اعلان

Collapse
No announcement yet.

كتـــــاب الطنطـــــاوي

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • كتـــــاب الطنطـــــاوي

    هنالك لقطات بذاتها في كتب الشيخ علي الطنطاوي لا أظن أنني سوف أنســــاها لوقت يطول ويطول .. ولأن كتب الشيخ علي كثيرة ، فلقد آثرت أن أختار ما قد أمسك منه بطرف واضح لأعرضه اليوم في اختصار ..




    (( من حــــديث النفـــــس ))

    أعجبني كل ما في الكتاب .. مقدمته وأسلوبه ومواضيعه وبعد كل ذلك .. الأثر الذي يتركه في النفس المتعطشة ..


    والطنطاوي كما يقول د.محمد العوضي أحد أدباء الجيل الموسوعي الغني .. جيل العقاد والرافعي والزيات وشكيب أرسلان ووو .....


    وهو الجيل الذي لا بد أن نرجع إليه شيئا ..


    وهنالك ما يميز هذا الكتاب فعلا عن بقية كتب الطنطاوي ، وأنت تلمس هذا منذ المقدمة اللطيفة في صراحتها .. فالشيخ يفاتحك في أول صفحة : (( أرجو من القارئ ألا ينظر في فصل من فصول هذا الكتاب حتى يرى تاريخ كتابته ، فليس كل ما فيه لـ(علي الطنطاوي) الذي يكتب هذه المقدمة ، بل إن كل فصل فيه لـ( علي الطنطاوي) الذي كان في ذلك التاريخ ..))



    وبقية كتب الطنطاوي تعلمك ، وتؤدبك ، بأسلوب الشيخ المربي ، أو العالم المتفنن .. أما هذا الكتاب فهو _ في رأيي_ يكلمك بأسلوب الأديب ( الحائــر) المفكر التعب ، المحاول لتفسير الأمور في قالب عاطفي نفسي غريب يذكرك بأطوار الأدباء المعروفة دائما ...

    وهنا تحس بجمال الطنطاوي ، وعظيم إدراكه لنفسه ولصورة نفسه ورأيه وعقله عند النـــاس .. فتراه ( بفطنة الحــاذق المخضرم ) يضع بين يديك تاريخ كل مقالة في سطرها الأول حتى تعرف متى كتبت ، وتحاول تخمين عمر الشيخ إذاك ، فتعلم أنك قد تقرؤ للشيخ الطنطاوي حقا .. ولكنك لا تقرأ للطنطاوي الذي اعتدت القراءة له دائما !



    ولست أدري كيف أشغف بكتاب كهذا دون بقية كتبه العظيمة القدر الرفيعة العلم المتخصصة في توخي قضايا بعينها ، ..

    يكون ذلك _ غالبا _ لأنني شغفت دوما بمعرفة طبيعة الأدباء والمفكرين .. وأنني لا أزال كذلك ساعيا في سيرهم الذاتية بذهن متعطش ونفس مقبلة أكثر مني ساعيا في غيرها من الكتب جليلة القدر عظيمة الخطر والبال ..




    هذه بعض الفصول التي اقتربت مني ولامست دواخلي دون أن أعرف لذلك سببا واضحا ..

    ( أنــا والنجوم ، دموع القلب ، على أبواب الثلاثين ، الوحدة ، ... )


    ولكن ، وعلى الرغم من هذا الأدب الساهي الحزين .. فإنك سوف تدهش لبعض الفصول التي تمتلك في متونها قصصا غريبة طريفة مصوغة بجمال متخصص .. وهنا تجد الطنطاوي في ثوب آخر خفيف ظريف تتعجب كيف يجمعه بثوبه ذلك الشاحب الثقيل الحزين ..

    ( في الكتاب ، في معهد الحقوق ، مما حدث لي .. )



    وفصولا أخرى أدع ذكرها للكتاب الذي احتملها واقتناه آلاف أو ملايين الناس حتى ، فانتفعوا به انتفاعهم بالعلم بالحياة وأطوارها ، أو طربوا له طربهم للأدب والكلام المليح والقصة الممتعة والحديث السمح الغني ..


    يرحم الله الطنطاوي ، هدانا الله لخير ما ترك وللتمسك به ..
    ويرحم كل من يقول آميـــن ..
    آميـــــــن
    آخر اضافة بواسطة حـــادي الكلمات; 16-03-2010, 08:23 AM.
    النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
    وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

  • #2
    الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

    شكرا اخي الطيب حادي الكلمات
    رحم الله الشيخ علي الطنطاوي لقد تعودنا عليه أعواما عديده مع كل إفطار لرمضان
    دمت بخير

