اعلان

Collapse
No announcement yet.

نعم حركة طالبان لا يحبها الا المؤمن ..ولا يبغضها الا المنافق

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • نعم حركة طالبان لا يحبها الا المؤمن ..ولا يبغضها الا المنافق

    الكثير من هم تأثروا بالأعلام الغربي الزائف
    فالحرب بلغت مرحلة متقدمة في وسائل الإعلام، وتجند لها كتاب ومعلقون ومحللون،
    وهؤلاء
    هم صناع العقلية الغربية، وتأثيرهم على الرأي العام وصناع القرار يفوق
    تأثير العسكريين والسياسيين.. وأليكم هذا الجزء من المقال ..
    نسأل الله بأن يجزي كاتبها خير الجزاء .. وأن يجعلها في ميزان حسناته ..


    فنحن من دعاة النصرة الإسلامية وليست الوحدة الوطنية, وشتان بين المفهومين فالأولى رابطها الولاء والبراء في الإسلام واقتفاء لمنهج رسوله الكريم .
    والثانية منهج فئوي قومي متهالك, ويقوم على الوطنية الوثنية وبشفرة الوطنية ينحر مفهوم الولاء والبراء في الإسلام فلا تفرقة بين المؤمنين والمجرمين ..حيث أن رابط المجتمعات قد صار وطنياً وثنياً لا إسلامياً شرعياً
    والله تعالى يقول: ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ...)
    تأملوا في قوله تعالى ( أو عشيرتهم ) وكيف أن الله ينفي صفة الإيمان لمن يجعل المولاة للعشيرة ..

    أقول.. لأننا وبفضل الله لسنا وطنيين ولكننا موحدين مؤمنين .. فمن هذا المنطلق العظيم سنحرر مقالنا اليوم ..!

    لسنا الآن بمعرض تفصيل ولادة الحركة ولكننا الآن سنبسط مواقف هذه الحركة والتي من خلالها يسعنا أن نقيم ونكشف جدية انتسابها للإسلام أم هي فقط مجرد شعارات تتسلق من خلالها على الدين كما تفعلها بعض الدول التي تسمي نفسها زوراً وبهتاناً إسلامية!

    أولاً : منذ أن تسلمت هذه الحركة المباركة زِمام الأمر على أرض أفغانستان حتى عم الأمن والأمان جميع أرجاء المعمورة التي أحكموا سيطرتهم عليها .. وصار الراكب الذي كان لا يأمن على نفسه الخروج ليلاً ، وهذا إن دل فإنما يدل على تلازم الأمن بالإيمان .. وأي إيمان أعظم من تطبيق شريعة الله وأي ظلم أعظم للنفوس من تعطيل شرعه واستبداله بدساتير الكفر
    وصدق الله تعالى ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) ..ه
    وما أن تتم السيطرة حتى يعم الأمن والأمان .. وتنتهي بغضون أيام قلائل فقط كل أعمال النهب والإجرام التي كانت تسود هذه القرى قبل سيطرة أفراد الحركة

    وصدق القائل : إذا ضاع الدين فلا أمان .. ولا أمان لمن لم يحيي دينا ..


    ثانياً : ومن صدق هذه الحركة أنها لم تنتظر وتتعذر كما فعل غيرها في ترويج دعوى تطبيق الشريعة أو العمل على استكمال تطبيقها وكأن الإسلام لم يستكمل قبل أكثر من 1400 سنة! أو الزعم بوجوب تهيئة الناس لشريعة الله وكأن شريعة الله لا تقبلها النفوس البشرية بينما القوانين الوضعية وزبالات العقول البشرية مطابقة لنفوس الخلق ومتوافقة ..! نعم وكأن النفوس مهيأة للكفر وليست على الفطرة ..!
    وصدق الله (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا ) .
    وننوه بشدة إلى أن إصرارهم على البدء الفوري في تطبيق الشريعة كان له الأثر العظيم في تنامي الحركة واطمئنان الناس لها .

    ثالثاً : ومع أن تجارة المخدرات هي من المصادر الرئيسية في دخل البلاد إلا أن قادة الحركة كان قتالهم بعد تسلمهم لزمام الحكم على شقين
    الشق الأول : قتال للمعارضة المتبقية على الحدود الأفغانية والتي تدعمها إيران والهند وروسيا وكذلك إسرائيل .
    والشق الثاني: قتالهم لعصابات المخدرات الذين لم يرضخوا لأوامر أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله .
    وهذا بحد ذاته دليل صدق هذه الحركة المباركة في تطبيق شرع الله حتى ولو كان ظاهر التطبيق فيه ضررٌ على مصلحتهم الاقتصادية ولكنهم تركوا ما حرمه الله ابتغاء فيما عنده ولم يبحثوا لهم عن أعذار مثل أولئك الذي أعلو صروح الربا في بلادهم بحجة المحافظة على اقتصاد البلد وكأن تحريم الله للربا على المسلمين جاء من أجل إضعاف اقتصادهم وليس لتقويته وتنميته بالحلال !

    وأنوه بأن تقارير الأمم المتحدة ورغم حقد مبعوثيهم على حركة طالبان المسلمة إلا أن جميع تقاريرهم تقول ان أفراد الحركة قضوا على جميع حقول الحشيش .
    وصدق من قال ( والحق ما شهدت به الأعداء ) ..

    رابعاً : قال تعالى واصفاً المؤمنين ( والموفون بعهدهم إذا عاهدوا ) ومن الأخلاقيات الكريمة لهذه الحركة أنهم رفضوا أن يسلموا كل من لجأ إليهم من المسلمين لا سيما المجاهدين بأنفسهم وأموالهم من المؤمنين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فهم لم يخذلوا المسلمين في بلادهم ولم يتعاونوا مع قوى الشر والطغيان .

    علما بأنهم لو سلموا من تريدهم تلك الدول لجنوا من وراء ذلك التعاون القمعي ـ والذي يسمى زوراً وبهتاناً أمني ـ أموالاً طائلة بل واعترافات بحكومتهم وتأييد لهم من تلك الدول .. ولكنهم كفروا بكل معاني الخيانة والتخاذل وعملت بالحديث المتفق عليه
    عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَخُونُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ ولَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَكْذِبُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ عِرْضُهُ وَمَالُهُ وَدَمُهُ التَّقْوَى هَا هُنَا بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْتَقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ )
    إن فعل الحركة المبارك في حمايتها للمؤمنين ومناصرتهم وإيوائهم إنما يحققون وبوضوح
    شديد قوله تعالى في سورة الأنفال (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آَوَوا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ )

    خامساً : مفهوم الولاء والبراء وتطبيق قوله تعالى
    ( إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ) سورة يوسف.
    .لقد كان واضحاً ً في منهج ودستور هذه الحركة الذي قام حقاً وصدقاً على كتاب الله وسنة رسوله فهم لم يرضوا باتفاقات سرية ولا علنية مع إيران ولا روسيا ولا الهند في مقابل القبول بالعمل بمفهوم التعددية السياسية والذي يعطي حق المجوسي بالمشاركة بالحكم والأحزاب الشيوعية والعلمانية وكل قاذورات الدنيا
    لذا هم ليسوا ديمقراطيين فتشرع قوانينهم عن طريق تصويت الأغلبية فما حرمته الأغلبية فهو محرم وما أباحته الأكثرية فهو مباح فالأغلبية هي التي تشرع وتحلل وتحرم وليس دين الله وحتى الأغلبية فهي أي أغلبية سواء أكانت علمانية أو مجوسية أو شيوعية أو ليبرالية أو كما يحلو للبعض بتسميتها إسلامية !

