اعلان

Collapse
No announcement yet.

لايفتى ومالك في المدينة

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • لايفتى ومالك في المدينة

    ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻗﻴﻞ : ﻻ ﻳﻔﺘﻰ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ؟؟ ﻛﻠﻨﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻌﺠﻴﺒﺔ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺟﻲﺀ ﻟﻬﺎ ﺑﻤﻐﺴﻠﺔ ﻟﺘﻐﺴﻠﻬﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺠﺜﻤﺎﻥ ﻟﻴﻐﺴﻞ ﻓﺤﻴﻨﻤﺎ ﺻﺐ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﺫﻛﺮﺗﻬﺎ ﺑﺴﻮﺀ , ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺯﻧﺖ ﻓﺎﻟﺘﺼﻘﺖ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﺑﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻻ ﺗﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﺄﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺃﺣﺪ ﻭﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ، ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺗﻜﻔﻴﻦ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻬﺎ :ﺃﻧﺤﻀﺮ ﺍﻟﻜﻔﻦ. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻬﻢ: ﻣﻬﻼ ، ﻭﻛﺮﺭﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻣﻬﻼ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺩﺧﻠﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﺮﺃﺕ ﻣﺎ ﺭﺃﺕ ...ﻓﺄﺧﺬﻭﺍ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻧﻘﻄﻊ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻟﻨﺪﻓﻦ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﻷﻥ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﺃﻣﺮ ﻭﺍﺟﺐ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻞ ﻧﻘﻄﻊ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﻟﻨﺨﻠﺺ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﺤﻲ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻭﺍﺣﺘﺪﻡ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺑﺴﺒﺐ ﻛﻠﻤﺔ ﻗﻴﻠﺖ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﻠﻤﺔ ﺛﻘﻴﻠﺔ ...ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ )ﺇﻥ ﻗﺬﻑ ﺍﻟﻤﺤﺼﻨﺔ ﻳﻬﺪﻡ ﻋﻤﻞ ﻣﺌﺔ ﺳﻨﺔ ( ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ... ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻛﻴﻒ ﻧﺨﺘﻠﻒ ﻭﺑﻴﻨﻨﺎ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﺬﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺳﺄﻟﻮﻩ... ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻹﻣﺎﻡ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﺑﺎﺏ ، ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺠﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻣﺎﺫﺍ ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ؟ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ: ﻳﺎ ﺇﻣﺎﻡ ﺭﻣﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺰﻧﺎ . ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺗﺪﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﻭﺗﺠﻠﺪﻫﺎ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺟﻠﺪﺓ ﻣﺼﺪﺍﻗﺎ... ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ) ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﺼﻨﺎﺕ ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻓﺎﺟﻠﺪﻭﻫﻢ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺟﻠﺪﺓ ﻭﻻ ﺗﻘﺒﻠﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﺑﺪﺍ ﻭﺃﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻔﺎﺳﻘﻮﻥ (. ﻓﺪﺧﻠﺖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺟﻠﺪﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺫﻓﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ ﺭﻓﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻗﻴﻞ ﻻ ﻳﻔﺘﻲ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ. ﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ : ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺩﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻭﺃﺧﺬ ﺣﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻲ ﺣﺘﻰ ﻧﻔﺬ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻷﻧﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺗﻮﻟﻰ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﻓﻬﻲ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﺭﺑﻪ ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻔﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺗﺮﻯ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﺧﻠﻮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﺗﻐﺘﺎﺑﻪ ﺗﻘﺬﻓﻪ ﺑﺄﺑﺸﻊ ﺍﻷﻭﺻﺎﻑ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻠﻪ . ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺃﻓﻌﺎﻟﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﺗﺠﺎﻩ ﺇﺧﻮﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺣﺪ ﺍﻹﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻴﺒﺔ ﻭﺃﻛﻞ ﻟﺤﻮﻡ ﺍﻟﺒﺸﺮ ؟؟. ﻭﻫﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﺎﻓﻞ ﻋﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ؟؟



    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001


  • #2
    رضي الله عنك يامالك ابن انس

    هذه امرأة تفوهت بكلمة من غضب الله في حق جسد مسجى

    فما بالنا بالسن تقذف الناس بتهم باطله دون حساب

    وتطلق لظنها العنان ليتعمق في ادق خصوصيات الناس ويحللها على هواه

    جزاك الله خيرا حضرة المدير

    وجعل هذا الطرح في موازين حسناتك

    وابعد عنا وعنكم وعن جميع المسلمين اصحاب الظن السوء والظمائر الميته

    لقد وجدت ظالتي في هذا المقال


    تحيتي وتقديري


    تعليق


    • #3
      سبحان رب العزة والجلال
      لننظر اخوتي الاعزاء الى كبر هذه الكلمه عند الله حيث خصص للقذف حد من حدود الله
      كل ذلك لحرصه سبحانه وتعالى ورحمته بعباده سبحانه
      تحياتي

      تعليق


      • #4
        في هذا الزمان
        نحتاج لاكثر من مالك

        رحم الله مالك
        وكل من حكم وفتى بالعدل
        قصة معبرة
        دمت استاذي

        تعليق

        تشغيل...
        X