اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأمير سلطان بن عبد العزيز لـ «الراي»: الإرهابيون دخلاء على مجتمعنا

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • ابوبدر
    رد
    الرد: الأمير سلطان بن عبد العزيز لـ «الراي»: الإرهابيون دخلاء على مجتمعنا

    واعتبر ولي العهد السعودي ما يحصل من انشقاقات وانقسامات وحروب بين الفلسطينيين «اساءة للكفاح الفلسطيني ويدفع ثمنه باهظا الشعب الفلسطيني»، مذكرا بمناشدة خادم الحرمين للفلسطينيين بان يتقوا الله في ما تعاهدوا عليه امام الكعبة، في اشارة الى اتفاق مكة بين «فتح» و«حماس» الذي لم يحترم. مشيرا في رد على سؤال عن احتمال وجود تدخل خارجي يغذي الصراع الفلسطيني- الفلسطيني الى ان «اي صراع داخلي مهما كانت دوافعه لن يؤدي الا الى الاضرار بالقضية الفلسطينية».

    (تعديل ما باللون الأحمر)

    اترك التعليق:


  • الأمير سلطان بن عبد العزيز لـ «الراي»: الإرهابيون دخلاء على مجتمعنا

    صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز لـ «الراي»: الإرهابيون دخلاء على مجتمعنا لهم جذورهم ومصادرهم الخارجية... والحقائق ستعلن عند اكتمالها


    الامير سلطان بن عبد العزيز


    | حاوره يوسف الجلاهمة |


    كشف صاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز ان الارهاب الذي ضرب السعودية «له جذوره ومصادره الخارجية وسوف نعلن الحقائق عندما تكتمل»، معتبرا ان التعامل مع الارهاب «يجب الا يقتصر على الزاوية الامنية البحتة وانماعلى المستوى الفكري في العالم بأسره».
    وأكد ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام في لقاء طويل خص به «الراي» عشية زيارته للكويت ان المملكة «تعيش في أمن وأمان بفضل الله وجهود رجال الامن وعلى رأسهم اخي سمو الامير نايف» وان السلطات السعودية مصممة «على مكافحة الارهاب بكل اشكاله وانجزنا العديد من العمليات الاستباقية لخلايا الارهاب». واذ اشاد بمشاركة «جميع السعوديين في مكافحة الارهاب»، شدد على ان المملكة اليوم «اقوى مما كانت عليه في ما مضى».


    وعن زيارته للكويت غدا قال الامير سلطان: «الكويت بلدي الثاني والكويتيون اهلي واخواني»، معتبرا العلاقات السعودية- الكويتية «نموذجا لما يجب ان تكون عليه العلاقات بين الاشقاء» ومستذكرا الموقف التاريخي للملكة تجاه الكويت عند حصول الغزو العراقي مؤكدا ان هذا الموقف «واجب فرضته القيم واواصر الدم» داعيا الله ألا تتكرر مثل تلك المأساة».

    ونفى الامير سلطان وجود اعداد من السعوديين يتسللون عبر الحدود مع العراق «فنحن لا نسمح بذلك... واذا كان من سعوديين مغرر بهم في العراق فقد وجدوا مداخل اخرى غير الحدود السعودية»، مشيرا الى ان «مشروع السياج المزمع بناؤه على حدود المملكة مع العراق سينفذ قريبا».
    واذ وصف سمو الامير سلطان ما يحصل في العراق بانه «مأساة انسانية كبيرة تدور فيها عجلة التدمير بلا رحمة» رسم خريطة طريق للخروج من نفق الازمة ترتكز على «رفض التدخلات الخارجية والعمل على صيانة وحدة العراق وسيادته وعروبته وضمان المساواة في الحقوق والواجبات للعراقيين بمختلف مذاهبهم واطيافهم السياسية».


