اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

قراءة فى مسند عبد الرحمن بن عوف

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قراءة فى مسند عبد الرحمن بن عوف


    قراءة فى مسند عبد الرحمن بن عوف
    مؤلف الكتاب أو بالأحرى جامع رواياته هو أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر البِرْتي البغدادي القاضي الحنفي (المتوفى: 280هـ)
    ما رواه عبد الله بن عباس عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما
    1 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عباس، أن عمر بن الخطاب، خرج إلى الشام. حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، قال ابن عباس: فقال عمر ادعوا إلي المهاجرين الأولين، فدعاهم فاستشارهم فأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام، فاختلفوا عليه فقال بعضهم: قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه. وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله (ص) ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادعوا إلي الأنصار، فدعوهم فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادعوا لي من كان هاهنا من مشيخة قريش من مهاجري الفتح فدعوهم فلم يختلف عليه منهم رجلان فقالوا: نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه، فقال: أبو عبيدة بن الجراح: أفرار من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة، نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله جل وعز، أرأيت لو كان لك إبل فهبطت واديا له عدوتان إحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله؟ فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا في بعض حاجته، قال: خرج علينا رسول الله (ص) يوما فقال بيده: «هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم مجمل على آخرهم، لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم، وهذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم مجمل على آخرهم، لا يزاد منه ولا ينقص منهم، فرغ ربكم جل وعز، فريق في الجنة وفريق في السعير، إن من كان من أهل الجنة ختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل كل عمل، ومن كان من أهل النار ختم له بعمل أهل النار، وإن عمل كل عمل»
    الخطأ أن النبى يحمل كتابان فى يده بهما أسماء الخلق وأسماء آبائهم وقبائلهم وهو تخريف لأن أسماء كل البشر حتى يوم القيامة ألوف المليارات ولو كتبوا لكان الكتابان أثقل من جبل فكيف يحملهم النبى (ص)فى يده أليس هذا جنونا ؟والخطأ الأخر هو كتابة الأنساب فى الكتب الأخروية ويخالف هذ إلغاء الأنساب فى الأخرة مصداق لقوله تعالى "فلا أنساب بينهم يومئذ "
    والكلام هنا يخالف كل الروايات التالية فى موضوع الوباء فما نسب لابن عوف هنا غير ما نسب فى الروايات التالية فى الوباء وكذلك قول أبو عبيدة أفرار من قدر الله؟ يناقض طلبه من عمر الرجوع ارجع فإن من ورائي مثل خرير النار وهى:
    22 - أخبرنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: خرج عمر إلى الشام، وخرج معه بأصحاب رسول الله (ص)، فاستقبله أبو عبيدة بن الجراح وكان عاملا على الشام، فقال: ارجع فإن من ورائي مثل خرير النار، فقال: ما أنا براجع، إنها حال قد كتبها الله جل وعز لا نتقدم عنها ولا نتأخر، فقال: لترجعن بأصحاب رسول الله (ص) أو لأشقن قميصي فقال: ما أنا بفاعل، فقال عبد الرحمن: سمعت رسول الله (ص) يقول: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه» ، قال عمر: يا أبا محمد سمعت رسول الله (ص) قال: نعم، فرجع عمر ورجع الناس معه"
    حديث عبد الله بن ربيعة عن عبد الرحمن بن عوف
    13 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا عاصم، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن ربيعة، أن عبد الرحمن بن عوف أخبر عمر بن الخطاب، وهو بطريق الشام يسير أن النبي (ص) قال: «إن هذا الوجع أو هذا السقم عذب به الأمم قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه» ، قال: فرجع عمر بن الخطاب