    تعليق


    • #3
      الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

      رحم الله الشيخ الطنطاوي

      بالفعل ., له اسلوب رائع وسلس ومرح جداً

      بالفعل استمتع عندما اسمعه او اقرأ له

      سلمت اخي حادي .,., اختيار رائع
      سبحان الله و بحمده
      سبحان الله العظيم

      تعليق


      • #4
        الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

        اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف عرض الإضافة
        شكرا اخي الطيب حادي الكلمات
        رحم الله الشيخ علي الطنطاوي لقد تعودنا عليه أعواما عديده مع كل إفطار لرمضان
        دمت بخير
        يرحمه الله تعالى حقا لقد كان خسارة لنا في رمضان وفي غير رمضان ..
        لا نزال نفتقد شخصية العالم الشيخ الأبوي الحنون في جلسة الإفطار وغيرها بعدما رحل الشعراوي ومن قبله كما أظن الطنطاوي يرحم الله شيوخنا جميعا ويجمعنا بهم في الدنيا تعليما وتربية فيما تركوه ، وفي الجنة الآخرة مشهدا ولقاء يا رب آمين آمين ..
        النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
        وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

        تعليق


        • #5
          الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

          حادى الكلمات

          اختيار رائع


          شكرا لك


          ياسمين

          تعليق


          • #6
            الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            قبل أيام فقط تيسر لي الظفر بكتاب "من حديث النفس" للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله من مكتبة الكترونية
            بعد عناء البحث عنه في مكتبات عدة(بمدينتي) لم أجد فيها من مؤلفات الطنطاوي رحمه الله سوى مؤلف واحد للأسف
            كتاب "صور وخواطر" وهو مؤلف رائع يشبه كتاب "من حديث النفس" في تقسيماته المجزأة بعناوين وقوالب صغيرة
            اغلب فصولها موثق بتاريخ النشر

            لااعلم أي الكتابين كان الأسبق للظهور لكن اعتبرهما (سبحان الله)كتابا واحد يرسم سيرة النفس المتجددة دائمة النمو
            عبر فصول مترفة بلغة سلسة , متماسكة بإتقان تكشف أن الفارق الزمني بحياة الطنطاوي رحمه الله لم يكن فارغا بل مفعما بالتغيرات
            نما عقله , تغير ذهنه , تكونت فكره ,اغتنت شخصيته ...

            كل الفصول كانت غنية ممتعة تسبر النفس وتؤدبها بلطف ادبي انساني رائع
            اكثر ما اعجبني من الكتابين :
            اعرف نفسك,تسعة قروش ,بين الطبيعة والله...
            انا والنجوم , على أبواب الثلاثين ,زفرة أخرى.....

            قد نظن ان النفس كتاب مفتوح بصفحات بيضاء لايخفى منها عنا شيء
            على اعتبار اننا عاشرناها طوال سنين مضت والحقيقة اننا ماكنا نعيش الا على هامش انفسنا
            سبحان من خلق الجسد ونفخ فيها من روحه وجعل النفس سرا

            ثري كالعادة استاذي الفاضل جزاكم الله عنا خيرا واكرمك في الدارين
            استميحكم عذرا لاقحام كتاب اخر في صفحة محجوزة ل "من حديث النفس"

            وفقكم الله

            خنساء

            تعليق


            • #7
              الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

              اضيف في الأساس بواسطة نديم الحياه عرض الإضافة
              رحم الله الشيخ الطنطاوي

              بالفعل ., له اسلوب رائع وسلس ومرح جداً

              بالفعل استمتع عندما اسمعه او اقرأ له

              سلمت اخي حادي .,., اختيار رائع
              نعم ، شكرا لك على مرورك يا صديقي يا نديــــــــم ..
              سبحان الله ، ما زال هذا الشيخ في عقولنا بعد مماته كما كان أيام حياته مربيا فاضلا ، وعل ما أوصل أفكاره عن الدين والحياة هذا الأسلوب المرح السلس الذي تذكرنا به يا نديم الحياة .. أليس كذلك ؟
              رحمه الله ، أظن أننا لا نزال نفتقر إلى داعية بهذه السلاسة ، وبهذا العلم الغزير وبهذا الهدوء في الدعوة ، يمكن لأن الظروف الآن تغيرت ، وقامت منذ فترة الشيخ علي حروب وتغيرت ظروف اجتماعية كثيرة كثيرة .. فتغير ذلك الخطاب الدعوي منذ حينها ورحل دون رجعة أخشى !
              شكرا لك نديم ، وبارك الله تعالى فيك وآتاك الفلاح والنجاح .. آمين
              النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
              وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

              تعليق


              • #8
                الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

                بسم الله الرحمن الرحيم
                الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                تحية الاسلام
                جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
                ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والتقدير
                لك مني عاطر التحية واطيب المنى
                دمت بحفظ المولى
                باحترام تلميذك القعيد
                ابي مازن


                تعليق


                • #9
                  الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

                  اضيف في الأساس بواسطة ياسمين عرض الإضافة
                  حادى الكلمات

                  اختيار رائع


                  شكرا لك


                  ياسمين

                  بل شكرا لكِ على مروركِ يا أختي ..
                  السلام عليكِ ..
                  النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                  وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                  تعليق


