اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إفتراءات الشايجي على السلفية والسلفيين

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • إفتراءات الشايجي على السلفية والسلفيين

    إفتراءات الشايجي على السلفية والسلفيين
    للأخ الفاضل / فالح بن جـبر التليعة


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الامين . أما بعد :

    فإن الدكتور عبدالرزاق الشايجي قد كتب كتابا أسماه " الخطوط العريضة لأصول أدعياء السلفية الجديدة " ووضع في هذا الكتاب أصولا لطائفة ضالة - كما يرى - وخلط في هذه الاصول خلطا عظيما ، وتخبط فيها تخبطا كبيرا ، حيث أدخل مع الاصول الباطلة أصولا سلفية قال بها السابقون واللاحقون من علماء اهل السنة .

    وكان مقصده من ذلك الطعن على السلفيين ، لاسيما الذين لهم الدور الأكبر في كشف مناهج الجماعات البدعية بما فيها القطبية التي ينصرها الشايجي ويسير في ركابها ، عمل ذلك كله بأسلوب الإجمال والعموم والمواربة ، فرد عليه الأخ الدكتور ( مبارك بن سيف ) جزاه الله خيرا وكشف بعض تلبيساته ، وطالبه بالافصاح عما يريده والتصريح بأسماء هؤلاء المدعيين للسلفية ، فما كان منه إلا أن رمى جلباب الحياء جانبا ، فأخرج كتاب " أضواء على فكر دعاة السلفية الجديدة “ فكان هذا أسوأ من سالفه قال فيه " أن مقصودي في الكتاب الأول أهل المدينة " الذين امتازوا بمحاربة الأفكار الوافدة ..........

    ثم أخذ يكيل السب والشتم لهم ، ويحاول بكل وسيلة فصلهم وإبعادهم عن إخوانهم المشايخ والعلماء الآخرين ، وأجلب بكل ما يستطيع حتى وقع في الكذب الصريح وتزييف الحقائق ، مع البعد التام عن الإنصاف والتجرد والمنهجية العلمية ، وجعل النصيب الأكبر من هذا الهجوم للشيخ الفاضل"ربيع بن هادي المدخلي " فمن ذلك قوله : “ غير أن الشيخ ربيع بن هادي عندنا ليس من الأئمة الأعلام اللهم إلا أن يكون إماما في كل هذه الطوام والآثام التي جرها على أهل الاسلام(1) . ص 86 .

    ( 1 ) لم أر حسب اطلاعي شخصا تكلم في الشيخ ربيع بهذه الوقاحة وقلة الحياء سوى الشايجي هذا والحداد حتى الذين رد عليهم الشيخ ربيع لم يتكلموا في الشيخ بمثل هذا الكلام ، وذلك لأنهم مهما بلغوا من انحراف ، عندهم شيء من الصدق والمروءة تمنعهم من الوقوع في هذه الهوة السحيقة ، ولذا سوف أعامل الشايجي بما هو أهله وبما ارتضاه لنفسه . وقال أيضا :- " ولولا أن بعض الصغار تناقلوا كتب الشيخ ربيع لما كلف أحد نفسه بالرد عليها لأنها من الكذب الممجوج ، والتحامل والظلم " ص 51 .

    في الوقت الذي يدافع وبكل جرأة عمن تنقص الخليفة الراشد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وعمن تطاول على أنبياء الله - جل وعلا - وعمن تنكب طريقة السلف الصالح في باب الاسماء والصفات وغيرها من العقائد .

    والعجيب من صنيع هذا الرجل أنه يوهم الناس بأنه على طريقة المشايخ كالألباني وابن باز وبكر أبو زيد ، والذي اتكأ عليه كثيرا في كتابه وهو بريء منه .

    ومن أوضح الادلة على نقض دعواه هذه ، أنه يرى أن أعظم أصول الطائفة المبتدعة قولهم بعدم وجوب ذكر حسنات المبتدع أثناء الكلام عليه وقولهم بتبديع الجماعات الاسلامية كالإخوان و التبليغ ، وقولهم إن وسائل الدعوة توقيفية ، مع أن كل أصل من هذه الاصول قد قال به طائفة من العلماء الكبار بل صرح به على الخصوص العلماء الذين اتكأ عليهم ! .

