اعلان

Collapse
No announcement yet.

قائد في الجيش الاسلامي:الحل بالتحالف مع الامريكان ضد ايران لتحسين موقف السنة

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قائد في الجيش الاسلامي:الحل بالتحالف مع الامريكان ضد ايران لتحسين موقف السنة


    قائد في الجيش الاسلامي:
    الحل بالتحالف مع الامريكان ضد ايران لتحسين موقف السنة

    في هذا اللقاء المثير انقلبت لدى البعض الكثير من الثوابت، وان شئت فقل الكثير من الدعايات الهدامة التي طالما اقتنع بها البعض منا

    فمنذ زمن ليس بالطويل حضر أحد قادة مجالس الصحوة الى الاردن واجتمع ببعض الصحفيين والسياسيين وكان من ضمنهم الكاتب المعروف حسن البراري. اترككم مع شهادته التي سمعها من أحد قيادات الصحوات العشائرية في أبو غريب، مباشرة ، وهو احد القادة الميدانيين المقاتلين للامريكان، وقد عرض عليهم وصفا كاملا عن رؤيته ومن معه لما يجري في العراق، وكيف يمكن حماية العرب السنة. قال، بالحرف الواحد، "إنّ مصدر التهديد الأكبر الذي يواجهه عرب السنة هو الاحتلال الإيراني ثمّ الاحتلال الأميركي". وان المطلوب حاليا هو "توظيف الاحتلال الأميركي لسحق الاحتلال الإيراني وتثبيت عرب السنة في بغداد". فقد كان لقاءا مثيرا للجدل لدى المجتمعين به، ولم يبخل علينا هذا الكاتب فنشر لنا ما قيل في تلك الجلسة من مبررات اخوتنا السنة في انشاء مجالس الصحوة تحت عنوان:



    صحوة أبو غريب و"الأسئلة الملغومة"
    الكاتب: حسن البراري
    جريدة الغد الاردنية
    03/01/2008



    في نظام دولي يتميز بما يسمى بالفوضوية أو الاناركيا (غياب سلطة عالمية مركزية تجبر الدول على تنفيذ الاتفاقات وتنفيذ القانون وتمنعهم من الاعتداء على الآخرين)، فإنّ ما يحرك أي دولة أو لاعب أقل من دولة في اللعبة الاستراتيجية، على مستويي التكتيك والاستراتيجيا، هو تحديد مصدر التهديد، وهذا بدوره يؤثر بشكل كبير على تحديد الدولة أو الجماعة لنمط وشكل التحالفات أو التفاهمات التي تقيمها مع لاعبين آخرين سواء أكان هؤلاء اللاعبون دولا أو جماعات.


    هذا تفكير استراتيجي ناجع وكل دولة أو جماعة تخفق في فهم هذا المنطق وعدم التصرف بموجبه، فإن البيئة الاستراتيجية الفوضوية ستعاقبها. ويبدو أن هذا السلوك غريزي لدى الكثير من السياسيين ولا يحتاج الواحد منهم أن يكون ضليعا في فكر هوبز، وميكافيلي، أو حتى ثوسيديدس ليفهم عقلانية سلوك كهذا.

    أنتج الاحتلال الأميركي حالة من الفوضى العارمة في العراق. وبهذا فقد تحول العراق ليكون مسرحا للصراع بين أكثر من لاعب إقليمي ودولي. وأقامت الجماعات العراقية نمطا من التحالفات مع القوى الخارجية والداخلية لتحقيق أهدافها بناء على طموحها أو تحديدها لمصدر التهديد.
    من دون شك، فالخاسر الأكبر من الاحتلال الأميركي هم العرب السنة. وانخراط قسم كبير من العرب السنة في مقاومة وطنية ضد الاحتلال الأميركي لم تقوِّ من وضعهم في التعامل مع الجانب الأميركي وبنفس الوقت صعدت القوى الشيعية (بخاصة المرتبطة بإيران) لتستأثر باللعبة السياسية والثروة معا. وأكثر من ذلك يشعر العرب السنة أن التغيير برمته جاء ضد مصالحهم لكنهم يستوعبون أيضا انه لا يمكن لهم الاستمرار في "لعبة مقاومة الاحتلال الأميركي نيابة عن إيران"، كما يقول أحد قادة المقاومة سابقاً والصحوة لاحقاً.