    ومن العراق الى فلسطين، حيث اعرب سمو ولي العهد السعودي عن امله في ان يساهم المؤتمر الدولي المتوقع نهاية العام «في الوصول الى الحل النهائي للقضية الفلسطينية وفق اطار زمني محدد»، مشددا على ان العرب وعبر مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز «اثبتوا للعالم تمسكهم بخيار السلام العادل» مطالبا اسرائيل بان تلتزم «بالشرعية الدولية وتوقف انتهاكاتها اليومية في الاراضي المحتلة».

    وهل يتوقع قيام دولة فلسطينية؟ وهل يستطيع الفلسطينيون ادارتها وهم على ما هم عليه من انقسام؟ يجيب الامير سلطان: «لا سلام في المنطقة من دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف»، اما الفلسطينيون «فيستطيعون ادارة شؤونهم» مطالبا المسؤولين الفلسطينيين «بالعودة الى ما عاهدوا الله عليه امام الكعبة الشريفة قولا وفعلا».

    واعتبر ولي العهد السعودي ما يحصل من انشقاقات وانقسامات وحروب بين الفلسطينيين «اساءة للكفاح الفلسطيني ويدفع ثمنه باهظا الشعب الفلسطيني»، مذكرا بمناشدة خادم الحرمين للفلسطينيين بان يتقوا الله في ما تعاهدوا عليه امام الكعبة، في اشارة الى اتفاق مكة بين السلطة الفلسطينية و«حماس» الذي لم يحترم. مشيرا في رد على سؤال عن احتمال وجود تدخل خارجي يغذي الصراع الفلسطيني- الفلسطيني الى ان «اي صراع داخلي مهما كانت دوافعه لن يؤدي الا الى الاضرار بالقضية الفلسطينية».

    وعن الازمة الايرانية – الدولية المتعلقة بالملف النووي اعرب الامير سلطان عن أمله «في نهاية سلمية وسريعة للملف النووي الايراني لتجنيب المنطقة سباقات تسلح عبثية ومخاطر بيئية جدية»، مؤكدا ان المملكة «مع خلو منطقة الشرق الاوسط برمتها بما فيها منطقة الخليج من الاسلحة النووية»، وداعيا كل دول المنطقة الى «الاحترام الكامل والدقيق للعهود والمواثيق الدولية التي تفرض ضوابط محددة على كل البرامج النووية».

    وفي الموضوع اللبناني، ذكر الامير سلطان بمواقف المملكة الداعمة لاستقرار وسيادة لبنان والتي توجت باتفاق الطائف الذي «شكل مرجعية سياسية محورية لجميع اللبنانيين»، لكن سموه ابدى خشية من «ان تمثل بعض الاحداث التي يمر بها لبنان حاليا منعطفات خطرة تهدد امنه واستقراره»، مناشدا الجميع «ومع حلول موعد الانتخابات الرئاسية اللبنانية، تغليب المصلحة الوطنية ووضعها فوق كل اعتبار»، ومؤكدا ان المملكة «على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين ولا تتدخل في شأنه الداخلي».

    وكان لموضوع الاصلاح الداخلي في المملكة حصة الاسد من لقاء «الراي» مع سمو ولي العهد السعودي الذي اكد ان خادم الحرمين «ماض قدما في مسيرة التطوير واستكمال بناء مؤسسات الدولة» وان السلطات السعودية «مصممة على الاستمرار في تنفيذ الاصلاح الاقتصادي»، مشيرا الى «التطور الكبير في عمل مجلس الشورى لجهة منحه صلاحيات اوسع وفي نظام البلديات والقرى».

    وشدد سمو الامير سلطان على «المضي في الاخذ بكل اسباب التحديث والتطوير لما فيه خير المواطنين» معتبرا ان الشباب «هم المستقبل وعماد الوطن والاهتمام بهم هدف استراتيجي»، كاشفا ان «توجيهات خادم الحرمين لنا واضحة وصريحة: وسعوا الفرص الوظيفية للشباب في مختلف مؤسسات الدولة للاستفادة من فكرهم العصري وحيويتهم في عملية التنمية».
تشغيل...
X