اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أعمار ’’’وصدمة اعمار ’’

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • أعمار ’’’وصدمة اعمار ’’

    السلام عليكم ’’




    مجموعه مقالات تعتبر عن الكثير ’’

    تم نقلة للفائده ’’

    اتمنى ان ارى وجهات نظركم ’’’




    *******************


    أسهم إعمار و"مصرف الفقراء" ـ مجرد مقارنة



    د. محمد أل عباس - أستاذ المراجعة المساعد -جامعة الملك خالد - أبها 28/09/1427هـ







    انتظر العديد من الناس إدراج سهم إعمار للتداول بلهفة كبيرة، ولهذا ما يبرره. وكان يوم الإدراج يوما مشهودا وسيكتبه تاريخ السوق السعودية، اندفع مئات الآلاف من الناس في جميع مناطق المملكة لبيع ما اكتتبوا فيه من أسهم، فهذا رمضان وهذه إجازة عيد الفطر، لكن الآمال تحطمت مع أول نصف ساعة من التداول لأن السعر- من وجهة نظرهم ـ كان أقل من المتوقع. لقد ارتفع سهم إعمار في أول أيام التداول إلى ما يزيد على 250 في المائة مقارنة بسعر الاكتتاب، وهذا ارتفاع مقنع جدا، بل ضخم من وجهة النظر الاقتصادية، فلماذا كان هذا الشعور الذي ملأ الشارع الاقتصادي السعودي؟
    القضية بدأت عندما بُثت إشاعات من مصادر غريبة أن السعر سيتجاوز 100 ريال سعودي, بل هناك من ادعى وأقسم أن الدولة ستتدخل لرفع سعر سهم إعمار كهدية عيد. المشكلة أنه كلما حاولت تفنيد مثل هذا المزاعم، اعتبرك الناس ضد السوق وانتعاشها ولو بالأمل. المشكلة ليست في إشاعه أو خبر، بل في دفع الناس و توجيههم نحو قرار ليس في صالح الاقتصاد الوطني ـ نظريا على الأقل.
    إن أهمية الاكتتابات الضخمة في السوق والاقتصاد تكمن في توجيه الناس نحو الاستثمار أكثر من الاستهلاك، فتحفيز الناس على البيع بهذه الطريقة يجعل توجه الدولة نحو دعم الاكتتابات بلا معنى تماما، ونصبح كمن يصب الزيت على النار. وقد نقبل أن يقود مثل هذا التوجه كبار المضاربين الذين يسعون إلى زيادة أرباحهم وتعظيم ثرواتهم وأصولهم، لكن أن يصدر من مؤسسات كبيرة محسوبة على الاقتصاد مثل البنوك، فتلك هي الكارثة.

    تعتبر البنوك المشتري الاستراتيجي في السوق السعودية، لذلك يهمها دوما أن تشتري بالسعر الذي تحدده لا الذي يفرض عليها. وهكذا لبست البنوك قبعة الرأسمالي الجشع وهي تحفز الناس على بيع سهم إعمار بأمر السوق، بينما هي تقوم بالشراء من الجهة الأخرى. لقد امتلأت الصحف بإعلانات البنوك لتحفيز الناس على البيع ومن خلال استخدام بطاقات الصرف الآلي وهي بالطبع لا تقبل إلا أوامر سوق. عندما يقوم البائع بعرض الأسهم بهذه الطريقة فهو لا يعرف السعر الذي ستتم به الصفقة ولا يهمه ذلك، بل المهم سرعة التخلص مما في حوزته من أسهم وهو التكتيك الذي يهوي بالأسواق المالية إذا تم استخدامه بشكل واسع جدا.
    من جهة أخرى أجبرت البنوك، معنويا، الذين قاموا بالبيع من داخل صالة البنك على استخدام أمر السوق وذلك بإنذارهم أن الموظف سيتجاهل الأوامر التي تحدد سعر معينا.

    وهكذا فقدت البنوك استقلالها كوسيط بين المشتري والبائع وعادت لتمارس جميع الأدوار يحدوها في هذا تضخيم أرباحها على حساب المواطن البسيط. فهي، كوسيط، تحق لها العمولة، وكمشتر تفرض أسعارا حسب مصالحها لأن الجميع، وبإجبار منها، يبيع بأمر سوق، أي حسب السعر الذي يحدده المشتري وهو البنك في غالب الحال، وبذلك لعبت ضمنيا دور، البائع، بما أوحته للناس من خلال الإعلانات بالبيع وبما فرضته من أسلوب وسعر. كان الأجدر بالبنوك أن توجه الناس إلى أهمية الاستثمار والمحافظة على الأسهم أو على الأقل أن تقف موقفا محايدا، لا هي شجعت على البيع ولا على الاستثمار. نعم تعتبر البنوك المشتري الاستراتيجي، ولو لم تقم بالتنافس على الشراء، لهوى السعر إلى مستويات الاكتتاب إن لم يكن أدنى منها، لكن اندفاع الناس نحو البيع تم بإيحاء ولو جزئيا من البنوك, و إجبارهم على استخدام نظام أمر السوق كان بدافع من مصالحها الأساسية ولو أن تداول "إعمار" تم كأي تداول عادي من خلال أمر سعري محدد لما كان في مقدور البنوك أن تحصل على السهم بهذه الأسعار.