                  • #10
                    الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

                    اضيف في الأساس بواسطة ام لجين عرض الإضافة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    قبل أيام فقط تيسر لي الظفر بكتاب "من حديث النفس" للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله من مكتبة الكترونية
                    بعد عناء البحث عنه في مكتبات عدة(بمدينتي) لم أجد فيها من مؤلفات الطنطاوي رحمه الله سوى مؤلف واحد للأسف
                    كتاب "صور وخواطر" وهو مؤلف رائع يشبه كتاب "من حديث النفس" في تقسيماته المجزأة بعناوين وقوالب صغيرة
                    اغلب فصولها موثق بتاريخ النشر

                    لااعلم أي الكتابين كان الأسبق للظهور لكن اعتبرهما (سبحان الله)كتابا واحد يرسم سيرة النفس المتجددة دائمة النمو
                    عبر فصول مترفة بلغة سلسة , متماسكة بإتقان تكشف أن الفارق الزمني بحياة الطنطاوي رحمه الله لم يكن فارغا بل مفعما بالتغيرات
                    نما عقله , تغير ذهنه , تكونت فكره ,اغتنت شخصيته ...

                    كل الفصول كانت غنية ممتعة تسبر النفس وتؤدبها بلطف ادبي انساني رائع
                    اكثر ما اعجبني من الكتابين :
                    اعرف نفسك,تسعة قروش ,بين الطبيعة والله...
                    انا والنجوم , على أبواب الثلاثين ,زفرة أخرى.....

                    قد نظن ان النفس كتاب مفتوح بصفحات بيضاء لايخفى منها عنا شيء
                    على اعتبار اننا عاشرناها طوال سنين مضت والحقيقة اننا ماكنا نعيش الا على هامش انفسنا
                    سبحان من خلق الجسد ونفخ فيها من روحه وجعل النفس سرا

                    ثري كالعادة استاذي الفاضل جزاكم الله عنا خيرا واكرمك في الدارين
                    استميحكم عذرا لاقحام كتاب اخر في صفحة محجوزة ل "من حديث النفس"

                    وفقكم الله

                    خنساء
                    اللهم صل على محمد ..
                    لست أدري لم أتحرج اقتناء الكتب إلكترونيا وأضيق بقراءتها على شاشة مضيئة هكذا ..
                    ولكن قولي أنه الكتاب وصفحاته واحتمالكِ إياه إلى أي مكان ترجين فيه الراحة والسكينة ، هذا ما لا يستطيع الكتاب الإلكتروني أن يطاوله حقا .. ولو أنهم خرجوا بأجهزة صغيرة لطيفة لشاشاتها مظهر الورق المعروف ، وهي على ذلك تحتمل كتبا كثيرة ..
                    فأيا يكن ، يبقى الكتاب ومحتواه هو المهم في كل ذلك ، وليست هذه التسهيلات التكنولوجية إلا وسيلة أخرى لدفع الناس نحو القراءة .. أليس كذلك ؟
                    " صور وخواطر " .. كنت لمحته ي مكتبة ما عندنا في المدينة .. وعلى الأغلب أنني سأقتنيه إن قدر لي ذلك إن شاء الله ، لا سيما وقد ذكرتِ منه ما أغراني باكتنازه يوما بإذن الله تعالى ..
                    لست أدري ، ولكنني أحس أن (( الطنطــــاوي )) يغفر الله تعالى له ويرحمه هو الكاتب الذي بإمكاني الآن أن أستخلصه لنفسي وعقلي في أوقات الفراغ ، بعدما عشت أوقاتا طويلة مع كتاب وجدتني انتهيت من كتبهم كلها أو ما كان لي أرب فيها .. لكن الطنطاوي .. أراه ترك إرثا واسعا ، وكتبا كثيرة عدا عن برامجه التلفازية الشهيرة الممتعة .. فيبدو أنه هو من أستطيع ويستطيع أترابي من الشباب أن يخلصوا له ولعقله المولم وأدبه الرفيع ونفسه الديني المميز في الكتابة .. أليس كذلك ؟
                    " من حديث النفس " .. إنه كما قلتِ حقا يا أخيتي كتاب يرقب حالة النفس في تغيرها .. يكون ذلك فيما أظن أكثر ما يميز هذا الكتاب من غيره من كتب الشيخ علي إلى جانب صور وخواطر كما حدثتِني ..

