اعلان

Collapse
No announcement yet.

من أساليب التشيع : التشيع في دير الزور

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • من أساليب التشيع : التشيع في دير الزور

    الحمد لله

    (


    شاهد عيان: التشيع في دير الزور امتداد فارسي وليس مذهبياً

    التقيته بعد طول غياب.. فإذا هو، كما عرفته، صلباً متماسكاً متفائلاً بالفجر الذي يحمل الضياء والخير والعطاء؛ سار حديثنا في هذه الأجواء وبهذه الروح حتى وصل بنا إلى موضوع التشيع في البلد عندها زفر زفرة لو أصابت شجراً لأحرقته.. فرأيت لأول مرة جزعاً في عينيه.. صمت هنيهة ثم قال: إنهم يلتهمون المنطقة كلها وبتسارع لا يكاد يصدق.. هل تعرف ( عمر الحمادي ) قلت لا.. لم يحصل لي الشرف!! قال: هو أسّ البلاء في حطلة القرية التي بحذاء الفرات وشديدة القرب من الدير, كان مساعدا في الجيش يخدم في المنطقة الغربية و الجنوبية حيث أتى متشيعا من نواحي درعا عام 1979 وقيل آنذاك إنه كان ينسق مع الإيرانيين و أقنع في نفس العام ابن عمه و صهره ( زوج أخته ) المدعو: ( ياسين المعيوف ) بأن يتشيع و لم يكن في ذلك الوقت أحد قد تشيع غير هذين الرجلين ثم حاول بعض تلاميذ الشيخ عبد القادر عيسى إقناع المعيوف بالعودة إلى السنة فاستجاب لهم ثم انتقل إلى حماة و درس في ( الروضة الهدائية ) و بعد أقل من سنة تركها إثر الأحداث المعروفة ونكص على عقبيه وعاد إلى التشيع مرة أخرى . و في عام 1982 عندما ظهرت جمعية ( الإمام المرتضى ) التي أنشأها جميل الأسد دعا وجهاء البلاد و رؤساء العشائر إلى مقر الجمعية المذكورة في القرداحة و عرض عليهم التعاون مع جمعيته التي كانت تنشط في التشييع فلم يقبل إلا عدد قليل منهم تحت وطأة الترهيب و التهديد و كذلك الترغيب ثم عيّن خطباء ينتمون إليها و منذ ذلك الوقت بدأ ظهور اسم المعيوف في البلد حيث عُيّن رئيس فرع الجمعية في حطلة و تصاعدت نشاطات الجمعية التي كانت تنفق الأموال الطائلة حتى منتصف الثمانينات عندما أغلقها حافظ أسد, ولكن قبل حل الجمعية كانت قد ربطت ياسين المعيوف بعلاقات مع إيران التي أرسلت طلاباً للدراسة فيها و منهم المعيوف و منهم [ إبراهيم الساير ] و بين الساير و المعيوف مصاهرة و استمرت الأموال تتدفق على هؤلاء عن طريق المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق و الحوزة في السيدة زينب و بعض الأفراد الخليجيين. و بعد رجوع الساير من إيران في بداية التسعينات بدأ الظهور العلني لنشاطات هؤلاء فأضافوا إلى الأذان في مسجد حطلة: ( و أن عليا ولي الله ) ويعد هذا مؤشراً شديد الوضوح و العلنية لموافقة السلطات على نشاطات هؤلاء و قبل ذلك كان التشيع شبه محظور وكان هؤلاء تحت الملاحظة الأمنية .

    أما ياسين المعيوف الذي كان يعمل ( دلال غنم ) فقد أصبح اليوم يمتلك آلافا الفدانات التي تمتد من ضفة الفرات و حتى الأراضي المحيطة بقرية حطلة كما يمتلك أيضا في حطلة ( محطة و مغسلة البركة الالكترونية ) و ( وكالة هونداي للسيارات ) و سوق تجاري شعبي ضخم بالنسبة لقرية محدودة كحطلة و ( مغسلة و مشحمة الريان ) و ( معمل ثلج الريان و مطحنة للحبوب وأملاك أخرى لم أستطع حصرها هذا عدا عن المطاعم و محلات الحلويات و المشاتل التي يمتلكها ابنه ( طه ياسين المعيوف )..

