اعلان

Collapse
No announcement yet.

كذبة اسمها الحب

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • كذبة اسمها الحب

    كذبة اسمها الحب
    --------------
    هكذا يقولون أو هكذا صرنا في معنى العواطف في الماضي القريب كنا صغارا وفي الحاضر القريب نحن الكبارا وشتان ما بين الماضي والحاضر ما أقوله ليس النموذج مجرد رأي مجرب من واقع الحياة ومن عنده الأفضل فليتفضل أقول والقول فيه النعم واللا وحديثي عن أصل الحياة وما بها وما عليها أليس آدم وحواء هما أصل البشرية كما قرأنا وكما علـّمنا ديننا الحنيف دون الخوض في التفاصيل . هكذا أو ربما مفروض علينا شئنا أو أبينا ، صحيح أم خطأ ، كذب أم صواب إنه في كلمة واحدة الحب فدعونا ننطلق من الحب لنرى ماذا تعني كلمة الحاء وماذا تعني كلمة الباء من منا لا يحب وأضعفه حب الخبزة أو حب النفس وعندي وعندك عزيزي أرقاها وأصدقها .
    دعونا في حب الخبزة ستضحكون لكم ما تريدون والأمثلة كثيرة فماذا تتصور عزيزي القارئ عندما تسمع عن شخص حتى حب الخبزة لم يصل إليها فماذا تكون تلك النفس وكيف إذن استمع عزيزي القارئ لقصة الخبزة شاب من الشباب جار عليه الزمن بحث الكثير عن عمل الكل أغلق الطريق في وجهه ضاقت به الحياة صار بينه وبين الخبزة خصام وكره شديد ولم لا فقد كان كلما يحاول الاقتراب منها أو العمل في سبيل الوصول اليها تصده أخيرا وجد ضالته وهو جائع خبزة وليس جائع وجه الحبيبة قرر أن يلتحق بالجيش عله يجد ضالته وفعلا قـُبل في الجيش وتحسنت حاله في يوم ما ذهب إلى بلدته في إجازة وتذكر ما فعل به البشر تصوروا ماذا فعل وإن كان به جحود للنعمة ولكن المعنى بالنسبة له واضح أتى بخبزة وربطها في حبل أو خيط وبدأ يجرّها هو امام والخبزة تـُجـَر خلفه مربوطة . رآه بعض المارة وقالوا له ماالذي تفعله يا فلان إنه حرام نعمة الله وهكذا تفعل بها اجاب أعرف أنه حرام ولكن اسمعوا لماذا فعلت هكذا بدأ الشاب يحكي فقال يوم أن كنت أجري خلف هذه الخبزة =وأنا جائع= كانت الخبزة تهرب مني = والآن بدي أخلي الخبزة تجري خلفي ورائي والحديث قياس ولك عزيزي أن تعرف ما وراء القصة . نعود للحديث أما حب النفس للنفس فهو أرقى حب وأصدقه حتى لو كان كاذبا فإن أحب الانسان نفسه حتما سيحب الآخرين لأنه يعرف ماذا تعني كلمة الحب وماذا تعني من قدسية خاصة وأن النفس والروح هي التي تحب الروح التي هي ساكنة في ذاك الجسد الضعيف فالأرواح جنود مجندة ، ما تعارف منها إإتلف وما تنافر منها اختلف وفي لحظة التعرف يكون الحب وفي لحظة التنافر يكون اللاحب.
    المعذرة ليس تشتت الأفكار ولكن غزارة الأفكار وأهمية الموضوع لما فيه من فوائد وعدم صراحة الطرف الآخر بالبوح أقول حب النفس لصاحبها أصدقها لأنه أبدا ولن يكذب الإنسان على نفسه الإنسان حتى ولو كذب على نفسه لنفسه حتما سيكون صادق مع نفسه لأنه الوحيد الذي يعرفها بعد الخالق
