اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إيران ..والمعركة الحتمية القادمة ..نظرة عن قرب

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • إيران ..والمعركة الحتمية القادمة ..نظرة عن قرب

    السلام عليكم:
    "فقاعة هواء" هذا هو التعبير الذي خطر في بالي للوهلة الأولى عندما فكرت في اسم "إيران" ، فهذا البلد خلق لنفسه هالة إعلامية وكأنه بلد قوي وقادر على خوض غمار اللعبة السياسية على الساحة العالمية كأحد اللاعبين الكبار .
    لكن في حقيقة الأمر أن قوة إيران تتمثل في عدة أوراق تلعب بها في الشرق الأوسط ، وتحاول جاهدة المساومة عليها لتحظى بأفضل صفقة مع الدول العظمى كأمريكا مثلا ، هذه الأوراق الإيرانية تتمثل في حزب الله الشيعي الذي ضرب جذوره عميقا في لبنان ، وفي حركة حماس التي لم تجد حاضنة عربية أو إسلامية فاحتضنتها إيران وفق شروطها ، بالإضافة إلى النظام السوري المهتز الأركان حاليا ، ومع هذه الأوراق حاولت إيران كسب أوراق أخرى ، فقد حاولت كسبها في مصر وفي السودان وفي المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت ... ولكن دون جدوى تذكر .
    السؤال الذي يختلف المحللون في الإجابة عليه دوما ، هل سندخل في حرب مع إيران أم لا؟؟
    فالبعض يعتبر أن دخول حرب مع إيران ستكون محرقة للمنطقة بأكملها ، فإيران البلد المجاور لبلدان الخليج العربي ، تهدد باستهداف مصالح الولايات المتحدة في حال تعرضت لأي عدوان ، وأقرب هذه المصالح هي النفط في منطقة الخليج العربي وخاصة المملكة العربية السعودية "العدو اللدود لإيران" ، فلو لاحظنا الخطاب الديني للشيعة في إيران نرى أنهم يصبون جام غضبهم على من يسمونهم "الوهابيون" وهم يقصدون بهذه الكلمة المملكة العربية السعودية ، فهم يعملون ليل نهار عبر المعممين في الحسينيات على التحريض ضد المملكة العربية السعودية ، وكنا نرى نتائج هذا التحريض في مواسم الحج عادة .
    أي أن إيران في واقع الأمر تجهز مواطنيها والشيعة عموما لخوض معركة "محتومة" مع المملكة ، وهذه المعركة ربما تكون في إطار صراع شامل مع القوى الغربية ستكون المملكة مجبرة عن الدفاع عن نفسها فيه .
    أما ما تعول إيران عليه أيضا في صراعها هو فتح ثلاث جبهات للحرب مع إسرائيل ، وهي جبهات (سوريا - لبنان - غزة) لتضغط بذلك على الولايات المتحدة وترغمها على التفاوض أو وقف الحرب في أسوأ الأحوال.

    جانب آخر من المحللين يرى أن أمريكا والدول الغربية في حالة اقتصادية "يرثى لها" ولن يكون في مقدرتها خوض غمار أي حرب جديدة ، خاصة مع بلد مثل إيران ينتج مختلف الأسلحة المتطورة ، ويرى المحللون أن أي حرب في ظل المعادلات الإقليمية القائمة حاليا لن تكون في صالح الولايات المتحدة وحلفائها ، خاصة وأن النظام السوري قد يجد في فتح جبهة على إسرائيل في ظل "صراع إقليمي" مخرجا مناسبا له من الأزمة الداخلية ، وحزب الله الشيعي لن يجد أي مانع من فتح جبهة مماثلة ، فاشعال حرب عند حزب الله هي كوخزة إبرة ، التراجع ربما يكون من حماس في غزة ، فلا أعتقد أنها ستضحي بما أنجزته لصالح الحليف الإيراني ، فربما تكون مشاركتها ضعيفة ، ولكنها ستكون مدوية.

    لذلك وبناء على كل ما سبق ، أقول أن المعركة مع إيران هي معركة حتمية وقادمة ، وستبدأ ارهاصاتها بالظهور حينما تبدأ الأوضاع السياسية بالتغير في الشرق الأوسط ، خاصة لو سقط النظام السوري ، فإن إيران حينها ستكون خسرت "مركز القيادة والتحكم" لها في الشرق الأوسط.
    المعركة القادمة ستفرض على المملكة العربية السعودية فرضا لأنها مجبرة أولا وأخيرا أن تدافع عن الديار المقدسة ، وسواء كان هذا الدفاع في إطار حلف مع أمريكا أو غيرها فهو يظل حق للملكة تحتفظ به .

