اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

اعتـــِذار

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • اعتـــِذار






    يخالجني عصف شعور .. جامح
    في
    صباح متلحف بين أضلعي
    من
    حـنّ وَ غـاب وَ لم يغب
    في
    دِثـار نبضات .. لمحات.. ارفق بِـ جناحي

    تائِهٌ حرفي أتى
    ليس أديباً ليكتب بين الأدباء أو يعتلي منبرا
    هو الحنين هو عفوية هو بعثرة و مشاعر

    منذ ذلك "الجواب"
    لم يقرّ لي قرار.. وأنا في حيرة حال
    حيّرت به أحاسيسي
    ليس عدولاً عن رأي ... إنما .. هذا ماتملكه يداي


    وقفت هنا
    لِأُقدّم اعتــذار
    وَ
    خجلى

    فلم أُنصِفك
    لم تقطع الرجاء وغمرتني بجميل الكرم

    حين أرى كل هذا الشـاطئ الممتد
    في كُلِ جانِبٌ مـدّ
    جلاّب لِكل غوص
    و
    طائري المُحلّق

    فأنّى لريشي مـدّ الشاطئ!
    وَ أنّى له عمـق السحاب!

    فـــ اعـذر ريشة رسمي ..
    سأظلُ أُحلّق... السحـاب يدِلُني.. والبحـر يبُلُني


    ساندروز
    وردة الصحراء.. هـي الأملـــ
    فلم تشويها لفحات الشموس
    وتشبثت بذيل كل سحابة
    فخلّدت كل حس فكر رؤى


    سيدي
    أقبل عذري



    إبتسامة
    كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
    ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

  • #2
    الرد: اعتـــِذار

    حياك الله اختي الفاضله إبنسامة امل
    كلمات في غاية الرقه
    سلمت وسلم قلمك
    دمت بخير

    تعليق


    • #3
      الرد: اعتـــِذار

      إبتسامة الأمل

      اشكرك على مشاعرك الطيبة.
      ولايوجد ضرورة لإعتذارك فأنتي لم تفعلي معنا الا كل خير.

      وقد كنتي ومازلتي عضوة متميزة انار وجودك اركان منتديات ساندروز.

      شكرا لك على جميع ماتقدميه للمنتدى، وارجو قبول طلبي للإشراف العام على القسم الأدبي.

      تحياتي


      هاتف:
      0055-203 (715) 001
      0800-888 (715) 001

      تعليق


      • #4
        الرد: اعتـــِذار

        عفويتك حرفك ما أروعك
        طالما انتظرته بشوق وحنين
        ما أصبرني على هجرانه
        لكني لم أكن يائسا يوما
        أراه من بعيد وأنا واثق بأنه سيعود
        ولا أخفيك كم كنت أقلب صفحات الماضي
        اعيد قراءة سطورك وكأني اقرأها لأول مرة
        بلا ملل ولا ضجر
        وها هو اليوم يكحل ناظري بأعذوبته التي عهدتها
        منذ وقت بعيد فما أسعدني به اليوم
        ما أعذب تغريدتك لا زال حرفك طربا رقيقا
        يدغدغ المشاعر يحرك الأحاسيس.

        أتمنى أن لا تهرب حروفك هذه المرة
        ابتسامة ، شكرا
        أرق تحية

        تعليق

        تشغيل...
        X