    نعم تلك الحركة وبفضل الله ليست كذلك وحاشاها أن تكون كذلك .. وهي أيضاً ليست اشتراكية ولا بعثية ولا تعددية حزبية فتارة يحكمها كفر وتارة يحكما شبه إسلام .. ولكنهم وبفضل الله مؤمنين موحدين وعلى الدين الخالص .. منهج أهل السنة والجماعة ولله الحمد .

    سادساً : لم تألُ جهداً هذه الحركة المباركة منذ أن تسلمت الحكم هناك في محاربة البدع , ولقد طبعوا كتيبات ونشرات ووزعوها على نطاق واسع على كل المزارات عندهم .. وفيها آداب زيارة القبور .. وحرمة سؤال الميت والتبرك بالقبر والطواف حوله ..الخ
    ولقد أخبرنا شباب من خريجي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالكويت بعد أن رجعوا من زيارتهم لأفغانستان في عام 2000 ميلادية والموافق 1421 هجرية وقولهم أنهم رأوا بأم أعينهم كيف أن أفراد الحركة قد منعت الكثير من أشكال البدع التي كانت منتشرة هناك آنذاك وقضوا على كثير منها وأن القادة هناك طلبوا منهم المكوث واستدعاء طلاب العلم ليعينونهم في مهمة تعليم الناس ما يصح من أمور الاعتقاد والفقه .. وأن يساهموا معهم في محاربة آثار البدع المتبقية

    سابعاً : ومن دلائل صدق هذه الحركة في تطبيق حكم الله في الأرض , هو ما حدث من إصرارهم في هدم أصنام الشرك وعدم قبولهم حتى بمقايضتها بالمال والذهب والفضة .. ورغم أنهم أحوج إلى درهم واحد , مع هذا رفضوا كل نداءات العالم( المتحضر !) وصرخات الكفار عملاً بقول الرسول الكريم في الحديث الصحيح
    عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قال لأبي الهياج الأسدي:
    ( ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته) ..
    نعم والله وأي منكر أعظم من إبقاء صروح الكفر وأصنام الشرك شاهقة في السماء يتوجهون في قبلتهم إليها كفار اليابان ومشركو الصين ويحجون إليها البوذيون في كل عام .. ومع أن وجودها في أراضيهم كان سيدر عليهم مورداً مالياً ضخماً من حجاج الأصنام وعشاق الآثار الكفرية .. إلا أنهم تركوا ما حرمه الله ابتغاءً في ما عند الله ( وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآَخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ )

    ا ** ختاماً يا معاشر القراء .. تلك الحركة المسلمة المؤمنة الموحدة الصابرة المجاهدة هي التي يتكالب عليها هذه الأيام قوى الشر والطغيان .. ولا يظن المؤمن أن هذا خذلان من الله لهم .. لا والله ولكنه ابتلاء وتمحيص لهم ولهذه الأمة كي تتمايز الصفوف وتتمحص النفوس ( وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ )
    ووالله الذي لا إله إلا هو إن ما يحدث الآن هو تحقيق لقوله تعالى في سورة الأنفال ( وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِن لِّيَقْضِيَ اللهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ) ..

    والله سبحانه يقدر مثل هذه الأمور على عباده لكي يتميز الخبيث من الطيب ..وهذا مصداق قوله تعالى ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب )

    *** لقد بات هؤلاء المجرمون يعزفون الآن على سيمفونية ما يسمى بالإرهاب ..ووجدوها حجة بليغة ، علما بأن الجميع يعلم بأن الصهاينة واليهود قد قتلوا وشردوا الآلاف من المسلمين وسحقوا صدورهم العارية بالدبابات وأبادوا منازلهم بالطائرات ..ومع هذا كله لم تتحرك تلك القوى الطاغوتية لمحاربة ذلك الإرهاب اليهودي ولم يتصدى لإسرائيل دولة واحدة ولكننا نرى الآن وقد تحالفت كل الدول التي لا ترقب في مؤمن إلاّ ولا ذمة للقضاء على كل إسلام حقيقي.. ويقودهم في ذلك الشيطان الأكبر
    وصدق الله في وصف هذا التكالب(وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ)

    *** وإننا نعلنها صريحة مدوية .. ***

    أن الساكت عن الحق شيطان أخرس ..
    وإلى كل الذين يأملون العزة والكرامة في غير خندق المؤمنين فإنه يصدق فيهم قوله تعالى في سورة النساء ( الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ للهِ جَمِيعًا .. ) نعم والله إن العزة في خندق المؤمنين ولو كان ظاهره ضعيفاً ومهلهلاً وإن الذلة والمهانة والصغار في الدنيا قبل الآخرة في خندق الكافرين ولو كان ظاهراً نووياً ..!

    يقول الله تعالى
    (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ) .
    وإن الذين يصرون على بيع إخوانهم ودينهم وإسلامهم بحطام الدنيا ويبيعون رضا الله برضا الشيطان الأكبر يتحقق فيهم قوله تعالى (وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ والنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) ..


    محمد يوسف المليفي .. الكاتب بجريدة الوطن الكويتية

    لله درك يا أسامة .. جعلت قلوبنا تلهج بذكر الله داعية لك بالنصر والثبات والتمكين في الأرض التي ان لم تسعك بطولها وعرضها .. فسوف تسعك قلوب المؤمنين
    لـــكـــل قلب اذا ما حب أســـــرار ...
    وكـــــل حب لغير الله ينهـــــــــــار ...

  • #2
    تحياتي ...