    احترامي

  • #2
    الرد: إيران ..والمعركة الحتمية القادمة ..نظرة عن قرب

    مشكور اخي عربي فدائي اسمر على هذا الموضوع الرائع وكما قلت لك في السابق فانا احي فيك العبقريه الفذه والنادره في انتقاء المواضيع الهادفه والهامه التي يجب ان تطرح على طاوله النقاش ولا اخفيك ان هذا الموضوع من ضمن المواضيع التي كنت اود طرحها وكتبت افكار هذا الموضوع في دفتر محاضراتي الجامعيه ولكن بسبب ضيق الوقت لم اتمكن من طرحها بالمنتدى ولكن قلمي هو قلمك وانا تلمذيك وانت مدرستي ومعلمي
    من ضمن الافكار التي كنت اود طرحها اخي في سياق هذا الموضوع هو حجم ودور التحالفات العربيع العربيه والعربيه الدوليه لمواجه الخطر الايراني فلا شك ان ناقوس الخطر الايراني اصبح يدق الابواب وطبول المعركه الحتميه كما وصفتها اصبحت تقرع والحكومات العربيه اصبحت تدرك حقيقه الخطر الايراني ولا شك ان ايران برجالاتها وعقولها يعملون ليلا نهارا من اجل انجاح المشروع الايراني عن طريق تحقيق القوة العسكريه من جهة ومن جهة اخرى عن طريق استماله بعض الحكومات العربيه وحركات المقاومه الشعبيه العربيه والاسلاميه كحركه القومين العرب وحماس والجهاد الاسلامي وحزب الله ايضا التحالف الايراني السوري والايراني القطري والايراني العراقي فالعراق اصبح دميه بيد ايران ايضا الدعم الايراني للحوثين لضرب الاستقرار الداخلي اليمني اذن لا شك ان ايران تجاهد وتخوض معركه كبرى من اجل مشروعها واثبات وجودها
    فايران تحاول كسب كل هذه الاطراف في صفها لتستخدمها كورقه ضغط كما تفضلت انت ولانجاح مخططها المزعوم وفي المقابل نرى ان العرب في سبات عميق الخليج العربي الذي يمتلك البترول وعائداته التي تدر مليارات الدولار شهريا لاسف لا يمتلك جيش يمكنه الصمود امام القوه الايرانيه عباره عن جيش داخلي فقط لحمايه الامن الداخلي والمواكب والقصور السعوديه تمتلك جيشا جيدا نوعا ما ولكن نرى ان التحالفات السعوديه العربيه او بالاحرى التحالفات العربيه الدوليه لردع الخطر الايراني هي تحالفات هشه وضعيفه فايران التي تحاول جاهدة كسب اكبر عدد ممكن من الحلفاء نرى ان التحالفات العربيه شبه معدومه بمعنى ادق لماذا لا بتحالف العرب مع باكستان مثلا فباكستان دوله مسلمه ولها خلافات مع ايران وليس لها اي تحالف مع اصدقاء ايران وهناك مشاكل وصراعات حدوديه بين باكستان وايران على اقليم بلوشستان الباكستاني وباكستان تمتلك جيشا يعتبر من اقوى جيوش العالم واكثر تمرسا وتدربا على فنون القتال فهو يمتلك القنبله النوويه وصواريخ عابره للقارات ويمتلك اكثر الاسلحه فتكا في العالم فلماذا لا يتحالف العرب معها ؟؟ ولماذا لا يتم اشراكها في جامعه الدول العربيه ايضا بعتقادي ان مثل هذا التحالف سيكون رادعا لايران وحلفائها وسيقلب ميزان القوة لصالح المملكه العربيه السعوديه وكل الدول العربيه المعاديه لايران
    في الاونه الاخيره شهدت التحالفات العربيه تغيرا ملحوظا وتطورا جيدا متل اشتراك الاردن التي تمتلك اقوى شبكه امنيه عربيه (مخابرات )في مجلس التعاون الخليجي ايضا المغرب ومصر باذن الله وهذا تطور ايجابي له اثر مستقبلي كبير على الوحدة العربيه امام المشروع الايراني
    ويجب ان يتطور حجم هذه التحالفات لتشمل دول عربيه واسلاميه قويه متل باكستان والجزائر ومصر
    ايضا يجب النهوض بالقوة العسكريه الخليجيه
    ايضا هناك نقطه مهمه جدا وهي الحملات الاعلاميه والوعي الشعبي يجب ان يكون هناك اعلام عربي يختص بالقضايا العربيه الايرانيه بهدف توعيه الراي العالم الشعبي بالخطر الايراني المحدق بنا وكشف كل الحقائق امام المنخدعين بايران وسياستها وسياسه حلفائها خاصه حزب الله والحوثين فكثير من الغوغائين يهتفون للحوثين او لحزب الله اذن يجب تجنيد كل الطاقات العربيه وحشدها لتقف امام المشروع الايراني عن طريق الاعلام وحملات التوعيه
    اشكرك اخي الحبيب عربي فدائي اسمر وتقبل فائق احترامي وتقديري




