اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محطات في تاريخ القضيه الفلسطينيه

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • محطات في تاريخ القضيه الفلسطينيه

    محطات في تاريخ القضيه الفلسطينيه
    المحطة الاولى : كانت في سبعيات القرن الثامن عشر حين ارسلت بريطانيا بعثه استكشافيه الى فلسطين حددت فيها على الخرائط المساحيه كل جغرافية فلسطين ، وبناها التحتيه، من قرى ومدن وسكان وأرض ومواقع -- ان المؤامره على فلسطين بدأت منذ ذلك التاريخ وقبله -
    المحطه الثانيه كانت عام 1897 حين عقد المؤتمر الصهيوني الاول في مدينة " بازل " بسويسرا ، والذي اعلن فيه رئيس المؤتمر " هرتزل " ( الملحد ) ، على ان اسرائيل ستصبح حقيقه واقعه على ارض فلسطين بعد خمسين عاما -
    المحطه الثالثه : وتتمثل في وعد بلفور عام 1917 : حين اعطى من لا يملك ( بريطانيا ) حقا لمن لا يستحق ( اليهود ) ، باقامة وطن قومي لهم في فلسطين ، بعد ان كان اليهود يبحثون عن وطن في الارجنتبين او افريقا ، ثم بدأ تدريب اليهود على السلاح في بريطانيا وامريكا وكندا .
    المحطه الرابعه : عام 1936- 1937 -- حين لجأت بريطانيا بقمع الثورة الفلسطينيه التي اشتعلت ضد الانتداب البريطاني وضد هجرة اليهود والتي بلغت حوالي 30% من السكان ، بينما كانت لا تتجاوز 6% في بداية القرن التاسع عشر ، قامت القوات البريطانيه بضرب القرى الفلسطينيه بالطائرات، وحاصرت القرى والمدن بعقاب جماعي ، وقتلت واعتقلت الالاف من الشعب الفلسطيني الاعزل .
    المحطه الخامسه : وهي حرب 1948 حين احتلت اسرائيل ما مساحته 78 % من مساحة فلسطين التاريخيه ، وكانت الجيوش العربيه من بعض الدول العربيه ،ومعها المجاهدون الفلسطينيون ، قد دخلت فلسطين لطرد الغزاة الصهاينه ، ولكنها كانت تفتقر للسلاح والتدريب -- واحتلت اسرائيل ما مساحته 78% من ارض فلسطين التاريخيه .
    المحطه السادسه : كانت عام 1967 ، حين احتلت اسرائيل ما تبقى من فلسطين وسيطرت عليها كامله -- واحتلت معها الجولان وسيناء ، وبعدها احتلت قسم من جنوب لبنان.
    المحطة السابعه " هي محطة أوسلو، التي تعد أكبر كارثة على القضية الفلسطينية منذ وعد بلفور ، لأنها أجلست الضحية مع محتل الأرض، كما لو كان المحتل هو شريك في هذه الأرض، ولذلك تحولت القضية الفلسطينية إلى نقاش على 22 % من فلسطين .
    المحطه الثامنه : وهي اعلان إسرائيل نجاحها في كل عمليات الغزو والاحتلال، ففي يوليو 2018 أعلنت بشكل واضح أن فلسطين هي إسرائيل، وأن إسرائيل هي بلد الشعب اليهودي، بمعنى أن فلسطين غير موجودة ، وأهلها غير موجودين ، و بالتالي لا يوجد مجال للنقاش ولا مفاوضات مع من يقولون انهم فلسطينيون لهم بعض الحقوق .
    ****
    بالطبع هناك محطات اخرى عديده في موضوع فلسطين ، ويتمثل في تغلغل الصهيونيه العالميه في الدول الكبرى من خلال المال والاعلام خاصه في الولايات المتحده وبريطانيا والغرب عموما ، ومحاولة قلب الحقائق التاريخيه ، وخلق واقع جديد على ارض فلسطين من خلال تهويد الارض بعد سرقتها ، ثم سرقة التراث الفلسطيني، وهدم القرى الفلسطينيه وتغيير معالم فلسطين التراثيه والتاريخيه والسياحيه ، وتغيير اسماء القرى والبلدات ، ومحاولة السيطرة على المسجد الاقصى ؟؟ ثم هذا التطبيع المجاني التي قامت به بعض الدول العربيه بضغط من امريكا والصهيونيه ، والذي يمثل نقطة تحول في تاريخ القضيه الفلسطينيه وخيانة لها مهما كانت المبررات .
    ****
    مع كل ما حدث وما سيحدث ، فان اسرائيل الى زوال، طالما لم يعترف بها الشعب الفلسطيني صاحب الحق في فلسطين ، ---، فالشعب الفلسطيني يتمسك بحقه كاملا من الناقوره الى ام رشرش وسيناء ، ومن النهر الى البحر ، وكل فلسطيني يدرك هذه الحقائق ويرسخها في اذهان ابنائه، بل ان الاجيال الجديده متمسكه بحقها التاريخي في فلسطين باكملها ؟؟ وعلى كل فلسطيني وكل عربي حر وكل مسلم مؤمن ان يفعل كل ما يستطيع لعودة فلسطين الى اهلها الشرعيين ، ثم ان ارض فلسطين ارض عربيه اسلاميه ، وهي وقف اسلامي غير قابل للتصرف ؟؟
    الملفات المرفقة

