اعلان

Collapse
No announcement yet.

مهم جدا : ( أحلام الملالي في ايران : امبراطورية فارسية )

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • مهم جدا : ( أحلام الملالي في ايران : امبراطورية فارسية )

    الحمد لله

    (
    أحلام الملالي في ايران امبراطورية فارسية

    استلم الخميني السلطة في ايران بدلا من نظام الشاه المقبور و المخلوع و في ظروف دولية متوازنة الى حد ما و نتيجة مصالح دولية و ارتباط ذلك بمصالح الانظمة اكثر ما تكون مرتبطة بمصالح الشعوب في ظل الحرب الباردة ، و الذي تكالبت عليه كل القوى الداخلية و المعارضة لنظام الشاه من القوى الديمقراطية و القومية و الوطنية وايضا بتواطؤ القوى الغربية الكبرى الامريكية و الاوربية بعد ان فقد هذا الاخير دوره الذي كان يلعبه لصالح هذه القوى لان اوراقه اصبحت مكشوفة و لم يعد يمكن ان يتحكم بزمام الامور في الداخل بسبب الفساد الادراي و الرشاوي و البذخ و السرقات و نهب الاموال العامة و فساد القضاء و التعليم و المحسوبيات و البيروقراطية المشوهة و الفسق و الفسوق ووووووووووووووووووو.
    و قبل ان تلتقط الشعوب الايرانية انفاسها بعد التضحيات التي قدمها لاستقرار البلد و نشر الديمقراطية و اعطاء الحقوق للشعوب والاقليات الاخرى من غير الفارسية كما كانت موعودين من قبل هؤلاء الملالي لذلك تكاتف جميع هذه الشعوب من الفارسية و الكردية و الاذربيجانية و غيرهم للقضاء على نظام الشاه ، و كان قد بدأ الملالي بزعامة الخميني باطلاق الشعارات الكبيرة و الرنانة لانهم كانوا على علم لايمكن ان تحقق اي ثورة نتائجها المرجوة الا بتدعيم نفسها من الداخل قبل الالتفاف الى الخارج ، و لكن فان اطماح الامبراطورية الفارسية لم تفارق مخيلة هؤلاء الملالي لذلك استغلوا الايرانيين بالقضايا الخارجية بعد ان تخلوا عن جميع وعودهم للشعوب و القوميات الايرانية و استغلوا الدين ابشع استغلال و خاصة المذهب الشيعي و اعتمادهم على ولاية الفقيه و اعتبار القم المرجع الاعلى لهذا المذهب ، و الاعتماد على الحرس الثوري بمثابة من يخرج عن طاعتهم خارج عن الدين و المذهب ، ولكنهم كانوا على علم ان ذلك لا يمكن ان يحميهم لذلك وجهوا انظار الشباب الى الخارج من جهة لالهاء الشعوب بتوترات الخارجية و من جهة اخرى لتوسيع اطماحهم في المنطقة ، و قدم صدام المقبور خدمة جليلة لهم و ذلك عندما اشعل الحرب معهم فدخلوا في الحرب الايرانية – العراقية ثمانية سنوات و احرق اغلب الشباب لدرجة طلب هؤلاء استيراد الشباب من الخارج للزواج من بناتهم ، بشرط ان يكون الولد الذكر لصالح الام ، و اصدروا فتوى باسم الزواج المتعة لمدة محددة ، و هذا ما جعل عدم تمكن الشباب ان تنظم في تنظيمات مستقبلية و سياسية و اجتماعية تتطلع الى مستقبل مزدهر ، و يكون لهذه التنظيمات الدور الاول في رسم مستقبل ايران و تحديد اهدافها و خاصة العمل على الاصلاح و التغيير و التطور التنموي و احقاق الرفاهية للشعوب الايرانية و اعطاء الشعوب الايرانية حقهم في تقرير مصيرهم بما فيهم الشعب الكردي الذي عانى الظلم و الاضطهاد و القهر و القمع على يد النظام المقبور و الان يعاني الظلم و القمع اكثر من الاول بسبب سياسة الملالي القمعية ، على الرغم ان الخميني كان قد وعد الشهيد عبدالرحمن قاسملو بحق الشعب الكردي في تقرير مصيره لو نجحت الثورة و لكن بدل ذلك و خلال التفاوض في النمسا عملوا على اغتياله الارهابي و بتخطيط و تنفيذ من الرئيس الحالي احمدي نجاد مع الملاحظة ان الشاه قد ساهم بشكل كبير في وصول الملالي الى السلطة ، و ذلك عندما عمل الى تفريغ المجتمع الايراني من القوى السياسية الوطنية و القومية و اليسارية و الدينية المتنورة ، نتيجة سياسة القمع و التي كانت اجهزة السافاك تمارسها في حقهم .
    و على الرغم من الهلوسات الدينية و الشعارات الديماغوجية و الفضفاضة التي كانت تطلقها الخميني و من يحيط به ، فلم تكن هذه الشعارات مقنعة حتى للدوائر المحيطة بهم ، و كلنا نتذكر ما حل بالرئيس بني صدر الذي رافق الخميني في رحلة العودة الى طهران ، فتمت تصفيته و بطريقة الغدر ،ووزير الخارجية قبر زادة ، الى جانب تصفية و محاربة كل القوى المتنورة السياسية الديمقراطية و الدينية، و في زمن قياسي غيبت اسماء و حركات من امثال شريعة مداري ، و بازركان ، و فدايئيي خلق و احزاب كردية و غيرهم و غيرهم من الحركات و القوى السياسية من الساحة السياسية الايرانية بسبب سياسة العنف التي لن تتوقف بحق هؤلاء الديمقراطيين و الوطنيين ، وخاصة عندما شعر الشعوب الايرانية ، ان ما زرعه في الخلاص من الشاه ، جاء لشاه و جبروت جديد و بمظهر اخر من خلال العمامة السوداء ليقطف ثمار نعمته ، و ليكرس سلطة وجبروت اكثر من الشاه عليهم ، لان الخميني لم يقبل بالرأي الاخر مطلقا ، على الرغم انه كان على علم و دراية ان من صنع الثورة ضد الشاه ليس اولئك الذين كانوا خارج البلد و بمنأى من تجبر الشاه و سطوته ، بل ان الشعوب الايرانية بكافة اطيافه و قومياته ، كان لها الدور الاكبر في تغيير الاحداث .

