اعلان

Collapse
No announcement yet.

من شمع.

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • صقرالنوايف
    رد
    الرد: من شمع.

    شكرا اخي نايف
    موضوع رائع كروعتك
    تحياتي

    اترك التعليق:


  • حمادة الشاعري
    رد
    الرد: من شمع.

    أكاذيب الدنيا لايكفيها ألف كتاب لهذا أنا أغلقت الباب حتي يفر عمري
    نايف الخميس
    كما عهدتك مبدع رأقي
    أحتراماتي لفكرك

    اترك التعليق:


  • نايف الخميس
    بدأ موضوع من شمع.

    من شمع.

    فلسفة

    لم يكن الأمر مغاير عن كل ما في الأمر و لم تأذن سهام بالرحيل يوماً عن مخيلتي.ولأن الرحيل أصبح في أساسه فأن مخيلتي باتت معتكفه بها.هكذا هي الأشياء تذهب لكي تعود بعود ثقاب وشمعه لم تستعيد عافية الذاكرة.هكذا هيا تماماً وهكذا الأمر عندما يأتي المجيء كالمنحنى المبتسم بعنف تماماً نتوسطه ونبقى فيه ننتظر بتلطف, لعل ان يعود باكيا بيقظة الخروج .


    بقيت هكذا أتوسل من أتقنعني الدنيا بأنها خير مُعلم للحدوث.وماذا سيخبرني الحدوث عن ما لقنه لي بمسيرته.قال لي: حدوثي في هذا الزمن يرشدك على ما يجب أن تفعله وتعلم أن تخاف من الماضي.تعلم أن تغادره. غادرته متوسلا ً كما قال جاريت كل ما يأتي بيني وبين أي ذاكرة مرغمه .حتى أيقنت أن للدنيا ثلاث أكاذيب أن تنسى مرغماً أن ترحل مرغماً وأن تتوهم بمناشده الغير مرغماً.نسيت ورحلت وتوهمت وكل هذا كان على الورق يا عزيزتي الدنيا.وماذا عن داخلي ابتسامتها مازالت , صوته مازال. وماذا عنهم.


    كالشمع في أجساد بتنا. تأخذنا بوادر الحدوث فنتعلم من عدم الوقوع بمن حدث.نخرج بما استطعنا به من مشاعر لا تتكلم.صامته تجول بين أفواه الغرب من الزائرين الناظرين الي كيان بات يتغذى على ذاكرة الأمس و على قصص سهام وحنانها.ما لم يلمسني أحداهم إلى و اهذي له ما تبقى من بغي يراود رغبه العودة إلى ما أريد.العودة التي تفضح جفن النهار من بداية حدوثه إلي أن يغلق كتاب بشرية الشمع .حدث فوق جدث كفيلان بأن تجعل من نفسك إنسان متغطرس تترك ما تريد إدراكه وتندب استغفاراً بأن لا تجٌرح الدنيا , وكل هذا لم يكن للحق فيه مباشرة.ينتهي الأمر بأنك صاحب خبرة حدثيه ومن حقك المشي على صراط الرحيل.فتتأذى سهام ويغضب آخرون.


    وماذا عن جسد البغاء يا سهام الم يكن يوماً كالمنديل المشرع على قاصرة أنثى تهذي بعذريتها وتنشد الإثم.الم يكن شمعاً اصفر أراد فاحترق, تاب فسقط متماسكا على حائط من جلدفارقكٍ مبتسماً, أتذكرين؟.هيا الأخرى لم تعد, همشت مع دور الحدوث وغطرسة الإدراك.حتى الغطرسة مشمعه تتباهى بفعل شيء ليس مناتبكي ما بدواخلنا وتفرح بما تبقى من حياة خلقت لآخرين ,لا يعرفون سوى رهبه الحدوث واستعجال الماضي.


    ضوء من شمع سلط علينا يا عبد العزيز تحت سيئات الحدوث أتذكر أنت ايضا؟.ارتكبت الرغبة لتساير المارة في ذلك الشارع بهرجت لنفسك باب الغناء الموصول إلى الزيف ألمحتويك, كنت تبتسم وتقص علي بطولات سناء في هذا الشارع كان كوب القهوة يرتجف أثناء حديثك .يا لا الرائفة التي كنت احملها بين طياتي وبين مسافة تجعل من قلبك يحفظ لي الكثير , ما أصعب الرائفة عندما تكون وسيلة للإهانة.سناء غادرت وأنا غادرت , هذا هو الحدوث وهذا ما أمرنا به.أدرت ظهري لك كقسوة الشمع المضي, منسكبا في صلابته.


    الفلسفة مفردة شمعيه مختنقة وصفاً,لا يذيبها إلا وصف النطاق الذي نعيشه, بكل ما وتنيا من أنثى. أنثى شمعيه مرسومه على قالب مليء بعجوة الياسمينوقليلاً من دهن الزعتر.أتركها لأحدى عشر يوما لكي تذيب لزاجة الأطراف فتخرج كاملة وتشعل نفسها. حينها..حينها..حينها نتحدث فلسفة, نتحدث بالمفردات الشمعية ونملئ النطاق ياسميناً إلى أن نختنق.فيمتزج الوصف بالجسد وتخرج المفردة سهام بغيابها.

    نايف الخميس
تشغيل...
X