اعلان

Collapse
No announcement yet.

وثائق خطيرة تبين مصدر الهجمة الشرسة على أهل العلم والفضل وسرها!!

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • وثائق خطيرة تبين مصدر الهجمة الشرسة على أهل العلم والفضل وسرها!!



    وثائق خطيرة تبين
    مصدر الهجمة الشرسة على أهل العلم والفضل وسرها!!




    لا شك أن الله سبحانه وتعالى ما أرسل الرسل إلا لهداية الناس إلى طريق النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة، حيث أمرهم أن يعبدوا الله ويجتنبوا الطاغوت، ولا شك أن العلماء هم ورثة الأنبياء في ذلك، وأن في دوام وجودهم دوام استقرار الأمن الديني وبالتالي الأمن السياسي والاقتصادي، لأنهم على طريق الحق وبالحق وللحق ماضون، فإذا علمت مدى حاجة المجتمع لوجود العلماء فيه، أدركت خطر موتهم أواندثار إرثهم أو تشويه كلمتهم وسمعتهم. لذا فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم الناس من أن يفقدوا علمائهم أو يتجاوزوا ما خصهم الله تعالى به من العلم، كما في الحديث الصحيح : "...حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا".

    لذا فلما علمت قوى الشر اليهودية منذ قرون طويلة أهمية العلماء في حفظ الدين والدنيا، وأنهم هم السد المنيع أمام مخططاتهم وأفكارهم الهدامة، عمدوا إلى محاربة دعوتهم بشتى السبل، منها التظاهر بالإسلام للوصول إلى مراكز الافتاء والتوجيه، ومنها الحط من قدر أهل العلم وكرامتهم، والتشهير بسمعتهم والهمز واللمز بهم، وإلصاق التهم بهم، و تنفير الناس من رسالتهم، وتضخيم أخطائهم الدينية أو الدنيوية وغيره، وهدف ذلك هو الفصل بين أهل العلم والعامة، حتى يخلوا الجو من العلماء الكبار، فيتصدر المجالس على الفور الرؤوس الجهال، أو ما يسمونهم بعلماء الصحوة، فافتوا الناس بغير علم فضلوا وأضلوا، وهذا ما لمسناه بعد وفاة كبار أهل العلم، وعلى رأسهم أصحاب الفضيلة، الشيخ العلامة ابن باز، والعلامة ابن العثمين، والعلامة الألباني رحمهم الله جميعا، وغيرهم . فها نحن نرى صدق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد نشط دعاة الضلالة في تحريف الفتوى والتحذير من السير في ركب أهل العلم والانتقاص منهم ، بل وصل الحد في أشقيائهم أن كفروا العلماء الكبار عياذا بالله، والمتأمل في المنتديات الالكترونية في العالم الاسلامي يلاحظ نبرة شديد وقوية تصدرهذه الأيام في السحة الرمادية للتنفير من العلماء والولاة المتدينين.

    نعم فإن لهذه الهجمة الشرسة مصدر معلوم ومعروف باسلوبه وكذبه وفجوره وبلحن القول ، إنها اليهودية وأذرعها، وعلى رأس هذه الأذراع الاشتراكية بمختلف أطيافها وألوانها، وقد أثر هذا الذراع الاشتراكي بافراد حزب التحرير فأخذوا عنهم بضاعة الحط من قدر أهل العلم بحجة انهم علماء السلطان، وبحجة الدفاع عن سمعة الاسلام الصحيح كما سترى في الوثائق التالية. ثم انتقل هذا المرض من حزب التحرير ومن الاشتراكيين الى أفراد تنظيم القاعدة الذين استخدموا العنف لتحقيق برنامجهم، فسعوا في الأرض بالفساد والإفساد، من باب ان قتال المرتد أولى من قتال الكافر الأصلي، وهم بذلك يحسبون أنهم يحسنون صنعا.

    فهذه هي بعض الوثائق المهمة والخطيرة التي تبين لنا بلا ريب مصدر الهجوم على الانبياء والعلماء، تكشف لنا عن أسليبهم وخططهم فينا.



    الوثيقة الأولى من نصوص التوراة:

    تشويه سمعة الأنبياء

    1- اتهام لوط النبي بالزنا بابنتيه وشربه للخمر في قصة من القصص الاباحية الكاذبة المحرفة في سفر التكوين(30:19-38): ((وخاف لوط ان يسكن فى صوغر,فصعد الجبل واقام بالمغارة هو وابنتاه ,فقالت الابنة الكبرى للصغرى:شاخ ابونا ومافى الارض رجل يتزوجنا على عادة اهل الارض كلهم,تعالى نسقى ابانا خمرا ونضاجعه ونقيم من ابينا نسلا . فسقتا اباهما خمرا تلك الليلة ,وجاءت الكبرى وضاجعت أباها وهو لا يعلم بنيامها ولا قيامها .وفى الغد قالت الكبرى للصغرى :ضاجعت البارحة ابى ,فلنسقه خمرا الليلة ايضا , وضاجعيه انت لكى نقيم من ابينا نسلا ,فسقتا اباهما تللك الليلة ايضا , وقامت الصغرى وضاجعته وهو لا يعلم بنيامها ولا قيامها .فحملت ابنتا لوط من ابيهما ,فحملت من ابيهما ,فحملت الكبرى ابنا وسمته موأب وهو ابو المؤابيين الى اليوم .والصغرى ايضا ولدت أبنا وسمته بن عمى,وهو ابو بنى عمون الى اليوم))...انتهت
    2- قصة اغتصاب أمنون لاخته تامار بنت داود النبي الملك كما وردت في سفر صموئيل الثانى ( 10: 13- 14)