    حقيقة لأ نجد أقناعا في أن المؤمن يجب أن يحب شيء ما لكي يحسن ايمانه أو ان يفرد تصديقا بأعمال وأقوال البشر ويعتنقها ويتبعها بمراتب الأيمان ...
    يتملكنا العجب حقيقة فيما يرد من أقوال نجدها لأول مره كأننا نضيف الى مراتب الأيمان مراتب خارجة عن العدد الوارد ضمن شريعتنا الأسلأميه الصحيحه ..
    هذا ما تعلمناه حقيقة هوضمن شريعتنا الغراء وأيمانا بكتاب الله عز وجل وتصديقا بسنن نبيه عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم ... وسنن الخلفاء المهديين من بعده ....

    ليس تأثرا بأ علأمنا غربيا أو فكرة تعتري في النفس ... ولكن هو تأثرنا بأسلأمنا الصحيح حين نرى ما يخالف عقائدنا وشرائعنا السماويه وماأمرنا الله عز وجل أن نتجنبه وما نهانا عنه في معاملأت حياتنا ...
    وقد أنزلت هذه الشريعه موافقة لكل الأزمان والأمكنه حتي يرث الله الأرض ومن عليها ... ولم تتبع بشرائع أخرى يعتنقها البشر ليحيدوا عن الطريق الصحيح للأيمان ...
    ظهرت في الأزمنه الحديثه أفكارا متواصله مظهرها الدعوه الى الأسلأم وتخفي في باطنها دعوة للأنشغال عن الدين وتأويله ضمن الحوادث التي يريد بها أصحاب الفتن والضلأل أن يروجوها لكي يغزوا بأفكارهم وعقائدهم المستحدثه عقول البشريه ....

    لم نسلم حقيقة على أيدي هؤلأء من تشويه الدين الأسلأمي الصحيح ... وهو حقيقة لم يلأحظه الغرب علينا .. بل أصرت تلك الفئات على أن تسمع العالم ضجيج الأنفجارات والقتل والتهويل وتهددهم بالمزيد ... كل هذا أرتكبوه بأسم الأسلأم والمسلمين ...
    وكما أسلفت لم يلأحظ الأعلأم الغربي ولم يلمس ضعفنا وتفرقنا في ديننا الأ على لسان هؤلأء ... هم ظهروا للأعلأم الغربي مدعيين بتمثيلهم الأسلأم والمسلمين لكي يبرزواويساهموافي حجم الضرر والأساءه والتي نعاني منها حاليا من قبل الغرب ... وتلك الصوره الباهته للأسلأم زرعها هولأء المفتتنين بالجهاد ...

    أن كأن الجهاد قد شفع لهم عند قتالهم الروس فالجميع وقف معهم سواء كأن بني العرب أو الغرب .. وقد نعلم تماما أن الغرب كأن سعيه من وراء ذلك لكبح جماح الأمتداد الروسي ...
    ولكن وقفت الأمه العربيه جميعها في خندق واحد تجاه هذا الغزو البربري وتم أمدادهم بالرجال قبل الأموال والعتاد ...
    وقد أنتهت حالة الجهاد عند أنسحاب الغزو الروسي وأندحاره نحو أراضيه ... هذا ما أجتمع عليه فقهاء هذه الأمه وعلمائها المكرميين ....
    ظن المجاهدون السابقون أن حالة الجهاد مستمرة ... وأن عدوهم القادم هم أبناء عروبتهم وابناء جلدتهم فتحولت بطولأتهم نحو صدورنا ... فقامت الحركات المتطرفة وأنتشرت في جميع الدول العربيه كالنار في الهشيم ... وظهروا علأنية في مصر والجزائر بمسميات اسلأميه وكأن هدفهم بالطبع توجيه رماحهم ونيارانهم نحو صدور أخوانهم وأبنائهم وتكفير حكامهم وأدعائهم زيفا أنهم لأ يحكمون الشريعة الأسلأميه ...
    وتأثرنا في ديارنا والتي جمعت أرض الحرميين الشريفيين يتلك الحركات التي لم تضيف للحضارة الأسلأميه سواء الأنكار والضعف من قبل الجميع.. وحاولوا أن يزرعو الشك والفتن في نفوسنا وأضروا عقول شبابنا بالزيف والباطل وطلب العطف والشفقه ... حتي أصبح الشباب منساق وراء فكر بائس أقتنعوا به أنهم سائرون على الصراط المستقيم ....

    في نغمة جديده لأفكار التطرف والخروج عن المألوف زايدوا على القضايا العربيه واهمها قضية فلسطين... لكي يكسبوا عطفا وودا وحماسا من قبل أصحاب العقول الضعيفة في أنسياقها وراء المظاهر الخادعه ....
    في هذه الوقفه نود أن ننوه بكلمة مختصرة ... أن جميع الدول العربيه قد أرسلت أبنائها مجاهدين لأرض فلسطين ومن جيوشهم النظاميه من قبل.... وأبناء فلسطين وثورة حجارتهم مازالوا في حالة جهاد صحيح لينالوا شرف تراب أراضيهم...

    وللأسف عدد القتلي من العرب في تلك الحروب المستمره مع الكيان الصهيوني منذ منتصف الأربعينات ميلأديه وحتي الأن قد بلغ كثيرا .... وبمساواة تلك الأعداد من القتلي في تلك الحروب .. قد وجدت أنها تتساوي مع الأعداد التي نحرت بالسكين مثل ذبح الشأة في الجزائر من النساء والأطفال والشيوخ في ظرف خمسة سنوات فقط تم الأجهاز عليهم ... وعلي يد من من أدعوا لأنفسهم وزيفوا بأنهم يتبعون الأسلأم الصحيح وأن هذه سنة الحياة في أن يجهزوا على مواطنيهم بوصفهم خونة وعملأء ولكي يتفرغوا بعدهم وعلى أنقاض جثثهم لملأقاة من يزعمون بأنهم قادرين على أنهائهم من الوجود ....
    نسوا هؤلأء بأنهم لطخوا أيديهم بدماء أسلأميه زكية طاهره أمرتنا الشريعة الأسلأمية الصحيحه بأن لأ نزهقها الأ بالحق ....

    نعم نحن نرفض ان يتشبه هؤلأء بارتدائهم عباءة الدين لتبرير أفعالهم ومنكراتهم ... وحسابهم على الله تعالي ... قدرهم في الدنيا بسكناهم المغارات والأحراش وفي الأخرة الأمر بيدي المولي العظيم جلت قدرته...

    والله من وراء القصد......
    آخر اضافة بواسطة خالد البديوي; 18-10-2001, 11:58 PM.

