اعلان

Collapse
No announcement yet.

بن لادن كان سلفيا يهتم بأمور الإغاثة .. والظواهري حوله لـ"جهادي انقلابي"

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • بن لادن كان سلفيا يهتم بأمور الإغاثة .. والظواهري حوله لـ"جهادي انقلابي"

    بن لادن كان سلفيا يهتم بأمور الإغاثة .. والظواهري حوله لـ"جهادي انقلابي"

    الدين والسياسة – عمر غازي:
    يذهب الأستاذ منتصر الزيات (محامي الجماعات الإسلامي في مصر) في كتابه أيمن الظواهري كما عرفته والذي صدر عام 2002م عن دار مصر المحروسة، إلى أن القيادي الجهادي المصري (أيمن الظواهري) أحدث تحولات جذرية واستراتيجية في فكر (أسامة بن لادن) السلفي فحوله من داعية سلفي يهتم بأمور الإغاثة ومحاربة العدو القريب إلى مقاتل جهادي يهتم بأحكام الجهاد ضد الطواغيت وضرورة أجلاء القوات الأمريكية عن بلاد العرب ليصبح هدفه العدو البعيد المتمثل في الولايات المتحدة وإسرائيل، ويؤكد الزيات على أن ما يتداوله البعض عن سبب تحولات بن لادن الجهادية هو تأثره بالشيخ عبد الله عزام أمير المجاهدين العرب في أفغانستان غير صحيح وذلك لأن عزام كان يستخدم بن لادن في أغراض إغاثية وماليه لدعم المجاهدين في العرب ضد الروس وكان تأثر بن الدن به مرتبطا بالحدود السياسية والفكرية والجغرافية بالجهاد ضد الروس لتحرير أرض أفغانستان لأن عزام كان حريصا على عدم التصادم مع الحكومات العربية التي تدعمه، وهو ما قد يكون ساعد الظواهري كثيرا في التحولات الجذرية داخل فكر بن لادن.

    ولكي يحقق الظواهري هدفه في التأثير في بن لادن السلفي وإقناعه بفكره الجهادي الانقلابي الساعي لقلب الحكم في البلدان العربية والإسلامية زرع الطبيب المصري حول بن لادن نخبة من أخلص رجاله ممن صاروا لاحقا من أبرز العناصر المعاونة لـ"بن لادن" وقادة تنظيمه القاعدة، وهؤلاء كانوا يدينون للظواهري شخصياً وتاريخيا مثل المصري علي الرشيدي أمين الشرطة الذي فصل من الخدمة لانتماءاته لدينية بعد أحداث اغتيال السادات في أكتوبر 1981 وأطلق عليه في أفغانستان أبو عبيدة البنشيري، وأيضا أبو حفص المكنى محمد عاطف وهو صبحي عبد العزيز أبو سنة من مواليد محافظة البحيرة وكان قد ترك مصر في وقت مبكر من الجهاد الأفغاني بعد طرده من الخدمة العسكرية أيضا لانتماءاته الدينية، غير أنه لم يكن للبنشيري وأبو حفص انتماءات تنظيمية قبل سفرهما من القاهرة، وبالتالي لم يكن لهما دور تنظيمي أو جهادي في أوساط الحركة الجهادية داخل مصر قبل سفرهما واستطاع الظواهري أن يفجر طاقاتهما داخل أرض الجهاد في أفغانستان.

    لكن الزيات يعتقد أيضا أن تأثير الظواهري في فكر بن لادن وخطته الحركية لم يكن أحادي الجانب وإن من الإنصاف الإقرار أن أسامة بن لادن أثر أيضا في فكر الظواهري وجماعة الجهاد المصرية التي ينتمي إليها وعاصرها الزيات عن قرب من منذ بداياتها، فيقول: " وقد سنحت لـ"بن لادن" هذه الفرصة حين وجه النصح للظواهري بضرورة وقف العمليات العسكرية المسلحة داخل مصر وأن يتحالف معه ضد عدو مشترك هو الولايات المتحدة وإسرائيل ولقد تزامنت هذه الفكرة مع عودتهما بتشكيلاتهما التنظيمية إلى أفغانستان بعد دخول حركة طالبان كابول وسيطرتها على 95% من الأراضي الأفغانية فأصبح بن لادن يتعهد بتوفير الحماية اللازمة للظواهري وأفراد تنظيمه داخل أفغانستان تحت لواء حركة طالبان".

    المصدر

  • #2
    الرد: بن لادن كان سلفيا يهتم بأمور الإغاثة .. والظواهري حوله لـ"جهادي انقلابي"

    الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات
    شكرا اخي الفاضل
    دمت بخير

    تعليق

    تشغيل...
    X