    "فقال أمنون لتامار:أدخلى الطعام الى غرفتى فأكل من يديك ,فاخذت تامار الكعك وجاءت به الى امنون أخيها فى غرفته ,وقدمت له ليأكل فأمسكها وقال: تعالى اضجعى معى يا اختى ,فقالت له :لا تغضبنى يا أخى ,هذه فاحشة لا يفعلها أبناء اسرئيل,فلا تفعلها انت,فانا اين اذهب بعارى؟وانت,الا تكون كواحد من السفهاء فى اسرائيل ,فكلم الملك فهولا يمنعنى عنك ,فرفض أن يسمع كلامها فهجم عليها واغتصبها"..انتهت وتكتمل صورة النبي داوود تشويها بانه لم يعقب الفاعل حين علم بجريمته لانه يحبه كما ورد في (( سفر صموئيل الثانى 21:13-22)("وسمع داود الملك بما جرى , فغضب جدا ولكنه لم يشأ أذية أمنون لانه كان يحبه"

    3- يهوذا الابن الرابع ليعقوب يزنى بزوجة ابنه تامار:
    سفر التكوين(13:38-18)(وقيل لتامار:ها حموك صاعد الى تمنة لجز غنمه فخلعت ثياب ترملها, وتغطت بالبرقع واستترت وجلست مدخل عينايم على طريق تمنة,فعلت هذا لانها رأت ان شيلة ابن يهوذا كبر ولم تتزوج به, فرأها يهوذا فحسبها زانية لانها كانت تغطى وجهها , فمال اليها فى الطريق وقال لها : تعالى أدخل عليك , وكان لا يعلم انها كنته , فقالت ماذا تعطينى حتى تدخل على ؟ قال ارسل لك جديا من الماشية ,قالت اعطنى رهنا الى ان ترسله , قال ما الرهن الذي اعطيك ؟, قالت خاتمك وعمامتك وعصاك التى بيديك , فاعطاها ودخل عليها فحبلت منه)) انتهت

    الوثيقة الثانية من نصوص البيان الشيوعي اليهودي:


    "و الحال أنّ الشيوعية تلغي الحقائق الثابتة، تلغي الأديان و الأخلاق بدلا من تجديد تشكيلهما، فهي تـناقض، إذن، التطورات التاريخية السابقة كلّها". االبيان الشيوعي ص 66.


    الوثيقة الثالثة من نصوص بروتوكولات حكماء صهيون:


    " وبالإجمال، ستفضح صحافتنا الحكومات والهيئات الأممية الدينية وغيرها، عن طريق كل أنواع المقالات البذيئة Unscrupulous لنخزيها ونحط من قدرها إلى مدى بعيد لا تستطيعه إلا أمتنا الحكيمة"(البروتوكول /17)

    " وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين clergy من الأممين (غير اليهود) في أعين الناس، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كئوداً في طريقنا. وان نفوذ رجال الدين على الناس ليتضاءل يوماً فيوماً"(البروتوكول /17)


    الوثيقة الرابعة من الوثائق الاشتراكية اليهودية:


    نقلها لنا الاستاذ طارق حجي في كتابه (الشيوعية والاديان) ـ هذا الرجل الذي اعتقد الماركسية ومارس العمل بمبائها، وقرأ فيها خمسة آلاف مرجع ـ ونشرتها كذلك مجلة "كلمة الحق" في العدد الصادر في شهر المحرم سنة 1387هـ, ووردت في كتاب: (الكيد الأحمر) للمؤلف عبد الرحمن حسن حنبكة، تقول:


    2- تشويه سمعة رجال الدين، والحكام المتدينين، واتهامهم بالعمالة للاستعمار والصهيونية.

    4- الحيلولة دون قيام حركات دينية في البلاد مهما كان شأنها ضعيفاً، والعمل الدائم بيقظة لمحو أي انبعاث ديني.

    5- ومع هذا لا يغيب عنا أن للدين دوره الخطير في بناء المجتمعات؛ ولذا وجب أن نحاصره من كل الجهات، وفي كل مكان، وإلصاق التهم به، وتنفير الناس منه بالأسلوب الذي لا ينم عن معاداة الإسلام.

    6- تشجيع الكُتَّاب الملحدين، وإعطاؤهم الحرية كلها في مواجهة الدين، والشعور الديني، والضمير الديني، والعبقرية الدينية..

    14- تحطيم القيم الدينية والروحية، واصطناع الخلل والعيوب لها.

    18- إلصاق كل عيوب الدراويش، وخطايا المنتسبين للدين بالدين نفسه؛ لإثبات أن الدين خرافة.

    19- تسمية الإسلام الذي تؤيده الاشتراكية لبلوغ مآربها وتحقيق غاياتها - بالدين الصحيح، والدين الثوري، والدين المتطور، ....

    20- باسم تصحيح المفاهيم الإسلامية، وتنقية الدين من الشوائب، وتحت ستار الإسلام يتم القضاء عليه بأن نستبدل به الاشتراكية.
تشغيل...
X