اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أعظم مقامات الإيمان

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • أعظم مقامات الإيمان

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أعظم مقامات الإيمان

    إنها سبب عظيم لمحبة الله سبحانه وتعالى للعبد ولو أحب الله عبدًا
    لإنتهت جميع مشاكله في الدنيا والآخرة ولصارت حياته في منتهى السعادة
    ولحلَّت البركة عليه ولوقاه الله شر الفتن ونجاه منها
    إنها من أعظم مقامات الإيمان ومن أعظم القُربات إلى الرحمن.
    إنهـــاالتقـــــوى

    والتقوى من الوقــاية
    أي ماتحمي به نفسك من عذاب الله وسخطه وقال العلماء في التقوى
    إنها أن تدع ما لا بأس به خشية أن تقع فيما فيه بأس.
    وأفضل تعريف للتقوى إنها
    أن تعمل بطــاعة الله على نور من الله ترجو ثــواب الله،
    وأن تترك معصيـــة الله على نورٍمن الله تخــــاف عقــــاب الله.

    والتقوى هي أعظم ثمرة من ثمرات الصيـــام
    قال تعالى


    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ
    كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }


    البقرة[IMG]file:///C:%5CUsers%5CUser%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_image001.gif[/IMG] 183] ..

    فلابد أن تحرص على أن تخرج من رمضان كل عام وقد كُتِبت من المُتقين
    واكتب جميع آيات التقوى التي تمر عليك وتدبَّرها
    لكي تستشعر الثمرة العظيمة التي قد أعدَّها الله تعالى للمُتقين.

    وقد ورد في فضـائل التقوى آيــات كثيرة منها أنها

    ( 1) موجبة محبة الله عز وجلَّ للعبــد قال تعالى

    { بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ }

    آل عمران: 76(

    وسببًا للوصول إلى منزلة الولايـــة
    يقول الله عز وجلَّ

    { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ }

    (يونس: 62,63..

    (ويقول تعالى


    { ... وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ }

    (الجاثية: 19

    فأبشِّر بكل خير إن صرت من أولياء الله المُتقين فهؤلاء

    { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ
    لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }


    (يونس: 64.

    وحينها ستعيش حياتك بمنتهى السعادة في راحة وطمأ نينة وسكينة.


    ( 2) صفوة خلق الله في الأرض هم المتقون
    والمرء بطبيعته يحب التميز ونيل المنازل العالية وقد قال تعالى

    { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }

    الحجرات: (13] ..

    فالأزيد في التقوى هو الأعلى في المنزلة عند الله تعالى
    وكلما زاد رصيدك في التقوى علَّت درجتك في الجنة
    واقتربت أكثر من رفقة النبي محمد صل الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى
    لإنه أكثر الناس تقوى كما قال


    ( أنا أتقاكم لله وأعلمكم بحدود الله )

    [صحيح الجامع (1448(
    ( 3) مصدر للرزق الحلال الطيب المُبــارك
    يقول الله جلَّ وعلا

    { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ... }

    (الطلاق: 2,3)..

    فإلى كل من يشكو من تأخُر الرزق عنه إلى الآن عليك
    بتقوى الله عز وجلَّ حتى يرزقك من حيث لا تحتسب.

    ( 4) أعظم أسباب نزول البركات من السماوات
    والجميع يعاني منقلة البركة في كل شيء هذه الأيام والله عز وجلَّ يقول

    { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُواوَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ }

    [الأعراف: 96]

    ولكن مُحقِّت البركة بقلة التقوى وانتشارالمعصية ولو استقام
    الإنسان واتقى الله عز وجلَّ لأغدق عليه من النعيم قال تعالى


    { وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُواعَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا }

    [الجن: 16]

    ( 5) أعظم أسبــاب مُضــاعفة الحسنــــات وتكفيرالسيئـــات
    يقول تعالى

    { ... وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا }

    [الطلاق: 5]
    فليس المهم هو صورة العمل فقط مهما كان عظيمًا
    وإنما عليك أن تجوِّد أعمالك بالتقوى
    كي يُضاعف الله لك أجرك ويُكفِّر عنك ذنبك.


    6) )سببًا لأن يشملك الله عز وجلَّ بستره الجميـــل
    فكلنا أصحاب ذنوب ومعاصي والتقوى هي خيرساتر وزينة لبا طنك السيء

    يقول تعالى


    { يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ
    وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ }


    [الأعراف: 26]

    نسأل الله تعالى أن يغفر لنا ويسترنا بستره الجميل.

    بعد كل هذا الفضل العظيم ألا تريد أن تكون من المُتقين؟

    ولكي تكون من عبـــاد الله المُتقيــن عليك بالآتي ..

    (1) اترك بعض المباحات خوفًا من الوقوع في المكروهات أو المحرمات ..
    قال رسول الله

    ( لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس )

    [رواه الترمذي وحسنه الألباني]..
    وقال الإمام أحمد رحمه الله

    "التقوى هي ترك ما تهوى لما تخشى "
    فعليك أن تُجاهد نفسك في ترك بعض
    ما تهواه من المباحات، حتى تنال منزلة التقوى.


    2) )المراقبة وتحسُس الله بقلبك

    فقد أوصى النبي معاذ بن جبل رضي الله عنه بذلك، فقال

    ( اتق الله حيثما كنت )

    [رواهالترمذي وحسنه الألباني]
    فاجعل هذا شعارك وردده على لسانك لكي تستشعره بقلبك
    اتقِ الله حيثمـــاكــنت
    وكلما دعتك نفسك للمعصية تذكرأن الله تعالى
    بصير جليل ينظر إليك ويطلِّع إلى فعلك فتُعظِّم الله عز وجلَّ في قلبك،
    وتستحي من معصيته في السر والعلن.


    (3) كثرة الدعـــاء
    فعليك بلزوم دعاء النبي

    ( اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها )

    [رواه مسلم]..
    ومن دعاءه أيضًا


    ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى )

    [رواهمسلم]

    (4) العفو والصفح
    حتى تنال منزلة التقوى،
    فقد قال تعالى


    { وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ... }

    [البقرة 237] ).

    5) )تحرِّي الصدق في الأقوال والأعمال

    قال تعالى

    { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }

    [الزمر: 33]

    فاصدق الله تعالى يصدقُك ويجعلك من المُتقين.

    6) )تعظيم شعائر الله
    يقول الله جلَّ وعلا

    { ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ }

    [الحج: 32]..

    فتُبادِر بالصلاة في أول وقتها وتُعظِّم سائر شرع الله عزَّ وجلَّ.


    (7) رفقة الصـــالحيـــن

    فلا تُفارق الصالحين وابتعد عن أصدقاء السوء
    لكي تنال منزلة التقوى قال تعالى


    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ }

    [التوبة: 119]


    من بريدي

  • #2
    جزاك الله خير
    وجعله الله في ميزان حسناتك
    بانتظار الجديد

    ودي واحترامي

    تعليق

    تشغيل...
    X