اعلان

Collapse
No announcement yet.

الذكر : هل هو القرآن و السنة؟

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الذكر : هل هو القرآن و السنة؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
    السلام هليكم و رحمة الله و بركاته
    أود أن أستفسر عن قوله تعلى ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون )
    فمنذ أيام تناقشت مع أحد الأشخاص و قلت له أنني سمعت أحد العلماء يقول أن الذكر ليس القرآن فقط بل و معه السنة المطهرة فقال لي هذا لم أسمع به , إنه فقط للقرآن و أن السنة فيها بعض الدسائس و حتى كتاب البخاري فيه بعض الأحاديث الضعيفة !!!( إنه بشر و البشر يمكن أن يخطؤوا ) فأرجو منكم الإيضاح و جزاكم الله خيراً.

  • #2
    الرد: الذكر : هل هو القرآن و السنة؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله و الصلام و السلام على رسول الله

    أيها الأخوة ألا يوجد عنج أحدكم رددددددددد

    تعليق


    • #3
      الرد: الذكر : هل هو القرآن و السنة؟

      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

      فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله رحمة واسعة

      ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه))

      القسم : فتاوى
      السؤال :
      ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ((ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه))؟


      الجواب :
      هذا حديث من الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنى ومثله معه، يعني أن الله أعطاه وحياً آخر وهو السنة التي تفسر وتبين معناه، كما قال الله عز وجل: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}[1]، فالله أوحى إليه القرآن وأيضاً السنة وهي الأحاديث التي ثبت عنه صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالصلاة والزكاة والصيام والحج، وغير ذلك من أمور الدين والدنيا، فالسنة هي وحي ثان أوحاه الله إليه لإكمال الرسالة وتمام البلاغ، وهو صلى الله عليه وسلم يعبر عن ذلك بالأحاديث التي بينها للأمة قولاً وفعلاً وتقريراً، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى))[2]، وقوله عليه الصلاة والسلام: ((لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ))[3]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول))[4]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر))[5]، إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة في كل ما يحتاجه العباد وفيما يتعلق بتفسير كتاب الله عز وجل عليه من ربه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وهذا الوحي وحي أوحاه الله إليه، وأخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وبينه للأمة، فهو من الله وحي بالمعنى، وهو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما تقدم في قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات...)) الخ، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((البيعان بالخيار ما لم يتفرقا...)) الخ الحديث.

      ويدخل في الوحي الثاني الذي أوتيه النبي صلى الله عليه وسلم الأحاديث القدسية التي يرويها الرسول عن ربه عز وجل، فهي وحي من الله ومن كلامه سبحانه ولكن ليس لها حكم القرآن، مثل قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: ((يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم...))[6] إلى آخر الحديث، وهو حديث طويل رواه مسلم في صحيحه عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، وكل ذلك داخل في قوله سبحانه: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى}، يعني محمداً صلى الله عليه وسلم {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}[7] الآيات.

      --------------------------------------------------------------------------------
      [1] سورة النحل، الآية 44.
      [2] أخرجه البخاري في كتاب بدء الوحي، برقم 1، ومسلم في كتاب الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات)) برقم 3530.
      [3] أخرجه البخاري في كتاب الوضوء، باب لا تُقبل صلاة بغير طهور، برقم 132، ومسلم في كتاب الوضوء باب وجوب الطهارة والصلاة برقم 230.
      [4] أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب وجوب الطهارة للصلاة، برقم 329.
      [5] أخرجه الإمام أحمد في باقي مسند المكثرين، برقم 8830.
      [6] أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، برقم 4674.
      [7] سورة النجم الآيات 1-4.

      المصدر :
      مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون.



      الحمد لله على الاسلام والسنة.

      تعليق

      تشغيل...
      X