عندما خلق الله الاشياء خلقها في توازن محكم

فكما ان هناك ارض هناك سماء تظل الارض وهي
على اعمدة لا نراها ربما تكون الجاذبية.
وكذلك هناك العدل مقابل الظلم
فالظالم ان تمادى في ظلمه إذا بحبل العدل لا
يفلته في الاخرة ان افلته في الدنيا.
سوائل تتبخر وتعرج الى السماء ثم تعود ماءا فراتا
بعد التكثف, فلا حاجة ان ياتي ماء اضافي من خارج
الارض, وكذلك مع اشياء اخرى كثيرة.
واذا كانت هناك حياة متفجرة بين الكائنات فهناك
صمام الموت الضابط: (ولولا دفع الله الناس بعضهم
ببعض لفسدت الارض)
الجواري الكنس في الفضاء البعيد تكنس الفضاء وتنظفه
من الاجرام المتناثرة كبقايا الانفجارات والاصطدامات
والاشعة وغيره وهذا بابتلاعة من قبل ما يعرف ايضا
الثقب الاسود ثم تعمل على اعادة تدويره ليتكون
او يولد نجما جديدا من رحمه.
وهكذا...توازن عجيب في هذا الكون الذي لم يوجده
خالقه عبثا وجعل عامل الاستمراية فيه في دورة
لا تذهب فيه المواد هباءا بل تستحدث برعاية خالقها
وفضله.
...........
راجي