    تعليق


    • #3
      الرد: إيران ..والمعركة الحتمية القادمة ..نظرة عن قرب

      اخي الحبيب عربي فدائي اسمر لك ولجميع الاخوة الاعضاء هذه الهديه وهي عباره عن وثيقه سريه تكشف مدى وحقيقه الخطر الايرااني المحدق بالعرب ضبطت بحوزة احد ضباط المخابرات الايرانيه الذين
      عاثوا بارض العراق الطاهره فسادا وهي مقتبسه من مصدر اعلامي كنت اود طرحها كموضوع مستقل ولكنها تااتي ضمن سياق موضوعك لهذا سبب نشرتها كتعليق وليس كموضوع مستق
      ل
      ((كشفت المقاومة العراقية عن وثيقة خطيرة تفضح حجم التغلغل الإيراني في الأوساط العربية مثل الكتاب والصحفيين والسياسيين المحسوبين على الخط الوطني والقومي والإسلامي العربي.

      وقال موقع شبكة "البصرة": في اواخر عام 2005 اسرت المقاومة العراقية شخصا ايرانيا وضع لفترة تحت المراقبة، واتضح فيما بعد انه ضابط مخابرات إيرانية كبير (من فيلق القدس) مكلف بالتنسيق مع التنظيمات الموالية لإيران في العراق، وعثرت معه على وثيقة خطيرة تكشف الخطة الايرانية في مجال الاعلام الموجه للاقطار العربية، تسلط الضوء على حجم التغلغل الايراني في اوساط عربية مثل كتاب وصحفيين وسياسيين محسوبين على الخط الوطني والقومي والاسلامي العربي.
      معلومات بالغة الحساسية
      وأضاف رغم تكتم مخابرات المقاومة الوطنية العراقية على أسر هذا الضابط لمدة سنتين لأسباب امنية الا انها كشفت النقاب عن بعض ما ورد في الوثيقة التي كانت بحوزته، وحجبت البعض الآخر لأنها معلومات بالغة الحساسية تتعلق باسماء شخصيات عربية وكتاب وتنظيمات عربية متورطة مع إيران بطريقتين إما عن طريق صلتها بحزب الله اللبناني، والذي تكشف الوثيقة انه الجهة الأساسية في تنفيذ الخطة الإعلامية الإيرانية في الاقطار العربية والتي تقوم بتمويل هذه الأسماء وتوجيهها مباشرة أو بصورة غير مباشرة، او ارتباط بعض هؤلاء مباشرة بالسفارات الإيرانية.

