اعلان

Collapse
No announcement yet.

لن اتركــــــــــــــــــك

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • yhgn
    رد
    الرد: لن اتركــــــــــــــــــك

    وانا حبيت المنتدى علشان النقد والرأى والرأى الاخر ميش علشان مشكو وجميل والكلام العادى الموجود فى اى منتدى تانى وبالنسبة للافكار الجديد انتظار منى فكرة جديدة قريبا وشكرا ليك ولكل من وضع رد ونقد

    اترك التعليق:


  • جاميليو
    رد
    الرد: لن اتركــــــــــــــــــك

    قاص بارع تملك سياسه اسلوب الحوار
    قلم معبر ولكن قصة مكررة بذات الاحداث
    دائما الابداع يتولد من خلال اطروحه جديدة ومعالجة جديدة
    تفقد القصة مهما كانت روعة صياغتها كل تأثير لها اذا أمكن القارئ ان يلخصها في كلمتان
    بنت حيبت اخو زميلتها اتخطبوا اتشل اتمسكت بيه
    اخي انتي اسلوبك قوي وجميل ولابد ان تطعمه بفكرة جديدة
    أرجو أن تتقبل كلامي بصدر رحب لاني لولا بوادر الموهبة لديك ما ابديت رأي
    فالاسهل كلمة مشكور ورائع
    ولكن لانك مميز كان هذا ردي

    اترك التعليق:


  • مخلوقه ك النور
    رد
    الرد: لن اتركــــــــــــــــــك

    هذا هو الحب الحقيقي والذي لايقف امامه اي صعوبات
    او تحوال بينه اي عقوبات....وان دل هذا اخي محمد دل علي روحك المخلصه المتفانيه
    والتي تستطيع من خلالها ان تبث الينا بروح جديده من الامل بأن الحب مازال باقيا كالحياه
    مادام نابعا من القلب والشريان...........اعجبتني قصتك كثيرا واجبرتني علي متابعتها للنهايه
    ..........في انتظار جديدك اخي الكريم ...
    تحياتي

    اترك التعليق:


  • yhgn
    رد
    الرد: لن اتركــــــــــــــــــك

    شكرا على الرد الجميل والهادئ
    واوعدك بالجديد قريبا انشاء الله

    اترك التعليق:


  • الكابر طلال
    رد
    الرد: لن اتركــــــــــــــــــك

    قصه انتهت بوفاء وحب جميليين
    تحياتي .لهذه الروعه
    سأنتظر جديدك بلهفه
    خالص الشكر لهذا القلم

    اترك التعليق:


  • صدى الحرف
    رد
    الرد: لن اتركــــــــــــــــــك

    قصة رااائعه

    تجبر الانسان على البقاء

    حتى نهايتها

    مع خالص تحياتي

    اترك التعليق:


  • yhgn
    بدأ موضوع لن اتركــــــــــــــــــك

    لن اتركــــــــــــــــــك

    لن اتركــــــــــــــــــك
    بدأت تهم الشمس بالمغيب و وقفت خلف النافذه فتاه فى منتصف العشرينات تتبع المنظر وهى تبكى وتتذكر كيف كانت تجمعه بحبيبه قصة حب ولا اروع
    حب لم تكن تتخيله او تحلم به فلقد فاق اكثر ما كانت تتخيل اكثر ماكانت تتصور
    فلقد كان حبيبه يجمع كل ماتتمنه فتاه فى عمره فلقد كان حنون ورقيق ورومانسى الى ابعد الحدود كان يحسسه باحساس الاب والاخ والحبيب لقد كان كل شئ فى حياته كان ملئ حياته
    واخذت تتذكر اول مره راته فيها
    ****************
    كانت فى الجامعة واثناء مغدرتها انطلق صوت انثوى رقيق ينادى عليها (مى) (مى) التفتت الى صوت لتجد واحده من صديقتها منذ المرحلة الاعدادية
    تذكرا الماضى سالتها كيف حالك يا (منال ) يبدو انكى لم تتغيرى
    قالت بلى ولكن مااخبارك أنت أتزوجتى او تمت خطبتك قالت لا ولكن توفى ابى قالت (منال) انا اسفه لم يخبرنى احد فلقد ابتعدتى بعد المرحلة الاعداية وذهبتى الى مدرسة مجواره الى منزلك وانطويتى كعادتك ولم تسألى على أحد فكنت كلما أسال احد عنكى
    يقول لاأعرف قالت (مى ) دعك منى وأخبارنى ماهى احوالك
    قالت لم يتغير شئ ابى فى تجارته وامى فى اعمال المنزل واختى الكبرى تزوجت ولم يبقى بالبيت سوى انا واخى فلقد تخرج من كلية الهندسة منذ مايقرب من ثلاث اعوام ويعمل الان باحد شركات الهندسة قالت (مى ) يبدو ان الوقت مر سريعا فيجب على الرحيل لنلتقى غدا قالت (منال) انتظرى حتى يصل (حازم) قالت( حازم ) من قالت اخى فهو يملك سيارة صغيره ويعودنى بعد عمله ليصلنى معه الى المنزل قالت (مى ) لن استطيع فلنجعلة لمرة اخرى فدعينى المرة دى قالت (منال) سادعك هذه المره لكن المره القادمة لن ادعك وانتهى حوارهما وانطلقت (مى) عائده الى البيت
    *************
    وبعد يومين التقت ب(منال) وطلبت منه ان تاتى معه ولكنه رفضت وكانت تصر على الرفض ولكن بعد الحاح من (منال) رضخت لمطلبه وانتظرت حتى اتى (حازم ) وعندما رأته شعرت برهبة من الموقف فى البداية كونه لم تتعارف على شاب من قبل بوجه مباشر لكون ابيه كان ينهره عن هذا والان امه تصر على نفس الموقف وفى الجامعه لم تحاول ان تتعارف على احد من الشباب حتى وان حاول فدائما ماكانت تبوئ بالفشل
    وعندما مد يديه اليه لم تستطع ان تصافحه ولكن كان عليه ان تفعل فمدت يديها ببطء ولم تنبث بكلمه طول طريق رغم ان صديقتها دائما ماكانت تحاول فتح مجال للحوار ولكن (حازم ) انتبه الى هذا وقال يبدو ان صديقتك يا (منال) ليست متكلمه مثالك او انه خجله منى قالت (منال) نعم هى كذلك فهى دائما خجوله ولا تتكلم مع احد
    رغم هذا الكلام لم تستطع ان ترد عليهما والتزمت الصمت بينما كانت تختلس النظر الى (حازم) فى المرأه وهو كان كذلك وهى ترى وهو ينظر اليها وهو كان كذلك الى ان وصلنا فوداعها وصعدت الى منزلها وعقله يفكر فتلك النظرات التى كانت تدور فى صمت ولكنه لم تكن تعلم ان تلك النظرات ستتحاول الى حب
    وتكرار ذلك اللقاء اكثر من مره الى ان فى احدى المرات لم تاتى (منال) الى الكلية فما كان من (مى) ائلى الاتصال لئطمئننا عليه فاجبه ( حازم ) ووبعد ان اطمئنت على صديقتها
    قال له (مى) هل تتزوجينى لم تعرف ماذا تفعل لقد وقع الخبر عليه كقنبلة مدوية تاكد تجعل قلبه يتوقف فهى تحبه ولكن لم تتوقع هذا الطلب من حيث السرعة والجرأه