    حديث حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه
    27 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا هشام بن سعد، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، قال: خرج عمر وبأصحاب رسول الله (ص) يريد الشام، حتى إذا كان بسرغ لقيه أبو عبيدة وأهل الشام، فقيل له: يا أمير المؤمنين إن الأرض وبية، وإن معك أهل السابقة وأصحاب رسول الله (ص)، ومتى يصابوا لا يكن في الناس مثلهم، فقال له: أبو عبيدة يا أمير المؤمنين أمن الموت تفر، إنما نحن بقدر ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، فقال: ادعوا إلي المهاجرين الأولين، فدعوا فقال: أشيروا علي، فقالت طائفة منهم: يا أمير المؤمنين معك أهل السابقة، وأهل العلم وأصحاب رسول الله (ص) ومتى يصابوا لا يكن في الناس مثلهم وقالت: طائفة أخرى يا أمير المؤمنين أمن الموت تفر، إنما نحن بقدر، ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، فكان أشد من خالف عليه أبو عبيدة فقال: ادعوا إلي الأنصار، فدعوا فقال: أشيروا علي فقالوا: بقول إخوانهم المهاجرين، واختلفوا فقال: ادعوا لي مهاجرة الفتح، ادعوا لي كبراء قريش، ادعوا إلي المشيخة، قال: فدعوا فقال: أشيروا علي قال: فلم يختلف منهم اثنان، قالوا: أدركنا آباءنا، يقولون: هذا الوجع، قال عمر: يصبح الناس على ظهر، ولا يدرون أين نتوجه، قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا أمير المؤمنين إن عندي في هذا حديثا إن رسول الله (ص) قال: إذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض فلا تخرجوا فرارا منه، قال: فرجع عمر بالناس"
    50 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري، قال: خرج عمر إلى الشام، فلما كان بسرغ استقبله الناس وقد اشتعلت الأرض بالوباء، فأشاروا عليه بالرجوع، وكان عبد الرحمن غائبا، فجاء فقال: أنا أحدثكم، فحدث مثل أسامة، فرجع عمر رضي الله عنه
    2 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن هشام بن سعد، قال: حدثني عروة بن رويم عن القاسم، عن عبد الله بن عمرو، قال: جئت عمر حين قدم من الشام فوجدته قائلا في خباء له فانتظرته في الخباء قال: فسمعته حين تضور من نومه يقول: اللهم اغفر لي رجوعي من سرغ
    6 - حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال: وحدثني ابن شهاب الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، وسالم بن عبد الله بن عمر، أنهما حدثاه أن عمر رجع بالناس من سرغ من حديث عبد الرحمن بن عوف، فلما رجع عمر رجع عمال الأجناد إلى أعمالهم
    3 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب، إنما انصرف بالناس عن حديث عبد الرحمن بن عوف"
    الروايات متعارضة فعمر مثلا كذب عبد الرحمن فى الرواية رقم2 عندما استغفر بسبب رجوعه من سرغ وهو ما يناقض أنه صدقع فى كل الروايات عدا 2 فرجع ولا يوجد بها شىء صحيح المعنى إلا القول«إن هذا الوجع أو هذا السقم عذب به الأمم قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه»
    4 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل المكي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: كنت أذاكر عمر الصلاة، فأتى علينا عبد الرحمن بن عوف فقال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله (ص) قلنا: بلى، قال: أشهد أني سمعت رسول الله (ص) يقول: «إذا صلى أحدكم فشك في النقصان فليصل حتى يشك في الزيادة»حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عبد الرحمن"
    الخطأ وجود زيادة ونقصان فى الصلاة فهذا القول يناقض أن الصلاة قراءة القرآن تكون قصيرة أو طويلة أو وسط حسب قوله تعالى "فاقرءوا ما تيسر من القرآن" وتعارض الروايات التى تطلب التخفيف والروايات الأخرى التى تبين أن الصلاة الفردية فيها تطويل أو تقصير حسبما يريد المصلى
    5 - حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: سمع عمر من عبد الرحمن بن عوف الحدي، فأتاه في بعض الليل، فلما أصبح رأى عليه خفان، فقال: والخفان مع الحدي، فقال: لقد لبستها مع من هو خير منك، يعني رسول الله (ص)