    كل هذا يحدث لأن البنوك تمارس أدوارا متعددة وأرجو أن يكون أصحاب القرار في مؤسسة النقد وهيئة السوق المالية قد اقتنعوا بأهمية فصل هذه الأدوار بعضها عن بعض. وحتى يتم لهم هذا بالكامل، آمل أن يقوموا بمراقبة صارمة لما تفعله البنوك بالضعفاء والذين أتلفت عليهم فرحة العيد بضياع فرصة "إعمار".
    يذكرني هذا بالفرق بين البنوك السعودية و"مصرف الفقراء"، فقد فاز البنغالي محمد يونس والبنك الذي يرأسه "بنك غرامين" مناصفة بجائزة نوبل للسلام عام 2006. وهي بحق مفاجأة بكل المقاييس فما العلاقة بين السلام وإقراض الفقراء؟
    بعد كل الأحداث التي مرت على العالم، ظهر بشكل جلي العلاقة بين الفقر والحرب والسلام، فكما أشار رئيس معهد نوبل للسلام أن أسباب اختيار الفائز هذا العام من بين 191 مرشحا يعود إلى أن تحقيق السلام لن يكون ممكنا دون تمكن مجموعات كبيرة من السكان من التخلص من الفقر.

    بعد هذا أقارن فقط بين ما تفعله البنوك بالمواطن بدءا من استغلال احتياجه، إلى إقناعه بالمشاركة في سوق الأسهم، من خلال الاقتراض، ثم الهروب من السوق وتركه وحيدا يصارع البقاء، إلى سرقته وإجباره على البيع بأسعار يفرضونها عليه فرضا. أقول، وكما أشار معهد نوبل، إن جزءا من مكافحة التطرف يقع على البنوك ولا بد أن تقوم بهذا الدور ولو قسرا. شخصيا ليس لديّ كبير أمل في البنوك العاملة حاليا، ولكني انتظر في ذلك مصرف الإنماء - هدية خادم الحرمين الشريفين حفظه الله - لشعبه.





    *********************


    ************


    *******







    البنوك و"إعمار" وضياع الأحلام



    نواف مشعل السبهان - كاتب وتربوي في التعليم الفني 25/09/1427هـ







    هنالك تساؤلات جدية حول مشروعية ونظامية تدخل البنوك، بصفتها الوسيط الوحيد والأوحد في بيع وشراء الأسهم، بتلك الطريقة التعسفية حين رفضت قبول البيع بسعر محدد من قبل المساهمين في شركة إعمار في اليوم الأول من تداولها، وهذه التساؤلات لا يجب ولا يجوز أن تترك بلا إجابة وافية وشافية خصوصاً من قبل الجهات المسؤولة والمؤتمنة على سوق الأسهم وحقوق المساهمين فيها وهي مؤسسة النقد وهيئة سوق المال، فالذي جرى كان مثيراً للملاحظة فعلاً.

    السؤال المهم حول ما حدث هو: من سمح للبنوك بفرض البيع بسعر السوق على المساهمين من خلال أجهزة الصراف الآلي ومواقع الإنترنت على وجه الخصوص ورفض قبول أو عدم تمكين المساهم من تحديد سعر البيع الذي يريده..؟ فهذا تدخل سافر في حقوق المساهم في البيع بالسعر المناسب له، وهو تدخل غير نظامي حسب علمنا ولا يتوافق مع أنظمة سوق المال التي أعطت المساهم الحرية بالبيع والشراء حسبما يريد وبالسعر الذي يحدده هو وليس الوسيط وهو هنا البنوك، وهو ما يوحى ويشير إلى أن هناك لعبة ما لعبتها البنوك في غيبة من الرقابة واستغلال لثغرات في النظام، فالتصرف الذي أقدمت عليه البنوك لا يمكن أن يفهم بغير ذلك، وإن برر بأنه لمواجهة الضغط على منافذ البيع وهو تبرير غير مقبول.

    في تصور كثيرين أن هذا الإجراء الذي تجرأت عليه البنوك في اليوم الأول بعدم قبول أوامر بيع إلا بسعر السوق أسهم في انخفاض سعر سهم "إعمار" في الوقت الذي كان يأمل فيه كثيرون خصوصاً صغار المساهمين، الذين وجدوا في الطرح الكبير لشركة إعمار هدية من خادم الحرمين الشريفين, وفقه الله, لمواطنيه، تحقيق أرباح دغدغت جيوبهم وهم على أعتاب العيد عطفاً على ضخامة المشروع الذي يقف خلفه قائد البلاد الذي يعمل ليل نهار على فتح منافذ خير ومنافع للمواطنين كما هو الحال مع مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية العملاقة، فإجبار من يريد البيع في اليوم الأول على البيع فقط بسعر السوق أدى إلى تراجع السعر سريعاً حتى اقترب من ثلاثين ريالاً بعد أن بدأ بأربعين ريالاً ووصل في فترة إلى خمسين ريالاً، فمن الطبيعي حين توضع جميع أوامر البيع تقريباً بسعر السوق أن يكون العرض أكثر من الطلب لكون العرض مفتوحاً في وقت غيب فيه المساهمون عن حقهم الطبيعي بتحديد السعر دون رغبة منهم أو قبولهم, وهو ما أدى إلى هبوط السعر بسرعة قياسية في اليوم الأول، وحين أعيد البيع بالسعر المحدد شاهدنا كيف عاود السعر الارتفاع فيما بعد، وهنا أود التوضيح أن الاعتراض ليس على السعر ولكن على فرض البيع بسعر السوق.