    فقد التقينا مؤخرا، وبعض الأصدقاء الأردنيين، مع "أبو عزام"، أحد قيادات الصحوات العشائرية في أبو غريب، وعرض علينا وصفا كاملا عن رؤيته لما يجري في العراق، وكيف يمكن حماية العرب السنة. قال، بالحرف الواحد، "إنّ مصدر التهديد الأكبر الذي يواجهه عرب السنة هو الاحتلال الإيراني ثمّ الاحتلال الأميركي".

    الاحتلال الأميركي، وفقاً لـ"أبو عزام"، زائل على المدى المتوسط، أما إيران وأدواتها في العراق فهم باقون. وعليه فالمنطق يقول: إنّه إذا لم يكن باستطاعة العرب السنة مواجهة الأميركيين والإيرانيين معاً، كما أثبتت خبرة السنوات السابقة، فإنّ الحل هو التحالف مع الاحتلال الأميركي من اجل تحسين موقف السنة وإلحاق هزيمة بالاحتلال الإيراني.

    تحدث "أبو عزام"، أيضا، عن وجود الاف المقاتلين في صحوة أبو غريب. فبالنسبة له فإن العدو ليس القاعدة بالدرجة الأولى، كما تذكر وسائل الإعلام، وإنما إيران وأدواتها. وبالتالي فالتحالف مع الأميركيين وتلقي المساعدات العسكرية والمالية من الجانب الأميركي هو في صالح العرب السنة لخوض معركة بغداد، إذ استغلت القوى الموالية لإيران وجود الاحتلال الإيراني للعراق والتفاهم مع الأميركيين لتطهير بغداد من العرب السنة. ويتحدث السيد أبو عزام عن عودة الكثير من السنة إلى بغداد بفضل جهد الصحوة وأن الطريق ما يزال في بدايته.


    صُدِمنا من حِديّة الطرح الذي يقفز على ما ارتكبته الولايات المتحدة في العراق. وقد تجادلنا معه حول أهمية التركيز على إخراج الأميركيين من العراق. فكان جوابه أن العرب السنة لا يمتلكون القدرة على إلحاق هزيمة بالولايات المتحدة بينما يتعرّضون للتطهير الطائفي وتصادر منازلهم وأحياؤهم بالكامل، إلى الدرجة التي تغيّرت فيها هوية بغداد نفسها.


    وفقاً لـ"أبو عزام" فإنّ الصحوات هي نتيجة "مراجعة" قاسية وجذرية قامت فيها فصائل "المقاومة" العراقية بعد سنوات من القتال والصراع مع الاميركيين، وصلت بعدها إلى أنّ المستفيد الرئيس من الحال الراهنة على المدى البعيد هو إيران، بينما يقع العرب السنة بين مخالب الإيرانيين والقوى التي تدور في فلكهم من ناحية والقاعدة وأيديولوجيتها العدمية من ناحية أخرى والمواجهة مع أقوى قوة عسكرية في العالم "الولايات المتحدة" من ناحية ثالثة.

    بناءً على هذه المراجعة، كما يقول "أبو عزام"، قررت قوى سنية رئيسة العمل على تغيير المعادلات السياسية والأمنية والتعامل بنوع من الواقعية الحقيقية وتحكيم العقل بدلاً من الانجرار وراء شعارات كبيرة ستؤدي إلى خسارة العرب السنة بغداد وبيوتهم وأحياءهم، بعد أن خسروا الحكم بعد الحرب الأخيرة.

    للأمانة؛ أثار هذا الحديث ووضوح الرؤيا لدى "أبو عزام" في شجوني جملة من التساؤلات. كيف لي كعربي مؤمن بعروبة ووحدة العراق ومعارض لأي احتلال في العالم أن اتفق مع من يقول بأن بقاء الاحتلال الأميركي الآن هو في صالح العرب السنة؟! وفي الوقت نفسه أدرك أن الحديث باستخدام تعبيرات كبيرة مثل "مقاومة الامبريالية" هو وإن كان سهلا وشعبويا إلا انه لا يلتقط أين تكمن مصالح العراقيين. ثم هل يجوز لي أن أحدد للعرب السنة في العراق أين هو مصدر التهديد الرئيسي بالنسبة لهم؟! وهل أُخوّنهم؟ وإذا فعلت الأخيرة.. فماذا بقي من تعدديتي التي ما انفككت الحديث عنها كقيمة عليا وصحية لأي مجتمع!


