اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

سر تصريحات هنية تجاه بن لادن

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • سر تصريحات هنية تجاه بن لادن

    سر تصريحات هنية تجاه بن لادن
    خاص ـ" مركز الدين والسايسة للدراسات "


    شكلت السلفية الجهادية صداعا مستمرا في رأس حركة حماس منذ سيطرة الأخيرة على قطاع غزة، من منطلق الصراع الأيديولوجي فالجماعات الجهادية تتهم حماس بالتراخي في فرض الشريعة الاسلامية وضعف المواقف حيال اسرائيل لموافقتها على وقف اطلاق النار، ولا تلتزم بقرارات الحكومة المقالة التي تسيطر على القطاع، استنادا إلى تصريحات الزعيم الروحي للجماعات الجهادية أسامة بن لادن والتي قال فيها عن قادة حماس عام 2008م"لم يسلم لهم دينهم ولم تسلم لهم دنياهم".

    لكن هذا الصراع الفكري تطور ليصل لحد المواجهة المسلحة بين الطرفين على فترات متفاوتة، كانت الشرارة الأولى هي إعلان جماعة جند أنصار الله التابعة أيديولوجياً لفكر أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة تأسيس إمارة إسلامية في مدينة رفح وتصدت حماس بقوة لهذه المحاولة فدارت بينها اشتباكات مسلحة أسفرت عن قتل عبد اللطيف موسى قائد الجماعة و 24 من عناصره في مواجهة تمت في مسجد في مدينة رفح جنوب القطاع في آب/اغسطس 2009، عقب

    ومنذ أيام قليلة وجهت السلفية الجهادية ضربة موجعة لحماس بعدما أعلنت عن مقتل ناشط السلام الإيطالي فيتوريو أريغوني عقب أيام من اختطافه ردا على اعتقال زعيم السلفية الجهادية في غزة أبو الوليد المقدسي، الأمر الذي يؤدي بدوره في إدخال حماس في دوامة من عدم الاستقرار والتشكيك في قدرتها على حفظ الأمن وتحقيقه وربما يهدد حالة التضامن الدولي مع القطاع.

    ورغم أن السلفيين نفوا تماما علاقتهم بقتل أريغوني، فإن بيان النفي كان يحمل في طياته تهديدا بعمليات أكبر ضد حماس واتهم البيان حماس بالتعاطف مع "النصارى والشيعة والعلمانيين"، وقتل روح الجهاد حفاظا على حكومتهم التي استبدلت الشريعة الإسلامية بأرجاس القوانين الوضعية الوضيعة". ووصف البيان مقتل أريغوني بأنه نتاج طبيعي للسياسة القمعية التي تنتهجها حماس وحكومتها ضد السلفيين. وحذروا من "أن حالة الصبر والحكمة التي تنتهجها ليست نهاية المطاف". وهددوا حماس وحكومتها إذا استمرت سياسة الصلف والعناد بتحمل نتائج تكبرها وتسلطها على عباد الله.

    لكن بيانا أخر حمل توقيع "السلفية الجهادية" قال إن هذه العملية تأتي كرسالة لـ(حركة الردة) –تعني حماس- بأن ممارساتها الشنيعة لم ولن تنال من عزائمنا ولن تكسر من شوكتنا بل وتزيدنا أكثر قوة وصلابة وأضافت: ان هذه العملية الموفقة المقدمة لما هو آت والأولى من ضمن عمليات نوعية ستشن بإذن الله على زمرة حركة الكفر من حيث لا تحتسب إلى حين الإفراج عن شيخنا المجاهد الصابر أبو الوليد المقدسي.

    ولذا كان من المثير وربما المستغرب هو الموقف المتعاطف لقادة حماس – التي تدعي تبني الفكر الوسطي- تجاه عملية اغتيال زعيم القاعدة والأب الروحي للجماعات الجهادية أسامة بن لادن، ففي تصريحات صحفية استنكر رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة والقيادي في حركة حماس اسماعيل هنية "اغتيال" زعيم القاعدة اسامة بن لادن، مدينا السياسة الاميركية "القائمة على سفك الدم العربي والاسلامي".