      وأكدت مصادر مخابرات المقاومة الوطنية العراقية للشبكة بأن بقية اجزاء الوثيقة ربما ستكشف في المستقبل.
      مواجهة الهجوم ضد إيران
      ونشر الموقع بعض ما جاء في الوثيقة مترجماً من الفارسية إلى العربية، وقال: بناء على توجيهات المرشد الاعلى السيد علي خامنئي المتعلقة بتحسين وتصويب الخطة الاعلامية لجمهورية ايران الاسلامية في البلدان العربية بعد اكثر من سنتين على تطبيقها، وبناء على التطورات الخطيرة في العراق المتمثلة في بدء امريكا حملة ضد جمهورية ايران الاسلامية وبالأخص عملها على فصل بعض اخوتنا في التنظيمات المشاركة في الحكم في العراق عنا ووضعهم تحت سيطرة المخابرات الامريكية، مستغلة حب هذا البعض للسلطة والمال، وبناء على زيادة النقد الموجه للسياسة الايرانية في العراق في البلدان العربية، فقد اصبح ضروريا تحسين خطتنا وجعلها قادرة على مواجهة الهجمات الاعلامية والسياسية على جمهورية إيران الإسلامية المرجعية المدافعة عن المذهب والمحافظة عليه والممثل الشرعي له.
      استخدام كتاب وصحفيين
      وأضافت الوثيقة: إن من المهم ان ندرك بأن ثمار ما زرعناه في البلدان العربية، منذ عقود من الزمن بعد الثورة الإسلامية، قد نضجت وحان وقت قطافها، مما يجعل استثمار رصيدنا العربي من الكتاب والمثقفين والساسة العرب، الذين عرف عنهم معاداة أمريكا في المراحل الماضية والوقوف ضد غزو العراق ودعم ما يسمى ب (المقاومة العراقية) الصدامية الوهابية ضرورة حاسمة، وخصوصا زج رصيدنا العربي مباشرة في الرد على خصومنا وجعلهم يتصدون للكتاب والصحفيين المناصرين للصداميين والوهابيين او العفالقة والوهابيين انفسهم.

      وتابعت الوثيقة : لقد حان وقت تحرك هؤلاء لانهم يحظون بسمعة طيبة خصوصا في الاوساط المساندة للصداميين والوهابيين، مما يخلق ارتباكا في صفوف مناهضي جمهورية ايران الاسلامية.

      وأضافت: "وتبعا لذلك فإن نجاح هذه الخطة يتوقف على دور هؤلاء الأصدقاء العرب لنا، فكلما قاموا بتسليط الضوء على القضايا الجوهرية من وجهة نظرنا كلما حاصرنا الهجمات القوية والواسعة النطاق ضدنا.
      اعتراف إيراني باستدراج امريكا
      وبحسب الموقع، فقد كشفت الوثيقة عن أهمية التركيز من قبل من أسمتهم ب "الأصدقاء العرب" على الأمور التالية
      1-ان المهمة الاساسية في خطتنا الجديدة هي اخراج امريكا من العراق بعد ان نجحنا في جرها اليه وحققنا هدفين كبيرين وتاريخيين اولا القضاء على حكم الطاغية صدام الى الابد على يد امريكا التي صنعته، وبذلك تجنبنا التكاليف البشرية والمادية لحرب اخرى مع العراق، وذلك هدف كان من بين اول الاهداف التي تبنتها جمورية ايران الاسلامية والامام خميني قدس الله سره، والهدف الثاني كان توريط امريكا في المستنقع العراقي من اجل منعها من الاعتداء على جمهوريتنا الاسلامية امل كل المسلمين والمستضعفين في العالم. وفي هذا الصدد يجب ان لا يخجل من يدافع عن ايران من تأكيد ان تعاوننا مع امريكا ضد الطاغية يخدم اهدافنا الاسلامية ويعزز مركز الجمهورية الاسلامية ويزيل اكبر واخطر عقبة من طريق انتصارنا الحاسم في كل الامة الاسلامية ونشر مذهبنا فيه واعادة الحق الى اهله بعد حوالي 14 قرنا على سلبه. ولاجل تعزيز موقف اصدقائنا العرب يجب تأكيد ان المعيار المعول عليه هو ان جمهورية ايران الاسلامية هي التي تحارب امريكا ستراتيجيا الان وليس تعاونها تكتيكيا مع امريكا لتدمير الطاغية صدام في بداية الغزو.