                    لا لا لم تكن هذه الصفحة محجوزة لهذا الكتاب بقدر ما كنت تحاول أن تؤدي إلى الشيخ شيئا من الوفاء لما أسداه إلي وإلى عديد القراء من الإحســان والتربية والتنوير ..
                    وليس هذا الكتاب إلا أحد أصغر كتبه علما ( متخصصا ) فيما أحسب أنه كان ليجيبنا لو كان على قيد الحياة يرحمه الله .. فلقد جمع مادته على مدى ثلاثين سنة أو أكثر .. أليس كذلك ؟
                    وعلى أية حال .. سيكون من السطحية أن أقدر أنني أستطيع أن أحصر علي الطنطاوي في صفحة واحدة أو أن أصطنع هذا بكتاب واحد من كتبه .. لكن الفكرة كانت في الاجتماع على طبق واحد من مــــائدته الكبيرة ، لعلنا نستذكر شيئا من الجمال الذي يغيب عنا هذه الأيام لتحول الأمور واختلاف أساليب التأثير والثقافة والدعوة .. ونحن _ فيما أحس _ نفتقر إلى شخصية الطنطاوي اليوم في كتبه ومحاضراته وبرامجه ، كما نفتقد كثيرا من شخصيات ذلك الجيل الغني ..
                    ولست أتشاءم بهذا ، أبدا .. لأنني أعلم أن من أكرمهم الله اليوم في الدعوةموجودون .. وأن كل ماعلينا لنلقاهم على كلمته سبحانه هو أن نستعين بالله تعالى وبالصبر والأناة .. والثقة بالله أولا وأخيرا .. أليس كذلك ؟

                    بارك الله لكِ يا خناس ، فيما آتاكِ جل وعلا .. وثبتكِ على ما يحب ويرضى .. آمين آمين
                    النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                    وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                    تعليق


                    • #11
                      الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

                      اضيف في الأساس بواسطة الشاعر لطفي الياسيني عرض الإضافة
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      تحية الاسلام
                      جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
                      ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والتقدير
                      لك مني عاطر التحية واطيب المنى
                      دمت بحفظ المولى
                      باحترام تلميذك القعيد
                      ابي مازن

                      لقد وقفت على قدميك مرارا وتكرارا في هذه القصائد العصماء
                      ولا حاجة لتلميذك المخلص في أن يشعر بالشفقة تجاهك أو تجاه قدميك
                      لأنك في نظره شاعر واقف .. تكلم واقفا ، ويتكلم واقفا ، وسيظل إن شاء الله يتكلم واقفا إلى أن يشاء الله رحيله إلى جواره بإذنه جل وعلا
                      فليكن جلوسك على الكرسي المتحرك علامة لتلاميذك ولأعدائك على السواء ، بأن قدمين توقفتا عن الحراك لا تعجزانك عن الكلام كما كنت تتكلم أيام قدرتهما
                      وعن النظم وتحريك القلوب أيام حركتهما .. كذلك وليجعل الله منك مثلا وقدوة .. سامحني على جراءتي في خطابك .. فالحق أنني هكذا أراك ، وهكذا سأراك دوما بإذن الله تعالى
                      تلميذك الأصغر ، ومحبك الأكبر : حـادي
                      النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                      وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                      تعليق


                      • #12
                        الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

                        تحية الاسلام
                        جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
                        أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
                        وأطيبها..أرسلهااليك
                        بكل ود وحب وإخلاص..
                        تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
                        من تقدير واحترام..
                        وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
                        من ثناء واعجاب..فما أجمل
                        أن يكون الإنسان شمعة
                        تُنير دروب الحائرين..
                        دمت بخير
                        رحم الله والدي ووالديك

                        ابو مازن




                        تعليق


                        • #13
                          الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          كم هو حديث النفس نعمة للمتحدِّث والمتحدَّث اليه على حد سواء....
                          فيه تموج النفس وفيه تستقي
                          تجيب وهي تسأل وتسأل وهي تجيب
                          ...كم وكم اودع هذا الحديث الكثير في نفسي حتى شعرت انه مني وانا منه
                          لذة وعذوبة في الكلمات والوصف ...
                          عاب صاحبها نفسه تارة وتارة ولا يدري كم نفتقد امثاله , وامثال حديثه وخلقه وادبه وصفاته
                          سبحت في فضاءه كالفلك التائه يبحث عن مستقر ...
                          كم من وقفة ووقفة توجب الصمت احتراما وحال يجعل من الحليم حيرانا
                          وقفت على اعتاب مدرسته ونعم وطاب لي الحديث عن اساتذته وكم كان الملتقى جميل في وصفه لغة وتعبيرا وصياغة وتصويرا
                          وفي حديثة ووقفاته العديدة مع اللغة العربية جعل دموع عيني تترقرق وتصورت الي اللغة العربية وفلسطين
                          على سور واحد تشكوان الالم وانهن رهائن حبيسات ومفاتيحهن في اعناقنا
                          لا ادري لم لا حت لي تلك الصورة و اصغت اذناي لمثل هذا الصدى الذي لا احسب انه خارج سوى من جوفي
                          وما يتوهمه غيري هذه اللحظة , ربما لاني ارى اثار الظلم والمحبة لهن بينهما تناقض كبير في نفسي
                          ونفس بني قومي ونحن في حقهم لا نحسن تدبيرا ولا قولا واخشى اننا سنفقد حتى الاحساس الدفين فينا
                          كم كان اساتذته وكما لو انهم عرفوا ويعرفون الى اين سيصل الحال باللغة وكيف سيكون ابناؤها
                          اذ سيسأمون لذة القول القديم والعربية الاصيلة ويستبدلونها بصيغ هي اسهل تناولا وابعد عن اللغة العربية وان لبست ثوبها
                          الا انها فقدت روحها , فاعجبتني الاشارة الى كل ما هو قديم والتشبث بمن صان تلك اللغة حتى يومنا هذا الا وهو القرآن الكريم
                          وفي وقفتي معه مع كلمة حب .... حسبت اني توهمت انها موجودة وربما شعرت انه خيل الي انه يتحدث عن الحب فقد مر في كلماته
                          مرورا صافيا نقيا صادقا حكيما
                          وكم يكون المرء يعد لهذا الامر كل العد ويسرف على نفسه ويقضي الليالي الطوال وبعدما يشفى من غمرته يجد نفسه انه كان به مس او شيء من هذا
                          وهذا ما استشفيته من هذه الثنايا غير ان الكتب الحديثة عندما تحذرك وتنصحك وكأنها تدفع بك لغير ما تنصح به