    ومن أساليب المعيوف هذا ترغيب الناس عن طريق الإغراء بالمال بشكل مباشر تارة أو عن طريق تسهيل العمل لديه تارة أخرى و كان يعرض على البعض استئجار محلات في سوقه التجاري بسعر زهيد و تقسيط مريح جدا و غالبا ما يعفيهم منه و المقابل هو اكتساب الولاء من حيث يشعر المرء أو لا يشعر. .ولياسين المعيوف هذا مصلى بجانب بيته في حطلة يقيم فيه المآتم في عاشوراء .

    و يوم سقوط بغداد بيد الجيش الأمريكي عام 2003 احتفل احتفالاً كبيراً و ذبح عجولا فرحا بذلك فاعتقلته الشرطة 24 ساعة ثم أطلقت سراحه بعد أن تلقت اتصالات وتوبيخات من الجهات الأمنية

    و حطلة، كما تعلم يا أخي، يبلغ عدد سكانها/ 30 / ألف نسمة نسبة المتشيعين فيهم لا تتجاوزالـ 10 % و حاول الشيعة في الداخل و الخارج إظهار حطلة و كأنها باتت قرية شيعية وهدفهم من ذلك هو تثبيت أقدامهم فيها وانتزاع اعتراف بذلك من الجميع ولكن: ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..

    وثمة شخص آخر يدعى حسين الرجا بينه و بين المعيوف قرابة وقد كان فقيرا أيضاً يعمل في بقالية متواضعة مع شريك آخر بجانب المتحف القديم بدير الزور و كان مثقلا بالديون أما الآن فقد أصبح غنيا جدا بعد تركه لدينه وانضمامه إلى شلة المتشيعين ثم أصبح المرشد الأكبر لهم بدير الزور وقد وزع على مريديه منذ مدة كُتيّباً اسمه ( الأدعية المختارة ) ممهورا بالختم التالي : ( المرشد حسين الرجا ) , و يقوم حالياً بإلقاء درس أسبوعي في الرقة .

    ومن الأسماء الشهيرة الأخرى للذين تركوا دينهم وانضموا لزمرة المتشيعين شخص يدعى إبراهيم وكان يسمى [ أبو غرغورة ] نسبة للغرغورة وهي العنزة الصغيرة التي كانت مهر زواجه وهذا اللقب كناية عن فقره و هو من قرية العبد القريبة من الدير و هو الآن يملك المليارات و له فلل ضخمة في مشروع دمر قرب دمشق كما يمتلك مسمكات لبيع السمك في الدير, زوج ابنته لإيراني و تزوج أبناؤه من إيرانيات..

    سكت ضيفي قليلاً وسرح ببصره بعيداً وكأنه يستجمع ذاكرته ثم أردف قائلاً: سأذكر لك بعض بعضاً من سلوكياتهم الوضيعة فقد كان حسين الرجا يوجه دعوات إلى شيوخ العشائر لولائم يقيمها في بيته و يجمع فيها عددا كبيرا من أهل القرية ثم يصور المأدبة بالفيديو و يرسله إلى إيران مدعيا أنهم من الذين تشيعوا على يديه فتأتيه الأموال الطائلة كما أنه يستغل كل حفل و جمع يحصل في القرية كالأعراس و الاحتفالات الشعبية ليصورها و يرسل الفيديو إلى إيران ليرسلوا له المزيد من الأموال كما يوقف أحد أتباعه على الطريق الرابط بين الرقة و دير الزور و يصور مسير السيارات ذهابا و إيابا ويرسلها إلى إيران مدعياً أن هذه السيارات كانت في ضيافته و انضم أصحابها إليهم..