      2 – يجب ان يستعد اخوتنا لجعل العام القادم عام حسم الصراع في العراق لصالحنا والقضاء في وقت واحد على الاحتلال الامريكي والارهابيين الصداميين والوهابيين الذين يشكلون قوة بالغة الخطورة وحسم كل الامور المعلقة في العراق. ان السبب في ذلك هو ان اعداء الاسلام في العراق يستعدون لتوجيه ضربات لنا تدفعنا لترك العراق بعد ان نجحو في تعبئة اقسام غير قليلة من الراي العام العربي ضدنا، لذلك يجب ان يكون عام 2006 عام الحسم بالنسبة لنا من خلال المبادرة بتوجيه ضربات قوية لاعدائنا خصوصا في بغداد وجعلها منطلقا لنشر سيطرتنا على العراق. وقد كلفنا الاخوة في التيار الصدري (جيش الامام المهدي عجل الله فرجه) بالقيام بالسيطرة على بغداد وتطهيرها من النواصب باسرع وقت ممكن.
      "نصر الله ينفذ المخطط"
      3 – ولاجل توفير جو مناسب لنا عربيا للقيام بعملية السيطرة على بغداد وعدم توفير الفرصة للتركيز على احداث العراق القادمة اصدر المرشد الاعلى السيد خامنئي اوامره "للسيد" حسن نصرالله لجعل لبنان ساحة جلب الانظار عن طريق الاشتباك مع الكيان الصهيوني الغاصب للقدس الشريف، لضمان حشد الراي العام العربي مع ايران ومنع مهاجمتها بسبب العراق. ولاجل ذلك وفرنا لحزب الله كل ما يحتاجه لاجل تحقيق افضل صمود ممكن مما يضعف قدرة اعدائنا على مهاجمتنا بنجاح، ويسمح ببقاء الكثير من المثقفين العرب معنا مستندين على ما يحققه حزب الله من انتصارات ومكاسب ستراتيجية، رغم الضغوط العربية الشعبية عليهم. ويجب ان لا يغيب عن البال امر مهم وهو ان السيطرة على العراق لن تنجح الا اذا كنا مبادرين ضد امريكا والكيان الغاصب لفلسطين وطرقنا على راسيهما بقوة تثير اعجاب العرب وتوفر دعمهم لنا مهما كانت سياساتنا في العراق مرفوضة من قبل العناصر القومية الشوفينية العلمانية العربية.
      العراق محور الصراع
      4 – ويجب ان نفهم بأن العراق هو منطقة معركتنا الحاسمة مع أمريكا وما لم نكسب المعركة فيها لن تجد جمهورية ايران الاسلامية أي فرصة أخرى لنشر المذهب في العالم وتحقيق النصر. لقد عطل الطاغية صدام محاولة الثورة الاسلامية الانتشار في الثمانينيات عندما شن حربه الظالمة علينا بدعم أمريكي لذلك يجب أن لا نفقد الفرصة التاريخية التي اتيحت لنا مرة اخرى مما يتطلب جعل كل الطاقات الخاصة بنا في العالم العربي تخدم هدفنا الاهم وهو جعل العراق جمهورية اسلامية حليفة لجمهورية ايران الاسلامية ومساندة بقوة لها وتحت قيادة الاخوة العراقيين المساندين لنا. ويجب ان يكون واضحا وبلا لبس ان انتصارنا في العراق هو مفتاح تحقيق اهدافنا في البلدان العربية كلها وفي الامة الاسلامية كلها.

      5 – ان نجاحنا في طرد امريكا من العراق بالإضافة الى انه سوف يجعل شعبيتنا كاسحة في البلدان العربية فإنه سوف يحطم الخطة العالمية الامريكية ويفتح الباب أمامنا لجعل الاسلام الحقيقي القوة الاساسية في العالم الاسلامي وبالتالي يصبح للمسلمين دولة مهابة بين كبار العالم. ان الاسلام سيعود الى أصوله التي غيبتها سرقة الخلافة وسوف ننجح فيما اجهضه اعداء آل البيت قبل 14 قرنا.
      حزب الله يحقق اختراقات
      6 – ورغم اننا ضد القومية العربية العنصرية الماسونية التي تقسم المسلمين على اساس عرقي فإن الاستفادة من القوميين العرب امر مهم جدا لان استمالة بعضهم إلى جانبنا سوف يسبب للعفالقة والصداميين احراجا كبيرا ويمنعهم من تجميع التيارات القومية ضدنا. ونسجل لحزب الله في لبنان انه تمكن من اختراق اهم التنظيمات القومية وهو المؤتمر القومي العربي وبتوجيه مباشر منا وجعل المؤتمر من اهم منابر الدفاع عن جمهورية إيران الإسلامية والرد على هجمات الصداميين العنصريين علينا ومنعهم من الحصول على دعم كل القوميين العرب. وعلى الاخ السيد (.....) ان لا يتردد في منح المزيد من المال وان يتحمل جشع البعض في طلباته المالية لأن المال لاقيمة له مقارنة باختراق القوى المعادية لنا وتحقيق اهدافنا الجوهرية.

