اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أمير الكويت معلقا بشأن الأحداث الأخيرة في الكويت

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • أمير الكويت معلقا بشأن الأحداث الأخيرة في الكويت


    أكد أمير الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أنه هو القائد العام للقوات المسلحة، وأن أوامره سارية وستبقى نافذة على الداخلية والجيش والحرس الوطني، وأوضح سموه أنه بصفته القائد العام للقوات المسلحة طلب من وزارة الداخلية ان تمنع كل تجمع خارج ديوانية البيت، مؤكدا سموه ان الدستور ينص على ذلك.وقال سموه أنا مسؤول عن الأمن.. أنا المسؤول الأول في هذا البلد.. ليس وزير الداخلية وليس رئيس الوزراء.

    وعبر عن ألمه لما حصل من أحداث مؤسفة في ديوانية النائب جمعان الحربش وقبلها في ديوانية النائب أحمد السعدون، وقال ألا ان تغليب المصلحة العامة والالتزام بالقانون ضرورة، وبين أنه كان على الهاتف متابعا الأحداث عندما وقعت، ومع الأسف طرأت تطورات في آخر خمس دقائق تغير بسببها الوضع، عندما جاء شخص وعمل «هيصة» وجعل الوضع كله يتبدل، وأكد ان ما حصل ليس خطأ القوات الخاصة وانما خطأ من البعض وتصرفات بعض الاخوان، معلنا رفضه التام لاقامة أية ندوة تهدف الى تحريض الناس أو اثارة الفتنة، داعيا الى طرح القضايا والمشاكل تحت قبة البرلمان وليس في الشارع.

    وأشاد برجال الأمن وقال كثر الله خير العسكر والضباط والألوية الذين قدموا شرحا مفصلا لما حصل، معلنا تأييده وشكره لهم وأنهم أدوا عملهم وقال لهم سيروا على بركة الله.

    وأكد ان مجلس الأمة الحالي لن يحل وسيكمل مدته، وليس هناك أي تفكير في تعديل أو مس الدستور على الرغم من حل المجلس وتعطيل الدستور أكثر من مرة، وتساءل من الذي حافظ على الدستور هم أم نحن؟ ودعا أعضاء مجلس الأمة الى تهدئة الأمور، وقال لهم قولوا ما شئتم تحت قبة البرلمان، أما ان تعملوا في الشارع فهذا ما لا أقبله ولن أقبله، وأتمنى ان تسمعوا كلامي وتهدئوا.

    وطالب الصحف بالمحافظة على أمن البلد، والابتعاد عن «المانشيتات» التي يمكن ان تزرع نوعا من الفتنة، ودعاها الى الانتقاد مع اتقائها شر التهويل، لأنها تلعب دورا مهماً، كما ان اثارتها تلعب دورا أيضا، وأشار الى ان من أدوار الصحافة تهدئة الناس، وعدم الشوشرة.

    وفي ردود من على أسئلة رؤساء التحرير، قال أنا الذي أمر وزير الداخلية ان يطبق القانون، وعن استجواب رئيس الوزراء أشار الى ان ذلك من حق النواب ولكن الأمر «حركشات» ليس لها معنى.وأكد ان هيبة الدولة تعتبر مصلحة للجميع، وأوضح ان الكويتيين لا يمثلون الثلث بالنسبة لعدد الأجانب في الكويت، وربما هناك من يستطيع ان يستغل الأجانب ويحركهم، قال سموه أليست خيانة وليست من الآداب ان يتوجه أحد الكويتيين الى وسائل الاعلام الخارجية ويشتم بلده.

    وحول ما حدث في ديوان الحربش رد على سؤال أحد رؤساء التحرير بقوله: ما حصل حصل.. «خلونا» ننسى ما حصل، وننظر الى المستقبل، ولكن القانون يجب ان يطبق، وسيطبق، ولا اجتماعات ولا تجمعات خارج الديوانيات.وبين ان العسكري اذا أهين كأنني أنا من تعرضت للاهانة.وتساءل لماذا كل هذه الضجة من أجل النائب فيصل المسلم، على الرغم من ان الحكومة ليس لها علاقة بالأمر، لأن بنك برقان أقام دعوى عليه لمساسه بسمعته ودفع عملاءه الى سحب أموالهم، والقضاء هو من طلب رفع الحصانة ليحاكم المسلم، وان شاء الله يطلع بريئا
    .


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

تشغيل...
X