    فالشيخ الألباني وابن باز وبكر أبو زيد جميعا يقولون بأن وسائل الدعوة توقيفية ، والشيخ بكر أبو زيد ألف كتابا في بيان بدعية الجماعات الاسلامية التي يدافع عنها الشايجي وهو كتاب “ حكم الانتماء “ وأما قاعدة الموازنة فقد هدمها الكثير من المشايخ وعلى رأسهم سماحة الشيخ " عبد العزيز بن باز " .

    وكل هذا التلبيس والتدليس ما هو الا دفاع عن دعاة الفتنة وناصري أهل البدعة الذين لم يصرح بأسمائهم ، لأنه يعلم أن الكثير من المشايخ - لاسيما الذين تمسح بهم - سوف يخالفونه ، فلكي لا يكشف اكتفى بالتعميم والإجمال على طريقته المعتادة ! .

    وهذه الاوراق التي بين يديك - أخي القارئ - سأحاول إن شاء الله أن أبين فيها الاصول التي أوردها الشايجي وجعلها من أصول الضلال وهي من أصول أهل السنة ، ثم أورد أقوال العلماء والمشايخ فيها حتى يتبين أن هذه الاصول لم يقل بها أهل المدينة وحدهم أو الشيخ ربيع فقط . وأما الاصول التي افتراها عليهم وألصقها بهم ، فسأبين - ان شاء الله - كذبه من واقع المشايخ وبالذات الشيخ ربيع لأنه يرى " أنه منظّر هذه الطائفة وحامل لوائها ومرجعها الأوحد " (1) .

    هذا وأسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه .

    (1) هذا نص كلامه وإلا فإن الشيخ ربيعا واحد من جملة علماء أهل السنة في هذا العصر مثله مثل بقية المشايخ وليس هو المنظّر والمرجع ، فالمرجع هو الكتاب والسنة .



    وهذا بعض ماجاء في كتاب " أضواء على فكر دعاة السلفية الجديدة "

    قال الشايجي " ولو أنك يا أخي مبارك قرأت كتاب ( منهج أهل السنة في نقد الرجال والكتب والطوائف ) للشيخ ربيع بن هادي المدخلي ، لعلمت أول اصول هذه الطائفة النابتة وأخطرها ، وهو أن المسلم الصالح العامل من أهل السنة والجماعة إذا زل في سقطة ولو خطأً أو سهواً فإنه يؤخذ بسقطته وخطئه ، ويبدع بكل سقطة وقعت منه - ولو سهواً - وبكل خطأ بدر منه ولو رجع عنه "

    " وكان مما قالوه أيضاً وأصلوه ( أن كل جماعة من المسلمين اجتمعت على خير ودعوة وسمت نفسها بأي تسمية " جمعية - لجنة - جماعة - هيئة - حزب .... الخ " فهي جماعة بدعة وشر قد خالفت سلف الأمة الذين لم يعرفوا هذه الطريقة قط ..... ) .

    - ( وعلى هذا الاساس فكل جماعات الدعوة الى الله جماعات بدعية مفرقة للأمة يجب حربها والقضاء عليها ) !. - وأصلوا كذلك ( أن جميع وسائل الدعوة توقيفية ... ) .

    - ( ولولا أن بعض الصغار تناقلوا كتب الشيخ ربيع لما كلف أحد نفسه في الرد عليها لأنها من الكذب الممجوج والتحامل والظلم ) !! . - فانظر - رعاك الله - كيف وصف هذه الطائفة ( بالقطيع ) ، وهم كذلك لأن لهم شيخا كبيرا أو شيخين وباقيهم من حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام ) !! .

    -( فهذا الاصل في البراء والولاء وما سماه الشيخ ربيع ( منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف ) هو الذي جر بعد ذلك كل هذه الاصول الباطلة " ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة " ) !! .

    - ( غير أن الشيخ ربيع بن هادي عندنا ليس من الأئمة الأعلام .. اللهم إلا أن يكون إماما في كل هذه الطوام والآثام التي جرها على أهل الاسلام ) !! .