    40 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، قال: سمعت أبا عبد الله مولى أبي مرة، عن أبي عبد الرحمن، أنه كان قاعدا مع عبد الرحمن بن عوف، فمر بلال، فدعوه فسألوه عن وضوء رسول الله (ص) فقال: «كان النبي (ص) يأتي الحاجة فيدعوني فآتيه بالماء، فيمسح على موقيه وعمامته»
    الخطأ وجود شىء اسمه المسح على الخفية والعمامة كنوع من الطهارة للصلاة وهو ما يخالف أنهما شيئان لا ثالث لهما الماء على أعضاء الجسم أو التراب كما قال تعالى "إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه" ومن ثم فلا مسح على الملابس والأحذية
    حديث أنس بن مالك عن عبد الرحمن
    7 - حدثنا أبو حذيفة، أخبرنا سفيان، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة وآخى رسول الله (ص) بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وكانت عند الأنصاري امرأتين. فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال له عبد الرحمن بن عوف: بارك الله لك في أهلك ومالك دلوني على السوق، فأتى السوق فربح شيئا من أقط وسمن فرآه النبي (ص) عليه وضر من صفرة فقال: «مهيم يا عبد الرحمن؟» قال: تزوجت يا رسول الله امرأة من الأنصار، قال: ما سقت إليها؟ قال: وزن نواة من ذهب، قال: «أولم ولو بشاة»
    8 - حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن حميد الطويل، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة فآخى رسول الله (ص) بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري وعند الأنصاري امرأتان فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال له عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق فأتى السوق فربح شيئا من أقط، وشيئا من سمن، فرآه رسول الله (ص) بعد أيام وعليه وضر من صفرة فقال رسول الله: مهيم يا عبد الرحمن؟ قال: تزوجت يا رسول الله امرأة من الأنصار، قال: فما سقت إليها؟ قال: وزن نواة من ذهب، فقال رسول الله: أولم ولو بشاة
    9 - حدثنا أبو سلمة، قال: حدثنا حماد، عن ثابت البناني، وحميد، عن أنس بن مالك، أن عبد الرحمن بن عوف، قدم المدينة فآخى رسول الله (ص) بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فقال له: سعد أي أخي إني أكثر أهل المدينة مالا فانظر شطر مالي فخذه، وعندي امرأتان فانظر أيهما أعجب لك حتى أطلقها لك، فقال له عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فدلوه على السوق، فذهب واشترى وباع فربح فجاء بشيء من أقط وسمن، فلبث ما شاء الله عز وجل أن يلبث، فجاء عليه ردغ زعفران، فقال له رسول الله (ص): مهيم؟ فقال: يا رسول الله تزوجت امرأة، فقال: ما أصدقتها؟ قال: وزن نواة من ذهب، فقال رسول الله (ص): أولم ولو بشاة، فقال عبد الرحمن: فلقد رأيتني بعد ذلك لو رفعت حجرا لظننت أني سأجد تحته ذهبا وفضة"
    والخطأ المشترك بين الروايات الثلاث أن المهر فيها يخالف المهر القرآنى وهو القنطار مصداق لقوله تعالى "وأتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا "
    والخطأ الأمر بالوليمة وهو ما يخالف أن الإطعام ليس بأمر واجب خاصة فى خالة الفقر التى كان قيها المسلمين من المهاجرين والأنصار فى أول الهجرة والتى قال فيها تعالى "ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين"
    ونلاحظ ان الرجل ربح فى أيام قليلة وزن نواة من ذهب وجهز بيت الزوجية وتزوج من دون علم النبى(ص) فى مجتمع كان يتكون من عدة مئات من الناس وهو أمر غريب لا يمكن أن يكون قد حدث خاصة أن رئيس القوم لم تتم دعوته لعرس مسلم ومسلمة لا من قبل المهاجرى ولا من قبل الأنصار وهو كلام غير مقبول ولا معقول
    10 - حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك أن عبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، شكيا القمل إلى رسول الله (ص)، «فرخص لهما في قميص الحرير في غزاة لهما»
    عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن عوف
