اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بيعة الرضوان والغزل مع الشيطان ؟

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • بيعة الرضوان والغزل مع الشيطان ؟


    بيعة الرضون أو بيعة الشجره، حدثت في السنه السادسة للهجره ، في موقع قريب من مكه يسمى الحديبيه ، فقد ذهب النبي عليه السلام مع 1400 صحابي لاداء العمره، واخذوا معهم الهدي واسحتهم الشخصيه، لما علمت قريش بقدومهم ارادوا منعم، فارسل الرسول عليه السلام الى مكه "عثمان بن عفان " لابلاغهم بأنهم قادمون للعمره وليس للقتال، فاشيع ان عثمان قد قتل، فبايع الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على القتال حتى الموت، ( من اجل رجل واحد ) --- وقد خلد القران الكريم هذه الحادثه الي يوم الدين، وما بها من خير وفير للمؤمنين الذي بايعوا :
    1. لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا
    2. وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
    3. وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا
    1. وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا
    ( من سورة الفتح )

    بالمقابل هناك من المنافقين العرب، ومن يطلقون على انفسهم مسلمين ، يغازلون " نتياهو " باقامة المشاريع المشتركه مع الصهاينه حاليا كشكل من أشكال التطبيع ، وينذرونه بالتوقف عن التطبيع ان هو لم يقدم على احتلال الاغوار الفلسطينيه ويصادر الارض التي اقيمت عليها ما تسمى بالمستوطنات ؟ ، بمعنى سيستمر التطبيع ، فقط لا تحتل ما بقي من الضفة الغربيه ! ( وهو حتما يسخر من تفاهة اقوالهم )!؟ اما القِتل اليومي بدم بارد للشباب الفلسطيني، وما يتعرض له الفلسطينيون من مضايقاتِ على الحواجز وهدم البيوت والاعتقالات اليوميه والسجون والاسرى ، ومصادرة ما تمت مصادرته حنى اليوم فهم اهل السماحة والكرم ودعاة السلام ؟؟ اما حيفا ويافا واللد والرملة وباقي الارض الفلسطينيه فالكلام فيها محرم اصلا ؟؟؟ وكأن قوله تعالى : ( انما المؤمنون اخوه ) - فانهم لم يسمعوا به ---
    لقد جاءت هديتهم من الله عز وجل اذ يقول عن المنافقين :
    وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( من سورة المنافقون )
    وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ هِىَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ( التوبه )
    إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلْأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ( التوبه )
    ( صدق الله العظيم )

  • #2
    أحسنت النشر ابي الفاضل
    احترامي وتقديري

    تعليق

    تشغيل...
    X