      7 – يجب على الاحزاب الصديقة لنا في العراق التوقف عن مهاجمة كل القوى القومية والتركيز على العفالقة الصداميين فقط، والعمل على جر الناصريين إلى صفنا بكافة الطرق ومهما كلفنا ذلك من مال وجهد خصوصًا في مصر حيث اصبح التيار الناصري معنا بغالبيته الساحقة وشاهدنا بسرور دفاع بعض الناصريين في مصر عن جمهوريتنا وتصديهم بقوة لمحاولات إدانة مواقفنا في العراق.

      اختراق مصر عبر الإخوان
      8 – إن التنظيمات الناصبية المعادية لنا بالاصل كالاخوان المسلمين تجد انها اقرب الينا من العفالقة العلمانيين، لذلك فان تمتين العلاقة معهم ضرورة لاجل تحقيق اختراقات تاريخية في مصر بشكل خاص عن طريقهم عبر المساعدة على انتشار المذهب في مصر تحت غطاء تعاوننا مع الاخوان المسلمين هناك. ويجب في هذا الصدد ان نكون كرماء جدًا مع هؤلاء لأنهم أقدر من غيرهم على عزل التيارات القومية العنصرية العربية.

      9 – وعلينا ان نعترف بان الارهاب الصدامي الوهابي في العراق يحظى بدعم شعبي عربي واسع النطاق بسبب استخدامه العنف ضد امريكا، ولاجل اضعاف الارهاب وعزله على انصارنا في العراق المكلفين بالعمل ضد الاحتلال سلميا ونقصد التيار الصدري تنفيذ الخطة الموضوعة للقيام بعمليات عسكرية ضد الاحتلال من اجل تحقيق هدفين اساسيين، وهما كسب دعم مناهضي الاحتلال العرب الذين يأخذون علينا (مهادنة) امريكا في العراق، وممارسة ضغط على امريكا لاجل عدم مهاجمة ايران.

      واذا نجح التيار الصدري في القيام بعمليات عسكرية ذات قيمة ضد الاحتلال فانه وما قام وسيقوم به حزب الله في لبنان سوف يضعفان ناقدي ايران واعدائها في البلدان العربية ويوفران مبررا لمواصلة دعم ايران.
      تأكيد تعاون إيران مع الاحتلال
      10 – ان من اهم ما يجب التركيز عليه هو تبرئة ايران من مساعدة الاحتلال في العراق، وتاكيد ان التعاون الذي حصل في بداية الغزو كان ضروريا للقضاء على الطاغية صدام وليس لوجود تعاون دائم بيننا وبين امريكا. يجب ان لا نترك فرصة لتاكيد ان غزو العراق والكوارث التي تعرض ويتعرض لها هي من عمل امريكا وليس ايران وان من يتهم ايران يخدم امريكا. كما يجب ادانة الدعاية التي تقول بان ايران هي التي تنشر الفتن الطائفية والتاكيد على ان امريكا هي التي تزرعها وترعاها وان ايران لا صلة لها بالفتن الطائفية في العراق والبلدان العربية.

      11 – يجب نشر الفكرة الواردة في احد تصريحات المرشد الاعلى السيد خامنئي والقائلة بان المواجهة الان هي بين جمهورية ايران الاسلامية ومعها حزب الله وسوريا وحماس في جبهة، وامريكا ومن يقف معها من الانظمة العربية والقوى السياسية التابعة لامريكا في جبهة ثانية. وبناء على ذلك يجب ان نهاجم بعنف من يريد ادانة جمهورية ايران الاسلامية بحجة انها تعقد صفقات مع امريكا وعدم التردد في وصف من يقومون بذلك بانهم يخدمون امريكا واسرائيل.
      "حزب الله تجميل لوجه إيران"
      12 – يجب ان نستثمر كل عمل او انجاز لحزب الله لتاكيد انه يمثل المقاومة الرئيسية ضد الكيان الغاصب للقدس الشريف وضد امريكا وان نكشف حقيقة ان ما يسمى ب (المقاومة العراقية) هي مقاومة طائفية سنية تكفيرية صدامية تنحصر في مناطق سنية فقط وتقوم بقتل العراقيين وتشعل حربا طائفية في العراق. ومن الضروري في هذا الصدد استخدام الفتاوى التي صدرت بتكفير الشيعة وتحليل دمهم وما اعقبها من هجمات اجرامية دموية ضد شيعة ال البيت المظلومين لاجل اثبات ذلك.