    و رفع هؤلاء الملالي شعار تصدير الثورة و كانوا يقصدون سيطرتهم على العراق و كل المنطقة ، و قد اشار الخميني بشكل علني في معرض تبريره لاستمرارية الحرب بينهم و بين صدام ، عندما قال : اذا كان الاتراك قد حكموا العراق فلماذا لا نحكمه نحن ايضا ؟و لكن و بعد ثمانية سنوات من الحرب و بدون تحقيق النصر المرجو كما كانوا يعتقدون و فشل مشروع تصدير الثورة ، انتقلوا الى سياسة التبشير بالمذهبية الفارسية الصفوية عن طريق استغلالهم المذهب الشيعي لكسب بعض هذه الطوائف في منطقة الشرق الاوسط ليحققوا اهدافهم الفارسية .
    فاخذوا يصطادون في الماء العكر و في الساحات الساخنة و استغلال ما يتعرض لها هذه الشعوب من الظلم و القمع و القهر على ايدي انظمتهم الاستبدادية من جهة ، و اضطهاد بعض الشعوب و احتلال اراضيهم من قبل بعض الدول و كذلك التوترات المذهبية و الطائفية بين بعض الشعوب كل ذلك قد ساعد هؤلاء الملالي في جذب بعض ضعفاء النفوس ، فاقاموا علاقات متميزة مع حزب الله في لبنان لكي يجعلوا من هذا الحزب ذراعا فارسيا لهم في لبنان التي كانت و مازالت تعاني من التوترات الطائفية ، فتم التآمر على قيادة الحزب ليأتي حسن نصرالله و بمن معه ليعلنوا ان مرجعيتهم فارسية و متمثلة في مدينة القم و ما يصدر من طهران .و هذا ما نلاحظه ان هذا الحزب ياخذ كل اوامره من ايران و من الملالي حتى في الحروب ضد اسرائيل و حتى لا يهم هذا الحزب اي مصلحة لبنانية خارج اطار المصلحة الايرانية – السورية السلطوية ، و اراد الملالي ان يلعبوا التمذهب الفارسي في الساحة الفلسطينية ايضا من خلال الخطابات النارية الكذابة اتجاه دولة اسرائيل ، و التي لم يشهد تاريخ الوجود الاسرائيلي على الاراضي الفلسطينية اي طلقة ايرانية باتجاهم على الرغم ان الملالي على قناعة تامة بان التوازن العسكري بينهم و بين اسرائيل غير متكافئة و انما كل ذلك لجذب بعض الفصائل و ضعفاء النفوس و من خلال شراء بعض وسائل الاعلام الدعاية و من خلال رش بترودولار عليهم لتسخين المنطقة و لاصطيادهم في الماء العكر ،لانهم على علم تام ان الشعوب العربية تعتبر القضية الفلسطينية القضية المركزية لهم ، و كذلك تحافظ الانظمة العربية الاستبدادية على مراكزهم التسلطية من خلال هذه القضية على الرغم ان العلم الاسرائيلي ترفرف على اغلب العواصم العربية و الذين لا ترفرف هذا العلم على عواصهم لهم علاقات غير مباشرة مع اسرائيل و يطالبون بارضاء الدولة العبرية . و بعد احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الامريكية و الدولة الكبرى الى المنطقة و خطرها على هذه الانظمة الاستبادادية عندما تم طرح مشروع الشرق الاوسط الكبير و لابد من تغيير هذه الانظمة اما من خلال الاصلاحات و التغيير الديمقراطي او حتى تغيير النظام بكامله شعر النظام الملالي بخطر كبير على جبروته فدخل الى العراق لتصفية حساباتها مع الولايات المتحدة الامريكية و الغرب بشكل عام و ذلك من خلال تجنيد بعض الفصائل الشيعية في العراق من خلال المال و السلاح مثل جيش المهدي و بعض الفصائل الاخرى ، و تشكيل فرق الموت ، و لعدم استقرار العراق و استفاد الى حد ما من اخطاء الامريكان هناك و يعمل حتى الى اشعال حرب اهلية و طائفية بين السنة و الشيعة لبسط نفوذها على المنطقة ، و في هذه المرحلة يحاول الملالي تشييع المجتمع السوري ايضا و بدعم من النظام السوري الاستبدادي الذي ربط مصيره مع هذا النظام و دخل معه في تحالف استراتيجي من خلال دعم الارهاب في المنطقة ، و ذلك من خلال اقامة الحسينيات و الحوزات العلمية و تدرس فيهما مناهج القم و المرجع الشيعي الاعلى في ايران و جذب بعض الشباب بسبب الفقر و البطالة المتفشية في المجتمع السوري ، و من خلال دفع رواتب لهم و تأمين مستقبلهم من الزواج و البيت .