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      أخي الكريم

      يبدو أنك لم تقرأ المقال .. ولو قرأته لما تجرأت على هذا الكلام
      ان كانوا ليسوا مؤمنين فلماذا تحاربهم امريكا وحلفؤها ....
      أنت لم ترى شيئا بأم عينيك مع ذلك حكمت عليهم وأنكرت عليهم الأسلام
      ولكن الذين روأ وكانوا هناك شهاداتهم تختلف عن آرائك وأحكامك وكلهم كانوا طلبة علم الشريعة ..
      ولو لم يكونوا مسلمين وراغبين بما عند الله لما حصلوا على كرامات الجهاد وتأييد الله لهم
      أولا : العاصفة الرملية التي ضربت وجوه الأعدائهم ( ولله الفضل والمنة ) والدليل ,,,,,,,,,

      قلنا يوم الخندق: يا رسول الله هل من شيء نقوله قد بلغت القلوب الحناجر ؟
      قال " نعم،
      اللهم استر عوراتنا و آمن روعاتنا".
      قال فضرب الرب عز و جل وجوه أعدائنا بالريح فهزمهم الله
      ثانيا :رجع الكثير من الطيارين دون ضرب المواقع التي قد حددت من قبلهم
      وعندما سئلوا عن السبب , قالوا بأنهم لم يجدوا الهدف
      فسبحان الله الذي قال : ( وما يعلم جنود ربك الا هو ) ( ولله جنود السموات والأرض )
      ثالثا : عدم انفجار الكثير من صواريخ كروز بعد وقوعها . وسبحان القائل
      (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ))
      ******************************************************************
      وأذكر بقول الرسول الكريم ( ماتزل طائفة من أمتي على الحق لا يضيرهم من قاتلهم الى يوم الدين ))
      وقوله في فتن آخر الزمان _عليه الصلاة والسلام _: (( يصبح الرجل فيها مؤمنا‏ ‏ويمسي كافرا
      حتى يصير الناس إلى ‏ ‏فسطاطين ‏ ‏فسطاط ‏ ‏إيمان لا نفاق فيه ‏ ‏وفسطاط ‏ ‏نفاق لا إيمان فيه ))
      *****************************************************************

      الله يهديك ولا املك الا ان أقول

      لو نار نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في الرماد


      *******************************************************************
      وفي الختام أنقل لكم ما قاله مفتي مصر , د. نصر فريد واصل (( عن طالبان )):

      عندما ذهبنا إلى هناك اكتشفنا أن الواقع في أفغانستان مخالف تماما لما رسمه وأذاعه الإعلام الغربي عن طالبان وإجراءات القمع وحبس المرأة وزراعة المخدرات .

      نحن جميعا كوفد كانت الصورة التي انطبعت في أذهاننا عنهم أنهم رفعوا شعار الإسلام حلاً ثم يزرعون المخدرات للإنفاق على حركتهم , وأذاع الإعلام الغربي أنهم حبسوا المرأة وقيدوها ومنعوها من التعلم وقيادة السيارات وغير ذلك وأنهم ... وأنهم ...

      وهناك اتضحت الحقيقة الغائبة ... إنهم لا يزرعون المخدرات نهائياً بل كوّنوا فرقاً لمكافحة زراعة المخدرات وأحرقوا مزارعها تماماً , وتحدوا أن توجد شجيرة واحدة من المخدرات في إماراتهم !!!

      أما المرأة فقد رأيناها في الشارع على طول الطريق , وقالوا : إن ما أذيع خطأ , والصحيح أننا بسبب نقص المدارس والأماكن بها لسوء الحالة التعليمية عندنا فقد قدرنا الظروف , وهو أن الولد وخاصة الأكبر سيكون العائل الأساسي والمهم لأسرته ؛ ولذا فقد فضلنا أن يقوم الأخ الأكبر على إخوانه ولو كانوا ذكوراً لنجد له مكاناً في المدرسة فهم الأوْلى .

      إذاً المسألة ليست بنتاً وولداً ولا رجلاً ولا امرأة وإنما الظروف هي التي تحكم عملنا ووضعنا وعندما تتحسن الحالة التعليمية سوف يكون لكل بنت مكان مثل الولد .

      الحقيقة أن دهشتنا كانت كبيرة لهذا الواقع الذي زيفه إعلام الغرب , وأنا أعترف أنني شخصياً كنت مصدقاً لكل ما أذيع عنهم , ولكن بعد الزيارة اقتنع الوفد كله بلا استثناء بظلم الإعلام الغربي وتضليله للعالم فيما يخص واقع أفغانستان وطالبان .

      بصراحة أيضاً أنا أعتبر هذه الزيارة كلها إيجابيات ؛ لأننا عرفنا عن كثب كذب المزاعم الغربية .

      أقول : آن الأوان لأن تبادر الدول الإسلامية وتعترف بحكومة طالبان .. وهذا رأي وفد منظمة المؤتمر الإسلامي ورأيي شخصياً .. أقول آن الأوان لأن ندرك أن كثيراً من الدوائر السياسية العالمية تريد هذا الوضع المؤلم والمؤسف , وهي تعمل على تكريس الفرقة بين الأخوة في الدين , لذا أنا أدعو العالم العربي والإسلامي لإعادة النظر في موقفه من حكومة طالبان .

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      لله درك يا أسامة .. جعلت قلوبنا تلهج بذكر الله داعية لك بالنصر والثبات والتمكين في الأرض التي ان لم تسعك بطولها وعرضها .. فسوف تسعك قلوب المؤمنين
      لـــكـــل قلب اذا ما حب أســـــرار ...
      وكـــــل حب لغير الله ينهـــــــــــار ...

      تعليق


      • #4
        ونسيت التأييد آخر
        الخوف والهلع الذي أصاب دول الكفر
        أرادو السوء بالمجاهدين .. فأشغلهم الله بأنفسم .. ونعم بالله ..
        انتشرت الجمرة الخبيثة .. ويالا الخوف ويلا الهلع الذي أصابهم
        أصبحت طائراتهم لا تفارق أجواءهم.. ورعب في جميع أجهزة الأمن الداخلي الأمريكي .. ولله الفضل والمنه ..
        أصبحت حراساتهم مشددة طوال اليوم .. أصبحوا لا يذيقون طعم النوم بهناء ..
        أصبحوا لا يحلمون بالأمان فما بالك بالأمان
        سبحان القائل (( ضربت عليهم الذلة والمسكنة )) ... ((وقذف في قلوبهم الرعب))
        امريكا تخشى رجالا يخشون الله ....

        جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم " نصرت بالرعب مسيرة شهر " أي أن الرعب جند من جنود الله يرسله الله سبحانه وتعالى على من يؤذي عباده المؤمنين... فسبحان الله ...

        مهما كبرت أمريكا ومن معها فلن يكونوا أكبر من الله
        ومهما أمتلكت من أسلحة وقوواعد نوويه فتاكة .. فليس هناك سلاح أقوى وأفتك من سلاح الايمان بنصر الله .. ووعده ...

        وبدأت بشائر نصر الأفغان ( جند الله طالبان )
        على جند الكفر والطغيان من الأمريكان ومن حالفهم .