    قلت وأضعفه حبه لنفسه وأبعده حبه لحواء وهنا أقول جازما في عصرنا هذا لن تجد من يحب حواء ولن تجد ما تحب آدم حبا بالمعنى الذي كان أو الذي اسمه الحب يتغنى به الكثيرون كل على شاكلته أكرر لن تجد يا آدم ولا يا حواء من يحب الطرف الآخر كما الذي هو مرسوم في قواميس الحب والرومانسية وكفى وما الحب هذا إلا تبادل مصالح مشتركة ومنفعية للطرفين فإن ذهبت المصلحة لم يعد للعلاقة أثر ولا أقول الحب لأن الحب في مثل هذه الحالة براء فأيهما يستبق الخيرات وأيهما يبدأ المشوار من أدب اللياقة واحترام آدم لحواء أن يبدأ آدم باللمز والغمز ليكون في كلتا الحالتين متـّهما فيقال عنه أنتَ الذي أحببتَ وهذا عين الخطأ وعليك أن تتحمل الأخطاء وهل مثل هذا ممكن احتماله ليس لهذا بداية ولا للآخر نهاية وإلا سنصبح في سباق الأميال أو الدجاجة والبيضة أقول هنا الحب الصادق والصحيح لا يقاس ولا يقارن إلا بقدر ما تخفق إليه القلوب بهكذا يمكن أن بجد له وزنا وما عدا ذلك فيكون ضربا من البيع والشراء والمضاربة والمقايضة لا يقول أحد أن هذا مراهقة فالحب يا أحبتي لو كان صادقا وصحيحا لو كان أصحابه في خريف العمر يجب أن يشعروا في لحظاتهم صغارا يفعلون ما يفعله الصغار وإلا ما كان حبا بين روحين وجسدين إنس نفسك أيها الكبير وكن صغيرا في حبك ومعاملاتك لمن تحب تكن ناجحا وذا قلب صغير وكبير في العطاء وإلا لا مكانة للحب في قلبك أيها العاصي وفي عصرنا المعصور والمتحضر ما اكثر الحب وما أكثر سواليفه فكلما زاد قلتْ قيمته وانحطـّت هيبته مثال في ماضينا الذي كان عندما كانت الحبيبة تنظر للحبيب تبتسم له أو تحرك الشال أو المحرمة يحدث بركان من العواطف الصادقة 100بالمية ساعتها تنفتح طاقة القدر عليه بمعنى كم للحبيبة قيمة واحترام وشخصية فما بالك عندما تكون تمشي وتلتقي فجأة مع من يحب قلبك صواعق ونزلت ملاحظة ربما البعض الذي لم يعش أحداث ما اصفه يقول هذا كذب لأنه لم يعرف قيمته ولا حلاوته أقول: الحب في واقعه أسمى من أن يـُعـَــّرف ولكنم أين نحن من ماض مضى وإن كانت حواء هي حواء وآدم هو آدم نحن في عصر السرعة حتى سرعة الحب هكذا أصبحت وصارت الموضات في الحب أسرعْ كي لا يفوتك القطار والكذبة التي في هذا الزمان نعيشها أول بأول تحكي معها ، يحكي معها يقولان أنا هنا وهو هناك وكل واحد في مكان غير الذي قيل فأين الصح يا كلام نستشفّ ألوانا وأشكالا من هذا الحب وذاك الذي هو موضة العصر اسمه الحب الكاذب مثل الحمل الكاذب فأصبح آخر صرعات الحب والشاطر الذي يكسب والشاطر الذي يقنع الآخر في صدقه بما عنده من كذب وفنون للكذب ليفوز بالقلب الأشد كذبا فيخرج حبا صادقا فيه كل المواصفات الممكنة فكلما كان الكذب أشد وأقوى ، كان الحب أشد وأقرب للقلب فمزيد من الحب لمزيد من الكذب لا يهم طالما هناك كذب طالما هناك حب ولكن ألهذا الحب المفلتر أن يدوم وإن دام كم ؟ دوامه بدوام المصلحة انتهت المصلحة ، انتهى الحب عيني عليك يا حبيب هذا الزمان والسؤال إلى الكتاب والشعراء الذين يتغنون بالحب والجمال والرومانسية كالحبر على ورق وكمن يتعلم السباحة على السرير هذا هو الواقع الواقع يا من جعلتم الأشياء بغير الأشياء والجمال غير الجمال أين أنتم وما تكتبون أين أنتم من الحب الذي تتصورون واي لمسات فيه من الواقع مجرد كلام فيه طعم الجمال والحب كمن يحلم في منام إنه مجرد تسلية القلم واللسان وما بالعقل والروح من شعور مبرمج على حاسوب مكسور لا يعمل عذب الحديث وحلاوة اللسان حب منمق على الأوراق وفي الأشطر والأبيات ليس إلا في حنجرة الفنان يتكسب منها بعضا من دراهم مسروقة من عرق المسكين الذي حبه صادق يبكي في ظلمة ليلته وعشق سهره في وحدته وخلوته ، وطنين العود والناي الحزين وصوت الطبلة والمزمار وهزة خصر ، تجعل المشاهد في حب آني لما يرى ويسمع يقول هكذا الحب يا بلا أما أنا فأسأل الريح والهوى عن حب وغرام مضى فأقول كما يقال مات الحب والسلام بهكذا أقول : كذبة اسمها الحب