    -( محمود بن محمد الحداد أحد أفراد مدرسة الجراحين هذه وهو تلميذ للشيخ ربيع بن هادي المدخلي وأحد أفراد مجموعته لعدة سنين ... ) ! .

    - ( وليس هناك فرق بين الحداد والشيخ ربيع فكلاهما أبناء مدرسة واحدة في النقد والتبديع والتفسيق إلا فيما يأتي ... ) !! .

    - ( ولو قرأت ماكتبه العلامة بكر أبو زيد في هذه الطائفة حيث سماها (بالجراحين) ... وكيف تعرض بعد ذلك وما زال لسهامهم وتعنيفهم فقد بدّعوه بعد هذا الكتاب ....) !.


    " قاعدة الموازنة بين الحسنات والسيئات عند الشايجي "

    يرى الشايجي أن أعظم أصول هذه الطائفة الضالة قولهم بعدم وجوب ذكر الحسنات عند التحذير من المبتدع فيقول : ( كتاب الشيخ ربيع بن هادي “ منهج أهل السنة والجماعة في نقد الكتب والطوائف " هو الذي وضع أصل أصول هذه الطائفة وأفسدها على الإطلاق ومن هذا الأصل انطلقت جميع الأصول الفاسدة الأخرى فقد جعل الشيخ ربيع منهج أهل السنة في النقد أنهم لا يذكرون للمسلم الصالح إلا سيئاته ، ولو لم يكن عالما بها ولو وقع فيها خطئاً أو تأولاً ) !.

    وليعلم القارئ الكريم أن الشايجي لم ينقل كلام الشيخ ربيع بالنص ، وإنما أورده بأسلوبه الخاص والذي يعتمد على التهويل والإثارة والإغراب كما بين ذلك الأخ مبارك بن سيف ، وإلا فإن الشيخ ربيعاً - حفظه الله - لم يقل أن كل من وقع في بدعة ولو خطئاً أو تأولاً فهو مبتدع !! .

    فالشايجي يريد إذن قاعدة الموازنة التي هدمها الشيخ ربيع - حفظه الله - ونقول الآن إذا كان هذا أصل أصول هذه الطائفة الضالة وأشدها على الاطلاق فماذا تقول في الشيخ عبدالعزيز بن باز - حفظه الله - فقد وجّه لسماحته سؤالا واليك نصه:

    ( فيه أناس يوجبون الموازنة أي أنك إذا انتقدت مبتدعاً ببدعته ليحذر الناس منه يجب أن تذكر حسناته حتى لا تظلمه ؟ )

    فأجاب الشيخ : ( لا ما هو بلازم ، ما هو بلازم ولهذا إذا قرأت كتب أهل السنة وجدت المراد التحذير ، إقرأ في كتاب البخاري " كتاب خلق أفعال العباد وكتاب الادب في الصحيح وكتاب السنة لعبدالله بن أحمد وكتاب التوحيد لابن خزيمة ورد عثمان بن سعيد الدارمي على أهل البدع .. الى غير ذلك " يوردونه للتحذير من باطلهم ما هو المقصود تعديد محاسنهم المقصود التحذير من باطلهم ، ومحاسنهم لا قيمة لها بالنسبة لمن كفر ، إذا كانت بدعته تكفره بطلت حسناته وإذا كانت لا تكفره فهو على خطر المقصود هو بيان الاخطاء والأغلاط التي يجب الحذر منها ) . منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف ص8 .

    وسئل الشيخ الفوزان نفس السؤال فأجاب قائلا : ( إذا ذكرت محاسنهم دعوت لهم “ لا " لاتذكر محاسنهم أذكر الخطأ الذي هم عليه فقط لأنه ليس موكولٌ اليك أن تدرس وصفهم وتقومهم إنما موكولٌ اليك بيان الخطأ الذي عندهم من أجل أن يتوبوا منه ، ومن أجل أن يحذره غيرهم ، أما إذا ذكرت محاسنهم قالوا جزاك الله خيرا هذا الذي نبغيه ) . منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف : 10

    ووجه للشيخ الفوزان سؤالا اليك نصه: ( انتشر اليوم بين الشباب أنه يلزم الموازنة في النقد فيقولون : إذا انتقدت فلانا من الناس في بدعته وبينت أخطاءه يلزمك أن تذكر محاسنه ، وهذا من باب الانصاف والموازنة . فهل هذا المنهج في النقد صحيح ؟ وهل يلزمني ذكر المحاسن في حالة النقد ؟ .