                          وفي وقفتي في كل كلمة قال فيها غربه , شعرت كما لو انه يقدم لي كأسا من مر الشراب اتجرعه على مضض
                          لا غني لي عنه ولا بد لي من ارتشفاهه رغم غصاصته الى انه اثار الكثير في النفس
                          فكانت هناك غربة النفس لنفسها وغربة الجسد للديار وغربة الروح للارواح وغربة تغلفها غربة اعمق منها واشد وطأة
                          الوداع في كل محطة ......
                          كم اخشى واخاف وابغض وامقت هذه الكلمة وربما اشعر انها عدوي الاشد شرا واشد فتكا في هذه الحياة
                          لكن لا بد لنا منها فلولا الوداع ما عرفنا لذة اللقاء .. وهذا ما شعرت اني المسه واتغيب عنه في فقرات الكاتب الطنطاوي رحمه الله
                          وفي حديثه عن الوحدة الذي اطال فيه وذكره في اكثر من موطن وزاوية وفي حديثه
                          واسترساله بالحديث كان فيه السؤال والجواب
                          فما هنالك وحدة بالشعور بوجود المولى عز وجل وحفظه ورعايته ومراقبته في السر والعلن
                          وفي وصفه للمدن وفي تنقله ....تارة يشعرني بالجزع وتارة يشعرني بالراحة
                          ... اخذني معه في رحلة
                          واثرت بي انفعالاته وتساؤلاته وكاني ...اقرأ انفاس خرجت من انسان يلهث ...
                          و ردت عليه تلك المدن بتنهدات اعماق انفاسها
                          وتراقصت افكاري على اوتار تلك التنهدات
                          ورغم مرارة الفقر الا انه جعل منه صاحبا كهلا يعود اليه كلما شعر بنعمة
                          ويستذكر ويذكر الناس بوجوده
                          هناك اناس لا ندري بهم فينا ومنا
                          الفقر يبرق من اعينهم مع كل شعاع وتغطي اعيننا عنهم غشاوة تحجبنا عنهم في نفس الوقت
                          فيضيع مئات من بناة المستقبل لخطأ منا وقسوة منا
                          ونرقع اثوابا غير الاثواب ونستبدل الجواهر والكنوز المدفونة بما هو مقلد وخبيث "الفالصو"كما هو متعارف عليه
                          كلما تعمقت نفسي في الكتاب هذا ومن قبله كتاب المنفلوطي وكلاهما عاشا زمن كنا نحسبه زمن الادباء
                          نرى ما نراه اليوم يحدث وارى الشكوى هي الشكوى فما بالنا من جيلهم حتى جيلنا لم نتعظ ولم نتغير ولا نعتبر ؟
                          وا عجبي
                          لقد جذبني هذا الكتاب لان من يتحدث فيه كان انسان اكثر من اديب او كاتب يجمل الجمل ويلون الكلم ويتشدق ويرسم الصور
                          وجدته سلس منساب الى النفس عذب فيه الحكمة وفيه بيان للمشكلات
                          ومن الغير المنصف ان لا اذكر مواطن كثيرة فيها تغيرت ملامح وجهي فاغلب الاوقات كان الاستاذ علي الطنطاوي يجعلني قاطبة الحاجبين وانا اقرأ
                          الا انه كان يرسم على شفاهي ابتسامة وربما اضحك بالفعل على ما ورد بين الثنايا من طرائف باسلوب شيق وحقيقي ومواقف ممكن ان تحدث
                          فكان تصويرها غير مبالغ فيه وحقيقي