    وإن كان الأصل في رأي كلماتي أن الحب قلب العالم فالعشق مطاراته كلمات فقط والوصف جميل من حمل ما يحمله الرصيف على طرفيه حامل بكل المعاني والأماني على شفتي قاطع طريق ، أو حامل سيف ،
    أما التطبيق لو حدث فزمنه لحظة، ومكانه لا يهم ولو في العراء ، المهم هناك أصل وبلاء ، وهناك قبول بمعنى اللاء والنعم ، وعبارات تسقيها شهوة فيها الآه والألم ... نعم الحب جميل لكن ليس له وجود لا في القلب ولا في الرأس وجوده معجون في الجسد ...ما يحدث يتخيله العاشق حبا ...والمجذوب يراه شعشبونا ، والجارية تراه عينا ... فقط وربما مجرد وهم وهلوسة وتخيلات على كيف كل واحد بحب .وسؤالي لكل الأحبة السذج والذين لا يعرفون سوى الاسماء والاغراء المقشر والشحنة الفارغة من رصاص تتراءى بلهب العاشق الملهوف ، ونار الصاحبة المحتجبة ... فاي علاقة وأي رابطة تربط آدم بحواء وهم بعيدين عن بعض بعد الأرض عن جو السماء ... ليس إلا علاقة حب مشبوه ، أو اعجاب مارق ، أو نظرة متصابية ، أو ديباج يلمع على جسد مهتري أفاق من لمحة بصر فصار واقع منزوع النواة ، فارغ الحس والجمال ،شد ذاك البائس الانسان ، فصار كمن في كوخ قش حطت عليه غربان ، فقست بيضها فراخا ، فصار بيت الصغار ، فلولا حدث من الطبيعة ما تحولت لأشياء لأشياء ، ولا غازلت الاشياء أشياء ، كمن أحب أن يأكل حبة زيتون أو دجاجة أو لحما مشويا ، فكم تكون اللهفة عندما يرى أو يشم ، وكم يكون شرها وهو يأكل الضحية، وكم يكون كارها بعد أن يملأ بطنه بما كان يشتهي فهذا جزء من خديعة على مائدة بلا مقابل لكل كل من حولنا سواء آدم أو حواء سيتظاهر بالحب للآخر ولكن بعد أن يصل لغايته سيمقت نفسه ويمقت الحب ، وكل يمقت الآخر ويمحقه ،هذا جزء من الحب بل هذا جزاء الحب وهذا الجزء والجزاء لا يمنعني من القول أن الحب جميل ، وان الحب ضحية وأن الحب عبثية فلا أصل ولا وجود له الا بما حصل ساعات التلاقي فيغممس كل من الآخر بالآخر على حساب الحب المسكين والجسد الشره الذي لا يشبع الا لحظة الشبع ....فيعود ثانية ليكون جائعا أشد من أول وجبة طعام ..من هنا أتنفس وأقول ألا لعنة الله على ذاك الحب القذر المدنس بجسدين مسهما الآخر للآخر وجذبا لبعض وتلطخا بعرق النجاسة ، فصار الحب بعدهما نجاسة . فبقدر ما هو سيئا وممل أقول لذيذ في لحظته .. فما ذا تقول بين هذا وذاك ، وبعد ما كان بين الماضي والحاضر ..
    هذا هو الحب لو كان بكل لغات العالم لو صدق ...فهو العبث لا غير ..وهو العيب لا عجب ...وهو النار لا أسف ....فان قلت يا قارئ أني متناقض أقول نعم ، وهل يعني ان الحب واللاحب غير متناقض ؟
    لو تكلم الحب باسم الحب الذي حاضره لقال : الا لعنة الله عليك ياحب ، ولاستبدل الحب باللاحب وأكثر.
    أحكي عن الحب بعاشقه ، وبالهوى وريحه ، كما في واقعي ،ولو حكيت عن الحب الذي كان ، وحاكاني بما هو مذ كان ، لكان لي معه كلاما غير الذي في الحاضر كان ، بس أنا معه والزمن اللي بحكي وبحاكي الحب اللي هو الآن .... فالحب في راحتي اثنان ... منه الظاهر الحاضر الآن ، والحاضر المخفي الذي يجري في دمي وعروقي من زمان.....
    ------------
    قلم /محمود 3
    مع التحيات


