اعلان

Collapse
No announcement yet.

أريد إجابة وافية عن سؤال ؟

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أريد إجابة وافية عن سؤال ؟

    أخواني وأخواتي الأعضاء

    لقد سمعت كثيرا عن زواج المسيار

    فالرجا أوضحوا لي ما هو زواج المسيار بالضبط ؟
    وهل هو جائز شرعا مستوفي لجميع الشروط الشرعية ؟

    وما الفرق بينه وبين الزواج العادي ؟

    أفيدوني جزاكم الله خيرا
    لا إله إلا أنت سبحانك ..... إني كنت من الظالمين
    __________________________________
    إذا غامرت في شرف مروم... فلا تقنع بما دون النجوم
    فطعم الموت في امر حقير... كطعم الموت في امر عظيم

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    زواج المسيار:
    زواج طبيعي عادي، فالعبرة بالمسميات والمضامين وليس بالأسماء والعناوين، هناك قاعدة فقهية تقول العبرة في العقود والمقاصد والمعاني وليس للألفاظ والمباني، فلا نركض وراء الأسماء والمصطلحات، قد يسميه بعض الناس اسماً آخر، ونحن نعرف من قديم أن الناس يتزوجون، منهم من يتزوج ولا يخبر امرأته الأولى بهذا الزواج ، إنما هل هو زواج فيه إيجاب وقبول؟ قالوا نعم فيه إيجاب وقبول، هل فيه شهود؟ قالوا: نعم فيه شهود، هل فيه مهر؟ قالوا: نعم فيه مهر، هل فيه ولي؟ البعض قال نعم فيه ولي وأحياناً يكون موثقاً، إذن ما الذي ينقصه، كون المرأة تنازلت عن نفقته لها فهي امرأة غنية قد تكون مدرسة أو طبيبة أو موظفة وفاتها القطار كما يقولون وتريد إنساناً يؤنسها ولو بين فترة وأخرى، ففي السيرة النبوية، السيدة سودة بنت زمعة، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة لما كبرت سنها، تنازلت عن يومها لعائشة، ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً، مما يدل على أنه من حق المرأة أن تتنازل عن بعض حقوقها لاعتبارات، وخاصة هذا الحق المهم في الحياة الزوجية.

    فالإنسان المتزوج من زوجتين أو ثلاثة أو أربعة لا يقعد مع واحدة منهن طول الوقت فهي تأخذ فترة منه، فهي تقول له: الذي يهمني أن تأتي ما بين الحين والحين إلي، فيقول لها: آتي لك في النهار أو في بعض الليالي حسب ما يتيسر معي فهي راضية بهذا وهي من حقها، فالزوجية هذه فطرة، فإذا كان هذا سيحل مشكلة العنوسة ومشكلة العزوبة هذه فلا بأساً، وأن يكون التنازل غير مكتوب في صلب العقد فيتفقان عرفاً بينهما أنه لا ضرورة للنفقة، لا ضرورة للإنجاب، إما باستمرار أو مدة من الزمن، فلا يكتب هذا في صلب العقد، إنما حتى لو كتب في صلب العقد، فهذا ينافي حقيقة الزواج، وأن الأركان الأساسية والشروط المهمة تحققت في هذا الزواج.

    معنى المسيار
    : وهي كلمة دارجة في الخليج ربما تعني المرور عليها أو السير عليها، ليس زواجاً فيه عشرة مستمرة ومبيت وكذا

    فقد خرج عن السرية، فضل عن أن هناك ولي موجود، فأين السرية في أمر يكون فيه شهود وفيه ولي.

    الدوافع الفطرية والغريزية:
    هذا أفضل من أن تفكر في الحرام وبدل أن تعيش محرومة نهائياً، لماذا لا نقدر الدوافع الفطرية؟ لماذا لا نقدر الغرائز البشرية التي فطر الله الإنسان عليها؟ فالغريزة الجنسية عاتية قوية القرآن ذكر على لسان سيدنا يوسف يقول (وإلا تصرف عني كيدهن أصبو لهن وأكن من الجاهلين) دلالة على عتو هذا الدافع الفطري، بعض الناس يظن أن المرأة مجرد جسد يأكل ويشرب فقط، بل هي في حاجة إلى الرجل، الله حينما خلق الذكر والأنثى ركب في كل منهما الميل للجنس الآخر، لذلك عندما خلق الله آدم لم يتركه وحده، خلق له امرأة من جنسه، حواء وقال له (اسكن أنت وزوجك الجنة)، فلا معنى لجنة يعيش الإنسان فيها فريداً، فالمرأة محتاجة إلى هذا الرجل، فهي رضيت بهذا، ووازنت أي الأمرين أخطر عليها وأشد؟ عملية الفقه الحقيقي هو أن توازن بين الخيرين وتوازن بين الشرين، وقد ترضى بأهون الشرين وترتكب أخف الضررين و أقل المصلحتين، فهذا هو الفقه، فالإسلام وضع أمام المرأة هذه القضية، ونحن لا نقول لكل النساء افعلن هذا، بل هذا أمر حسب الحاجة، يعني إذا المرأة عندها رغبة الأنوثة قوية وتخاف على نفسها من التفكير في الحرام أو الوقوع في العنت، ورضيت بهذا، لا أجد في الشرع ما يمنعها، كوننا نحاول سد الذريعة، هذا أمر آخر، أي ممكن أن نقول أنه الأصل فيه حلال ولكن خشية الضرر أو خلافة نسد هذا، وهذا يحتاج لدراسة، ولا يكاد يوجد خلاف في هذا بين العلماء