    قاطعته قائلاً: هؤلاء الذين ذكرتهم أقرب إلى العوام أليس لديهم علماء أو مثقفون أو ما شابه ذلك؟! فأجاب: يوجد ولكنهم قليلون ورأس الحربة في هذا الجانب رجل يدعى ( عامر شبيب ) من الدير كان خارج البلاد و عاد منذ 3 سنوات يملك مكتبة تبيع الكتب و الأشرطة و السيديات تقع في الساحة العامة في مدينة الدير و اسمها ( مكتبة القرآن الكريم ) لا تفتح قبل الساعة الواحدة ظهرا و هذا الرجل ثري جدا الآن يتردد على دمشق كثيرا و ممن يتعامل معه من الشباب: ( عبد الله حمدان ) تشيع والده أولاً ثم تشيع هو عام 1999 و هو ابن عم ياسين المعيوف و الآن يعمل بائعا للكتب عند جسر الفرات بجانب مسجد السرايا و هذا مكان استراتيجي بامتياز و يوزع الكتب الخاصة بالتشييع مجانا و يركز في ذلك على النساء و الشابات منهن كما يسهل بيع الكتب بشكل عام حيث يبيعها بالتقسيط ليتمكن من جذب عدد أكبر من الزبائن!! و يشبهه في الحال شباب آخرون منهم من يقف عند دوار التموين في دير الزور و يقوم بالعمل ذاته.

    و من الكتب التي توزع : كتاب ( الإثنا عشرية و أهل البيت (ع) ) طبع دار الإمام زين العابدين في بيروت ومؤلفه محمد جواد مغنية و منها ( أهل البيت في سفينة نوح ) طبع دار كرم في دمشق إعداد منير علي خان .

    ولكن الغريب في أمرهم هو عدم وجود أي حسينية في حطلة رغم الإنفاق المالي و النشاط و الفعاليات التي تشهدها من قبل رؤوس التشيع مع أن الحسينيات تنتشر في عدد من القرى الصغيرة و الكبيرة أذكرلك منها على سبيل المثال، على خط ناحية الكسرة :

    واحدة في قرية ازعيتر التي تقع في الجزيرة و المسؤول عنها محمود عايد الوكاع .

    أما في قرية الصعوة التي تبعد عن دير الزور 30 كلم باتجاه الرقة ( في الجزيرة ) وعدد سكانها أقل من 5000 نسمة ففيها ثلاث حسينيات يقوم على الحسينية الأولى ( رابح الشهيد ) و على الحسينية الثانية ( أمين العجيل ) أما الحسينية الثالثة فقد نسيت اسم الأفّاك الذي يبوء بإثمها..

    وفي قرية الكبر التي تقع على بعد 50 كلم من دير الزور فيها 8000 نسمة فيهابنوا فيها حسينية.

    وكذلك قرية أبو خشب التي تقع في وسط البادية وتبعد 120 كلم من الدير سكانها أقل من 3000 نسمة منازلها متباعدة جدا فيها حسينية..

    واللافت للنظر أنهم يشترون الأراضي لبناء الحسينيات بمبالغ خيالية إغراء لأصحابها حتى وإن لم يكن في هذه القرى متشيعين و إنما يهمهم أن تكون لهم قدم في تلك البلاد ولو بدون نشاطات فهم يشترون الدونم بمليون ليرة بينما لا يزيد ثمنه عادة عن 50 ألف ليرة و هناك الكثير من الحسينيات قيد الإنشاء و يتعمدون جعلها فسيحة جدا و جميلة و مزخرفة .

