فوازير ما قبل الصيام !

اختلط الحابل بالنابل ،، و فتح المزاد مع دق الجرس ،، و تم العرض ،، أمام الأصوات و النداء بل حد الصراخ ،، لبضاعة فاسدة ،، تفوح منها رائحة جذامها و عفنها ،، لا مشتري ،، اختلطت الهمسات و الاتهامات ،، و تم العزم ،، أمام التأكيد و النفي ،، حد المس و الجنون ،، و حين يتلبسنا ذلك المارد ،، بفوازيره العقيمة و إنشائه الركيك حين يتعسر ويتلعثم في الشهادة ،، لا مشتري ،، قالوا ما عجزوا عنه بالفعل و النوايا ،، فابتسمنا ساخربن ،، بالحجة و الدليل ،، تمردت فينا القيم و المبادئ ،، عبثا نسيج بزمرة من المتطفلين و المهللين ،، من الراقصين على الركام و العابثين تحت النقاب ،، ملثمين بوزر الرياء و البلاء ،، الضاربين تحت الحزام ،، حين تشتم رائحة الخبث من أفواههم تائهة عن ضمائرهم ،، بين النفي و التزييف فزورة خرساء لا تجيد ابتسامة متلقف و تهكمه حين عجز المشاهد عن فك لغزها ،، لا مشتري ،، حين ينبعث من الرماد ذلك الحبر الأحمر مصححا فينا التواطؤ ،، و الخطايا ،، وكل الخروقات ،، بل حين يخرج من بين رجالنا من يشتري ،، ننتظر ساعة إغلاق المزاد و الحدود عقابا للمدلسين ،،

ابعث حل الفزورة للفوز معنا بأداء صلاة الغائب على من صاموا الكلام ،،


الذئب الأخرس​