اعلان

Collapse
No announcement yet.

طبيب يكشف عن أحدث الطرق في زراعة الأسنان بدون جراحة أو ألم

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • طبيب يكشف عن أحدث الطرق في زراعة الأسنان بدون جراحة أو ألم

    طبيب يكشف عن أحدث الطرق في زراعة الأسنان بدون جراحة أو ألم

    الجديد فى زراعة الأسنان:
    - زراعة الأسنان هي الحل الأمثل للأسنان المفقودة سواء سن واحدة أو مجموعة أسنان أو جميعها
    - زراعة الأسنان بدون شق جراحي أحد الطرق المتقدمة في زراعة الأسنان
    - زراعة الأسنان لا تحتاج سوى فتحة 5 ملي متر وليس فتح اللثة
    فقدان الأسنان أمر شائع، ويعزى ذلك لأسباب منها التسوس أو التهاب اللثة أو التعرض للسقوط على الوجه والفكين. ويتم استبدال الأسنان المفقودة باللجوء إلى تركيبات تعويضية ثابتة أو متحركة، لكن الحل الأمثل الآن هو زراعة الأسنان، نظرا لثباتها وجمالها وشبهها بالأسنان الطبيعية ولأدائها الوظيفي الأشمل.
    يقول الدكتور أحمد المصرى اختصاصى جراحة وتجميل الأسنان: إن زراعة الأسنان هي الحل الأمثل للأسنان المفقودة سواء سن واحدة أو مجموعة أسنان أو جميعها، وتصلح لكبار السن ومتوسطي الأعمار، وينصح بتأخير عملها للأطفال حتى يبلغوا الثامنة عشرة من عمرهم «ذلك حتى تكتمل عملية نمو عظم الفك بالكامل وتستقر ملامح الوجه ويستقر أيضاً موضع الأسنان من الفك»، مع الأخذ بعين الاعتبار نوعية وكمية العظم كعامل مهم وأساسي والتي على ضوئها يحدد طبيب الأسنان مدى صلاحية الحالة لزراعة الأسنان. ونظراً للتقدم المستمر في طرق زراعة الأسنان نجد إن نسبة النجاح عالية جداً وتصل إلى 95% للفك السفلي و90% للفك العلوي.
    ونستطيع أن نقول: إن كل شخص تتوفر به هذه الصفات أو المتطلبات يستطيع إجراء عملية زراعة الأسنان مثل" شخص ذو عناية وصحة فموية جيدة جداً، أي يعتني بأسنانه ولثته بشكل مناسب، وأن تتوفر كمية عظم مناسبة وكافية لعملية في الفك، وذلك لتأمين ثبات مناسب للغرسة العظمية.

    ويشير دكتور أحمد المصرى هنا إلى أنه من المهم جداً مراعاة ودراسة موانع أو وجود صعوبات تحول دون إجراء عملية الزراعة مثل عدم قدرة المريض على تحمل أي عملية جراحية لإصابته بأمراض خطيرة قد تؤثر على التئام العظم واللثة مثل الحالات المتطورة لأمراض نقص المناعة والاضطرابات العظمية أو الدموية وكذلك التذبذب الشديد لمستوى السكر في الدم أو تعرض المريض لجرعات عالية من الأشعة العلاجية، فهذه الحالات تؤثر بشكل خطير على نجاح زراعة الأسنان، وهناك حالات أخرى تؤثر بشكل نسبي على نجاح الزراعة وينصح بمعالجتها أولا ، ثم وضع غرسات الأسنان منها كثرة التدخين وإهمال العناية بصحة الفم من قبل المريض، ويظل طبيب الأسنان المختص هو الذي يقرر صلاحية الحالة للزراعة من عدمها.
    ويؤكد دكتور أحمد المصرى، أن زراعة الأسنان البديل تعتبر الأفضل بين بدائل الاستعاضة الأخرى سواء الثابتة أو المتحركة حيث التركيبات الثابتة تحتاج إلى نحت الأسنان المحيطة بالسن المفقود وهو جزء من السن لا يمكن استعادته فيما بعد، وقد يعرض الأسنان للحساسية والتسوس.
    كما أن التركيبات المتحركة تكون عرضة للحركة أثناء الأكل والكلام مما يسبب الإزعاج والإحراج، بالإضافة إلى تأثيرها في ضمور عظم الفك.
    كما لم تعد عملية زراعة الأسنان عملية كمالية، أي مقتصرة على الناحية الجمالية فقط، بل صارت أمراً ضرورياً للمحافظة على الأسنان بصورة عامة، ومن أهم فوائدها:
    الناحية الجمالية: تعتبر زراعة الأسنان أفضل الحلول من الناحية الجمالية لبعض الأشخاص لأن الأسنان المزروعة تبدو للعيان طبيعية تماماً، والحفاظ على الأسنان الأخرى: لما كانت الأسنان المزروعة تستمد تثبيتها من العظم لذلك فإنها لا تحتاج إلى أي تحضير «حفر» من الأسنان المجاورة، ومن ثم الحفاظ عليها سليمة تماماً، والحد من تآكل اللثة في المنطقة التي نزعت منها إحدى الأسنان وما جاورها، وتحول دون ضمور العظم مكان الأسنان المفقودة وتحافظ عليه.
    منتديات ساندروز الثقافية، من أعرق المنتديات على الإنترنيت. تأسست عام 2000م
    آخر اضافة بواسطة ساندروز; 28-10-2018, 07:29 PM.
تشغيل...
X