اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التعويدة

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • Manal R Sodqy
    رد
    نعم نحن سعداء جدا..
    ما دمت تقول في مسرحيتك الساخرة هذه اننا سعداء،، خلاص كما تريد يا سيدي فنحن فعلا سعداء الى حد التخمة!!
    ولا بأس علينا مادام الصوم رمضان والصمت عبادة فهذا مقدور عليه،،
    واذكر أن هناك نوع من الحمية ايضا يعتمد على الماء والهواء فقط، ولاننا لا نؤمن بأن العمل عبادة ونعتمد فقط على الدعاء، فاننا ندعو ان لا يجف الماء الشروب والغازات العادمة.
    وصلني الاحساس استاذي الرائع واعترف انك للحظة اضعتني بين السطور ولم اعد ادري الى اي البلاد انت تنتمي ومن اي بلد عربي تحمل الهوية
    اشكرك على كل ما تسطر من روعة بوح يتمرد على كل صمت فبوحك فعلا لعنة صمت!

    اترك التعليق:


  • قلم على الطريق
    رد
    نحن سعداء
    لماذا نحن سعداء

    نعم لماذا

    الا تعرفون لماذا نحن سعداء

    نحن سعداء لان ربنا الله وكفى

    لاننا رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبالقرآن كتابا ومنهجا وبمحمج صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا

    ومعلما وهاديا

    لاننا نصحو على صلاة الفجر

    لان الله اختارنا من بين الامم لنكون خير امة اخرجت للناس

    لان الله اختارنا لحمل رسالته وتبليغ دينه

    لان الله اصطفى منا الشهداء وجعلنا على الناس شهداء

    نحن لا يسعدنا الدينار ولا المنصب انما هذه سعادة النفوس الضعيفه

    لعنة الصمت


    كتبت فابدعت وامتعت

    راقني جدا ما سطره قلمك

    فسجلت اعجابي بهذه الكلمات

    آملا ان ترتقي لمستى ثقافتك

    كانت هنا


    قلم على الطريق

    تحيتي وتقديري

    اترك التعليق:


  • لعنة الصمت
    بدأ موضوع التعويدة

    التعويدة

    التعويذة :


    شر البلية ما يضحك ،، وما أبكانا من ضر إلا والله وكيلنا ،، وما أذرف دموعنا مدرارا كالحجر إلا أننا سعداء حد التخمة حد احمرار المقل ،، نهيم نشوة في فساحة السماء لأن الأرض لم تسع غبطتنا والسرور ،، لأننا سعداء ،، حد قياسها بما تقاس شعيرات الزعفران ،، و ما يكشف كنه الصدور ،،

    نعم سعداء بلا قَسم ،. لأنها إرث أن تكون ،، رغم أنهم سرقوا منا محفظة الجيب وباقي الأوراق ،،

    حتى ملكية الطين وعقد البيع حذفوا منه خانة التوقيع ،،

    لأنه تمرد من شكوانا وما يشكي إلا لماما ،، متى نختزل فيه غيضنا ،، وحسرتنا على الزمن الجميل الذي ما عشناه ،، لكننا ننعيه بلا سبب ،،

    سعداء لأننا لم نعد نحلم في المنام ،، وحتى الكوابيس جفتنا ،، كما هجرتنا الجرذان وباقي الحشرات ،، لأنها آخر مرة شاركتنا الصيام ،،



    دائماً نضحك لأننا مازلنا نملك بياض الأسنان و الضرس وصفاء القلوب ،،
    وابتعدنا عن الاعتصام رحمة لظهورنا من هراوات المخزن التي تعزف عليها ما تستحي عزفه على الطبول ،،

    لأننا ارتحنا من الهتاف ورفع اللافتات ،، لأننا حققنا الاكتفاء ،، وآمنا أننا بخير ما دمنا سعداء ،،


    نشارك في المسابقات ونرسل قصار الرسائل للفوز بما ينشر في الإعلان ،، وما عجزوا عن تحقيقه لنا بلمسة سحر أو بتميمة من دجال ،،
    لأننا آثرنا التقاعس خمولا وانتظار المن ،، انتظار العطاء ،،
    لأننا لا نتلو إلا القصار و نفتي في الذمم وأمور أكبر من كل الحجم ،، لأننا نؤمن بالبدع وصناعة الأمل ونصفق دون أن نفقه سر الخطاب وفحوى الحجاب ،، لأننا الوحيدون من نصنع الإيقاع بأيدينا ،، تصفيقا ،، ولا نعرف مقر الأحزاب و أسماء النواب ،،
    لأننا الوحيدون من نبدع في سر الألوان ،، ،

    وبعد الحملات نعطل كما تخبو الوعود ،، حين تهاجر الغربان ،، مدثرين بالنسيان ،، من قال عنا أننا نَركبُ الهجرة قوارب موت ونتعفن في البحار حين تلفظنا كما لفظتنا الديار ،،

    من صدّق أننا قرى معزولة قٓطّعت أوصالها الأمطار ،، وأن جسورنا جُرفت وغابت عن الأنظار ،،

