اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

موجز بليغ

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • موجز بليغ

    فراشتي الربيعية والمائية
    رائحة العود والأبخرة الهندية

    إنني أحاول أن أجمع كلمات من الروائع المتناثرة في الأرجاء ... كلمات من الأرض والسماء ... أحاول أن أجمع كلمات وعبارات صادقة ... في سطورٌ مستقيمة ... بعيداً عن إدعاءات الرجال ... وكيد النساء. أبحث عن قلم جديد ... ما كتب زور ... لا يعرف الكذب ... خطه ذهباً ... نهجه أدباء. أريد ان أضمك خطاً في يدي ...أريدك نبضاً لصدري ... أو دفتراً من دفاتر شعري ... مدي شعرك ... طوقيني بسلاسل الحكايات ... وأهديك عقداً من الألماس ... وهمساتي لكٍ ... أغنيات ... فأجد فيك جملاً ذهباً ... فأربطك في معصمي ... وأمضي بك أبدا ...
    فراشة الحقول حبيبتي

    في زمن الحب الذي أصبح مقاساً لكل الأيادي ... والأقدام
    في زمن الحب الأسود والأبيض ... والحب المثلج والموضوع في علب طعام ... مؤرخة ...اكتب لكٍ هذه الرسالة ... من أحرف لغتناالمحالة ...أحاول أن أيقظ الإحساس في الكهف ...والهروب من كذب الشعراء ... ونزيف الأقاويل التي تطعن النساء ... أحاول أن أتقلب على عادة الحب اليومية ... وعن
    قراءته في الجرائد والمجلات العربية ...تعالي إليَّه وكوني أو أجمعي نساء الأرض على أشكالهن وألوانهن وتعدد جنسياتهن ... في عبارة أو مقالة ...فأنا ... مقهورك ملكٍ ليس له مملكة ولا قصور ولا جواري ولا خصيان ... فكوني لي الوطن ... وكوني لي العنوان ...فأنتي السكن في أرض عبدة التماثيل والأصنام ... وقاتلي
    الأولياء والصالحين ...فمحاولاتي من أفعال التمني لعلي أجد في راحة يديك مدينة الأحلام وكنزالمحبين ... الحزين والمكسور ...
    جناح الفراشةحبيتي

    إن بحثي الطويل في كتب حكايات مائة ليلة وليلة وألف شعر وشاعر ... وألف كذبة وكذبة ... ومليون نفاق ورياء ... في كتب الأدباء والشعراء ... ليست تربطه علاقة بالشبهات والكلمة المشبوهة ...بل هو محاولة لصنع كلمات لا تتشابه ... كالبصمة وذرات الرمال ... أحاول أن أجد في عينيك كلاماً لم يسمعه أو يقوله الإنسان ... قرأت في كتب الخرافات ... ورسمت بريش الرسامين للكلمات ... فوجدت المحبين ممثلين ... وعلى وجوههم صور لمفكرين ... وأن كلماتهم متشابهات شكلاً ولوناً ... وإنتاجاً وفشلاً في الإخراج ... وان المصوّر هو المزور ... والمخرج هو المنتج والأصوات نفس الأصوات ... في أرض الأموات
    الذين يحييون عند الله ويأكلون من رزقه ... إن الفصل إنقسم لفصلين ... والظالم والمظلوم ... والقاتل والمقتول ... والحي والميت كلهم سواء يباعون في المكتبات ... ومحطات البنزين ... وما المدعي ... هو القضاء ... والمدعى عليه القضاء ... والبداية تبدأبنهاية او تنتهي ببداية ... بلقاء يتجه لفراق أو للقاء ... لا تهتمي فهن متشابهات في الغدو وفي الرواح ... حزينات لا تحملن في سطورهن أفراح ... أحاول أن أبتعد عن حدائق الأشواق وعن
    أرض المسامير والشهوات ... والممثلين والممثلات ... وعن مصيدة الكلمات التي نصبت للنساء ... والعقيمة التي لا تنجب الأولاد ولا البنات..
    فراشتي القمرية ... حبيبتي

