اعلان

Collapse
No announcement yet.

بلد الابتسامة والوناسة!

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • بلد الابتسامة والوناسة!

    اليوم سأأجل الكتابة عن بلد الحكمة.. وذلك لأحساسي بالتعب..
    سأحكي قصتي عن بلد الابتسامة والوناسة..
    كانت سفرتي هناك بدون تخطيط مسبق.. كنت جالسا مع اصدقائي وكانت تجمعنا الوناسة.. وكنا حينها في اوائل شهر رمضان.. فقام احدهم بسؤالي عن العيد وأين سأقضية.. فكنت مخططاً على دبي وما سمعت عنها، بحكم أن لدي اصدقاء هناك تعرفت عليهم في بلد العجائب.. ولكن اصدقائي اقترحوا علي بأن أسافر معهم إلى بلد الابتسامة والوناسة.. كنا حينها ما نقارب الخمسة اشخاص ولكن واحد منا لم يكن راغب في السفر كونه مقبل للزواج.. فأراد ان يدخل مال السفر..
    طبعا انا ايدت الفكرة لكن بشرط أن لا أحد يغير رأيه.. فقام الجميع بوعدي.. فانا لم تكن فارقة معي لاننا ناوي على السفر.. سواء ارادوا أم لا..
    قبل السفر بثلاثة أيام استعديت للرحلة فكان السفر عن طريق الباص ومن ثم العباره ( يخت او ما نسمية سفينة صغيرة )، قبل موعد السفر جاء احد اصدقائي ( منذ الطفولة وما زلنا معاً )، من السفر لانه كان يدرس خارج السعودية، فاخبرته بالمخطط تبع السفر، فقال لي: انا لن اعيد هنا لحالي فجميعكم مسافرون، اوكي انا معكم. قمنا بالتسوق قبل الرحلة بيوم. وقمت بتجهير الشنط وكل ما احتاجه. لكن المشكلة ان الرحلة التي كنت حجزتها مسبقاً وهي تذكرة الباص لم ادفعها لان الموظف قال لي: لا تدفع الا في يوم الرحلة. ولكن كانت اخر رحلة خارجة من جدة. والناس هناك في ازدحام. وعندما خاطبت الموظف نكرني انا واثنين من اصدقائي لاننا حينها كان عددنا ما يقارب 6 أشخاص. ثلاثة قاموا بالحجز مسبقاً كونهم موظفون في نفس الشركة التابع لها مكتب السياحة.ولكن ما جعلنا نشعر بالامان بان سائق الباص هو زميل لاصدقائي الثلاثة. وقام بحجز التذاكر لنا وقمنا بالركوب بالباص كان الطريق ممل. ولكن الكثرة جعلت من الطريق وناسة. إلى أن وصلنا قرب الميناء بما يقارب النصف ساعة ولكن هناك استراحة امضينا فيها ما يقارب الخمسة ساعات هذا كله ونحن صائمون.
    بعدها استيقظت من النوم وتوجهنا للميناء. كان عددنا حينها 6 اشخاص فقام السائق بالانضمام معنا. وهو من اهل جدة. وله معرفة وخبرة في تلك البلاد.
    ركبنا العبارة والله لا يعودها من تجربه. انا عن نفسي لم انم الا بعد ما افطرت. وبعدها نمت لين ما وصلنا الغردقة. بعدها بحثنا عن الشنط ولكن بقي ما يقارب شنطتان. قمنا بأنتظار الشنط لانها كانت محملة على عبارة اخرى. فانتظرنا ما يقارب 6 ساعات. ولكننا ذهنبا الى احد المطاعم وانتظرنا هناك. الى ان وصلت العبارة وبعدها اخذنا الشنط وركبنا باص متجه إلى القاهرة مدينة الازدحام. طبعا انا اول ما ركبت الباص نمت. إلى أن وصلنا القاهرة. الكل حينها غضبون كيف انام والطريق طويل ممل والجو حار والباص غير مريح. طبعا انا نمت لكي اضيع الوقت.
    استئجرنا شقة كبيرة وقمنا بطلب وجبة الافطار وقمنا بترتيب الغرف وتقسيمها.
    حينها كان اواخر رمضان لم نكن نذهب اي مكان ياذوب فطور سحور وجلسه في البيت. واحيانا نتجه الى المقاهي. لان بعض اصدقائي من عشاق المعسل. بعدها العيد جاء ولكن نحن وقتها صمنا 31 يوم. تخيلوا نحن صمنا قبلهم بيوم وفي السعودية كان رمضان كامل. وفي مصر برضه كامل فنحن صمنا قبل اخواننا المصريين بيوم. الله يتقبل. لانني وقتها سألت احد الاخوان هنا في جدة وقام هو بالأفتاء.
    بعدها قمنا بالذهاب والخروج هناك وكان وقتها الجو بارد وممتع. تجد الناس هناك في كل الاوقات ذهابا وايابا. مدينة لا تعرف النوم ابدا. لكن الازدحام غني عن التعريف هناك.
    زرنا الاهرامات وكان احلى يوم لي هناك من المواقف التي جرت لنا. رغم اني ذهبت الى هناك ولم ان سوى ساعة.

  • #2
    الرد: بلد الابتسامة والوناسة!

    ربي يعطيك الف عافيه اخي اميرة حياتي..

    تقبل تحياتي

    تعليق

    تشغيل...
    X