    سألته، والألم يعتصر الفؤاد: كيف استطاعوا تشييع من تشيع وبماذا جذبوه إلى هذا الدين المزيف فأجاب: يقوم الشباب المتشيعون أمام أصدقائهم و زملائهم و أقربائهم بالطعن في العقيدة السنية و خلط الأمور كما يعرضون عليهم الحوافز المالية و العينية ثم عندما يجدون عند الشخص تجاوباً يزوجونه فوراً من شيعية معدة وجاهزة لمثل هذا الزواج و أحيانا تكون الزوجة إيرانية .كما يدعون أبناء القرية و العشيرة إلى الولائم و يقدمون لهم المساعدات التموينية العينية ( الرز و الدقيق و السكر و ما شابه ... ) مع أنهم قد لا يدعونهم في بداية الأمر إلى التشيع بل يكسبون قلوبهم بداية ثم تكون الدعوة في الوليمة الثانية أو الثالثة وهكذا.. وقد شاهدتُ ياسين المعيوف و حسين الرجا أثناء الحرب على لبنان يحملون أكياسا مليئة بالأموال يأتون بها من دمشق و يوزعونها على النازحين اللبنانيين الذين لجؤوا إلى دير الزور و قد سمعت بعض النازحين في ذلك الوقت يقول لا أحد يمن علينا في شيء لأن كل هذه الأموال هي أموال شيعية تأتينا من إيران مع أن كثيرا من أهل دير الزور ممن لا علاقة لهم بالشيعة و لا بإيران كانوا يتبرعون لهم نخوة ومروءة.. إلا أنهم لا يصدقون أن شيئا من هذه الأموال يأتي من غير الشيعة و إيران .

    ارتشف محدثي رشفة من كأس الشاي أمامه وأضاف: ثمة رجل خليجي لم أستطع معرفة اسمه بعد.. يأتي أكثر من مرة شهريا إلى دير الزور و يظن أن معظم الأموال تأتي عن طريقه لا عن طريق المستشارية و لعل هناك تنسيقا بين الرجل و المستشارية و هذا الرجل يأتي إلى البلاد قادما من الكويت و البحرين فمعظم هذه الأموال تأتي من هذين البلدين و يستلمها أمثال المعيوف و الرجا مع إعلامهم بالمبالغ المخصصة لأولئك المتشيعين حديثا و أن المخصص للفرد الواحد يبلغ 5 آلاف شهرياً فإذا وجد أحد من المتشيعين لا يعلم أن هناك حوافز مادية فإنهم لا يعطونه شيئا و يحتفظون بالمخصصات لأنفسهم فإذا علم بالأمرساوموه على نصف المبلغ المخصص أي 2500 و هكذا يبلغ القائمون على التشيع مبلغا كبيرا من الثراء و ذلك من هذه الأموال السحت التي تصلهم دون حسيب أو رقيب. ومن أحابيلهم الوضيعة قضية تصوير السنابل المحروقة التي تسمى لدى الفلاحين بـ ( السفير ) حيث يُحصد القمح و الشعير و تبقى السنابل فإما أن يتركها الفلاح لترعى فيها مواشيه أو يحرقها حتى تكون الأرض جاهزة للبذار في الموسم التالي فيستغل المتشيعين مناظر احتراق هذه السنابل فيصورونها و يرسلونها إلى من يتعاملون معهم في إيران و المستشارية زاعمين أن هذا ما يفعله أهل السنة بأراضيهم و يطلبون بناء على ذلك المساعدات المالية فتأتيهم الأموال تترى.. فقاطعته قائلاً: وهل السلطات الإيرانية بهذا الغباء حتى تنطلي عليها هذه الألاعيب المكشوفة؟! فقال: لا أظن أن في الأمر غباءً ولكن الإيرانيين، بدافع الفارسية المقيتة التي تعشش في أذهانهم الحاقدة المتعصبة يسعون بشكل جنوني لبسط نفوذها في المنطقة من خلال إنفاق الأموال الطائلة إلا أننا إذا تأملنا حقيقة ما يجري وجدنا أن السلطات الإيرانية لا يعنيها تدين هؤلاء المتشيعين و لا حتى اجتثاث عقائدهم التي كانوا عليها بقدر ما يعنيها ولاءهم الذي تشتريه بالمال و لذلك يؤثرون إباحة ما يستطيعون إباحته لهؤلاء البسطاء من متعة و لواطة زوجاتهم إلى آخر ذلك من هرطقاتهم كما أكد لي الكثيرون من سكان تلك المناطق خلال حواراتي معهم..