                          واخيرا وليس اخرا ....
                          اتمنى ان يسامحني استاذنا الجليل علي الطنطاوي رحمه الله
                          ان اخفقت في ترجمة وفهم كلمات كتبها بروح قلبه وقرأتها وانا ابنة هذا الجيل وفهمتها كما ذكرت اعلاه
                          ولا ادري ان تأولت الكلمات على نحو رغبة ترجوها نفسي ام اني التقيت مع ما سار اليه واشاد
                          فقد اثر في نعم التأثير ولكن لا ادري ان كان سيحزن ام سيسعد في قراءتي هذه
                          فقد جاء هذا الكتاب رسالة من انسان ذي خبرة وذي علم وادب
                          منساب كالنهر العذب في الروضة الخضراء يترقرق
                          كم مرة اشاد الكاتب و كل كاتب جليل من قبله وبعده
                          بان الثناء يكون برؤية اثر النصيحة لا الزيادة في الثناء نافعة ولا التقليل منه يضر
                          لكن هو طبع فينا نحن البشر
                          لا يسعنا الا الثناء فنعتبره وسيلة نعبر فيها عن شكرنا
                          وانا هنا في هذا المقام لا يسعني سوى ان اثني وادعوا لكل اديب وعالم قد رحل بالرحمة والمغفرة
                          ولك اخي حـادي الكلـمات الثناء الجزيل
                          وبارك الله بك وفيك وعليك وحماك الله ورعاك وحفظك بامنه وسلامه
                          فها انت تحمل شمعة تضيء لنا الظلام القاتم الذي يقبر كنوز الادب والادباء
                          -ان لم يصلنا زبدة ما جادوا به كما ارادوا فدعوة منا برحمة من الله ومغفرة قد تكون غاية كانوا يصبون اليها-
                          فانعم علينا واكرم فنحن لمثل هذا متعطشون ومتشوقون
                          واعتذر عن اطالتي وعن غيابي عن هذه الزاوية
                          والشكر الجزيل لاختي الخنساء على تواصلها معي
                          ودعوتي والاشادة على كل ما هو نفيس

                          تحيتي وتقبل مروري
                          اختك برومـِـس
                          اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
                          (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

                          تعليق


                          • #14
                            الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

                            اضيف في الأساس بواسطة الشاعر لطفي الياسيني عرض الإضافة
                            تحية الاسلام

                            جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
                            أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
                            وأطيبها..أرسلهااليك
                            بكل ود وحب وإخلاص..
                            تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
                            من تقدير واحترام..
                            وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
                            من ثناء واعجاب..فما أجمل
                            أن يكون الإنسان شمعة
                            تُنير دروب الحائرين..
                            دمت بخير
                            رحم الله والدي ووالديك

                            ابو مازن


                            الدعوة لك بالقبول والرضى
                            والسلامة والعافية
                            هكذا أراك يا شيخي
                            أسأل ربي أن يجمعني بقضيتك دفاعا وحبا في الدنيا
                            وبك مشهدا لقاء في الجنة
                            أقول آمين
                            وأرجو أن تقول آمين كذلك
                            السلام عليك ورحمة الله بركاته
                            النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                            وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                            تعليق


                            • #15
                              الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

                              .. يالجمال أسلوبة ,, وكلامة المؤثر ,, رحمه الله ,, وقدرنا على تقديرة كما يجب أن يكون ,, موضوع جميل ,, دمتم بخير ,,

                              تعليق


                              • #16
                                الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

                                اضيف في الأساس بواسطة promise22 عرض الإضافة
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                كم هو حديث النفس نعمة للمتحدِّث والمتحدَّث اليه على حد سواء....
                                فيه تموج النفس وفيه تستقي
                                تجيب وهي تسأل وتسأل وهي تجيب
                                ...كم وكم اودع هذا الحديث الكثير في نفسي حتى شعرت انه مني وانا منه
                                لذة وعذوبة في الكلمات والوصف ...
                                عاب صاحبها نفسه تارة وتارة ولا يدري كم نفتقد امثاله , وامثال حديثه وخلقه وادبه وصفاته
                                سبحت في فضاءه كالفلك التائه يبحث عن مستقر ...
                                كم من وقفة ووقفة توجب الصمت احتراما وحال يجعل من الحليم حيرانا
                                وقفت على اعتاب مدرسته ونعم وطاب لي الحديث عن اساتذته وكم كان الملتقى جميل في وصفه لغة وتعبيرا وصياغة وتصويرا
                                وفي حديثة ووقفاته العديدة مع اللغة العربية جعل دموع عيني تترقرق وتصورت الي اللغة العربية وفلسطين
                                على سور واحد تشكوان الالم وانهن رهائن حبيسات ومفاتيحهن في اعناقنا
                                لا ادري لم لا حت لي تلك الصورة و اصغت اذناي لمثل هذا الصدى الذي لا احسب انه خارج سوى من جوفي
                                وما يتوهمه غيري هذه اللحظة , ربما لاني ارى اثار الظلم والمحبة لهن بينهما تناقض كبير في نفسي
                                ونفس بني قومي ونحن في حقهم لا نحسن تدبيرا ولا قولا واخشى اننا سنفقد حتى الاحساس الدفين فينا
                                كم كان اساتذته وكما لو انهم عرفوا ويعرفون الى اين سيصل الحال باللغة وكيف سيكون ابناؤها
                                اذ سيسأمون لذة القول القديم والعربية الاصيلة ويستبدلونها بصيغ هي اسهل تناولا وابعد عن اللغة العربية وان لبست ثوبها
                                الا انها فقدت روحها , فاعجبتني الاشارة الى كل ما هو قديم والتشبث بمن صان تلك اللغة حتى يومنا هذا الا وهو القرآن الكريم
                                وفي وقفتي معه مع كلمة حب .... حسبت اني توهمت انها موجودة وربما شعرت انه خيل الي انه يتحدث عن الحب فقد مر في كلماته
                                مرورا صافيا نقيا صادقا حكيما
                                وكم يكون المرء يعد لهذا الامر كل العد ويسرف على نفسه ويقضي الليالي الطوال وبعدما يشفى من غمرته يجد نفسه انه كان به مس او شيء من هذا
                                وهذا ما استشفيته من هذه الثنايا غير ان الكتب الحديثة عندما تحذرك وتنصحك وكأنها تدفع بك لغير ما تنصح به