    الحقيقة أن الحديث مع "أبو عزام" مثّل تحدياً بالنسبة لجملة من المسلمات التي أؤمن بها، وعلى رأسها ما نسميه في العلوم الاجتماعية بـ"العلاقة السببية"؛ فالوضع العراقي هو نتاج غزو أميركي أدى إلى تفكيك الدولة وأخفق في إعادة بنائها، ما فتح المجال أمام إيران للتغلغل والعبث في طبيعة العراق.

    لو كنت إيرانيا لوجدت أن مصالحي تكمن في تقسيم العراق وإضعافه، حتى في ظل قيادة شيعة العراق؛ لأنّ ذلك يعطي إيران ميزة إستراتيجية هي أحوج ما تكون لها، أي النفوذ السياسي وتوظيف الدين في سبيله في المنطقة، بينما وجود عراق قوي وموحد، حتى وإن كان يحكمه الشيعة، فإنه على المدى البعيد يشكل منافساً لإيران، ويعيد الاعتبار لـ"شيعة العرب" في مواجهة القومية الفارسية، أو ما تمّ الاصطلاح عليه بـ"الصراع الخفي بين النجف وقم".
    هل سيؤدي اندثار الاحتلال الأميركي للعراق إلى جعل العراق في وضع أفضل أم أسوأ؟ بكل تأكيد، سيكون الجواب منسجما (مع) ومستمدا (من) موقع المجيب. فبالنسبة للقاعدة، على سبيل المثال، فإن الوضع سيكون أكثر من ممتاز. أما إيران فستوظف القوى الموالية وتفوقها الإقليمي للمضي في أجندة لا تتحقق إلا على حساب السنة. أما بالنسبة لـ"أبو عزام" فإنّ الانسحاب الأميركي حالياً، وإن كان مطلوبا، فلن يفيد عرب السنة. فالمطلوب هو "توظيف الاحتلال الأميركي لسحق الاحتلال الإيراني وتثبيت عرب السنة في بغداد".


    أتفهم جيدا ما طرحه "أبو عزام" وأعطيه الحق بتحديد مصادر التهديد التي يراها تحيق بالعراق وعرب السنة، لكن المشكلة في طرحه هي غياب المشروع السياسي والاستراتيجي، كما قال أحد الزملاء الحضور. فهذه الرؤية، وإن كانت تنطلق من معاناة واقعية يومية، كما يصف "أبو عزام"، فإنّها لا تجعل من "الصحوات العراقية" رافعة لعمل وطني لمقاومة الاحتلالين وبناء دولة بأسس حديثة، ولا تضمن في الوقت نفسه أن يكون توظيف الاحتلال الأميركي لها أكبر في سياق الخروج من مأزقه الكبير في العراق، ذلك المأزق الذي فجّر الأسئلة الملغومة ليس في العراق وحده، بل في المنطقة بأسرها!


    الرابط:
    http://www.alghad.jo/frame.php?banner


  • #2
    الرد: قائد في الجيش الاسلامي:الحل بالتحالف مع الامريكان ضد ايران لتحسين موقف السنة



    هل نتعلم من الدروس الماضية لمستقبل الايام
    ونركز في اتخاذ المواقف قبل الانجرار بالعواطف لحتفنا

    او قل : قبل الانجرار خلف الدعايات الهدامة المضللة

    فتحت شعار مقاومة المحتل
    تم تدميرنا

    ولولا دفع الله الشر الايراني الاشتراكي الاعظم بالشر الامريكي الديموقراطي الاصغر لكانت المأساة أضعافا مضاعفة


    وهذا يذكرنا بقوله تعالى:

    {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا}

    تعليق

    تشغيل...
    X