    لقد اخترت قلبك لألجأ إليه من الملحمة اليومية وفضول الأخبار التي تعيد الأسماء بملابس جديدة ولها نفس الأسماء والقضية ... أعلنت الفرار من المسرح المحشود بالجمهور ... وتركت مقعدي الأحمر مهجور ... وأتيتك سابحاً بجناحين ... غارقاً في حبي ... لتكوني المسرحية الوحيدة المختلفة الفصول عن كتَّاب وأدباء وتجارالفضول ... عن الباحثين عن موت في اللا معقول.. وزجاجات الكحول أتيت إليك لأجمعك قطعة قطعة وأعلقك علىصدري ... أو أجعلك قصة جميلة في هذا الزمن لألمك أيتها اللؤلؤة المسجونة في القوقعةالعربية لأعلقك كقمر جميل يضيء لنا عتمة الليل العربي ... او أشعلك ناراً في قسوةشتاء العرب ... فاجعليني كاتبك ... وأجعليني الكبريت الذي يشعلك وبستانك ... وفستانك أن أكون له الأزرار ... وقطرات المساء الندية ...إن هناك من أتقنوا التمثيل ... والهاوين
    البارعين في الأداء ... ودموع المناديل ... والأقنعة والطلاء ... وما زال الموهوبين على المسرح يعيدون فصول المسرحية البلهاء ... مرات ومرات بدون تعب ولا عياء ... قصةالداء الذي صنع من الداء ... قصة الميت الذي يمشي مع الأحياء ... الذي هرب من القبروالأموات ... وعاد على خشبة المسرح ... ليعلم الكومبارس التمثيل وطريقة الأداء ... ومواصلة الفصل الذي يبدأ من وسطه ... وهدوء المخرج والسكينة ... والنوم على الكرسي
    تحت المظلة الطعينة ... ولا زال الفصل الطعين والمطعون بالطاعون ليس له آخر ولاقانون... فهناك
    من مات منهم وصعد للسماء ... وهناك من ينتظر العشاء ... وهناك باحثون على ذرة نورفي ليلة عمياء ... ولا زال تصفيق الجمهور يملأ المسرح حتى اختلط الحماس بالنعاس ... وسجنت النوَّار في ليلة ظلماء ... أعود لنورك حبيبتي وعيناك المقمرتان
    الجميلتان لأغرق فيها ... وأغتسل سبع مرات من ذنوبي السوداء... إن الجمهور يقف
    على شباك التذاكر ... حتى بيعت كل التذاكر في السوق السوداء... من حضر قد حضر في
    النهار والباقون سيأتون في المساء ... بعد إخلاء المقابر ليسكنوا فيها عشاق الضياء ... وليشهدوا جريمة قتل وقاتل ... ليست في الأصل جريمة بل هي عادة تتشابه ككل الأشياء... تحمل اسماً ككل الأسماء ... ولأن عينيك بحيرة زرقاء ... فدعيني أرحل
    فيها واصطاد فيها ... فلعلي أجد لأرضي سماء ... فأنا لا اطمح أكون بطلاً في المسرحيةولا تعجبني جائزة الأوسكار ... ولا الميداليات الذهبية ولا رؤوس الحجارة التي أصبحت بشرية ... بل أنا مواجهه بين البحر والبحار ... وأما اكتب إلا عبر قاض او قضية ... وعن هزيمة لم تعرف الانتصار ... فحبي لك أكبر من كل الكبار ... أبلغ من شعر الشعراءكمواجهة الليل والنهار ... ولم تختلف كما في السماء .
    فراشة القمرحبيبتي

    إنالرحلة على متن القطار المجاني قد غادرت المحطة الأولى ... وما زالت محطتنا القادمة ليست على الخريطة... إن المسافرين أفراداً وجماعة ... والموهوبين الأكثر براعة ... مازالوا جالسين في تلك القاعة ...والأبطال الذين أصبحوا عناوين الكتب المباعة ... ليست لديهم ذرة من شجاعة ... ليدعون الزوجات إلى بيت الطاعة ... والجالسين في المقاهي والاستراحات ... يدخنون ... والمنتظرين نتائج الأصوات ... منتظرون ...ليعرفوا إنكانوا أحياء أو أنهم أموات عند ربهم يرزقون ... فقد عرفت بأنني طفل ضاع في زحمة الناس ... ولو في قصر قوي الأساس ...يخاف من الشارع ... يخاف من صوت الأجراس ... وشفيع ليس له شافع ... وإن لي قلب من
    الألماس ... له بريق لامع ... وحزين هو الإحساس ... والمفرق الجامع ... للجنود وللحراس ... ولعيون الشوارع ... فبوجودك قدأصنع كلمات طويلة ... وجملاً مستطيلة ... وأغير الشرائع ف كتب البدع والبدائع ...

  • #2
    الرد: موجز بليغ

    حياك الله اخي الفاضل
    مشاركه جيده وبانتظار جديدك
    سلام

    تعليق


    • #3
      الرد: موجز بليغ

      شكراا أخي المبدع الكابر طلال

      كلمات جميلة أخترقت أبعاد المعاني

      دائماا تلد لغة جديدة

      أنتظر جديدك بكل شوق

      تحيه عطره

      تعليق

      تشغيل...
      X