    و هذه الرسالة التبشيرية اكدت عليها الخميني عندما اعتبر الثورة الاسلامية في ايران من ابرز نتاجات النهضة الحسينية ، و ذلك عندما قال : لقد استلهم الشعب الايراني و قائده الخميني من ثورة الحسين ( عليه السلام ) في مسيرته الجهادية ضد طاغوت القوة العظمى و شرطي امريكا في المنطقة : (( ان كل ما لدينا من عاشوراء ... لقد استوعب الشعب الايراني هذا الوعي و الدرس الكبير لملحمة عاشوراء و هذا انتصار الدم على السيف و هكذا انتصرت الايادي الشعبية الحالية على اكبر قوة عسكرية في المنطقة ............)).و لكن و بعد ان اصبحت امريكا جارة لها و سيطرت على منطقة الخليج بشكل كامل من خلال توازناتها العسكرية المتواجدة هناك فلابد لايران ايجاد بدائل تستطيع من خلالها جر الولايات المتحدة الامريكية للتفاوض معها و تكون قادرة على تلبية المطالب التي ستطلب منها حال الاتفاق على ذلك ، لذلك وجدت الملالي ان الجبهة العراقية و الجبهة اللبنانية هي من اكثر الجبهات التي لها نفوذ كبير جدا فيهما و تستطيع استغلالها لدفع الامريكيين الى التفاوض لذلك قاموا بدفع حزب الله الى صراع سياسي داخلي و انتقل الحديث من الحرب و الاسرى و الدمار و الانتصار مع اسرائيل الى الحديث عن ضرورة اسقاط الحكومة اللبنانية ، التي تسعى الى التخلص و اخلاء لبنان من النفوذ و السيطرة السياسية الايرانية – السورية ، بعد ان تخلصوا من السيطرة السورية العسكرية الامنية من خلال الانتفاضة البيضاء من قبل الشعب اللبناني ابان عملية الاغتيال الارهابي بحق السيد رفيق الحريري رئيس الوزراء السابق من قبل الاجهزة الامنية السورية – اللبنانية .و اعلن هذا الحزب ببدء و تحديد ساعة الصفر للاطاحة بحكومة السنيورة .
    و الثانية : يقوم الملالي بدعم الميليشيات الشيعية العراقية و فرق الموت للاصطدام بالسنة و خلق فتنة طائفية كبيرة و حرب اهلية و بحيث تظهر ان الادارة الامريكية غير قادرة على ضبط الوضع ، و لذلك عندما يريد الامريكيين معالجة الوضع و الاستقرار الامني في العراق فلابد من مراجعة ايران و حليفها سوري (( النظام الاسدي )) لا الى العرب ، لان العرب بالاساس لانفوذ لهم في العراق ، لان الانظمة العربية بالاساس انظمة القمم و الشعارات لا انظمة حل القضايا ، لذلك قامت ايران بخطوة غير مسبوقة بهذا الاتجاه و الحجم المفضوح بتزويد جيش المهدي و فيلق البدر باسلحة و اموال طائلة ، تم ضبط بعضها ، وتبع النشر الايراني للفوضى في المنطقة و تفجيرها في وجه الامريكيين حسب قناعاتهم عرض آخر بالمساعدة للامريكيين ففي 27/11/2006 ، فان رئيس الايراني القى كلمة امام حشد كبير من الحرس الثوري بالقول : (( الامة الايرانية مستعدة لانتشالكم ( كان يقصد امريكا و بريطانيا ) من ذلك المستنقع ( اي العراق ) بشرط واحد ، عليكم ان تتعهدوا بتصحيح نهجكم ، عودوا وخذوا قواتكما الى وراء الحدود ، و ستكون امم المنطقة بقيادة الامة الايرانية مستعدة لاظهار طريق الخلاص لكم . )) و لكن فان الانظمة الاستبدادية الديكتاتورية تعيش دائما في عدم الاستقرار النفسي و السياسي و هذا ما نلاحظه في التصريحات النظام الملالي فلم يمضي عدة سنوات على العرض الايراني السري للتفاوض مع امريكا و الغرب الى ان وصلنا الى العام 2006 حيث شرع الايرانيون بالاعداد لحملة دبلوماسية لاعطاء اشارة للامريكيين بانهم جاهزين لاي مباحثات مباشرة من دون شروط ، و لم تستثن هذه الحملة حتى من يعتبرون انفسهم اعداءا (( للشيطان الاكبر )) بمن فيهم الرئيس الايراني المحافظ المتشدد احمدي نجاد و كانت عملية (( تخصيب اليورانيوم )) خلال تلك الفترة االماضية احدى اهم الاسلحة في الضغط على الولايات المتحدة لاجبارها على فتح مثل هذا الحوار فاعلن المتحدث باسم وزير الخارجية الايرانية (( حميد رضا اصفي )) في 3 آذار من عام 2006 ان بلاده مستعدة للتفاوض اذا تخلت امريكا عن التهديد و الشروط المسبقة لمثل هذا الاجتماع ، ثم تبعه الرئيس الايراني احمدي نجاد الذي أبدى في مؤتمر صحفي في 24 نيسان عام 2006 ، رغبته بالحوار مع الولايات المتحدة الامريكية .و لكن الذي حصل عقوبات من قبل مجلس الامن على النظام الايراني و باصرار امريكي . و رأت ايران في عام 2006 قد تكون لصالحها و ذلك من خلال استغلال عدة عناصر في المنطقة و الذي قد يجعل مفاتيح اللعبة في يدها ، و من خلال تصريحات و تحركات الرسمية الايرانية ، و كذلك اعتمادها على روسيا و الصين من خلال المصالح الاقتصادية ، نستطيع ان نلاحظ ان هناك عدد من المؤشرات التي توحي بان ايران تحاول اعادة احياء (( الصفقة الكبرى )) عبر استغلال عدد من النقاط و العناصر و منها :