        · يقول الله سبحانه وتعالى " إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون " 63/الأنفال

        · أهل الأيمان يفهمون هذه الآية الكريمة كالتالي:
        - أهل الكفر ينفقون أموالهم على الاختراعات الحديثة- ليس كما يقول المنافقون لخدمة البشرية ولكن كما يقول رب السموات والأرض- من أجل الصد عن سبيل الله .
        - فها نحن نرى كيف يستخدم الكفر والطغيان أحدث مخترعا تهم من أجل تركيع فئة مؤمنة من المسلمين- وأغاظهم ثبات وإيمان طالبان المؤمنة ( نحسبها والله حسبها ) وثبتك الله ياطالبان يامن أعدتم لنا كمسلمين العزة من جديد وينطبق عليكم قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه " نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة في غيره أزلنا الله " .
        - بعد الإنفاق تتم الحسرة والندم فها نحن نرى الأصوات تتعالى في المجتمع الأمريكي كيف نضرب صاروخ ثمنه (2 مليون دولار بخيمة ثمنها 10دولار ) وكذلك كيف نضرب أرض فضاء وبيوت من طين بهذه الملاين .( حسرة وندامة على ما ينفقون ) وهكذا يقول رب العالمين .
        - أهل الإيمان عندهم ثقة كبيرة في القرآن الكريم لأنه كلام رب العالمين فحينما يقول الله عن الكفار( اليهود والنصارى وجميع من لا يدين بالإسلام ) " ثم يغلبون" فيعلم وقلبه مطمئن بالإيمان أن هذا الكفر وهذا التحالف البغيض لن يهزم طالبان وأهل الإيمان ولا يتزعزع إيمانه أبداً بخلاف المنافقين .
        - أهل الإيمان يعلمون علم اليقين أن قول الله عز وجل
        " والذين كفروا إلى جهنم يحشرون"
        ينطبق على كل من لا يدين بدين غير الإسلام ومنهم ( اليهود والنصارى لأنهم كفار لا كما يخدعنا بعض علماء المسلمين المستسلمين للغرب والمرتمين في أحضانهم حينما يقولون عن النصارى واليهود أنهم أهل كتاب ولا يكملوا الكلام بأنهم كفار إن ماتوا على ذلك . ولا يخبروننا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم " والله ما يسمع بي يهودي ولا نصراني ولا يؤمن بي إلا أدخله الله النار " أو كما قال صلى اله عليه وسلم . ولا يخبروننا بقول الله عز وجل
        " إن الدين عند الله الإسلام "


        لقد وعد الله هذا الدين بالنصر والثبات والتمكين في الأرض
        فهل سينتصر المسلمون على أنفسهم حتى ينصروا دينهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        (( أقيموا دولة الاسلام في نفوسكم تقم على أرضكم ))


        اللهم انصر أسامة ومن معه من عبادك المخلصين نصرا مؤزرا
        اللهم وانصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان
        في فلسطين والشيشان في كشمير وأفغانستان ...

        والسلام عيكم ورحمة الله وبركاته

        لله درك يا أسامة .. جعلت قلوبنا تلهج بذكر الله داعية لك بالنصر والثبات والتمكين في الأرض التي ان لم تسعك بطولها وعرضها .. فسوف تسعك قلوب المؤمنين
        لـــكـــل قلب اذا ما حب أســـــرار ...
        وكـــــل حب لغير الله ينهـــــــــــار ...

        تعليق


        • #5
          الأخت الفاضله ...

          تحيه طيبه ...

          بل قرأت المقال جميعا بكلماته والتي خطت به وكأن ردي عنها بما يتضح لنا ...
          تقولين كيف لنا أن نعرف ونحن لأ زلنا لم نبرح أمكنتنا ولم نقم بزيارة أفغانستان ... في الحقيقه الأعلأم لم يضع حدودا للتعرف عن ما يجري في أفغانستان في ظل الوضع الراهن أو سابقا وعلى مدار خمسة وعشرون عاما ...

          سؤالي هل زرتي فعلأ هذه الأمكنه وأطلعتي على ما يجري بها ؟... أم أن الأمر خاص برومانسية غزت أفكار البعض ووضعت فردا وعظمته على رؤوس البشر جميعا ونصبوه مجاهدا دينا وباقي البشريه جميعا كفارا غزت عقولهم التعاليم الغربيه...
          الولأيات المتحده مثل غيرها من الدول لها سيادتها عن أراضيها ولها حقوقها ضمن المجتمع الدولي وعليها ألتزامات تؤديها ...

          أما صب جام غضبنا على الولأيات المتحده والأتكاليه التي يدعوا بها البعض في أنها تتخلى عن دورها في المجتمع الدولي والكيل بمكيالين ... والجدير بأمتنا العربيه الأ تركن لهذا الجانب الأتكال على أمريكا في كل قضية تهم الدول العربيه قبل أمريكا ... أمريكا لها مصالحها بالطبع التي تريد أن تدافع عنها ولن تتخلى عنها ...
          ولن نجد حلأ أميريكيا خاص بقضايا نا العربيه ما دمنا نريد الأتكال عليها في كل ما يهم شعوبنا ...

          أما فيما يختص برأي الشيخ نصر فريد واصل مفتي الديار المصريه ... نثق في رأيه بالطبع ما نعرفه عنه أنه لم يعين في هذا المنصب الأ بعد التأكد من علمه وصلأحه ... ولكن ماذا لو خالف هذا الشيخ الجليل أرائكم في ما يخالف عواطفكم تجاه بن لأدن ونظام طالبان ... حقيقة كأن موقفكم بالطبع هو الهجوم على هذا الشيخ وتأنيبه بالطبع ... قد ذكرت سابقا رأيي حول أسلوب أنتقاء الفتاوي وجاء به مايلي:

          (ليس لنا من الحق أن نختارمن الفتاوي والأراء .... لنمدح في قائلها تارة ونذمه في موقعة أخرى ...

          أن كنا من قبل أخترنا أراءا لعلماء أفاضل... فلأ نرجع مرة أخرى لنذم في أرائهم ونقبحها...

          ليكون موقفا واحدا في أن الفتاوي لها جهاتها ولها شروطها ... ولنستقر على رأي واحد ... فأما نرفضها مطلقا أو نقبلها مطلقا ... وليس لنا في ذلك أن ننتقي منها بحسب الأراء والأحوال ...
          تلك فتنة عظيمة حين نرى من يحاول عبر طريق الذكر والشرع الأسلأمي الحكيم أن يوظفه لما يري مكانا لتوظيفه ...

