى يتمّ نقله إلى سجن آمن لقضاء فترة عقوبته>.
وقال السامرائي إنه بات في حماية الأميركيين، من دون أن يشرح كيف تمكن من مغادرة قاعة المحكمة. وأكد السامرائي وجوده في السفارة الاميركية، فيما لم يؤكد المتحدث باسم السفارة لو فينتور هذا الأمر ولم ينفه، مشدداً على أنّ <القانون الاتحادي الأميركي يحظر علينا تقديم معلومات عن مواطنين أميركيين في غياب استثناء لقانون الخصوصية>.
وقال السامرائي، وهو سني، شغل منصب وزير الطاقة الكهربائية في الحكومة الانتقالية برئاسة أياد علاوي، أنّه طلب الحماية الأميركية لأنه يخشى على حياته، مشيراً الى أنه لو خرج سيقتل في دقيقتين.
ووصف السامرائي قرار المحكمة ب<السياسي>، مؤكداً انه اتهم وأدين <بسبب معارضته للنفوذ الايراني في العراق، وللميليشيات الشيعية المتهمة بقتل المئات من أفراد العرب السنة الأقلية>.(رويترز)
تعليق