    فيما أكد النائب عن حركة حماس إسماعيل الأشقر وأضاف "نعتبر أسامة بن لادن إنسان زاهد ومجاهد، امتلك المليارات وآثر على نفسه وقاتل بجانب إخوانه الأفغان ضد الروس، وهو يرى بأن أمريكيا عدو للإسلام والمسلمين وأساءت لهم ولشعوبهم ولمقدراتهم". وترحم النائب الأشقر على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، سائلاً الله أن يسكنه فسيح جناته.

    لكن الأشقر أوضح أن حركة حماس تتفق مع بن لادن في بعض القضايا وتختلف معه في قضايا أخرى، مشددًا في الوقت نفسه أن حركته لا تقر تنظيم القاعدة في العديد من المسائل الفقهية المتعلقة بالصراع مع أمريكيا وأوروبا.

    وأشار الأشقر إلى أن حماس حركة وسطية اقتصرت مقاومتها وجهادها "للاحتلال الصهيوني" وحصرته في فلسطين لأنه ترى فيه مصلحة للإسلام وللشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

    وهو ما أكده خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الذي وصف عملية الاغتيال بالبشعة مشددا على الولايات المتحدة ليس لها الحق في قتل أسامة بن لادن قبل أن ليوضح ان هذا لا يعني ان حركة حماس تدعم هجمات القاعدة ضد المدنيين.


    لماذا أدانت حماس؟

    أثارت تصريحات هنية المفاجئة سخطا ليس لدى العديد من أنصارها ومؤيدها حيث وصفوها بالتصريحات غير المسؤولة وأنها ناتجة عنالتسرع و الانجرار وراء العاطفة بدون التفكير في العواقب مرجحين أفضلية الصمت تجاه هذه القضية الشائكة بحسب مناقشات إلكترونية رصدها "مركز الدين والسياسة للدراسات".

    لكن ثمة أسباب وتحليلات عديدة يمكن الاستناد إليها في تأويل هذا الموقف وهو:
    1- جزء من الحرب النفسية ضد اسرائيل، وهو ما يمكن اعتباره ردا قاسيا على الارتياح الإسرائيلي حيث أشاد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل بالقوات الامريكية الخاصة التي قتلت زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن معتبرا ذلك "انتصارا مدويا" لواشنطن وحلفائها في "الحرب على الارهاب. وصرح وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان بأن اسرائيل حققت مكسبا من مقتل بن لادن.
    2- ردة فعل عاطفية وغير مدروسة من قبل اسماعيل هنيه وهو الارجح وينبيء عن عدم نضج سياسي لدى قيادات الحركة بسبب عدم قدرتهم على التفريق بين المشاعر الشخصية والمواقف السياسية.
    ما لم تضعه حماس في الحسبان أنها ربما تخسر كثيرا من التعاطف الرسمي العربي سيما من الدول التي اكتوت بنار بن لادن وأتباعه وكذلك المجتمع الدولي المتعاطف معها والذي ربما يعيد النظر إلى حماس على أنها جماعة داعمة للإرهابين وليست مقاومة للاحتلال وحاملة للشرعية وهو المنطلق الذي طالما دافعت به تلك الدول عن حماس وحق الشعب الفلسطيني في القطاع في اختيار ممثله، وهو ما تنبه له البعض من قيادي حماس فاعتبروا تصريحات هنية شخصية لا تمثل الحركة وهو الموقف الذي اتخذه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق معتبرا ان ما قاله رئيس الوزراء الحكومة المقالة في قطاع غزة اسماعيل هنية بعد تصفية زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن هو مشاعر شخصية ولا يعبر عن موقف الحركة .

    المصدر: موقع "مركز الدين والسياسة للدراسات

  • #2
    الرد: سر تصريحات هنية تجاه بن لادن

    لاحول ولاقوة إلا بالله
    إذا كان هذا الخلاف بين المسلمين فهل يرجى منهم خير
    من سيحرر فلسطين ؟ مذاهب وتعصبات وتصفيات وووووو
    اللهم أرحمنا
    شكرا اخي الفاضل
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      الرد: سر تصريحات هنية تجاه بن لادن

      لاحول ولاقوة إلا بالله
      إذا كان هذا الخلاف بين المسلمين فهل يرجى منهم خير
      من سيحرر فلسطين ؟ مذاهب وتعصبات وتصفيات وووووو
      اللهم أرحمنا
      شكرا اخي الفاضل
      تحياتي

      تعليق

      تشغيل...
      X