    فلبث الصمت بينهما لفتره الى ان قالت موافقه قال اذن سأتى الغد لاأتكلم مع والدتك قالت وهى فى منتهى السعاده والفرح يملاء قلبه سانتظر سانتظر بفارغ الصبر وبعده اخبارت امه ولكن امه فوجئت بالموضوع فهو لم يكن فى حسبنه فهى كانت تريده ان تكمل دراسته الى انه لم تستطيع الرفض الا بعد ان تراه اولا
    وفى اليوم التالى اتى الى منزله وهو يحمل له السعاده والفرح وعندما جلس الى امه واخبارته بأن وصية ابها ان لاتتزوج الابعد ان تحصل على مؤهله وانه لا تستطيع عدم تنفيذ هذه الوصيه كونه الابنه الوحيده
    فقبل ان تتم الخطبه الان والزواج بعد ان تنهى دراستها
    وبدات ايام السعادة بالنسبة اليها وبدأ الفرح يعرف طريق قلبه منذ وفاة ابيه وبدا الحب يتغلغل فى قلبهما وبدأت المشاعر تلتهب والحب ينمو يوم بعد الاخر و اعتبرت (حازم )هو كل حياته بل حياته بالفعل كونه تعتبره بمثبت الاب والصديق والحبيب والاخ فهى لم تشعر معه بالغربه او الوحشة فبدات وكأنه تعرفه منذ نعومة اظفارها وهو ايضا يحبه حبا جما واليوم الذى يمر ولايراه كان يجن جنونه ويهاتفه اكثر من مره فى اليوم الواحد
    ***********
    الى ان اتى ذلك اليوم والذى لم تكن تريد ان تتخيله او تحلم بأتينه
    فى احد الايام بينما كانت فى طريقها الى الكلية اتصلت بها (منال) وهى منهاره وصوته متحشرج لتخبره بوقع حادث (لحازم) فلم تتملك نفسها ووقعت ودخلت فى حالت اغماء وعندما افقت سألت عليه ولم تستطيع الانتظار ولكنهما اخبارها انه لن تسطيع ان تراه الان ولكنه لا تستطيع الانتظار وذهبت اليه وعندما فتحت الباب وجدتته غارق فى غيبوبة والضمددت تملاء جسده
    وبعد عدت ايام ذهبت اليه كما تعودت منذ الحادث وعندما دخلت عليه وجدته جالس على مقعده المتحرك ووجه يملائه الحزن وقالت كيف حالك اليوم قال اشد سوء عن زى قبل قالت لاتيأ س من رحمت الله وتذكر قضاء الله قال الحمدلله ولكنى علمت حقيقت اصابتى لقدعلمت انى ساظل حبيس هذا المقعد طيلت حياتى
    قالت انك قوى الاراده وستنتصر على الاصابة وتشفى انشاء الله
    قال لقد علمت ان نسبة الشفاء ضعيفة والان اريدك فى موضوع هام قالت ماهو ياحبيبى قال لا تقولى هذه الكلمة أندهشت وتراجعت والتزمت الصمت الى ان أكمل حديثه اريد ان نفترق فألان لم اعد مثل الماضى فلقد تشوه جسدى واصبحت حبيس المقعد المتحرك ولن استطيع الحراك مثل الماضى فتركينى وانعمى بحياتك مع احد غيرى وانا اتمنى لكى السعاده من قلبى
    قالت لن ارد عليك الان وساعتبر نفسى لم اسمع شئ
    قال ارجوكى انا لا امزح فلقد اخذت قرارى ولا رجعت فيه
    لم تستطيع ان تستمع لباقى الحديث وخارجت مسرعه وظلت بمنزلها طيلة اليوم وهى تفكر وتجوب حجرته ذهبا ومجايئا ووقفت تنظر من خلف النافذة الى مشهد الغروب ونظرت الى قرص الشمس وهو يختفى تتدريجا وتحدث نفسه والبكاء يملاء عينيها
    اتريد يا (حازم ) ان تختفى من حياتى وتغرب عنها كقرص الشمس بعد ان أضأت حياتى وادخلت ألامل فى قلبى تريد ان تختفى وانت من علمنى كيف أحب وما هو الحب وتخيالت احلام لن تعايشها سوى معه فقط وحده لاغيره انه يتكلم هكذا من شدت الصدمة ولكنه يحبه هكذا اخبارها هكذا علمها ان الحب دائما عطاء وفداء وتضحية ان كانت هى بنفس الوضع ماذا سيكون رد فعله ماذا سيقول هل سيتركه ويرحل لا هكذا علمها الحب يقول لا وهى لن تتركه ستظل معه حتى النهاية حتى نهاية العمر وذهبت اليه واخبارته بقراره وحاول معها باستماته ان يثنيه عن قرارها ولكن أبت ان يحدث وقالت له لقد علمتنى هذا ولن اتركك ساظل معك فحبك لن يخرج من قلبى حتى النهاية
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    تمت بحمدلله

    كتبه محمد محمود
    يوليو 2007

تشغيل...
X