اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اتخاذ القبور قبلة كبيت الله عند الروافض

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • اتخاذ القبور قبلة كبيت الله عند الروافض

    اتخاذ القبور قبلة كبيت الله


    عند الروافض


    قال شيخ الرافضة المجلسي :

    إن استقبال القبر أمر لازم، وإن لم يكن موافقاً للقبلة، استقبال القبر الزائر منـزلة استقبال القبلة وهو وجه الله أي: جهته التي أمر الناس باستقبالها في تلك الحالة " ( بحار الأنوار (101/369) .

    يقول الحميري وأسمه عبد الله بن جعفر بن مالك الحميري، أحد الكذابين الذين يزعمون مكاتبة مهديهم المنتظر الذي لم يوجد، ولكنه عندهم من الثقات انظر : الفهرست للطوسي ص(132)، رجال المحلى ص(106) . يقول بأنه كتب الى الناحية المقدسة (الناحية المقدسة رمز عندهم على مهديهم المنتظر . يسأل عن الرجل يزور قبور الأئمة عليهم السلام ... هل يجوز لمن صلى عند بعض قبورهم عليهم السلام أن يقوم وراء القبر، ويجعل القبر قبلة، أم يقول عند رأسه أو رجليه ؟ وهل يجوز أن يتقدم القبر ويصلي، ويجعل القبر خلفه أم لا ؟ فأجاب ( المهدي المزعوم ) : ".... أما الصلاة فإنها خلفه، ويجعل القبر أمامه، ولا يجوز أن يصلي بين يديه، ولا عن يمينه ولا عن يساره، لأن الإمام صلى الله عليه لا يتقدم عليه ولا يساوي " (الاحتجاج للطبرسي (2/312)، ط. النجف، بحار الأنوار (100/128) . ).

    وقد توقف المجلسي أيضاً عند قول إمامه وهو يبين طريقة زيارة القبر من البعيد عنه قال: " اغتسل يوم الجمعة، أو أي يوم شئت، والبس أطهر ثيابك، واصعد إلى أعلى موضع في دارك، أو الصحراء فاستقبل القبلة بوجهك بعد ما تتبين أن القبر هنالك " . توقف المجلسي عند هذا النص، لأن استقبال القبر في دينه أمر لازم فقال : " قوله فاستقبل القبلة بوجهك لعله عليه السلام إنما قال ذلك لمن أمكنه استقبال القبر، والقبلة معاً ... ويحتمل أن يكون المراد بالقبلة هنا جهة القبر مجازاً ... ولا يبعد أن تكون القبلة تصحيف القبر (بحار الأنوار (101/369) .
    كل هذه التكلفات والتأولات لأنه يقول بأنه طائفته : " حكموا باستقبال القبر مطلقاً ( أي في كل أنواع الزيارات )، وهو الموافق للأخبار الأخر في زيارة البعيد (( بحار الأنوار (101 /369/370)
    ثم أنظر الى قوله هذا : إنه مع بعد الزائر عن القبر يستحسن استقبال القبر في الصلاة واستدبار الكعبة ( بحار الأنوار 135/100 ) ، وذلك عند أداء ركعتي الزيارة التي قالوا فيها : " إن ركعتي الزيارة لابد منهما عند كل قبر " (المصدر السابق 134/100 ). والركعة منها أفضل من ألف حجة وعمرة - كما مر - وهذا ليس بغريب من قوم زعموا أن كربلاء أفضل من الكعبة .

    فما نسمي هذا الدين الذي يأمر أتباعه باستدبار الكعبة، واستقبال قبور الأئمة؟ وماذا نسمي هؤلاء الشيوخ الذين يدعون لهذا الدين ؟!!
    فليتسمو بأي اسم إلا الإسلام دين التوحيد الذي نهى رسوله عليه الصلاة والسلام عن الصلاة في المقابر فكيف باتخاذ القبور قبلة .



    ومن العجب أن هذا النهي عن اتخاذ القبور مسجداً، وقبلة ورد في كتب الشيعة نفسها، كما جاء في الوسائل للحر العاملي (روت كتب الشيعة أن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله : " لا تتخذوا قبري قبلة، ولا مسجداً فإن الله عز وجل لعن اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " (.من لا يحضره الفقيه (1/57)، وسائل الشيعة (3/455)، ولكن هؤلاء دينهم دين شيوخهم الذين وضعوا مبدأ خالفوا العامة، ( يعني أهل السنة ) فأضلوا قومهم سواء السبيل وغيره وإن أنكر ذلك بعض شيوخهم المعاصرين، كما ورد أيضاً بطلان الصلاة إلى غير القبلة
    ( وقد ذكر صاحب الوسائل في هذا المعنى خمس روايات، انظر: وسائل الشيعة (2/227)، وانظر: بطلان الصلاة إلى غير القبلة عندهم، من لا يحضره الفقيه (1/79، 122)، وتهذيب الأحكام (1/146، 178، 192، 218، وفروع الكافي (1/83)). والتناقض في هذا المذهب من أعجب العجب .هذا بعض ما جاء في مصادرهم المعتمدة حول المشاهد، وهو قليل من كثير




    0
    sigpic
تشغيل...
X