اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

أنا الثمانية الجزء الرابع "عربون محبة صدى الروح

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أنا الثمانية الجزء الرابع "عربون محبة صدى الروح

    أهلاً


    لاشيء..لاشيء


    أتذكرون "دونالد" الباحث عن الشهادة ,ذاك الرجل الذي رغب ان يكون مسلماً ولم يأذن له الله بذلك؟ ذلك الشخص الذي مثل الشهادة ,نعم صيني الجنسية .نسيتموه ,,أتمنى أن تكونوا متيقظين لما اكتب.لأن يقتضكم تجعلني اعلم انني لست كما قيل لي "مريض نفسياً وتحتاج إلى بعض من الدلال برفقتنا هنا". أتتذكرون أجيبوا !!!أجيبوا سحقاً لكم مجموعة بشر يحركم التفكير بإرضاء التقاليد نحو فعل الشيء ,يجركم الحسبان للوقع في الخطاء قبل البدء فيه. تباً لكم استيقظوا يا كائنات الخوف.تعيشون على احتساب الخوف وليس على احتساب الخطاء ,"لن افعل هذا لأنني "أخاف أن يحدث كذا وكذا" لم تفعلوا الشيء من اجل خطاء الوقوع فيه ,بل من اجل الخوف من مايترتب عليه من أخطاء. هذا ما حدث "للدونالد" معي.عندما كنت في غرفته قبل الحادثة كنت أقنعه بفكرة الشهادة عندما سألني عنها.لم اكترث للخطاء الذي سيحدث عند اعطائي له المعلومه وهو في هذه الحالة. اكترثت للخوف من ان أعطيه مزيد من المعلومات لكي لا يفهم قصدي بالشكل الخطاء ويكرهني او يكره ديانتي او شخصيتي الموقرة "قفوا لها ..نعم لشخصيتي...أتعلمون اجلسوا لن يقف احد لكي لا يفقد كبريائه امام أنثاه".لاحظوا ان خوفي من ان أبين له شخصيتي بشكل خاطئ توقفت عن إعطائه المعلومة الصحيحة.ولم اكترث لخطاء توقفي عن الحديث الذي جعل منه فريسة سهله للانتحار...صرخة بأعلى صوتي أتذكرون !!! أتذكرون. أثناء صراخي فتحت "ميثرا"الباب قالت :ya we all had been know"".عاودت واغلقت الباب ..هي تعي جيدا ما أقوله دون ان تعلم ما اقول !!! هذا هو الفن النفساني. عندما أغلقت الباب حينها فقط ادركت انك ايها القارىء تعلم ما أقوله مثلها تماما ومتذكر ما حدث لدونالد.هذا يعني انني سوف أبداء.

    جثته ألمحمره بريقاً في عتمة لا يعلم خبرها إلا الله. أثناء تجمعنا حوله ,أنا و ويل و ايميليوس سمعنا صفارات الإسعاف قادمة باتجاهنا ,كالعادة "الممرضين" حين نزلوا يجب ان يظهروا أنهم يفعلون شيء وإنهم متأثرين يا عزيزي الممرض كيف متاثر و تضع على أذنيك سماعات للأغاني تحمل لون جذاب.تأثر يا ممرض تأثر..للعلم اكره الممرضين والممرضات منهم أيضا..لأنهم يعيشون لحظات احتضارنا قبل الموت بأكملها وهم مبتسمون ,اكبر هم المريض في تلك اللحظة العيش ,واكبر هم عائلته رؤيته مجدداً,واكبر هم الممرضين "متى سيبداء الشفت الثاني" ""اوه طفشت".تخيلوا طفشوا من الموت .في الحقيقة شعور جدير بأن نناقشهم فيه.كيف "نطفش من الموت"؟؟...حملوا الممرضين "دونالد" إلى جهنم وبأس المصير.وبقيت إنا و البقية في الخارج نودعه.بدأت سيارة الإسعاف تبتعد شيئ فشيء الى ان اختفى اثر رائحة الموت. الجميع حولي كان يبكي ويل والآخرين ,وحدي لم أكن ابكي.ولهذا يا عزيزي القارئ تلاحظ أن في جميع الأفلام الغربية يجب ان يكون هذا المشهد موجوداً سيارة اسعاف وجثث وأحباء يبكون. في الافلام يخرج الميت حيا ويقبل أحبائه اما هذه المره لم يخرج لي "دونالد" ليعطيني قبله .يريدون ان يبلدوا احساس الغربيين من خوف الشعور بالموت بأفلامهم .يحاولون يحاولون ولن يستطيعوا.لأن الموت ليس مصطنعا ولا فطرياً ,,الموت مزاجي يا عزيزي القارئ. متى ما زاد كرهه لك اقبض عليك...والى جنات الخلد انشاءالله .