          شريعتنا واضحه وظاهرة والحلأل بين والحرام بين .... ونصحنا في ذلك :-

          قوله صلى الله عليه وسلم : " إن الحلال بين وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ". فالمسلم ينبغي عليه أن يكون ذا ضمير حي يراقب الله في كل أفعاله وأعماله وينصح لمن حوله حتى لا يكون ممن قال الله فيهم : " وقفوهم إنهم مسؤولون. مالكم لا تناصرون ".

          ولأ يجدر بنا أن ندعي بما ليس لنا به علم ... سنوات كثيرة قضاها علماؤنا في الدراسه والشرح عبر المنهج الرباني الصحيح ... يأتي أليهم من لأ علم له ولأ فقه ليحاججهم في دينهم وصلأحهم ..!!!
          تلك فتنة عظيمه الأولي عدم أتباعها والأتجاه للمنهج الصحيح بعيدا عن الظنون والعواطف ... وهناك حساب وعقاب وكل مسؤلأ عن نتاج عمله في الدنيا )...

          أما أننا نهلل لفرد ونعظمه على حساب أن أعلن الجهاد أرتجاليا وفرحنا بعواطفنا أنه تحدث عن قضية فلسطين المستحدثة بالنسبه له .. فذلك لأ يخرج بالطبع عن أنه يحاول أيجاد طريقة تدغدغ عواطف وشعور الجميع لكي يفوز بالنصرة والتأييد تجاه من يتغلب على عواطفهم وشعورهم ...

          هذا ما أود التعليق عنه في هذا المنحى ...
          أما بخصوص موقفي الذي أوضحه والذي أعني به نبذ كل أرهاب أو فرقة يحاول بها أصحاب الفكر الضال والمبتدع أن يروجوها بيننا ... فتجدي من المؤكد أن العقول باتت تعقل حقيقة الأمر ...

          والله من وراء القصد.....

          وتفضلي بقبول تقديري....

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم

            كـــلـــمـــات لـــيـــســـت كـــالـــكـــلـــمـــات
            فعلا اختي في الله كلمات ,,, بارك الله فيكي وجعل الخير في طريقكي وزاد ميزان حسناتكي..

            فعلا اختي لقد ابتلى الله هذه الامه بفئة ما برحت ان تجند اقلامها الا لخدمة اعداء الدين الاسلامي
            ولاكن الله يمهل ولا يهمل .

            وصدقيني اختي في الله ان المخطىء في حق الاخرين سوف ينال الرد من الله عزوجل في الدنيا ,,, وفي الاخره وهي الشيء التي لا يعملون لها لحساب وذلك لغسيل المخ الذي عمل ( بظم العين ) من حبهم ونفاقهم لاعداء الدين نسئل الله ان لا يجعلنا على شاكلتهم,,,فانهم سيحاسبون ورب الكعبه على هذا القول ويومها لا تنفع واسطه ولا وسيط ,,, الامر يومئذ لله...


            وشكرا
            سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته
            مجموعة احباء الاسلام

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              الأخ الكريم
              بخصوص سؤالك هل ذهبت الى هناك ؟؟
              لا لم أذهب ولكن لدي النية بالذهاب ان شاء الله ..
              ولكن تأكدت من المصدر ... و أستعنت بشهادات أناس
              ليست البذائه من طبعها
              وسحر الكلام ولوي اللسان من صفاتها .... ولا ينافقون أحدا لغرض في نفسهم
              بل يضعون الله نصب عينيهم .....
              وقد ذكرت أسماؤهم في المقال ...وغيرهم أيضا من أهل الصلاح والتقوى
              فقد سألت الكثير منهم عنهم ...
              ولسنا ممن (ليس لنا من الحق أن نختارمن الفتاوي والأراء .... لنمدح في قائلها تارة ونذمه في موقعة أخرى ) ...أبدا والحمد لله
              بل استشهدت بكلامهم لأنهم كانوا هناك وهم من لديهم الخبر اليقين فهم ممن نثق بهم ...
              هذا وغير الأدلة الموجودة على صدقهم ولن أزيد على كلمات صاحب المقال ...
              "
              "
              ولست ممن (من يحاول عبر طريق الذكر والشرع الأسلأمي الحكيم أن يوظفه لما يري مكانا لتوظيفه) ... بل هذا ما يقوله أهل الايمان وكل شيء واضح وضوح الشمس
              في كبد السماء ...
              "
              "
              بخصوص الذي يحكمنا ... فأبدا أبدا قطعا .. لا يحكمنا سوى شرع الله وليست عواطفنا
              انت تجدنا نحن الذين نتحكم بعواطفنا . ونحن أجد أمثالك من هم كذلك ...
              والا فان الحلال بين والحرام بين ........
              عندما أقرأ كتاب الله وأتدبر في معانيها ..أجد الكثير من الأيات التي تدلني على الخطأ والصواب ..
              وما يحدث اليوم وما نراه ونسمعه من تأييد الله لهم خير شاهد ...
              أجزم بأنك لا تداوم على قراءة كتاب الله .. كما تقرأ الصحف والزبالات الغربيه وقازوراتهم ..
              الذين يحللون الأحداث بعيدا عن كتاب الله وليس كرؤية اسلامية صحيحة ...
              وأقول ..الى متى هذا التقصير ... في حق العلي الكبير
              "
              "
              "
              "هل فكرت يوما بصلاة الأستخارة حتى تميز تعرف الخبيث من الطيب
              لان شكوكك سوف تبدد ..((( اسأل المجرب )))
              "
              "
              هل سمعت مفتي مصرالقرضاوي في برنامج له في قناة الجزيرة يقول
              بأنه رأى الرسول في منامه وقد جاءه يسأله كم تعتقد عدد المسلمين اليوم على هذه الأرض
              وقال واصف حاله بأنه نطق من دون تفكير 200 .. ورد عليه الصلاة والسلام
              وعلى رأسهم ابن لادن .... _حفظه الله حماه وسدد على الخير خطاه _ فأعقب يسأل الرسول الكريم
              وهل أنا منهم .. فقال له أفضل الصلاة والسلام : لا
              هذه شهادات أهل العلم والتقى ..وبشرى من الله .. وتأكييد تأييده لهم ...
              "
              "
              "

              وفي الأخير لا يسعني الا أن أقول
              بدل أن تسلط قلمك على أبناء ديننا وجلدتنا وملتنا
              حري بك أن توجه وتسلط قلمك على أعدائنا على من قاتلونا ويقاتلوننا
              على من يهددوننا بهدم بيت الله ومهاجمة مكة _ لعنهم الله _ ومن ينشورن
              صور الكعبة المشرفة وهي مهدمة _ لعنهم الله _ وعلى من يقولون عن آلاهنا بأنه آله الخراب
              ( استغفر الله ولعنهم الله )
              "
              "
              اشكرك أخ daijavoux7 على كلماتك وحماسك .....وبارك الله فيك
              والسلام خير ختام
              والسلام خير ختام

              لله درك يا أسامة .. جعلت قلوبنا تلهج بذكر الله داعية لك بالنصر والثبات والتمكين في الأرض التي ان لم تسعك بطولها وعرضها .. فسوف تسعك قلوب المؤمنين
              لـــكـــل قلب اذا ما حب أســـــرار ...
              وكـــــل حب لغير الله ينهـــــــــــار ...

