اعلان

Collapse
No announcement yet.

اعتقال زعيم الشيعة المصريين

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • اعتقال زعيم الشيعة المصريين

    اعتقل الأمن المصري اليوم الاثنين، زعيم الشيعة المصريين محمد الدريني، وذلك بعد مداهمة منزله فجرًا. وقالت منى كمال - زوجة الدريني-: إن قوة مدججة بالسلاح دخلت منزله وألقت القبض عليه، وقامت بتفتيش دقيق لكل الغرف بما فيها غرفة نوم الأطفال، وحملوا معهم بعض متعلقاته مثل الكتب والأوراق وأقراص الكمبيوتر.
    وأضافت أنه لم يتسن في الحال لها أو لزوجها معرفة أسباب اعتقاله، مشيرة إلى أنها تتوقع عرضه اليوم على نيابة أمن الدولة.
    ويوصف محمد الدريني بأنه زعيم شيعة مصر، حيث يرأس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت الذي يعتبر مؤسسة لهؤلاء الشيعة، لكنه قال في تصريحات سابقة: "إن المجلس لايمثل الشيعة فقط بل يمثل قبائل الأشراف المنتشرة بكثرة في جنوب البلاد.
    ولا يوجد إحصاء رسمي عن عدد الشيعة المصريين وتصفهم الدوائر الأمنية بالمتشيعين، وتقول مصادر رسمية: إنهم لايتجاوزون بضعة آلاف بينما قدرهم الدريني في حوار سابق له مع بالملايين معتبرًا أن كثيرين من المنتسبين للطرق الصوفية من الشيعة.
    وكان الدريني قد تم اعتقاله سابقًا لمدة 14 شهرًا بتهم تتعلق بنشاطه الشيعي ونشر التشيع داخل مصر، وأفرج عنه عام 2005 بعد تدخل المفوضية العامة للأمم المتحدة وإصدارها القرار رقم (5) الذي طالب السلطات المصرية بالإفراج عنه حسبما قالت زوجته.
    وأوضحت منى كمال أن اعتقال زوجها جاء معاكسًا تمامًا لأوضاعه الحالية، فقد توقف تمامًا عن أنشطته خلال الفترة الأخيرة بما فيها حضور اجتماعات المجلس الأعلى لرعاية آل البيت، وذلك بعد أن أبرم عقدًا مع اتحاد الإذاعة والتلفزيون (الرسمي) لكتابة حلقات مسلسل باسم "الفدائيون" انتهى منه بالفعل ويتكون من 60 حلقة على جزئين. وكان يداوم على التردد على مبنى التلفزيون في ماسبيرو بالقاهرة لهذا الغرض، وللاتفاق على سهرات ومسلسلين آخرين باسم الغناية، ورحلة الأهوال ليقوم التلفزيون بإنتاجها، وحصل على بطاقة دخول من أمن المبنى مثبت بها أن وظيفته "مؤلف".
    وقالت: إنه لم يعتقل منذ الإفراج عنه، لكن كان يستدعى على فترات متلاحقة إلى أمن الدولة.
    ويأتي اعتقال الدريني بعد أسبوعين من القبض على مدير مركز "الإمام علي" لحقوق الإنسان المحسوب على التيار الشيعي، بتهمة ازدراء الأديان.
    sigpic

  • #2
    الرد: اعتقال زعيم الشيعة المصريين

    يأبى الروافض إلا أن يهانون مرة أخرى في مصر....

    كانوا هناك وطردوهم الإخوة في مصر طردة الكلاب.....

    حتى اليوم سبة بينهم إذا قال أحدهم للآخر ( يا رفضي "باللكنة المصرية" ) فتح الراء والفاء وكسر الضاد

    فإذا قال أحد الإخوة المصريين للآخر هذه الكلمة فهو يتهمه بالخيانة وخلوه من الدين وكل شيء وهذه أعلى مراتب السب ...

    هههههههههههه

    وهذه السنة الإلهية تعاد مرة أخرى.....

    وكأني بالإخوة المصريين يقولون للروافض المجوس "سادتهم طبعا" عودوا إلى جحوركم ...

    وفقك الله أخي دخيل خبر يثلج الصدر...

    تعليق

    تشغيل...
    X