اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

حتى لا يكوم صيامنا كصيام اصحاب النار

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • حتى لا يكوم صيامنا كصيام اصحاب النار

    حتى لا يكوم صيامنا كصيام اصحاب النار




    قال تعالى عن قوم استهانوا بالمعاصي واستصغروها:
    ﴿وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم.

    دخلت امرأة النار في هرة.. سجنتها .. فلا هي أطعمتها ..
    ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت هزلاً.
    وروى البخاري .. أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم :
    يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار .. وتفعل ..
    وتصدق .. لكنها .. تؤذي جيرانها بلسانها ؟
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    لا خير فيها .. هي من أهل النار ..

    قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة .. وتصدق بأثوار
    – يعني بأجزاء يسيرةٍ من الطعام –
    ولا تؤذي أحداً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    هي من أهل الجنة ..

    ألا ربّ قائم ليس له من القيام إلاّ السهر،
    وربّ صائم ليس له من صيامه إلاّالجوع والعطش.

    بعد كل ذلك الجهد والعناء يكون المصير الخسران المبين
    لأسباب يستصغرها الكثيرون منا؟! أليس من الأذى أن نتكلم
    عن جارنا بما فيه وبما ليس فيه؟ بعضنا لا يتنبه
    إلى أنه يبطل صيامه بأكل لحم أخيه أو جاره.

    فكيف يتقن الرمضان أو يتقن التقوى في الصيام
    من هو سريع الغضب ويرفع الصوت..
    ينهش في أعراض الناس ..يجلس في المقاهي وعلى
    الطرقات أو يضيع وقته في مشاهدة
    الأفلام والمسلسلات الهابطة لقتل وقت الصيام؟


    هذا ليس من التقوى في شيء.
    ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب الحج32

    قال:{من لم يضع قول الزور، والعمل به، فليس
    لله حاجة في أن يضع طعامه وشرابه}رواه البخاري

    الله غني ونحن الفقراء ولا يريد منا جزاءا ولا شكورا
    ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا.. (7)

    أنه مسلم طيب لكنه مزعج!


    لكون نمط الحياة العصرية فرضت على كثير من الناس أن
    يسكنوا في صناديق خشبية أو إسمنتية متجاورة أو فوق بعضها
    البعض فيما يسمى اليوم بالمباني ذات طوابق أو العمارات فانه يتوجب على
    الناس خاصة المسلمين أن يراعوا حق الجار مسلما كان أوغير مسلم وان
    يكونوا أكثر حرصا من غيرهم على عدم التسبب بما يؤذي الجار أو يزعجه.
    فإذا كان الجار الحسن عامل من العوامل التي يجد المرء فيها سعادته
    فإن من شقاء المرء أن يبتلى بجار السوء.

    تجد منا من يحرص على أداء الواجبات والسنن كالصيام والقيام اشد الحرص
    وينسى أو يتناسى واجبات أخرى في حين أن تلك الواجبات التي يحرص
    عليها قد يهدمها واجب آخر أهمل أداءه.

    مثلا بعضنا ينوي صيام التطوع فيقوم في الصباح المبكر ويتصرف في
    المطبخ كأن الدنيا نهارا ويجعل أدوات المطبخ كأنها تتخاصم وتعوي
    وتصرخ فيؤذي بأصواتها من حوله.

    هناك من المرضى من يصارعون الأرق طوال الليل فإذا جاءهم
    النوم في الصباح داهمهم صوت الجار المزعج.
    من هو هذا الجار؟ انه مسلم طيب لكنه مزعج.

    نسأل الله السلامة

    ........
    تقبل الله من الجميع الصيام والقيام



    راجي
    آخر اضافة بواسطة rajee; 20-09-2007, 06:23 AM.
    هناك امور رائعة في الحياة نراها
    بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
    (راجي)
تشغيل...
X