              تعليق


              • #8
                كلماااات ...

                تحيه طيبه ...
                بخصوص قراركم بالذهاب الى هناك من الطبيعي أن يكون القرار خاص بكم وبحسب رؤيتكم في هذا وهي لأ تخرج عن النطاق الشخصي ....

                أما من ناحية أختيار الفتاوى وتوظيفها لمصلحة الموقف فستجدونها حتما قد تجلت في هذا الموقف .. فأن تفضلتم بمدح الشيخ القرضاوي .. هناك حقيقة من ذم به وفي علمه وفقهه ...

                عبر الرابط :

                http://www.sandroses.com/abbs/showth...threadid=19538

                وهل سيصف الرجل نفسه برؤيته صلى الله عليه وسلم ... ونعرف تماما أن الرؤية هذه لم يحدثنا بظهورها سوي الصالحيين(هم من ظهر لهم النبي صلى الله عليه وسلم في المنام) ...
                فهل عندما أجابه الرسول الكريم في رؤية المنام بأنه (الشيخ )ليس من ضمن المسلميين .. فهل حقا ظهرت له رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ... أذا كنتم تدعون أن الرجل (فاسق ومن غير المسلمين)؟
                تلك الروايه أعتقد أنها قد جانبها الصواب في أسلوب روايتها عن الشيخ أن كأن قد قالها فعلأ ؟؟؟فقولك عبر الرساله (هذه شهادات أهل العلم والتقى ..وبشرى من الله .. وتأكييد تأييده لهم )... فقد وصفه غيرك بالنكران والسفه (برجاء مراجعة الرابط)*...


                أما من حيث المدوامة على كتاب الله وحفظه .. فأعتقد أن هذا بين الأنسان وربه دون تدخلأ من المخلوق بأن يشهد بقرب العبد أو بعده عن ربه كلنا حسابنا على الله ولأ شأن للأنسان أن يصف العلأقة بين العبد وربه فكل مسجل في أعماله في الدنيا ويحاسبه الله يوم القيامه ...
                أما من حيث الوصف الذي ذكر في الرساله (أجزم بأنك لا تداوم على قراءة كتاب الله .. كما تقرأ الصحف والزبالات الغربيه وقازوراتهم) .. فهذا الوصف لم يكن في محله الصحيح وكل مسؤل عن عمله !!!


                أخيرا من ناحية تسليط قلمي نحو أبناء جلدتي وأبناء ديننا .. له أسبابه بالطبع ... فأن كأن هم قد سلطوا أنفسهم لقتل الأبرياء في الشرق والغرب .. أما في الشرق فحوادث القتل والأغتيالأت والنحر بالسكاكين قد أرتكبت في مصر والجزائر على أيدي من سموا أنفسهم مجاهدين في سبيل الله (هل ننكر هذا الجانب)؟ بأنتظار الأيضاح؟
                ولن أتحدث عن القتل الذي جرى في الغرب فلست متحدثا بحكم شرعي بل هناك ما يدلنا من كتاب الله وسنة نبيه عن تحريم أزهاق هذه الروح دون وجه حق...

                بأنتظار الرد....

                تحياتي....

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  الحمدلله والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد ابن عبدالله وسلم تسليما كثيرا اما بعد :
                  لقد ابتليت هذه الامه باناس من ابناء جلدتها يحالوا زرع الفتن بين اهلها في حين يجب علينا في هذه الظروف العصيبه ان نقف جميعا في خندق واحد ضد اعداء الاسلام المتربصين بنا من كل جانب لاان نجامل اوننافق على حساب ديننا الذي فيه عزتنا ورفعة شأننا.
                  ان حركه طالبان حركه اسلاميه مثاليه تطبق شرع الله وتتبعه في كل مجالات الحياة لا احد عندهم من هو فوق شرع الله فالكل سواسيه. وهنا ك دلائل كثيره على حسن نيتهم واخلاصهم في تطبيق شرع الله
                  منها اولا:
                  محاربتهم للمخدرات المنشره بشكل كبير جدا قبل وصولهم للحكم وقد بذلوا جهود كبيره جدا في مكافحتها لدرجه ان الامريكان قدموا لهم مبلغ 47 مليون دولار مكافئه لهم على هذة المجهودات وهذا ليس ارضاء لامريكا من طالبان وايضا ليس حبا من الامريكان في طالبان ولكن المخدرات محاربه من الطرفين
                  ولا احد يختلف على اضرارها سواء كان مسلما او كافرا
                  ثانيا :
                  تدميرهم لمعبد بوذا في الشمال على الرغم من التحذيرات التي قيلت من ان هذا العمل سوف بتسسب في مشاكل وفتن بين المسلمين لاحصر لها و يخلق لهم عواقب وخيمه لا قبل لهم فيها وفي ذلك ذهب مجموعه من العلماء المحسوبين على الاسلام الى افغانستان لثني قادة طالبان عن فعلهم ذلك .
                  ولانهم لا يخشون في الله لومة لائم فقد هدموا المعبد متبعين في هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
                  عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قال لأبي الهياج الأسدي:
                  ( ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته) ..
                  ولم يترتب على هذا فتنه بين المسلمين كما يدعون اهل الفكر الضيق

                  ثالثا :
                  عدم تسليمهم للشيخ المجاهد اسامه بن لادن للكفره الامريكان متبعين في ذلك قول الرسول صلى الله عليه

                  وسلم ( الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَخُونُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ ولَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَكْذِبُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ عِرْضُهُ وَمَالُهُ وَدَمُهُ التَّقْوَى هَا هُنَا بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْتَقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ )
                  وقوله تعالى
                  (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آَوَوا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ )
                  ولا يوجد عالم مسلم يخاف الله يفتي بتسليم مسلم لكافر فما بالك بشيخ مجاهد
                  وان ادعوا انه متورط في الاحداث التي حصلت في امريكا لم يثبتوا ذلك ولم يقدموه لطالبان . وللمعلوميه فقط فقد تحركت القوات الامريكيه نحو افغانستان قبل ان يحصلوا على الدليل المزعوم فهذا دليل على انهم لم يقصدوا بن لادن بقدر ما يحاولون تدمير هذه الفئه المجاهده في سبيل الله.
                  وفي الختام ادعوا الله العلي القدير ان ينصر دينه ويعلي كلمته انه سميع مجيب
                  اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان
                  اللهم نصر المجاهدين في افغانستان
                  اللهم انصر اسامه بن لادن واتباعه على الكفره الطغاه الامريكان
                  اللهم اعز به الاسلام
                  امين امين
                  Essa

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    أخي الكريم : خـــــــــــــــــــــــــــــــــا لد

                    أنا وأنت كخطين متوازيين لا نلتقي ..... ولكن في نفس الوقت أشكرك على تعقيبك
                    وأحترامك من واجبي ...... كل ما أردته ليس منك فحسب بل من جميع المسلمين
                    هو التكاتف في هذا الوقت ويجب ان نكون كما قال الرسول الكريم كالبنيان المرصوص
                    نشد بعضه بعضا ... والله في عون العبد ما كان الله العبد في عون أخيه ...