    1 – غرق امريكا و دول الحلفاء كليا في العراق و افغانستان .
    2 – سقوط الجمهوريين في الانتخابات التي حصلت مؤخرا ووصول الديمقراطيين .
    3 – استبدال وزير الدفاع الامريكي رامسفلد و مجيء غيتس و هو احد المطالبيين بفتح حوارات مع ايران من اجل عقد صفقة معها ، و قد ضمن تقريره المرفوع الى مجلس العلاقات الخارجية الامريكية هذا الامر .
    4 – تقرير لجنة بيكر – هاملتون حول العراق و الذي اوصى بفتح حوارات و قنوات اتصال مع ايران و سوريا حول العراق .
    5 – امتلاك ايران و سوريا اوراق ضغط كبيرة في لبنان عبر حزب الله .
    6 – استغلال ايران و سوريا حركة حماس و عدد من الفرقاء الفلسطينين .


    و لكن فان كل الاوراق الايرانية في المنطقة فشلت الى حد ما في فلسطين و العراق و لبنان ، و ذلك بعد ان بذلت المملكة العربية السعودية جهودا دبلوماسيا مكثفة في العراق و لبنان و فلسطين لسحب هذه الاوراق من يد الايرانيين و بدعم امريكي اوربي ، و قد ادت هذه الجهود الى تهدئة الوضع الى حد ما ، و هذا ما اكد عليه ايضا القمة العربية الاخيرة في الرياض و استغلت الولايات المتحدة الامريكية ذلك في الترويج غير المباشر في التحضير لحملة عسكرية ضد ايران لتعطيها رسالة قوية بان تحركاتها جدية ، و قد عززت ذلك بعدد من التحركات منها :