  • #2
    مبادرة السلام العربية

    مبادرة السلام العربية هي مبادرة أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين. هدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل، وكانت في عام 2002. وقد تم الإعلان عن مبادرة السلام العربية في القمة العربية في بيروت. وقد نالت هذه المبادرة تأييداً عربياً. وفي ما يلي النص الحرفي لمبادرة السلام العربية: " مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة المنعقد في دورته الرابعة عشرة.

    إذ يؤكد ما أقره مؤتمر القمة العربي غير العادي في القاهرة في حزيران/يونيو 1996 من أن السلام العادل والشامل خيار استراتيجي للدول العربية يتحقق في ظل الشرعية الدولية، ويستوجب التزاما مقابلا تؤكده إسرائيل في هذا الصدد.

    وبعد أن استمع إلى كلمة عبد الله بن عبد العزيز، ولي عهد المملكة العربية السعودية، التي أعلن من خلالها مبادرته داعياً إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، تنفيذا لقراري مجلس الأمن (242 و338) والذين عززتهما قرارات مؤتمر مدريد عام 1991 ومبدأ الأرض مقابل السلام، وإلى قبولها قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية. وذلك مقابل قيام الدول العربية بإنشاء علاقات طبيعية في إطار سلام شامل مع إسرائيل.

    وانطلاقاً من اقتناع الدول العربية بأن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الأطراف.
    • - يطلب المجلس من إسرائيل إعادة النظر في سياساتها، وأن تجنح للسلم معلنة أن السلام العادل هو خيارها الاستراتيجي أيضا.
    • - كما يطالبها القيام بما يلي:
    • الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط الرابع من يونيو (حزيران) 1967، والأراضي التي ما ما زالت محتلة في جنوب لبنان.
    • التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.
    • قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من يونيو (حزيران) في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية.
    • - عندئذ تقوم الدول العربية بما يلي:
    • اعتبار النزاع العربي الإسرائيلي منتهيا، والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة.
    • إنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل في إطار هذا السلام الشامل.
    • - ضمان رفض كل أشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافى والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة.
    • - يدعو المجلس حكومة إسرائيل والإسرائيليين جميعا إلى قبول هذه المبادرة المبينة أعلاه حماية لفرص السلام وحقنا للدماء، بما يمكن الدول العربية وإسرائيل من العيش في سلام جنبا إلى جنب، ويوفر للأجيال القادمة مستقبلا آمنا يسوده الرخاء والاستقرار.
    • - يدعو المجلس المجتمع الدولي بكل دوله ومنظماته إلى دعم هذه المبادرة.
    • - يطلب المجلس من رئاسته تشكيل لجنة خاصة من عدد من الدول الأعضاء المعنية والأمين العام لإجراء الاتصالات اللازمة بهذه المبادرة والعمل على تاكيد دعمها على كافة المستويات وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن والولايات المتحدة والاتحاد الروسي والدول الإسلامية والاتحاد الأوروبي.

    تعليق


    • نواف محمود
      نواف محمود علق
      Editing a comment
      احسنت النشر - لكن للاسف فان اسرائيل لم تستمع لكلمة واحده من هذه المبادره ، وهي مستمره في هدم البيوت وقتل الشباب بحجج واهيه ، واعتقال الشباب والزج بهم في السجون ، ومصادرة الاراضي ، والتضييق على السكان من اجل تهجير من بقي منهم ، وفرض الضرائب الكبيره على اهالي القدس - واقتحامات شبه يوميه للمسجد الاقصى ، والحفريات تحته تمهديا لهدمه ، ومهاجمة المستوطنين للقرى العربيه - وتخريب مزارعهم - خاصه خلع اشجار الزيتون ---- ولم ترتدع لا من كلام العرب ولا من كلام العالم كله ؟؟ والقوة تحتاج للقوه ؟؟ نسال الله الفرج - ( والتطبيع يصب في صالح الصهاينه ؟؟ ) ---
تشغيل...
X