    فأجاب : ( إذا كان المنتقد من أهل السنة والجماعة وأخطاؤه في الامور التي لا تخل بالعقيدة …. فنعم ، هذا تذكر ميزاته وحسناته ، تُغمر زلاّته في نصرته للسنة .

    أما إذا كان المنتقد من أهل الضلال ومن أهل الانحراف ومن أهل المبادئ الهدامة والمشبوهة ، فهذا لا يجوز لنا أن نذكر حسناته - اذا كان له حسنات - لأننا إذا ذكرناها فإن هذا يغرر بالناس فيحسنون الظن بهذا الضال أو هذا المبتدع أو هذا الخرافي أو الحزبي ، فيقبلون أفكار هذا الضال أو هذا المبتدع أو ذاك المتحزب .

    والله جل وعلا ردّ على الكفرة والمجرمين والمنافقين ولم يذكر شيئا من حسناتهم ، وكذلك أئمة السلف يردون على الجهمية والمعتزلة وعلى أهل الضلال ولا يذكرون شيئا من حسناتهم . لأن حسناتهم مرجوحة بالضلال والكفر والالحاد والنفاق . فلا يناسب انك ترد على ضال ، مبتدع ، منحرف ، وتذكر حسناته وتقول هو رجل طيب عنده حسنات وعنده كذا ، لكنه غلط !!

    نقول لك : ثناؤك عليه أشد من ضلاله ، لأن الناس يثقون بثنائك عليه ، فإذا روجت لهذا الضال المبتدع ومدحته فقد غررت بالناس وهذا فتح باب لقبول أفكار المضللين ...

    - إلى أن قال - وأصل هذه الشبهة الموازنة بين الحسنات والسيئات في النقد - قالها بعض الشباب وكتب فيها رسالة ، فطار بها بعض الشباب فرحا ، وقد وقفت على الرسالة التي يزعم صاحبها الموازنة ، ووقفت على رسالة للشيخ ( ربيع بن هادي المدخلي ) رد فيها على الرسالة التي يزعم صاحبها لزوم الموازنة ردّاً وافياً وبين ما في هذا الكلام من الخطأ ومن ترويج الباطل وبيّن مذهب السلف في الرد وأنهم ردّوا على أناس مضللين ولم يثنوا عليهم لأنهم لو أثنوا عليهم صار هذا من باب التناقض ) . كتاب الأجوبة المفيدة في أسئلة المناهج الجديدة - القسم الأول - ص24 .

    وسئل الشيخ الالباني عن قاعدة الموازنة ، فأنكرها وبين بطلانها ، وجاء في كلامه : من أين لهم ان الانسان اذا جاءت مناسبة لبيان خطأ مسلم ان كان داعية أو غير داعية لازم يعمل محاضرة يذكر فيها محاسنه من أولها الى آخرها الله اكبر !!! شئ عجيب !!! . أجوبة العلامة الالباني على اسئلة ابي الحسن الدعوية ، تاريخ 10 رجب 1416 هـ .

    ــ وقال الشيخ زيد بن محمد المدخلي : ( كما أحب أن أبين لكاتب المنشور وأصحابه ، أن الشيخ ربيع بن هادي المدخلي الذي اعتبروه فردا من افراد ما أسموه بالسلفية الجديدة ليس هو وحده الذي هدم قاعدة وجوب الموازنة المذكورة وحاربها كما زعم صاحب المنشور بل شاركه في القول بعدم وجوبها بل بعدم الرضى بها من هم أوسع علما وأكبر سنا وأقدم في الطلب كصاحب السماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ عبدالعزيز المحمد السلمان والشيخ صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان ) . كتاب الاجوبة السديدة على الاسئلة الرشيدة 5/11 .