    14 - حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: كان لعبد الرحمن بن عوف قميص من حرير يلبسه تحت ثيابه، فقال له عمر: ما هذا؟ فقال: لبسته عند من هو خير منك"
    والخطأ المشترك بين الروايتين تحريم الحرير على الرجال وهو يخالف أن الله أباح لنا لبس السرابيل أى الملابس بكل أنواعها والتى تقى من الحر والبرد والبأس وهو أذى السلاح وفى هذا قال تعالى "وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم"
    حديث المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن
    11 - حدثنا داود بن عمرو، قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: قال عمر بن الخطاب لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما: ألم يكن مما أنزل علينا «جاهدوا كما جاهدتم أول مرة» قال: بلى، قال: فأنا لا أجدها، قال: أسقطت مما أسقط من القرآن، قال: نخشى أن يرجع الناس كفارا، قال: ما شاء الله، قال: لئن رجع الناس كفارا ليكونن أمراؤهم بنو فلان، ووزراؤهم بنو فلان"
    الخطأ أن القرآن تم تحريفه من قبل المسلمين بعدم كتابته فى المصحف وهو ما يخالف أن الله حفظ القرآن كاملا لم ينقص منه شىء أو يزاد غيه شىء كما قال تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"
    حديث جبير بن مطعم، عن عبد الرحمن
    12 - حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله (ص): شهدت وأنا غلام، حلفا مع عمومتي المطيبين فما أحب أن لي حمر النعم وإني نكثته"
    كلام ليس من الوحى ولا يمكن التأكد من وقوعه من عدمه من الوحى
    أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه
    15 - حدثنا أبو سلمة، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، أن أباه، عاد أبا الرداد فقال له أبو الرداد: ما أحد من قومك أوصل لي منك، فقال عبد الرحمن: سمعت رسول الله (ص) يحكي عن ربه جل وعز " قال: أنا الرحمن وهي الرحم اشتققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته "
    16 - حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: دخل عبد الرحمن على أبي الرداد الليثي فقال: إن خيرهم وأوصلهم أبو محمد قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: قال ربكم جل وعز «أنا الله الذي خلقت الرحم فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته»
    17 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سليمان بن كثير، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: دخل عبد الرحمن بن عوف على أبي الرداد الليثي فقال: خيركم وأوصلكم أبو محمد، قال عبد الرحمن: سمعت رسول الله (ص) يقول: «قال ربكم جل وعز أنا الله الذي خلقت الرحم وشققت لها من اسمي، فأنا الرحمن وهي الرحم فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته»
    18 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال حدثنا سفيان، عن، الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: اشتكى أبو الرداد فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال: خيرهم وأوصلهم ما علمت أبو محمد، فقال عبد الرحمن بن عوف: إني سمعت رسول الله يقول: قال الله جل وعز: «أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته»
    28 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا كثير بن عبد الله اليشكري، قال: سمعت الحسن بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، يرفعه إلى النبي (ص) قال: «ثلاث تحت العرش يوم القيامة، القرآن يحاج العباد يوم القيامة له ظهر وبطن، والرحم تنادي ألا من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله، والأمانة»
    37 - حدثنا أبو سلمة، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، أنه دخل على عبد الرحمن يعوده وهو مريض فقال له: وصلتك رحم سمعت رسول الله (ص) يقول: قال الله عز وجل: «أنا الرحمن والرحم مني اشتققتها من اسمي فمن يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه»
    38 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، أن أباه، حدثه أنه، دخل على عبد الرحمن بن عوف يعوده فقال له عبد الرحمن: وصلتك رحم سمعت رسول الله (ص) يقول: قال الله عز وجل: أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته أو قال: من يبتها أبته "