                                وفي وقفتي في كل كلمة قال فيها غربه , شعرت كما لو انه يقدم لي كأسا من مر الشراب اتجرعه على مضض
                                لا غني لي عنه ولا بد لي من ارتشفاهه رغم غصاصته الى انه اثار الكثير في النفس
                                فكانت هناك غربة النفس لنفسها وغربة الجسد للديار وغربة الروح للارواح وغربة تغلفها غربة اعمق منها واشد وطأة
                                الوداع في كل محطة ......
                                كم اخشى واخاف وابغض وامقت هذه الكلمة وربما اشعر انها عدوي الاشد شرا واشد فتكا في هذه الحياة
                                لكن لا بد لنا منها فلولا الوداع ما عرفنا لذة اللقاء .. وهذا ما شعرت اني المسه واتغيب عنه في فقرات الكاتب الطنطاوي رحمه الله
                                وفي حديثه عن الوحدة الذي اطال فيه وذكره في اكثر من موطن وزاوية وفي حديثه
                                واسترساله بالحديث كان فيه السؤال والجواب
                                فما هنالك وحدة بالشعور بوجود المولى عز وجل وحفظه ورعايته ومراقبته في السر والعلن
                                وفي وصفه للمدن وفي تنقله ....تارة يشعرني بالجزع وتارة يشعرني بالراحة
                                ... اخذني معه في رحلة
                                واثرت بي انفعالاته وتساؤلاته وكاني ...اقرأ انفاس خرجت من انسان يلهث ...
                                و ردت عليه تلك المدن بتنهدات اعماق انفاسها
                                وتراقصت افكاري على اوتار تلك التنهدات
                                ورغم مرارة الفقر الا انه جعل منه صاحبا كهلا يعود اليه كلما شعر بنعمة
                                ويستذكر ويذكر الناس بوجوده
                                هناك اناس لا ندري بهم فينا ومنا
                                الفقر يبرق من اعينهم مع كل شعاع وتغطي اعيننا عنهم غشاوة تحجبنا عنهم في نفس الوقت
                                فيضيع مئات من بناة المستقبل لخطأ منا وقسوة منا
                                ونرقع اثوابا غير الاثواب ونستبدل الجواهر والكنوز المدفونة بما هو مقلد وخبيث "الفالصو"كما هو متعارف عليه
                                كلما تعمقت نفسي في الكتاب هذا ومن قبله كتاب المنفلوطي وكلاهما عاشا زمن كنا نحسبه زمن الادباء
                                نرى ما نراه اليوم يحدث وارى الشكوى هي الشكوىفما بالنا من جيلهم حتى جيلنا لم نتعظ ولم نتغير ولا نعتبر ؟
                                وا عجبي
                                لقد جذبني هذا الكتاب لان من يتحدث فيه كان انسان اكثر من اديب او كاتب يجمل الجمل ويلون الكلم ويتشدق ويرسم الصور
                                وجدته سلس منساب الى النفس عذب فيه الحكمة وفيه بيان للمشكلات
                                ومن الغير المنصف ان لا اذكر مواطن كثيرة فيها تغيرت ملامح وجهي فاغلب الاوقات كان الاستاذ علي الطنطاوي يجعلني قاطبة الحاجبين وانا اقرأ
                                الا انه كان يرسم على شفاهي ابتسامة وربما اضحك بالفعل على ما ورد بين الثنايا من طرائف باسلوب شيق وحقيقي ومواقف ممكن ان تحدث
                                فكان تصويرها غير مبالغ فيه وحقيقي