    وبعد هذه النقولات عن المشايخ نخرج بنتيجة وهي أن قاعدة الموازنة : هي قاعدة بدعية ، المقصود منها رفع شأن أهل البدع ، وأن أول من قال بها هم أصحاب الفكر الاخواني الجديد ( القطبيون ) وان شئت فقل ( السروريون ) .

    اذاً قاعدة الموازنة أصل الأصول عند القطبيين ، وقد ثبت أن العلماء الكبار لم يعترفوا بها ، وأن الشايجي قد وافق القطبيين في أصلهم العظيم !! .


    الشايجي والجماعات البدعية

    يرى الدكتور عبدالرزاق أن الجماعات الاسلامية كالإخوان والتبليغ والتكفير والتحرير والتوقف والتبين .... الخ من أهل السنة ، وأما جعلهم من أهل البدع لمخالفتهم المنهج السلفي فهذا اصل من أصول الضلال ، واليك نص كلامه ص 3

    ( ومن هذه الاصول - أي أصول الضلالة - أن كل جماعات الدعوة الى الله في الوقت الحاضر هي جماعات بدع وضلالات وأنها امتداد للفرق القديمة الخارجة عن الاسلام .)

    ولتعلم في بداية الامر أن هذا الكلام وبهذه الصورة لم يقل به أحد من المشايخ أو طلبة العلم المعروفين والسائرين على طريق السلف ، فلم يقل أحد أن أنصار السنة فرقة ضالة !! أو أن أهل الحديث في الهند وباكستان امتداد للفرق القديمة !! وكذلك لم يقل أحد من المعتبرين أن الاخوان أو التبليغ فرقة خارجة عن الاسلام ! وإنما غاية ما قالوا أنها ليست من أهل السنة السائرين على طريقة السلف الصالح ، ولكن هذه من الاساليب الماكرة والتهاويل الضخمة فهو للاسف أطلق لنفسه العنان وأخرجها من كل قيود المنهجية العلمية والتحري والامانة .

    ولاشك أن هذه الجماعات " التبليغ والاخوان والتوقف والتبين وحزب التحرير والتكفير والهجرة وغيرها " وصلوا الى حد الابتداع في الدين ، فيصح ادراجهم تحت مظلة الفرق الاسلامية المخالفة لهدي الرسول “ صلى الله عليه وسلم “ وهذا القدر يقول به مشايخ المدينة وغيرهم ، فقد صرح به طائفة من العلماء وأقوى من صرح بذلك وبينه بيانا لامزيد عليه هو الشيخ بكر أبو زيد - وفقه الله - والذي يتمسح به الشايجي كثيرا ، فقد ألف كتاب " حكم الانتماء الى الفرق والاحزاب والجماعات “ واليك بعض كلامه :- ( فلنعبر بالفرق لا بشعار الجماعات الاسلامية لأن جماعة المسلمين واحدة لا تتعدد ، على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ، وما عدا جماعة المسلمين فهم من ( الفرق ) من جماعة المسلمين ) ص 14 .

    ومن العلماء الذين قالوا بذلك الشيخ الالباني في العديد من الاشرطة ، ومن أقواله فيهم: ( فأنا بقول حينئذ ليس صوابا أن يقال ان الاخوان المسلمين هم من أهل السنة لأنهم يحاربون أهل السنة ) شريط مناظرة سروري .

    وكذلك الشيخ الفاضل صالح الفوزان حيث يقول : (... ومن آخر ذلك ما نعايشه الآن من وفود أفكار غريبة ، مشبوهة ، الى بلادنا باسم الدعوة ، على أيدي جماعات تتسمى بأسماء مختلفة مثل جماعة الاخوان المسلمين وجماعة التبليغ وجماعة كذا وكذا ، وهدفها واحد ، وهو أن تزيح دعوة التوحيد ، وتحل محلها . وفي الواقع أن مقصود هذه الجماعات لا يختلف عن مقصود من سبقهم من أعداء هذه الدعوة المباركة ، كلهم يريدون القضاء عليها - لكن الاختلاف اختلاف خطط فقط . والا لو كانت هذه الجماعات حقا تريد الدعوة الى الله فلماذا تتعدى بلادها التي وفدت الينا منها ، وهي أحوج ما تكون الى الدعوة والاصلاح ؟ تتعداها وتغزو بلاد التوحيد تريد تغيير مسارها الاصلاحي الصحيح الى مسار معوج ، وتريد التغرير بشبابها ، وايقاع الفتنة والعدواة بينهم .... ) . حقيقة الدعوة الى الله تعالى . لسعد بن عبدالرحمن الحصين .

    وللشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز كلام قوي في مجلة المجلة قال فيه: ( حركة الاخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوة إلى توحيد الله وإنكار الشرك وإنكار البدع ، لهم أساليب خاصة ينقصها عدم النشاط في الدعوة الى الله وعدم التوجيه الى العقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة ، فينبغي للاخوان المسلمين أن تكون عندهم عناية بالدعوة السلفية الدعوة الى توحيد الله وانكار عبادة القبور والتعلق بالاموات والاستغاثة بأهل القبور كالحسين والحسن أو البدوي أو ما شابه ذلك ....) العدد 80 .

    وللشيخ حمود التويجري - رحمه الله - كتاب في جماعة التبليغ أسماه ( القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ ) . قال في مقدمته ( فهذا جواب كتاب ارسله بعض الاخوان اليّ مضمونه السؤال عن جماعة التبليغ ، وعن كثرة الاقوال فيهم بين مؤيد لهم ومستنكر لأعمالهم ، وذكر السائل أنه قرأ فتوى من الشيخ محمد بن ابراهيم تتضمن التوقف في أمرهم ويقول السائل : هل أنصحه بالخروج معهم داخل البلاد السعودية أو خارجها ام لا ؟ .

    والجواب : أنا أقول : أما جماعة التبليغ فإنهم جماعة بدعة وضلالة وليسوا على الأمر الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم بإحسان ، وإنما هم على بعض طرق الصوفية ومناهجهم المبتدعة ..) .

    ثم نقول : هب أنه حصل خلاف واضح بين المشايخ في تبديع هذه الجماعات ، أليس المطلوب من طلاب العلم النظر في أدلة كل فريق وواقع هذه الجماعات؟ متمسكين بالقاعدة الشرعية “ البينة على المدعي “ أم ينصرون رأيا من الآراء بالهوى والتعصب المذموم ؟! .

    مع العلم بأن كثيرا من المشايخ والعلماء يصرحون بتبديع هذه الجماعات غير الذين نقلنا كلامهم آنفا ، وحتى الذين لايرون أن الجماعات فرق بدعية أقل أحوالهم عدم الرضى بمناهجها والتسليم بأن كثيرا من زعماء هذه الجماعات متنكبين لطريقة السلف مثل القرضاوي والغزالي وسيد قطب والتلمساني وحسن البنا …. فلماذا هذا التهويل ؟ وتوسيع شقة الخلاف والدفاع المستميت عن أهل البدع ، والهجوم على المشايخ والعلماء الذين بينوا - وبالادلة - مناهج هذه الجماعات المنحرفة التي دخل من خلالها كل من حاربه سلفنا الصالح كالأشاعرة والصوفية والمعتزلة وعباد القبور والاضرحة ؟؟! .

    فالمشايخ والعلماء الذين ليس لهم قول صريح في الجماعات لم يعيبوا على اخوانهم الذين تكلموا وصرحوا بضلال هذه الجماعات لأنهم يعلمون أن أقل أحوالهم أن لهم وجهة نظر قوية .

    ولم يدافع عن هذه الجماعات الدفاع المستميت ويهاجم السلفيين إلا أذناب هذه الجماعات المستترين بالسلفية ولا حول ولا قوة الا بالله


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001


  • #2
    الرد: إفتراءات الشايجي على السلفية والسلفيين

    بارك الله فيك ياأخي وشكرا لك على الايضاح هذا ماكنا ننشده وقد وجدناه ..أحسن الله اليك
    sigpic

    تعليق


    • #3
      الرد: إفتراءات الشايجي على السلفية والسلفيين

      بارك الله فيك ونفع بك والله لقد احققت الحق ونصرك الله به ليعلم كل من يريد الحق من هو الدكتور عبدالرزاق الشايجي

      تعليق

      تشغيل...
      X