اعلان

Collapse
No announcement yet.

سورية بين دروس الماضي و حقائق اليوم

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • سورية بين دروس الماضي و حقائق اليوم

    سورية بين دروس الماضي و حقائق اليوم

    في الوقت الذي تستحضر فيه إسرائيل الحاضر و الماضي في صراعها مع الدول العربية و الإسلامية و تعتبرها عدواً واحد من وقع معها إتفاقيات سلام و من لم يوقع
    و في الوقت الذي درست فيه إسرائيل جميع الفصول المحتملة لعودة ظهور جيل جديد كجيل صلاح الدين الذي وحد المنطقة في مواجهة الغزو الصليبي و استطاع هزمهم في معركة حطين , كما حدث في (4 تموز _ 1987)عندما عقدت إسرائيل ندوة في ذكرى إسترداد المسلمين لبيت المقدس لأنها تعي أيضاً أن مسألة وجودها هي بالذات مرتبطة أشد الإرتباط بإفرازات الحروب الصليبية بعد أن تعلّم الغرب درساً مفيداً منها حيث شكلت حطين مفصلاً هاماً و أساسياً في إطارها
    قي هذا الوقت تأتي التصريحات المتوالية الموجهة ضد سورية لدعمها حزب الله و المقاومة الفلسطينية و أهل العراق الشرفاء و تعتبرها تدخلاً في شؤونها الداخلية ، لا تعتبر هذه مشكلة إذا أتت هذه التصريحات من جهات غربية أو إسرائيلية فهم أعداء على كل حال و لكن إذا أتت ممن يتكلمون بلساننا و يلبسون ثيابنا فتلك هي الطامة الكبرى
    فهؤلاء إن كانوا من أصحاب القرار في بلادهم فهم يطلقون هذه الإنتقادات خوفاً على مناصبهم ، و موقفهم هذا عراه الموقف السوري الذي أثبت أن كلمة الحق أقوى و أمضى في مواجهة العدوان الغربي الإسرائيلي من كل تنازلاتهم و إتفاقياتهم ، و إن كانوا من عامة الناس فهم دروا أم لم يدروا يساهمون في الخطة الإسرائيلية لفصل التيارات المقاومة بعضها عن بعض و نحن لا نحتاج إلى كثير بيان حول أهمية توحد المقاومة في هذه الفترة ، يكفي أن نرى كيف إستطاع حزب الله في حربه الأخيرة ( حرب تموز ) تخفيف الضغط عن إخوتنا في قطاع غزة حين بلغت الإعتداءات الإسرائيلية هناك مبلغاً كبيراً
    إننا نواجه غزواً شاملاً يستهدفنا بقيمنا و ثقافتنا يستهدفنا عرباً و أكراد سنةً و شيعة مؤمنين و عاصين و لا حل إلا بوجود وحدة شاملة كالتي صنعها صلاح الدين يوم إسترد القدس من أيدي الصليبين .......................... فهل من مجيب !
تشغيل...
X