                                واخيرا وليس اخرا ....
                                اتمنى ان يسامحني استاذنا الجليل علي الطنطاوي رحمه الله
                                ان اخفقت في ترجمة وفهم كلمات كتبها بروح قلبه وقرأتها وانا ابنة هذا الجيل وفهمتها كما ذكرت اعلاه
                                ولا ادري ان تأولت الكلمات على نحو رغبة ترجوها نفسي ام اني التقيت مع ما سار اليه واشاد
                                فقد اثر في نعم التأثير ولكن لا ادري ان كان سيحزن ام سيسعد في قراءتي هذه
                                فقد جاء هذا الكتاب رسالة من انسان ذي خبرة وذي علم وادب
                                منساب كالنهر العذب في الروضة الخضراء يترقرق
                                كم مرة اشاد الكاتب و كل كاتب جليل من قبله وبعده
                                بان الثناء يكون برؤية اثر النصيحة لا الزيادة في الثناء نافعة ولا التقليل منه يضر
                                لكن هو طبع فينا نحن البشر
                                لا يسعنا الا الثناء فنعتبره وسيلة نعبر فيها عن شكرنا
                                وانا هنا في هذا المقام لا يسعني سوى ان اثني وادعوا لكل اديب وعالم قد رحل بالرحمة والمغفرة
                                ولك اخي حـادي الكلـمات الثناء الجزيل
                                وبارك الله بك وفيك وعليك وحماك الله ورعاك وحفظك بامنه وسلامه
                                فها انت تحمل شمعة تضيء لنا الظلام القاتم الذي يقبر كنوز الادب والادباء
                                -ان لم يصلنا زبدة ما جادوا به كما ارادوا فدعوة منا برحمة من الله ومغفرة قد تكون غاية كانوا يصبون اليها-
                                فانعم علينا واكرم فنحن لمثل هذا متعطشون ومتشوقون
                                واعتذر عن اطالتي وعن غيابي عن هذه الزاوية
                                والشكر الجزيل لاختي الخنساء على تواصلها معي
                                ودعوتي والاشادة على كل ما هو نفيس

                                تحيتي وتقبل مروري
                                اختك برومـِـس
                                لكِ أن تعذريني أولا على طول انقطاعي عن الرد على كلامكِ الحسن الذي
                                يقع من قلبي موقعا جميلا في هذا الصباح يعلم الله ..
                                كأنكِ تصفين رحلة الطنطاوي في كتبه ورحلتنا نحن جميعا
                                في قراءة أوراقه رحمه الله تعالى رحمة واسعة

                                كم جميل حسن أن تنطلق ألسنتنا بالثناء على من أحسنوا إلينا وإلى نفوسنا وعقولنا
                                وربونا على الخير والأدب والقيم العليا وما بخلوا بعلمهم وتجربتهم
                                ألم يكن الطنطاوي إلا مربيا كريما .. في كتبه هذه الكثيرة
                                لا ينبغي أن نحس ضيرا في الثناء على أدبائنا وكتابنا
                                فذلك والله خير لنا من كثير مما نخوض فيه هذه الأيام
                                يعلم الله لقد أثر في نفسيتي ومزاجي ما كان يذكره أبي عن الشخصيات التي أثرت فيه
                                لا أقول أنه كان يحلل وينقد ويفسر ويشرح ، لأنه كان يعلم أنني أصغر من أن أفطن لهذه الجدليات
                                ، ولكنه كان ينطلق بلسانه فيمن علم فيهم الفضل حقا مثنيا
                                بقلب مفتوح ، فكان لهذا أثره الطيب في نفسي
                                ولذلك ، فالأمر من هذه الناحية طبيعي بل هو مطلوب للتربية
                                لتربية الأبناء ولفت نظرهم إلى الثروة التي قد يغفلون عنها
                                في وسط هذه القشور التي تحيد بهم عن جوهر الأشياء

                                فليرحم الله شيوخنا ، في الدين واللغة والأدب والخلق
                                وليرحمنا بالانتفاع بخير ما خلفوه من بعدهم
                                ونقل ذلك إلى الأبناء والإخوان .. فهكذا يعم الخير
                                وهكذا يتحقق التواصي بالخير والصبر ..

                                شكر الله لكِ ، وللخنساء ، ولعامة من حضر هنا
                                السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته
                                أسعدكم الله دنيا وأخرى
                                النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                                وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                                تعليق


                                • #17
                                  الرد: كتـــــاب الطنطـــــاوي

                                  اضيف في الأساس بواسطة خربشات حلم عرض الإضافة
                                  .. يالجمال أسلوبة ,, وكلامة المؤثر ,, رحمه الله ,, وقدرنا على تقديرة كما يجب أن يكون ,, موضوع جميل ,, دمتم بخير ,,
                                  الله يرحمو رحمه واسعة
                                  آمين الله يسمع منك يا اختي
                                  دمتِ بخير ، وأهلكِ وأحبابكِ آمين
                                  النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                                  وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                                  تعليق

                                  تشغيل...
                                  X