    سبحان الخالق

  • #2
    الرد: كذبة اسمها الحب

    كذبه ولكن مااعذبها من كذبه اخي محمود
    كل عام وانت بخير
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      الرد: كذبة اسمها الحب

      الحب انبل قيمة في الوجود ولكن ليس كل مراهق يدعي الحب يسمى حبا فالحب الحقيقي هو البعيد كل البعد عن النزوات والمصالح فيما يتعلق بادم وحواء وينتهي النهاية الكبيعيىة بالزواج او هو اصلا يبدأ بعد الزواج في المجتمعات الاسلاميه - اما في المجتمعات عموما فان لم يجمع بينها الحب فسوف تصبح الكراهية والامبالاة والحسد هي الثقافة السائده وهي التي تحطم القيم وتصبح الحياة في ظلها مرة صعبه ----
      حب الله وحب رسوله وحب الاصدقاء والاهل والجيران والمجتمع عموما هو الذي يجعل الرفاهية والسعادة ترفرف على المجتمعات والافراد ----

      تعليق


      • #4
        الرد: كذبة اسمها الحب

        لييييييييييييييييييش يا استاذ محمود

        هو شعور نبيل اذا وجد قلب يحتويه ويصونه

        تحياتي لك

        تعليق


        • #5
          الرد: كذبة اسمها الحب


















          وأهيم في قصركبير ..




          به لمسات من عطر وعبير ..


          تيقظني رقة




          جلست أقطف زمردة




          و أنسج أقصوصة




          في لحظات سكري




          أخشى أن تختنق أنشوداتي




          نواف محمود



          لمست الوجدان بـ كلماتك الرقيقة




          وأنتشت النفس لاحساسك المرهف





          )
          ()
          (
          ......
          صـــــوت الحــــرف
          ياســـــــــــــــمين





          لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين






          عزيزي العضو :
          أن تفاعلك مع مواضيع بقيّة الأعضاء كفيلاً بتفاعلهم معك

          ردودكم وتعليقاتكم هى حافز للابداع والاستمرار لكل كاتب



          تعليق

          تشغيل...
          X