    بعد كل ما حدث ,اقتنعنا بأن اللجوء للغرف هو افضل ما سنفكر فيه.دعوت ويل للدخول تبعنا ايميلوس,وما إن تحركت قدمي اليسار للإكمال الخطوة الثانية.شعرت بشيء سقط على راسي,لم اكترث قلت في نفسي السنجاب "ما غيره" دائما يتربص ويقذفني بالجور.تابعت سرياني وأثناء عودتي الى الغرفه وجدت الممر مبتسما ,شعرت بالسجاد الباهض الثمن.شعرت بكل شيء يوحي بأنك مازلت "مريض".دخلت الغرفه ,شعرت بالحر خلعت البالطو ,اتجهت الى اللاب توب.بدأت الأنطلاق فيه.إلا وقطره ماء تنسدل تباطئا تباطئا من جبيني الأيمن إلى ان تلاشت .تستطيعون القول ان عمق البشره لدي امتصها,شيخوخة البشره امتصتها.اي شيء يرضي ضميركم. بدأت أفكر ماهذا الشيء ,حتما ماء ,لأنه جف . ذهبت مسرعا للصالة في الخارج لأرى وجهي لاشيء لا اثر.معلومه لك ايها القارىء لايوجد في غرفنا أي شيء حاد والمرايا قد تكون مؤذيه في بعض حالات وقد تكون أنقى شيء خلق عندما ترى نفسك بها...لاشيء اقسم لاشيء ظهر في وجهي من اين أتت تلك القطرة,لا أعلم. قبل نومي وضعت مفردات للبداء في التفكير لما حدث."قطره ,ماء,صمت,شيء مجهول", خلدت للنوم .



    سمهللا الحبيب "قفزه".
    تعالي نجتمع في" سمهللا "لنخرج تلاوة تليق بك يا مصطلح العشق المؤخر بكل معانيه,الذي اراد ان يكون عشقاً فأخطاء فكرة أمنياته.عناق نعم أنتِ يا زرقاء بلونك تختارين شفافية التشبث بورده تجيد الحديث مع أصابع تنحني تبجلاً بنقاوة عناقك.جميل أن نعبر عن أسمائنا استكمالن بصورنا.صَورك الاسم بعناقه وصورتك الصورة بالورده.جميل ان يعي كل من أراد ان يتصفحك بأن الورد يعيش على شيئين "العناق والمطر".عنقتي وردتك في صورة و ارويتيها مطراً باسمك.انت وحدك من تكترث لها طبول الهاتفين بك وبك وبك الى ان يعلم الله مالا يعلمون.خوفاً بي منك ,اطلبك استسماحاً بوالدك مني وبأمك علي.أن يضعونك في قوقعه تتأرجح فتخرج ألحانا اثناء عبور الهمس منها.شرعي يديك بقرب لا يعرف سوى انه بعيد جدا عن اللقاء.شرعي يديك بقدر شعور الحبيب للعناق ..ولم يعانق محبوبته.ذلك الشعور حينها شرعي يديك قدره...وعندما تشرعين أسقطينا مطراً..فنعانقك.نامي هذه الليله على احدى يداك جنباً,أغلقي عيناك,تنفسي مطراً,واطلبي من الله توفيقي.سأنام جانباً الليله وسأغلق عيناي ,وسأتنفس جناً,وانتظر قطرتك.هل سمعتي بنقاء النفس؟..نعم يتحدثون عنه بكثره هذه الايام. لم يعلموا انك تلتفين حوله ترقصين على اطراف نقائه رقصه أرى ألحانها على نقاط النفس وهمزة نقاء,,,عناق ..عناق ..كوني مطراً.

    على عجل انهيت,ارهقتني بكتابتها.

    ألف بلا نقطة
    يا عزيزي

    الحياة رقم.

  • #2
    الرد: أنا الثمانية الجزء الرابع "عربون محبة صدى الروح

    شكرا اخي الف بلا نقطه
    موضوع كبير مشكور على هذه الأفكار وهذه الإضافه
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      الرد: أنا الثمانية الجزء الرابع "عربون محبة صدى الروح

      اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات
      الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث
      تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري
      لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية
      دمت بخير


      تعليق


      • #4
        الرد: أنا الثمانية الجزء الرابع "عربون محبة صدى الروح

        شكرا أستاذي ألف بلانقطه مازالت أترجمك في دفاتري ياصاحب الأفكار المتحررة شكرا حبيبي

        تعليق


        • #5
          الرد: أنا الثمانية الجزء الرابع "عربون محبة صدى الروح

          سأعود يا .. صاحبي
          إذ الأن ..لا شيء لا شيء ..
          و الوقت يزاحمني ..بك

          لكل كلمة أذن..
          ولعل أذنك ليست لكلماتي..
          فلا تتهمني بالغموض!.
          ____
          وانسكب الحبر ..مدونتي

          تعليق

          تشغيل...
          X