      13 – لتجنب كشف أو عزل انصارنا من الكتاب العرب يجب توزيع الأدوار بينهم بدقة وعدم جعل احدهم او بضعة منهم يقومون بكل العمل الاعلامي المطلوب، فمثلا يجب ان يقتصر نقد احد الكتاب للارهاب الصدامي على تأكيد انه يقوم على تحقيق هدف العودة للسلطة وليس لتحرير العراق، وان الوهابية التكفيرية تريد ابادة الشيعة وليس تحرير العراق، وان يقوم اخر بنشر فكرة ان الصداميين العفالقة لم ينتقدو انفسهم ومازالو يريدون احتكار السلطة والقيادة واقصاء الاخرين. ومن الضروري الانتباه الى ان المطلوب هو نقد هادئ ومتدرج لما يسمى (المقاومة العراقية) وعدم المبالغة فيه او طرح كل الانتقادات مرة واحدة لتجنب لفت النظر الى ما يقوم به اصدقائنا. ولا نجد مانعا في قيام البعض بنقد موقف ايران من العراق بهدوء من اجل تجنب عزله عربيا ولكن يجب في هذه الحالة التمسك بدعم حزب الله وعدم المساومة حول هذا الامر باي شكل من الاشكال ومهاجمة من يشكك بحزب الله.

      وختمت الوثيقة بالقول : "إننا نؤكد بأن العام القادم سيشهد أحداثا كبيرة جدا يجب استثمارها بالكامل" بحسب الوثيقة.

      تعليق


      • #4
        الرد: إيران ..والمعركة الحتمية القادمة ..نظرة عن قرب

        السلام عليكم:
        أخي الحبيب فلسطيني يا نيالي ، صدقني أنا أتعلم منك بقدر ما تتعلم مني ، فتبادل الآراء هو عملية تكميلية لتكوين فكرة كاملة عن موضوع ما ، اشكر لك اطرائك لي أخي الكريم فأنا لا أستحق كل هذا ..


        بالنسبة للموضوع المطروح وما طرحته من أفكار :
        بالنسبة لموضوع العراق بإمكاننا تصوير العراق على أنه "منطقة اشتباك" بين الولايات المتحدة وإيران ، وهذا الاشتباك ليس بالضرورة أن يكون عسكريا ، فهو اشتباك النفوذ والمصالح ووضع الأرجل ، وإيران لعلمها بحتمية الحرب القادمة ضدها ، فهي تحاول تأمين حدودها من جهة العراق وذلك عبر نسج التحالفات المختلفة التي ذكرتها لنا لإخراج القوات الأمريكية في العراق ، ولاحظ هنا أن أمريكا تحاول البقاء في العراق تحت أي ذريعة أو مسمى ، سواء كان تدريب القوات العراقية أو حفظ الأمن إلا أنها تحافظ على وجودها في هذا البلد ، وبقدر ما تحافظ هذه القوات على وجودها هي تعمل على مزيد من إضعاف الدولة العراقية والجيش العراقي ، وتكتفي بأن يكون هذا الجيش عبارة عن مليشيات طائفية ضعيفة التسليح ، وذلك حتى لا تعيق هذه المليشيات أي عمل عسكري أمريكي باتجاه إيران من الحدود العراقية ، ونلاحظ ذلك جليا بأن القوات الأمريكية تحافظ على تواجد لها في جنوب ووسط وشمال العراق حتى الآن ، بالإضافة إلى بعض المواقع الأخرة المتناثرة .
        وفي مقابل الضغوطات الإيرانية على حكومة المالكي بعدم تجديد التواجد الأمريكي في العراق ، نجد أن أمريكا تأمر حكومة المالكي بصيغة التوقعات التي اعتدنا عليها ، فنرى تصريحات أمريكية عبر الإعلام تقول ( نحن نتوقع من حكومة المالكي أن تطلب تمديدا لوجود القوات الأمريكية في العراق ) وهذا في اعتقادي مؤشر كبير على قرب المعركة الحاسمة مع إيران.
        باعتقادي أن المعركة ستكون مفاجئة ، وستفتح على إيران عدة جبهات من حدودها أو على مقربة منها ، فأتوقع أن تفتح جبهة من الأراضي التركية وجبهة من الأراضي العراقية ، إضافة إلى دول الخليج العربي ، وهكذا تكون أمريكا وحلفائها في هذه الحرب أطبقوا على إيران بطرفي كماشة .
        بالنسبة لإسرائيل وخطر مهاجمتها من حزب الله وحماس وسوريا ، فأعتقد أن الحرب ستبدأ بتصورين ، الأول هو أن يسقط النظام السوري الحالي و تحل محله حكومة موالية للمللكة العربية السعودية عبر أهل السنة هناك ، وبالتالي فإن هذه الحكومة ستقاتل إلى جنب المملكة في حربها ضد إيران وبالتالي أيضا ستكون ضمن التحالف العربي الأمريكي الأوروبي ضد إيران، وبذلك يفقد حزب الله الكثير من زخم الدعم له ويظل معزولا عن المخطط العام الإيراني بشكل كبير.
        أما السناريو الآخر المحتمل أيضا هو بقاء النظام السوري في مكانه وهذا برأيي لن يعطل شن حرب ضد إيران ، لأننا لن بنغفل القوة العسكرية الإسرائيلية ، وهنا أتوقع أن تقوم إسرائيل بشن هجوم استباقي ضد حزب الله وسوريا والتهام مساحات واسعة من الأراضي ، وأتوقع أن يتم احتواء حمااس بهدنة طويلة الأمد لأن أي محاولة لدخول غزة من قبل إسرائيل ستكلفها كثيرا من الجهد والاستنزاف، وقد يتم هجوم استباقي كهذا قبل شن الهجمة على إيران بفترة قصيرة ، أي أن هذا الهجوم بامكننا أن نعتبره "المرحلة الأولى من الهجوم على إيران" ، وبهذا الهجوم الإستباقي الإسرائيلي ستفقد إيران كل أوراق الضغط في الشرق الأوسط ، بحيث تنقل إسرائيل المعركة إلى داخل الأراضي اللبنانية والأراضي السورية ، بينما تحافظ على حدودها آمنة ، وستعمل على حمايته أجوائها بمنظومة الصواريخ الأمريكية الأخيرة والتي تم تجريبها في ليبيا ونجحت في اعتراض صواريخ سكود أكثر من مرة فوق مدينة مصراتة الليبية ، وسيتم تشغيل مثيلات هذه المنظومة لحماية كل شبر في إسرائيل.
        أتوقع أن تنتهي المعركة بهزيمة إيران ، وليس هذا المهم ، المهم بوجهة نظري هو ما بعد هزيمة إيران !!

