اعلان

Collapse
No announcement yet.

كيف تكون صديق حقيقي ؟

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • كيف تكون صديق حقيقي ؟






    مَن مِنا لم يجد نفسه مرة بحاجة إلى صديق حقيقي يستطيع أن يبوح له عمّا يشغله أو يحكي له عن أمور أسعدته أو أن يطلب رأيه في أمر ما يدور معه؟.
    كلنا يمكن أن يحتاج إلى صديق حقيقي نستطيع الاعتماد عليه في هذه الحياة.
    وبما أننا نحتاج إلى هذا الصديق في حياتنا، فإن علينا أن نبدأ من أنفسنا أولاً؛ حيث علينا أن نكون نحن الصديق الحقيقي الذي يمكن أن يُعتمد عليه.
    فكيف يمكن أن نكون فعلاً ذلك الصديق الحقيقي والسند القوي لمن حولنا؟.
    يقول الخبراء، إن كل شخص منا ولكي يشعر في هذه الحياة بأنه جزء أساسي من النسيج الاجتماعي؛ عليه أن يكون الصديق الحقيقي لأصدقائه وأقاربه بل وحتى مع أفراد أسرته؛ وفي حين لا تعتبر عملية تقوية الصداقة مع الأشخاص من حولك من الأمور البسيطة، إلا أن ذلك لا يعني أبداً أن الأمر مستحيل أو «خيالي»؛ فالصداقة الحقيقية ليست خيالاً.
    وبما أن الصداقة الحقيقية ليست «خيالاً» قام الخبراء بتحديد الخطوات الأساسية التي تساعدنا على أن نكون هذا النوع من الأصدقاء الذي لا يكون فقط السند الأساسي للآخرين من حوله بل أيضاً يَشعر بأهميته ويستطيع تقدير ذاته.
    ولكي تكون أنت الصديق الحقيقي والسند القوي لمن حولك، انتبه إلى هذه النصائح التي حددها الخبراء.

    > الخطوة الأولى لتكون الصديق الحقيقي:
    توقف عن إعطاء النصائح
    يمكن أن يستغرب الكثير من الناس أن الخطوة الأساسية الأولى لتكون الصديق الحقيقي في هذه الحياة هي أن تتوقف عن سرد النصائح لمن حولك.
    ولكن يقول الخبراء، إن تقديم النصائح بشكل متواصل ودائم لا يمكن أن يساعدك أبداً.
    وفي حال كنت من بين الأشخاص الذين دائماً ما «يرشدون» صديقهم إلى الأسلوب الأمثل لإصلاح حياته ومشكلاته، فإن هذه العلاقة لا تكون علاقة متوازنة.
    ويمكن في هذه الحالة أن تصبح أنت الشخص «الذي يعرف كل شيء» ويصبح صديقك الشخص «الذي دائماً ما يقع في مشكلات»؛ وبالتالي لا تكون العلاقة متوازنة.
    وبشكل طبيعي، فإن كليكما سيتعب من هذه الأدوار التي تبنيتماها.
    وعوضاً عن أخذ دور الشخص الذي دائماً ما يقدم النصائح، حاول أن تساعد صديقك على ابتكار الحل الخاص به ليخرج من مشكلته.
    وأشار الدكتور فرانك لاكمان الاختصاصي النفسي إلى أنه ولكي تساعد صديقك من دون أن تتبع هذا الدور دائماً يمكن لك أن تقول له «ما الذي تخططه لتواجه هذه المشكلة؟».
    ومن الضروري في الوقت نفسه أن تدع صديقك يشعر أنك الشخص المستعد لسماعه؛ كأن تقول له «تبدو المسألة صعبة كيف تشعر الآن؟».
    أما عن تقديم الرأي، فيقول الدكتور لاكمان إنه من الأفضل أن لا تقدم رأيك وأفكارك إلى صديقك إلا عندما يطلبها هو منك؛ فعندما تقدم نصائحك من دون طلب، فإنك لن تبدو وكأنك تحاور صديقك، بل تقدم له محاضرة أو «توبيخاً» مهذباً.

    > كن سعيداً بحق لنجاح صديقك
    إن أصدقاءنا لا يكونون بحاجة إلينا فقط عندما يمرون في مواقف صعبة وحزينة، بل إنهم يحتاجون إلينا أيضاً في المواقف المفرحة لنشاركهم أفراحهم.
    إذ يرغب صديقك في أن تشاركه الفرحة عندما تحدث له أمور سعيدة.
    ولكن، وعلى الرغم من أن الفرح أمر سار، إلا أن الكثير من الناس قد لا يشعرون أن موقف مشاركة الفرح أمر سهل.
    ويقول الدكتور لاكمان، إن الغيرة أحياناً يمكن أن تؤذي الصداقة ولذلك ولكي تكون الصديق الحقيقي عليك أن تحاول إزالة هذه المشاعر السلبية من روحك.
    ورغم مشاعر الغيرة التي يمكن أن تنتابك لنجاح صديقك، فإنه من الضروري أن تتذكر أن المشاعر هي أمور متغيرة ويمكن لك السيطرة عليها وتبديدها، إلا أن الصداقة الحقيقية هي التي تبقى معك في الحياة.
    وتذكر أنه عندما تشارك صديقك الفرح، فإنه يطولك أيضاً وتشعر به وتصبح أكثر سعادة.
    أما مشاعر الغيرة، فستمنعك من الشعور بالسعادة وستزيد من مشاعر الأسى عليك، وتؤثر في صداقتك.