    1 – تشديد العقوبات على ايران من قبل مجلس الامن و باقرار جميع اعضاء المجلس من خلال قرار 1747 .
    2 – ارسال حاملة الطائرات الامريكية (( ussc)) حمل على متنها جناح الطيران التاسع ، المكون من خمسة آلاف ضابط و بحار و عنصر من مشاة البحرية و التي ستنضم مع اربع سفن حربية و ثلاث مدمرات الى القوات العاملة في منطقة الخليج .
    3 – منح قواته في العراق رخصة لاعتقال او قتل عملاء ايران الناشطين في العراق ، و الذي اعلنت حركة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة لائحة باسماء اكثر من 31 ألفا منهم .
    4- مداهمة القوات الامريكية لمبنى القنصلية الايرانية في مدينة اربيل حيث اعتقلت خمس من العاملين بالمبنى و صادرت العديد من الوثائق السرية الخطيرة ، .
    5 – اعتقال عدد من الدبلوماسيين الايرانيين في العراق و من بينهم اثنان ممن قيل انهم ضباط في الحرس الثوري من اجل التحقيق معهم .


    و لايمكن فصل اعتقال الدبلوماسيين الايرانيين و اطلاق سراحهم عن التطورات المتسارعة التي تحصل على الساحة العراقية و ارتباطها بالملفات الساخنة في المنطقة ، الاعتقال الاخير جاء على خلفية اتهام القوات الامريكية للمعتقلين بانهم على صلات بالعمليات الارهابية التي تستهدف قوات الامن العراقية و متعددة الجنسيات . و قال المتحدث باسم الامن القومي الامريكي غوردن جوندرو : ان اثنين من المعتقلين قد تبين انهما يعملان في السلك الدبلوماسي و هما يحملان وثائق تؤكد صحة ادعائهما و قد اطلقت السلطات العراقية سراحهما بعد اظهار تلك الوثائق ، فيما تم الابقاء على المعتقلين الاخرين لحين استكمال التحقيق بشأنهم و رغم بعض التسريبات التي تؤكد حصول القوات الامريكية على معلومات ووثائق تدين المعتقلين في تورطهم بدعم بعض الاطراف التي تعمل على تدهور الوضع . و لا يمكن فصل اختطاف الدبلوماسي الايراني السابق في تركيا عن اوضاع المنطقة ، و هذه الازمة الاخيرة تفتح بقوة الملف الايراني بالساحة العراقية و الاهداف الاستراتيجية التي تسعى لها طهران ، و كما اشارت مصادر امريكية ان الاستخبارات العسكرية الامريكية لديها شكوك في ان للموقوفين ارتباط قوي بقوات القدس التابعة للحرس الثوري الايراني .

    و بعد فشل النظام الايراني من خلال جميع اوراقها في المنطقة و كذلك فشلت من خلال برنامجها النووي الى حد ما بعد تشديد العقوبات سعى الى لعبة جديدة باختطاف البحارة البريطانيين من المياه الاقليمية العراقية لارغام بريطانيا للضغط على الولايات المتحدة الامريكية للتفاوض ، و بسط سيطرتها على المنطقة من خلال توزيع النفوذ .

    )

    سورية الحرة - بافي رامان
    بتصرف

    كم يخيفني الشيطان عندما يأتي ذاكرا اسم الله!

  • #2
    الرد: مهم جدا : ( أحلام الملالي في ايران : امبراطورية فارسية )

    يا أخي والله كل ما تقوله حقيقة لا يرقى اليها شك. والأطماع الفارسية في منطقتنا العربية منذ قديم الزمان منذ عهد الكياسرة والهزائم التي تكبدوها لم يتعلموا منها منذ معركة ذي قار غلى قادسية سعد بن ابي وقاس الى هزيمتهم امام ابناء الرافدين البواسل وإلى الآن لذلك يحاولون الإنتقام بنقل معركتهم مع امريكا إلى الأراضي العربية في فلسطين ولبنان والعراق باستنفار الشعور المذهبي لكن نقل لشيعة العرب احذروا فماذا قدمت ايران للاسلام غير الفتن والقتل

    تعليق

    تشغيل...
    X