    المستفاد من الروايات الست هو أن وجوب وصل الرحم والمراد طاعة الشريعة لكونها الطريف لرحمة الله ووجوب عدم قطعها أى عصيانها
    "39 - حدثنا مسلم، قال: حدثنا كثير بن عبد الله اليشكري، قال: حدثني الحسن بن عبد الرحمن القرشي، عن أبيه، عن النبي (ص) قال: «ثلاث تحت العرش يوم القيامة، القرآن والرحم تنادي ألا من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله»
    الخطأ أن الرجل ذكر العدد ثلاثة ثم ذكر اثنان فقط القرآن والرحم
    19 - حدثنا مسلم، قال: حدثنا أبو عقيل، قال: حدثنا النضر بن شيبان الحداني، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي (ص) قال: «إن الله جل وعز فرض صيام رمضان وسننت قيامه فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا ويقينا كان له كفارة لما مضى أو لما سلف» أو كما قال
    20 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا النضر بن شيبان الحداني، قال: قلنا لأبي سلمة بن عبد الرحمن حدثنا أفضل شيء سمعت من أبيك في رمضان، قال أبو سلمة: حدثنا عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع النبي (ص) ذكر شهر رمضان ففضله على الشهور بما فضله الله، قال: " إن شهر رمضان شهر افترض الله صيامه على المسلمين وسننت قيامه، فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه"
    والخطأ المشترك تسنين القيام وهو فرضه وهو يخالف كون القيام ليس بسنة من عند النبى (ص)وإنما هو أمر من عند الله كما أن القيام أمر تطوعى يثاب عليه من أداه ولا يذنب من تركه ويدل على كونه أمر من الله قوله "يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا "وأما الدليل على كونه تطوع يؤديه من يريد فقوله "إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك "فجملة "وطائفة من الذين معك"تدل على أنه لمن أراده لأن ليس كل من مع النبى (ص)قام الليل .
    21 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: قال رسول الله (ص): «تصدقوا فإني أريد أن أبعث بها» ، فقال عبد الرحمن بن عوف: يا رسول الله لي أربعة آلاف، فألفين أقرضها ربي جل وعز وألفين لعيالي، قال: فقال رسول الله (ص): بارك الله لك فيما أعطيت، وبارك لك فيما أمسكت، قال: وجاء رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله إني بت أجر الجرير فأصبت صاعين من تمر، فصاعا أقرضه ربي جل وعز وصاعا لعيالي، قال: فلمزه المنافقون، فقالوا: والله ما أعطى ابن عوف الذي أعطى إلا رياء، وقالوا: أولم يكن الله تعالى ورسوله عليه السلام غنيين عن صاع هذا؟ قال الله عز وجل {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات} [التوبة: 79]"
    الخطأ أن الآية نزلت فى الرجلين وهو ما يناقض أن ألآية تقول بعد هذا "والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم" ولا ذكر فى الرواية لمن ليس لهم مال يتبرعون به وإنما يتبرعون بالجهد وهو العمل
    "حديث إبراهيم بن عبد الرحمن عن أبيه
    23 - حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سليمان بن كثير، عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: أغمي على عبد الرحمن بن عوف، فصرخوا عليه، فلما أفاق قال: أغمي علي؟ قالوا: نعم، قال: إنه أتاني رجلان أو ملكان فيهما فظاظة وغلظة، فانطلقا بي فلقيهما رجلان أو ملكان هما أرأف منهما وأرحم، فقالا: أين تريدان؟ قالا: نريد العزيز الأمين أو الأمير - شك القاضي - قالا: خليا عنه، فإنه ممن كتبت له السعادة وهو في بطن أمه"
    الخطأ أن المغمى عليه يحلم والأحلام وهى الرؤى لا تكون إلا فى النوم كما قال تعالى "إذ يريكهم الله فى منامك قليلا "وحالة الإغماء ليست نوما
    لأن النائم يصحو عندما يناديه أو يحركه أحد بينما المغمى عليه لا يستجيب للنداء ولا للتحريك حتى تتم إفاقته بوسيلة ما