    هنا لا بد أن نتوقف لنسأل: من المستفيد من ذلك الإجراء الذي أقدمت عليه البنوك..؟ وما المعطيات النظامية التي استندت إليها..؟ الجواب ليس عندنا ولكنه يفترض أن يكون لدى مؤسسة النقد وهيئة سوق المال اللتين نأمل ألا تفسرا وتعتبرا ما جرى مجرد خطأ أو خلل تقني ليس إلا..!
    فالأمر يبدو أنه دبر بليل كما يقال وكما توحي الأمور من قبل البنوك، فهناك من لاحظ أن محافظها اشتغلت بالشراء الخفي حين هبط السعر بسبب الإجبار على وضع أوامر البيع بسعر السوق فقط بمبالغ لا يقدر عليها إلا من هو في حجمها.
    ليس من عادتي ولا من اهتمامي الاعتماد فيما أكتب أو أريد التعليق عليه أن أركن إلى ما ينشر في مواقع الإنترنت، فأنا أعرف أن كثيرا منها يدس السم في العسل ويستغل مناخ الإخفاء والاختفاء لبث الإشاعات المغرضة وإثارة النعرات والبلبلة بل الفتن, والعياذ بالله، إلا أن صديقا لي لفت نظري لموضوع نشر في أحد المواقع الإلكترونية متخصص في سوق الأسهم اسمه (المضاربون) بقلم أحد كتاب هذا الموقع المتميزين بطرحهم الجاد والجريء والموضوعي والذي يوقع باسم (أبو فرح) وكان الموضوع بعنوان (من أجبر الناس على بيع إعمار..؟) وتطرق بحس وطني كامل وتحليل موضوعي بعيداً عن الدس والإسفاف إلى هذا الموضوع، وهو ما شجعني لأن أشير إليه هنا وإلى هذه القضية وهي قضية تدخل البنوك بإجبار الناس على البيع بسعر السوق، ووجدت من المناسب أن أطرح هذا الموضوع عبر جريدة "الاقتصادية", لأنه فعلاً مثير للملاحظة وحري بأن يناقش على نطاق واسع، فالبنوك بهذا الإجراء ليست بعيدة عن الشبهات فيما جرى بما تملكه من إمكانات واحتكار للواسطة المالية وبما لديها من عقول خبيرة تعرف من أين تؤكل أكتاف المساهمين في مثل هذه الفرص والذين ينطبق عليهم قول: يا غافلين لكم الله.





  • #2
    الرد: أعمار ’’’وصدمة اعمار ’’

    لا حول ولا قوة الا بالله ...

    الله يعطيك العافية ابو تركي ...

    وفعلا خالفت توقعات الكل ....

    تعليق


    • #3
      الرد: أعمار ’’’وصدمة اعمار ’’

      مشكور اخي ماجد
      كل ماقيل عن إعماروإرتفاع سعرها كان مبني على إشاعات فقط وكان المحللين الذين توقعوا ان يكون سعرها فوق 100 ريال كانوا مخطئين تماما ودفع ثمن ذلك المساكين الذين بنوا آمالا عريضه دون أن يرد بأذهانهم ان تنزل بالسعرالحالي
      عموما بعض الناس قاسوا ذلك على ينساب ولكن الفرق كان شاسعا
      تحياتي اخي ماجد كل عام وانت بخير

      تعليق


      • #4
        الرد: أعمار ’’’وصدمة اعمار ’’

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        بارك الله فيكم ,,

        واتوقع ان هنالك توجه الى ان يكون السوق مستقر واستثمارى طويل المدى ,,

        والله اعلم

        دمتم

        تعليق


        • #5
          الرد: أعمار ’’’وصدمة اعمار ’’

          السهم للمضاربه ولا احلى 00بارك الله فيك

          تعليق


          • #6
            الرد: أعمار ’’’وصدمة اعمار ’’

            السهم للمضاربه ولا احلى 00بارك الله فيك أتمنى للجميع التوفيق وعيدك مبارك

            تعليق


            • #7
              الرد: أعمار ’’’وصدمة اعمار ’’

              السلام عليكم ’’

              بارك الله فيكم اخى سامي ’’

              وللاسف معظم السهم الجديدي بداء يسيطير عليها مضاربون ,,والضيحه المواطن قليل اخبرة ’’


              والله اعلم ,,

              دمتم

              تعليق

              تشغيل...
              X