                    واعتقد بأن هذا ما يرمي له العدو .. وهو زرع الفتنة في قلوب الأمة العربية والأسلامية
                    .. وتشتيت آرائهم .. فإن لهم مبدأً يمشون عليه منذ سالف الزمان ..
                    ومقولتهم الشهيرة ( فرق تسد ).. فهذا ما يتمنونه أن نتزعزع فيما بيننا .. وهذا ما يرمون اليه ..
                    فلا نجعلهم يفرحون بذلك .. ولنكن جميعاً كالبنيان المرصوص .. فان جمعنا يهيبهم ويخيفهم ..

                    ومهما كان رأيك الكريم بهم فيجب أن تعلم أخي الكريم بأن
                    نواقض الاسلام كثيرة ومنها ان المرء اذا فرح لموت او انكسار مسلم , وانتصار الكافر ,
                    فهو في الاصل وقع في المحظور الذي قد يخرجه من ملة الاسلام
                    والعياذ بالله هذا ان لم يخرج بالفعل 0

                    لذا أخي أدعوك ونفسي لتسليط أقلامنا ( فهذا يعتبر نوع من الجهاد )
                    على اعداء ديننا فالهدف أسمى ..... علىأعداء الله الذين قال عنهم عز وجل
                    ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا )
                    طمعا في ان ننال مرضاة الله تبارك وتعالى ومن بعدها مرضاة اخوتنا في الديانه ....
                    لنوجه أقلامنا للذين كانوا السبب في التالي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

                    العقوبات التي دمرت حياة حوالي نصف مليون طفل في العراق

                    ليس ارهاب

                    مقتل حوالي 17500 مدني أثناء غزو إسرائيل للبنان

                    ليس ارهاب

                    وتهجير الفلسطينيين وقصف بيوتهم بالطائرات وعمليات قتل الاطفال والنساء

                    ليست ارهاب

                    جرائم القتل والاغتصاب التى جرت فى البوسنه بحق 100 الف مسلم

                    ليست ارهاب

                    ما يتعرض له المسلمون فى الشيشان وكشمير

                    ليس ارهاب

                    وكل ما يحصل للمسلمين على مر هذى العصور لا يعتبر شى

                    لاكن قتل مجموعة رجال اعمال هو الارهاب ويتوجب اقامة منظمه عالميه لمكافحة الارهاب

                    ويتوجب ان تتحد الدول وان تحشد جيوشها وقواتها فى اسرع وقت ممكن

                    اصبح الاسلام هو الخطر الذى يستهدف حياة الابرياء والنساء والاطفال


                    وتحياتي لك ولقلمك الراقي ولأسلوبك المميز ...
                    واعذرني عن اي اساءة بدرت مني .. فالله شاهد بأن ذلكان كان فهو من غير قصد ...
                    وتشرفت بانتسابي لمنتداكم ....وبتعرفي عليكم ... وأتمنى أن نقهر أعداءنا بتواصلنا دائما ...
                    أخي الكريم .. صدقا .. كم أتمنى أن توظف قلمك الراقي لنحارب به أعداء الله
                    ويهمني كثيرا ان نبقى على وفاق وسوف أطرح المقال الذي كتبه ذلك اليهودي اللعين
                    واتمنى بصدق أن أرى أمضاءك ورأيك فيه .... وأكرر أسفي ان اخطأت ...
                    والمسامح كريم

                    كما أشكر الأخ imas90
                    على تعقيبه ومشاركته ... وجزاك الله كل خير عما نشرته ....


                    والسلام خير ختام

                    لله درك يا أسامة .. جعلت قلوبنا تلهج بذكر الله داعية لك بالنصر والثبات والتمكين في الأرض التي ان لم تسعك بطولها وعرضها .. فسوف تسعك قلوب المؤمنين
                    لـــكـــل قلب اذا ما حب أســـــرار ...
                    وكـــــل حب لغير الله ينهـــــــــــار ...

                    تعليق


                    • #11
                      الرد: نعم حركة طالبان لا يحبها الا المؤمن ..ولا يبغضها الا المنافق

                      شكرا لك اخي الفاضل على هذا الموضوع الرائع فشتان ما بين هذه الحركة الموحدة المجاهدة التي تريد رفع الظلم عن الشعب الافغاني والشعوب الاسلامية قاطبة بالجهاد وبين ما لا يرى في نفسه الا المصلح والمنقذ لهذه الامة وهو يسقط الجهاد ويعتبره فرض كفاية وليس فرض عينا فهم يتلبسون عباءة الدين ويتنكروا بقناع الحجج والاوهام فهذه الحركة ليست كغيرها من اصحاب الشعارات الزائفة الذي يسقطون العمل المادي من قواميسهم فهم هؤلاء الذين يتشدقون بكلماتهم ويستخفون في عقول العالم العربي والاسلامي حيث يردون ان ينشروا الاسلام ويرفعوا الظلم عن المسلمين ويقيموا دولة الخلافة الفاضلة بالخطابات وعقد المؤتمرات البائسة شتان ما بين الثرى والثريا اخي الكريم وتقبل احترامي وتقديري

                      تعليق


                      • #12
                        الرد: نعم حركة طالبان لا يحبها الا المؤمن ..ولا يبغضها الا المنافق

                        والله العظيم مهما احتشدو ومهما اعتصمو لان يضرنا الا ما كتب الله لنا
                        قال صلى الله عليه وسلم
                        ( لاتزال فئه من امتي تجاهد في سبيل الله الى قيام الساعه )
                        اين هي هذه الامه هل هي >>> الامم المتحده <<< المتخاذله

                        تعليق


                        • #13
                          الرد: نعم حركة طالبان لا يحبها الا المؤمن ..ولا يبغضها الا المنافق

                          صدقت
                          حركة طالبان لا يحبها الا المؤمن ..ولا يبغضها الا المنافق
                          ماحيلتي فيمن يرى أن القبيح هو الحسن

                          تعليق

                          تشغيل...
                          X