    24" - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يوسف بن الماجشون، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده، قال: بينما أنا واقف، في الصف يوم بدر، نظرت عن يميني، وشمالي، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، فتمنيت أن أكون بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما فقال: يا عماه هل تعرف أبا جهل؟ قلت: نعم، وما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال: أخبرت أنه يسب رسول الله (ص) والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجز منا، فتعجبت لذلك فغمزني الآخر، وقال لي: مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس فقلت لهما: ألا إن هذا صاحبكما الذي تسألان عنه فابتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله (ص) فأخبراه، فقال: أيكما قتله؟ فقال كل واحد منهما: أنا قتلته فقال: هل مسحتما سيفيكما؟ قالا: لا، قال: فنظر في السيفين فقال: كلاكما قتله فقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، وكانا معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح"
    نلاحظ الخبل وهو أن الرجل شهد أن الاثنين قتلاه ومع هذا تم الحكم لأحدهما بسلبه دون الأخر والكلام عن السلب يناقض نزول حكم الأنفال ثم حكم الغنيمة ولا يوجد شىء اسمه السلب فى كلام الله
    "25 - حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني بعض أصحابنا عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال أمية بن خلف: يا عبد الإله، من الرجل منكم المعلم بريشة في صدره؟ قال: قلت «ذاك حمزة بن عبد المطلب» ، قال: ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل"
    نلاحظ الخبل وهو أن مسلم وكافر يتحاوران فى المعركة حوارا سلميا دون أن يتقاتلا وكلامهما عن المعلم بريشة يناقض كلامهما عن السلب واللبن فى الرواية التالية :
    29 - حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا ابن إسحاق، قال: حدثنا عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: حدثنيه عبد الرحمن بن أبي بكر، وغيره، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان أمية بن خلف لي صديقا بمكة، وكان اسمي عبد عمرو، وتسميت حين أسلمت عبد الرحمن، وكان يلقاني بمكة فيقول: أرغبت عن اسم سماكه أبواك، فأقول: نعم، فيقول: فإني لا أعرف عبد الرحمن، فاجعل بيني وبينك شيئا أدعوك به، أما أنت فلا تجبني باسمك الأول، وأما أنا فلا أدعوك بما لا أعرف، قال: قلت فاجعل يا أبا علي ما شئت، قال: فأنت عبد الإله حتى إذا كان يوم بدر مررت به وهو واقف معه ابنه علي آخذ بيده قال ومعي أدراع قد استلبتها فأنا أحملها، فلما رآني قال: يا عبد عمرو، فلم أجبه، قال: يا عبد الإله، قال: قلت: نعم، قال: هل لك، فإنكم خير لك من هذه الأدراع التي معك قال: قلت نعم هؤلاء خير، إذن فقال: فطرحت الأدراع من يدي فأخذت بيده وبيد ابنه وهو يقول: ما رأيت كاليوم أما لكم حاجة في اللبن؟ قال: ثم خرجت أمشي بهما"
    نلاحظ الخبل وهو السلب الذى يناقض نزول حكم الأنفال ثم حكم الغنيمة ولا يوجد شىء اسمه السلب فى كلام الله
    "26 - حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، قال: حدثنا إبراهيم يعني: ابن سعد عن أبيه، عن جده، قال: أتي عبد الرحمن بن عوف بطعام، فقال: قتل مصعب بن عمير - وكان خيرا مني - فلم نجد له ما يكفن به إلا بردة، وقتل حمزة فلم يوجد له ما يكفن به إلا بردة، أو رجل آخر - شك في حمزة أو رجل آخر وكان خيرا مني فلم نجد ما يكفن فيه إلا بردة، لقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا ثم جعل يبكي"
    المستفاد هو خوف المسلم من عذاب الله
    "حديث عروة بن الزبير عن عبد الرحمن
    30 - حدثنا أبو نعيم، قال حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الرحمن، قال: قال رسول الله: كيف صنعت في استلامك الحجر؟ قال: استلمت وتركت قال: أصبت
    31 - حدثنا القعنبي، قال: قرأت على مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: قال رسول الله (ص) لعبد الرحمن بن عوف: «كيف صنعت في استلامك الركن الأسود؟» قال عبد الرحمن: استلمت وتركت، فقال له رسول الله (ص): «أصبت»