    > اللفتات البسيطة ضرورة.. لا تهملها
    من الضروري أن تشعر صديقك أن صداقته مهمة بالنسبة إليك، وأنه شخص مهم في حياتك.
    ولكن ليس من الضروري أن تقدم لصديقك هدية غالية الثمن أو تدعوه إلى مطعم باهظ التكلفة لكي تشعره بأنه صديقك الحقيقي ومدى معزته لديك.
    ويقول الدكتور لاكمان، إن بعض اللفتات البسيطة يمكن أن تترك أثراً مهماً على الصداقة.
    ويمكن لتناول فنجان من القهوة أن يكون أغنى من أي شيء عندما يكون صديقك في موقف صعب وبحاجة إلى من يتحدث إليه ويثق به.
    كما يمكن للكلام أن يعزز صداقتك، حيث يمكن لرسالة قصيرة أن تؤكد لصديقك أنك مهتم به عندما يمر بمواقف صعبة.
    إذ إنه من الضروري أن يتذكر صديقك في مواقفه الصعبة وأيضاً في المواقف السعيدة، أنه ليس وحيداً في هذه الحياة.


    > أظهر جانباً آخر من شخصيتك
    من بين الخطوات الضرورية التي تساعد على تقوية علاقتك مع أصدقائك، هي أن تظهر لهم جوانب مختلفة من شخصيتك.
    ويقول الدكتور لاكمان، إن الشخص عادة ما يقدم جوانب مختلفة من شخصيته لكل جهة من علاقاته الاجتماعية.
    إذ غالباً ما تكون شخصيتك في العمل مختلفة قليلاً عن شخصيتك وتصرفاتك مع أصدقائك.
    ولكي تكون منفتحاً أكثر على الآخرين من حولك والذين يهمك وجودهم في حياتك، حاول أن تعرف الأطراف إلى جوانب جديدة عليهم من شخصيتك.
    وينصح الدكتور لاكمان أنه بإمكانك أن تقيم جمعة لأصدقائك وزملائك في العمل، وبهذه الطريقة تتعرف إليهم أكثر وسيتعرف إليك أصدقاؤك وزملاؤك أكثر .


    أخي / أختي . كم صديق لديك ؟؟ صديق حقيقي ؟؟
    وماذا تحب وماذا تكره في علاقتك بصديقك/كي .
    وهل في هذه الايام تغير مفهوم الصداقة ؟؟

    أرجو التفاعل والرد ..

    من تجميعي .. شكرا .





  • #2
    الرد: كيف تكون صديق حقيقي ؟

    الصداقه مدلول سامي مع الأسف قد لايعرفه الكثير ولايقدرونه حق قدره
    الصديق من صدقك
    تحيتي اختي المهندسه نور
    دمت بخير

    تعليق


    • #3
      الرد: كيف تكون صديق حقيقي ؟

      اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف عرض الإضافة
      الصداقه مدلول سامي مع الأسف قد لايعرفه الكثير ولايقدرونه حق قدره
      الصديق من صدقك
      تحيتي اختي المهندسه نور
      دمت بخير

      شكرا اخي للمرور وأتمنى ان تحظى باصدقاء دوما يساهموا ايجابيا بحياتك ..



      تعليق


      • #4
        الرد: كيف تكون صديق حقيقي ؟

        أصبحت الصداقة الحقيقة في هذا الزمان أشبة بالمعجزات ، كما إنك لو وجدت هذا الصديق لوجب عليك أن تضيفه إلى عجائب الدنيا السبع

        تحياتي،،
        sigpic

        تعليق


        • #5
          الرد: كيف تكون صديق حقيقي ؟

          اضيف في الأساس بواسطة هوناكو عرض الإضافة
          أصبحت الصداقة الحقيقة في هذا الزمان أشبة بالمعجزات ، كما إنك لو وجدت هذا الصديق لوجب عليك أن تضيفه إلى عجائب الدنيا السبع

          تحياتي،،
          الله يبعتلك أصدقاء على عدد شعر راسك وأوفياء ودمهم خفييييييييف أخي هوناكو ....


          شكرا لمرورك
          .



          تعليق

          تشغيل...
          X