    هل كان موجودا في الماضي:
    في كتب التراث في ابن قداحي أن هذا النوع من الزواج كان موجوداً ويسمى زواج النهاريات أو الليليات، وقد حرمه الكثيرون وأجازه البعض كما هو الآن في وقتنا الحاضر

    أضرب لك مثلاً أنه هنا في بلاد الخليج في أيام الغوص، كان الناس يذهبون للشواطئ الإفريقية والآسيوية وأحياناً يغيبون أشهراً ويتزوج الرجل من امرأة في تلك البلاد، يعيش معها شهران أو ثلاثة وكلما ذهب لتلك المنطقة يعيش معها، والمرأة تقبل هذا وترضى به، هو صحيح لن يستطيع أن يأخذها لبلده ولا أن يعيش معها بشكل دائم، إنما المرأة وجدت أن رجل عدة أشهر أفضل من لا رجل.

    المتعة والمسيار والعرفي :
    زواج المتعة هو زواج مقابل مدة معينة، يدفع فيه الرجل أجراً للمرأة مقابل المدة، والغالب يكون الأجر هذا أو المهر هنا مساوٍ للمدة التي يمضيها معها، فإن قضى معها أسبوعاً يعطيها مبلغ مساوٍ لهذا الأسبوع وهكذا، وبمجرد أن ينتهي الأجل المحدد، ينهد هذا الزواج ولا يحتاج لطلاق أو غيره وهو محرم عند السنة، أما هذا الزواج فلا يمكن أن ينهد أو تنفض عقدته إلا بطلاق أو خلع أو قاضي، والمدة هنا في غاية الأهمية، فهذا له مدة وهذا لا مدة له، والفرق بينه وبين الزواج العرفي أن الزواج المسمى بالمسيار قد يكون مسجلاً، فالزواج العرفي شرعي غير موثق أو مسجل، فالرجل يتفق مع المرأة مع شهود ويدفع لها مهر وخلافه ولكن يقول لها أن ظروفي لا تسمح أن أسجل هذا عند المأذون أو في المحاكم، فهو زواج شرعي ولكن غير موثق، أحيانا زواج المسيار يكون هكذا وأحيانا تسجل مثل الإمارات والمملكة، فليس كل زواج مسيار يكون عرفياً لأنه قد يكون مسجلاً وليس كل زواج عرفي يكون مسياراً، لأن الزواج العرفي أحياناً يكون زواجاً مستقراً وكل شيء ولكن بدون تسجيل.

    هو نوع من تعدد الزوجات:
    قضية تعدد الزوجات أصبحت في مجتمعاتنا الآن وكأنها جريمة، ومن يشاهد القصف الإعلامي المستمر في الأفلام والتمثيليات والمسرحيات، وكأن تعدد الزوجات مصيبة كبرى، فالمشكلة المطروحة أن يتزوج المرأة الثانية ولكن لا يمكن أبداً من المخرج أو كاتب النص ولا المنتج يعرضوا أن هذا حلاً للمشكلة، وهو الحل الوحيد، بل بالعكس هو يعرضون دائماً السلبيات والمساوئ التي تأتي من التعدد، لذلك أصبح النساء يرفضن التعدد، والمسيار هنا من قضايا التعدد، 96% مما يسمى المسيار هو من أنواع التعدد.

    رأي خاص:
    أنا شخصيا لا أحبذ هذا الزواج، ولا أدعو إليه ، ولكن هذا هو الحكم


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    محبكم وأخوكم

    waheed999@maktoob.com
    الصمت بعض الأحيان يكون من أفضل الأجوبة

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله

      جزاك الله خيرا على هذه الإجابة المسترسلة

      وكما تقول ربما يكون حلا لمشكلة العنوسة المنتشرة في جميع بلداننا
      لا إله إلا أنت سبحانك ..... إني كنت من الظالمين
      __________________________________
      إذا غامرت في شرف مروم... فلا تقنع بما دون النجوم
      فطعم الموت في امر حقير... كطعم الموت في امر عظيم

      تعليق

      تشغيل...
      X