    32 - حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبي (ص) قال لعبد الرحمن بن عوف: كيف صنعت في الركن؟ قال: استلمت وتركت، قال: أصبت"
    الخطأ المشترك فى الروايات الثلاث وجود الحجر فى الكعبة والكعبة لا يوجد بها حجر أسود يتم لمسه فهو غير مذكور فى كتاب الله وتسميته حجر والركن الأسود والركن هو كلام يخالف الموجود حاليا فالحجر ليس فى زاوية أى ركن وإنما فى وسط جدار
    "المشايخ عن عبد الرحمن
    33 - حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: سأل عمر عبد الرحمن بن عوف عن المجوس، فقال: سمعت رسول الله (ص) يقول: سنوا بهم سنة أهل الكتاب
    34 - حدثنا القعنبي، قال: قرأت على مالك عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب، ذكر المجوس فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم؟ فقال له عبد الرحمن بن عوف: أشهد أني سمعت رسول الله (ص) يقول: «سنوا بهم سنة أهل الكتاب»
    35 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال عمر وهو في مجلس بين القبر والمنبر: ما أدري كيف أصنع في المجوس؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: سمعت رسول الله يقول: «سنوا بهم سنة أهل الكتاب»
    36 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، أنه سمع بجالة، يحدث أبا الشعثاء وعمرو بن أوس الثقفي عام حج مصعب بن الزبير وهو جالس إلى درج زمزم سنة سبعين قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس، فأتانا كتاب عمر قبل موته بسنة اقتلوا كل ساحر وكاهن، وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس، وامنعوهم من الزمزمة، قال: فقتلنا ثلاثة سواحر، وفرقنا بين كل رجل من المجوس وحرمته في كتاب الله وصنع طعاما كثيرا فدعا مجوس وعرض السيف على فخذه فأكلوا بغير زمزمة وألقوا وقر بغل أو بغلين من ورق ولم يكن عمر يأخذ من المجوس الجزية حتى شهد عنده عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله (ص) أخذها من مجوس هجر
    52 - حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، أنه سمع بجالة، يحدث جابر بن زيد قال: لم يكن عمر أخذ من المجوس الجزية حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله (ص) أخذها من مجوس هجر "
    والخطأ المشترك بين الروايات الخمس جهل الخليفة بحكم الله وقطعا الخليفة لابد أن يكون عالما بكل أحكام الشريعة خاصة أنها موجودة فى كتاب الله المفسر للقرآن فى الكعبة ومن ثم فهو لا ينتظر تصحيح الأخرين لخطئه خاصة أن الصحابة العلماء كلهم كانوا يعلمون حكم الله
    "41 - حدثنا أبو سلمة، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عمر، عن أبيه، قال: حدثني قاص فلسطين قال: سمعت عبد الرحمن بن عوف، يقول: إن رسول الله (ص) قال: " ثلاث والذي نفس محمد (ص) بيده إن كنت حالفا عليهن: لا ينقص مال من صدقة فتصدقوا، ولا يعفو عبد عن مظلمة يبتغي بها وجه الله جل وعز إلا رفعه الله بها عزا يوم القيامة، ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر "
    42 - حدثنا مسدد، قال حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: حدثني قاص فلسطين قال: سمعت عبد الرحمن بن عوف، يقول: سمعت رسول الله (ص) يقول: «والذي نفس محمد (ص) بيده إن كنت لحالفا عليهن لا ينقص مال من صدقة فتصدقوا، ولا يعفو رجل عن مظلمة يبتغي بها وجه الله تعالى إلا رفعه الله عز وجل بها عزا يوم القيامة، ولا يفتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عز وجل عليه باب فقر»
    الخطأ المشترك بين الروايتين تحريم كل سؤال لطلب المال بفتح باب الفقر على السائل وهو ما يخالف إباحة السؤال لمن يستحق بقوله تعالى "والذين فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم"
    43 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي رواد، عن رجل، لم يسمه عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله (ص): «لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء، وإنما يعتم أصحاب الإبل»
