قالت : علي الرحيل .!



وداعا



طالما لاترغب في وجودي معك.!



وداعا...



قالتها ورحلت



وتركتني وحدي



أنتظر غدي



خلف النافذة المكسوره؛



حلمي قلق



وأيامي تمضي بسهوله



لأنها لاتحمل شيئا



لأنها مهجوره
محاصره بين البنين.....؛
لأن أنا
وأنتِِ
كنا زهرتين



كنا نبضة حب لكل عاشقين
كنا بـحـيـ رة وأحدة



وفجأة أصبحنا نصفين



نصف تابع لي



وهو جاف تماماََ



والنصف الأخر لك



وهو لايزال نقيا كما كان



يشرب منه البرايا
ويتراقص علي شاطئيه كل عاشقين



ولطالما أنا الضحية الثكلي



فلا حاجه لي لشفقة إنسان



ولكن أنا في حاجة



إليك أنتِ شخصياً



ليتك تتلاشي خطاي



وتأتين إلي زمني



كي ألقي كل تعبي



بين ذراعيك



اللتين طال أشتياقي اليهما



من بعدك رحيلك



بثانية وأحدة