    شغل تلفازك إن كَذّبت ،، لأننا سعداء ،، لا نُذكر في الأخبار ،، ،

    من ذاع أننا في غلاء وأننا حالة اغتراب ،، وأننا مجانين حين صلينا يوم الانتخاب ،، و أن الشيخ لا يجيد كتابة البيان وكلمة التدشين لأننا شهود ولو كنا غائبين ،، متى يعودون للزوايا و تلاوة القرآن ،


    سعداء لأنهم بشرونا بالجنة ،، متى كنا في الحياة زاهدين ،، متى كنا نُسّاكا نسأل عن أمور الدين ،، نحن نتعلم منهم الوضوء ،، ونصلي عكس القبلة لأنهم شيوخا في التدجين ،،

    لا نحتاج الكثير من الأجر ابتغاء جنة أو فردوس لأن كل الثواب أننا صامتون لأننا ما دمنا سعداء لن نصفع على الخدين ،،

    من قال لسنا موجودون في حساباتهم و أرشيفهم لأننا رقم لعين في جدول الدين حتى يرفع عنا الحجز و نسدد آخر القروض ،، حتى يرفع عنا الحجر ونؤمن أن للطاعة فروض ،، نحن لسنا مسخا يتبرّأ منه الآخرون بل يَسخرون منا لأننا قشرة موز في قفص القرود ،،


    من قال أننا أكثر من العدد وأن دعم الغاز قد يُستلب و أن الحقوق تضيع ظلما مُستبد ،، من جهر أن الحق يعطى ولا يُسترد ،، من فَسّر حين نسكت طوعا أننا بالصمت نَعترض ،، من أوّل سعادتنا مسّ تهكم مفترض ،،


    من شاع أن التعليم كالنقش منذ الصغر وأن مدارسنا تشكو الكراريس و الهدر ،، وأن عقولنا لا تُنقش علما كما ينقش الحجر ،،، وأن جهلنا عار لا يغتفر ،،


    لا تسخر فنحن سعداء ،،

    نصطف في الطابور وننتظر ،، حين السقم و متى مسنا الضرر،، لا نعايد الطبيب لأننا لا نؤمن بالفحص والدواء و لا نفضل الأشعة ،، لأنها قد تكشف النوايا والسر وعظيم الصور ،، لأننا نَتّبِع وصفة الدعاء لأننا بخلاء و نتذمر لأننا قوم لا نصبر ،،

    من قال ظلما ليست لنا حقوق البشر ،، ولانؤمن بهم كشر القدر ،، من أشاع أن جمرنا فتر ،، ولا وجود ليوم النشر والحشر ،، وأننا نٓكفر بسقر ،،

    من قال أن حبرنا متقد كالجمر ،، و أن أقلامنا سياط تفوح عبر ،، وأننا فكر مُذيّل بكود أو يباع بسعر ،، نحن لا نعزف على وتر و لا نطبل ساعة الفجر نحن لعنة على من غدر ،،

    من ادعى أننا نهاب الكلاب ،، وأنكر أننا نحمي الوضوء ساعة المفر ،، من صنف الناس تصنيق عطر و تصنيف الغجر ،، من ألهم العين أن تهيم بين سطر وما جُهر ،،

    نستيقظ في الصباح ،، ساعة الآذان و نذهب للعمل ساعة نريد بعد كوب قهوة و قراءة البريد ،، نتكلم في الهاتف ،، ونقرأ العمود نحيي الجميع تم نعود ،،

    من قال أننا لا نفعل ما نريد ؟

    وأن الراتب زهيد ،، لا يصل حد الثلاثين ،، وأننا قوم معدم حزين ،، من غفل أننا لا نجيد فن الرياء حين نشكو وحين مات فينا الكبرياء ،،
    من قال أننا نفتي في السحر لأننا لا نرمي الدجل بفرد حداء ،، نحن نعرف دروب الثناء ،. نعرف كل الأسماء والألقاب ومن جار فينا حد البغاء ،، كل شيء يكفينا و يزيد ،، حتى الأسعار لم تصل حد الغلاء لأننا سعداء ،، حلمنا صغير ،، زادنا رغيف و لساننا سليط ،،
    من أفتى أن الصوم رمضان ،، والصمت عبادة ،، وقوة الأجر في الحمد وأن شرط الصلاة لون سجادة ،،

    ،، لأننا تجاوزنا فرض الزكاة لم ندرس في الكتاب أن الإيمان وسام وقلادة ،،

    لأننا سعداء لا نكذب ولا نصفع على الكف و لا نقرأ الفنجان ،، نطالع العمود و العنوان لأننا نتهجى الحروف وأسلوبنا ركيك ،، لأننا لم ننشر في النعي لأننا حالة إنعاش ومشروع كفن لأننا نتوضأ بلا ترتيب ،، نبتعد وتهجرنا الغربان ،، يهجرنا ظلنا لأننا نمشي في الظلام حتى لا نشكل لوحة ازدحام ،، ونسخر من الحوار حين لم يلقن جيدا للمذيع ،،
    نبتعد أكثر فأكثر ،، حتى نؤمن بما سطر و آخر التنزيل ونخبو متى ابتعدنا عن الصرف و قواعد التعريب ،،

    نحن سعداء ،، متى آمنا أننا بخير ،،


    و أنتم ؟
    آخر اضافة بواسطة لعنة الصمت; 23-05-2015, 06:24 PM.
تشغيل...
X