        احترامي أخي

        تعليق


        • #5
          الرد: إيران ..والمعركة الحتمية القادمة ..نظرة عن قرب

          من بعرف الإيرانيون وتاريخ الإيرانيون يجزم بأنهم لايسستطيعون خوض حروب
          هم غوغائيون يسببون الكثير من البلبله وإذا حكت الفاس بالرأس لايستمرون أبدا والشواهد على ذلك كثير
          لي عوده

          تعليق


          • #6
            الرد: إيران ..والمعركة الحتمية القادمة ..نظرة عن قرب

            اخي صقر الحرب الايرانيه العراقيه ستمرت لمدة ثماني سنوات على التوالي وراح ضحيتها مليون قتيل وفي بدايه العرب فقدت ايران معظم قيادتها منهم وزير الدفاع ورئيس الاركان وقائد الحرس الثوري وقائد القوات الجويه قتلوا على ايدي قوات الجيش العراقي البواسل ومع ذلك لم يستسلموا وستمروا في القتال لمدة 8 سنوات وعند وقف اطلاق النار وقع عليه الهالك المقبور الخميني واصفا اياه ب(كاس السم)بغض النظر اخي ان كانو غواغئين ام لا ولكن علينا ان نجند كل الطاقات البشريه والماديه الخليجيه والعربيه من اجل الوقوف والتصدي لاي اعتداء سافر حينئذ يجب ان لا نبقي ايرانيا واحدا على االارض يجب ان نجهز انفسنا لاسوء الاحتمالات المشروع الايراني تعطل لفترة طويله عندما كان الشهيد القائد صدام حسين حي يرزق فهو الذي اوقف المشروع الايراني المزعوم فكان الايرانين في ذلك الوقت غوغائين لانهم لا يسطتيعون ان يخطوا خطوة واحدة بوجود صدام اما بعد استشهاده فكل شواهد الواقعيه تثبت ان ايران تسعى لتحقيق مشروعها الباطل
            مشكور اخي صقر

            تعليق

            تشغيل...
            X