اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

 قرأت لك (١)

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  •  قرأت لك (١)

    قرأت لك (١)
    ............


    لقد تناولنا أكثر من مرة موضوع أهمية الغذاء الصحي
    والعودة إلى الغذاء التقليدي والطبيعي غير المصنع الذي
    يزخر به موروثنا الغذائي الغني بالتنوع والفائدة.
    ولا شك أن الشعوب الأخرى لها أيضا إرث "غذائي"
    لا يقل أهمية.

    لكن الكثير من المجتمعات اليوم تخلت أو كادت أن تتخلى
    عن هذا الموروث الثمين لصالح ما تنتجه مصانع الغذاء التي
    لا يهمها في الغالب غير الربح والربح السريع.

    إن خواء منتجات تلك المصانع من العناصر الغذائية المفيدة
    هو الذي جعل الدكتورة "سيمون ميشيل" في كتابها المعنون
    بـ: " Appetite for Profit " تدق ناقوس الخطر في هذا الشأن.

    الدكتوره والحقوقية "سيمون" تعتمد على علم الإحصاء في
    الاستدلال بما تتهم به تلك الشركات التي أسهمت بطريقة أو
    بأخرى في تردي صحة المواطن الأمريكي.

    ونحن نضيف: وصحة كل من قلد الحياة الأمريكية التي تعمتد
    في الأساس على الوجبات السريعة والوجبات الجاهزة وهذه
    قد لا تخلو من الهرمونات والمضادات الحيوية بشكل مفرط
    احيانا خاصة البيض والدجاج.

    لقد ذكرت الكاتبة نقاط كثيرة مهمة لكن لا يسعنا أن نذكر إلا
    خلاصة ما تيسر لنا قرائته. والأهم من ذلك كيف نستفيد من
    هذا الجهد والمغامرة التي خاضتها تلك السيدة الشجاعة ضد
    جهابذة أو فالنسمهم تماسيح سوق الغذاء العالمي، وكل هذا
    من أجل الملايين من الناس خاصة البسطاء منهم.

    إن سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" وردت في كتابها كمثال سيئ
    للشركات التي تقدم ما يسمى بالطعام وهو ليس بالطعام بل
    مجرد مخلوط يضر بصحة الإنسان لا يحتوي على عناصر غذائية
    مفيدة، وكذلك شركة كوكاكولا كمثال سيئ على مشروب لا
    يحتوي على الفائدة.

    المشكلة لا تقتصر في تلك الشركات فحسب بل أيضا في معظم
    الناس الذين لا يهتمون بما يدخل أجسادهم.

    وخلاصة الفائدة التي نخرج بها من مثل هذا التحذير هو أن نعود
    إلى الطبيعة ونتغذى منها ما نحتاج إليه ولا نزيد اي أن نأكل ما
    يقيم صلبنا ان استطعنا.

    من كان يملك مساحة بجانب منزله فاليستغلها لزرع بعض
    احتياجات المائدة مثل الطماطم، البطاطس، النعناع، السلطة،
    الفراولة وغيرها من الثمار. ويمكن الاستعانة بالبيت الزجاجي
    للتغلب على تقلبات الطقس وتعويد الأبناء الانشغال بمثل هذه
    الزراعة المنزلية بدلا من الانشغال في الالعاب الاليكترونيه.
    فالابناء وهم صغار يقلدون آبائهم وامهاتهم اذا رآهم منشغلين
    بالتلفاز والتلفون سيفعلون مثلهم وان رأوهم منشغلين بالقراءة
    والزراعة والإنتاج عن طريق الحرف اليدوية سيفعلون مثلهم. فلا
    بد أن نحسن الى أنفسنا وابنائنا.


    * هامش :

    ان تحيا بقليل تصنعه, خير من أن
    تغنى بكثير يصنعه لك غيرك.


    ......................
    راجي
    هناك امور رائعة في الحياة نراها
    بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
    (راجي)
تشغيل...
X