    قلت له: وكيف استسلم أهلنا بهذه السهولة لهذا المد الشائه وهم أهل بأس ونخوة.. أجاب على الفور: لم يستسلموا لم يستسلموا ولكن الضغط الذي يمارس على الناس من قبل الأجهزة الأمنية التي تسهل تغلغل هذا الوباء تجعل مقاومته في عداد التحدي والتصدي لهذه الأجهزة.. وهو أمر ليس بمقدور الناس الآن على الأقل؛ ومع ذلك فقد حدثت عدة حوادث قاوم فيها الأهالي هذا الوباء قدر المستطاع.. فعلى سبيل المثال: حاول بعض هؤلاء المتشيعين ممن يستلمون الأموال الطائلة بناء حسينية في قرية ( عين علي ) مستغلين كعادتهم اسم القرية و تقع هذه القرية بين الميادين و العشارة بجانب قرية المحقان و أقاموا أساساتها و في اليوم التالي نقض أبناء القرية هذه الأساسات و رموها بعيدا فلم يعد المتشيعون لمحاولة بناء الحسينية مرة أخرى حتى الآن علما أن هذه الحادثة كانت في السنة الماضية.. ومنذ أربعة أعوام تقريبا زار وفد من علماء الشيعة من دمشق مسجد خالد بن الوليد في أطراف مدينة دير الزور والتقوا إمامه و أعلموه أن معهم تصريحا و إذنا رسميين بالبحث عن مشاهد و مقامات أهل البيت لرعايتها بالشكل المناسب و عرضوا عليه التعاون معهم و إشرافهم على المسجد المذكور فرفض فحاولوا مضايقته و شراء الأراضي التي تحيط بالمسجد و منها ( حويجة صقر ) التي ينوون إنشاء حسينية كبيرة عليها و لم يتمكنوا من ذلك.

    وفي أواخر التسعينات عام 98 تقريبا زارت مجموعة من علمائهم مفتي دير الزور في أيام عيد الفطر و بدون مقدمات هاجموا أهل السنة وقد روى لي بعض من حضر هذا اللقاء أنهم قالوا : " إن لم تكفروا معاوية و تسبوا أبا بكر و عمر فأنتم كفار و طالبوه بالإقرار بأن قولهم فيهم هو الحق فحاول إقناعهم أن الأمر لا يفهم بهذه الطريقة.. ولما تمادوا في غيهم قال لهم المفتي أنني كنت قبل يومين مع الرئيس حافظ أسد و قد قال لي إنه لا يريد فتنة طائفية في البلد فردعهم ذلك عن متابعة ما جاؤوا لأجله ثم انصرفوا؛ وحسب علمي أن المفتي لم يغادر دير الزور منذ سنة كاملة عندما دار ذلك النقاش!! .

    وفي عام 96 جال عبد الحميد المهاجر المحافظات و بالذات بؤر التشيع و منها مسجد سيدنا عمار بن ياسر و أمرت السلطات آنذاك أئمة المساجد و الخطباء و الطلاب بحضور حفل خطابي يلقي فيه المهاجر كلمة و كان فيما تكلم عنه المهاجر أمورا مثيرة للفتنة و فيها تزوير للتاريخ و احتقار لبعض الصحابة فاستفز هذا بعض العلماء فاعترضوا عليه واستعانوا ببعض المشايخ المحسوبين على النظام حتى توقف عن زياراته للمحافظات..

    ثم تابع حديثه قائلاً: أما التشيع في محافظة الرقة فحدث ولا حرج فقد قاموا..فقاطعته قائلاً: على رسلك.. على رسلك.. اخلد إلى النوم الآن وسنستأنف حدينا بعد صلاة الفجر بإذنه تعالى..

    )

    محمد صالح الشمري
    كم يخيفني الشيطان عندما يأتي ذاكرا اسم الله!
تشغيل...
X