    44 - حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن سلمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، قال: حدثني شيخ، من أهل الطائف يقال له غيلان عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله (ص): «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم فإنها في كتاب الله جل وعز العشاء وإنما سميت العتمة لإعتام الإبل أحلابها»
    الخبل فى الروايتين أن التسمية العتمة لإعتام الإبل أحلابها وكأن البقر والغنم والماعز لا تعود فى نفس الموعد وزد على هذا أن التفرقة بين القوم وبين الأعراب مع أن بعض الأعراب مؤمنون مسلمون كما قال تعالى "ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا أنها قربة لهم سيدخلهم الله فى رحمته إن الله غفور رحيم"
    45 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن شقيق، قال: كان بين عثمان وعبد الرحمن بن عوف شيء، فأرسل إليه عبد الرحمن إني والله ما فررت عن رسول الله (ص) يوم حنين، ولا تخلفت عن بدر، ولا خالفت سنة عمر، قال: فأرسل إليه عثمان أما قولك فررت يوم حنين فقد صدقت، فقد عفا عنى، وأما سنة عمر فوالله ما أطيقها أنا ولا أنت"
    الخبل هو أن اثنين من كبار المسلمين يعايران بعضهما رغم علمهم أن الجهاد ولو مرة يضمن لهم أعلى مكان فى الجنة وهو كلام لم يحدث ومن حكوه يريدون اضلالنا عن الحق وكلامهم الرواية عن سنة عمر يخبر بوجود سنة أخرى غير سنة النبى(ص) وهو كلام لا يمكن أن يقوله اثنان من علماء المسلمين يعلمان أن سنة الله وحده وليست سنة شخص حتى ولو كان النبى(ص)
    46 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة، قالت: دخل عليها عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا أمه، إني يهلكني كثرة مالي أنا أكثر قريش مالا، قالت: يا بني، تصدق، فإني سمعت رسول الله (ص) يقول: «إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه» ، قال: فخرج عبد الرحمن فلقي عمر فأخبره بما قالت أم سلمة، فجاء عمر فدخل عليها فقال: بالله منهم أنا؟ قالت: لا ولن أقول لأحد بعدك"
    الخطأ علم المرأة بالغيب ممثلا فى وجود صحابة لا يرون النبى(ص) بعد مفارقته ومعرفة اسماءهم وهو ما يناقض أن الله وحده من يعلم الغيب كما قال تعالى "إنما الغيب لله"
    47 - أخبرنا مسدد، قال: حدثنا حميد بن الأسود أبو الأسود صاحب الكرابيسي، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية، قال: حدثني الثقة، أن عبد الرحمن بن عوف، زار مريضا من أصحاب رسول الله (ص)، قال: فقال: أذكر كلاما، قال: لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا كما قال النبي (ص) إذا عاد مريضا: «اللهم أذهب عنه ما يجد وآجره فيما ابتليته»
    المستفاد الدعاء للمريض بالشفاء ونوال الثواب
    48 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا جرير، عن مطرف، عن القاسم بن كثير، عن رجل، قال: كان كعب يقص فقال عبد الرحمن بن عوف: سمعت رسول الله (ص) يقول: لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال، قال: فأتى كعب، فقيل له: ثكلتك أمك، هذا عبد الرحمن بن عوف يقول: كذا وكذا فترك القصص، ثم إن معاوية أمره بالقصص فاستحل ذاك بذاك
    49 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن مطرف، عن القاسم بن كثير، أن رجلا، من أصحابه قال: كان كعب الأحبار يقص فقال عبد الرحمن بن عوف: «لا يقص إلا مأمور أو مراء» ، قال: فأتى كعب، فقيل له: ثكلتك أمك، هذا عبد الرحمن بن عوف، يقول: كذا وكذا فترك القصص، ثم إن معاوية أمره بالقصص، فاستحل ذاك بذاك"
    والخطأ هنا هو أن القاص مأمور ويخالف هذا أن القاص هو أى مسلم فقه الدين وهو الذكر لأن الله طالبنا بسؤال أهل الذكر وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "كما أن المأمور لا يقص لأنه يقول أو يعمل بأمر من هو أعلى منه .
    51 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، أن النبي (ص) قبره أربعة آخرهم عبد الرحمن بن عوف"
    كلام لا يمكن التأكد منه من وحى الله وهو يتعارض مع روايات أخرى تقول أن من دفنوه أقاربه من بنى عبد المطلب











تشغيل...
X