اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

قصه وعبرَه من الروائع النبطيه

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قصه وعبرَه من الروائع النبطيه

    أتى رجل ليخطب إمرأة مطلقة من رجل ولها أولاد من الرجل الذي طلقها وأرسل المرسال
    أتى المرسال إلى المرأة وقالت فلان بن فلان يبي يتزوجك
    المرأة وافقت ولكن بشرط صغير وهو أن أمك لاتكون معنا
    ذهب المرسال إلى الرجل وقال السالفة للرجال
    الرجال رد بالتالي

    القصيده....
    .
    اليوم مسلوب الحشا مرسلٍ لي === رسالةٍ تجعلني أصخي بفرقاه
    ان كان ما صيد الحبيّب تغلي === ما أقبلك يالمرسول لا أنت ولا اياه
    أمي الليا شافت زولي تهلي === وألا الغضي لا شاف غيري تحلاه
    سنتين وهي ديدها سقمةٍ لي === وأركب على المتنين وأقول يماه
    دور السنة وبطنها حجرةٍ لي === البرد ما أشوفه والحر ما أدناه
    أمي وأبوي ما لهم غير ظلي === ومن دوّر الظل يا ترف يلقاه
    الوالدين لهم بقلبي محلي === معروفهم طول الأيام ما أنساه

    والقصيدة طويلة ومؤثرة ولم احفظ منها إلا هذه الأبيات
    المهم ذهب المرسال إلى المرأة وأعطى القصيدة
    المرأة فرحت كثيراً وقالت خله يجي يخطبني أنا موافقة
    ومرت السنين وجلس الزوجان يتناولون الحديث بجانب النار
    واراد الرجل أن يسأل زوجته
    وقال لها ليه فلان طلقك
    وقالت مرته السالفة هذي
    قالت أنا يوم أني متزوجة من فلان جتنا سنة قحط مرت علينا يعني مافيه لاعشب ولا مطر والارض عطشانة
    وقال زوجها يامرة والله زادنا واكلنا مايكفي عيالنا وش لون يبي يكفينا حنا معهم وبعد أمي وقال لها:
    يامرة أنا ابي أرسل أمي مع أقرب قوم أو عرب يمرون من عند عربنا
    ومرت الأيام إلا في ناس وعرب مروا من عند أطراف قبيلتهم وصوت للمرة قال يامرة حطي أمي بلها غطاء أو لحاف وجهزيها أنا ابي ارسلها
    ردت عليه المرة قالت يافلان خلها عنك أنا اوديها بس انت تريح وأجلس بجنب الدلة
    قامت المرة وسوت قربة من القرب الكبيرة والقربة هي التي يوضع فيها الماء المهم فرشت داخل القربة غطاء من الوبر
    ولم تذهب بها الى العرب الذين مروا بل أخفتها عن ناظر زوجها خشية أن يراها
    المهم أن المرأة تطعم أم زوجها كل يوم وتقسم الأكل بين عائلتها وبين أم زوجها وهذه هي الحالة
    وبعد سنة من السالفة الارض ارتوت والغنم شبعانها ورويانه والارض خضرا والخير زاد
    ثم جلس زوجها عند النار وقام يتمنى ويقول ياليت أمي عندنا تشوف هالخير والنعمة وتشرب من اللبن والحليب والجبن وتشوف هالخضار
    المهم أن زوجته قالت يافلان وش عندك
    رد عليها والله اتمنى ميتي (أمي)
    قالت وش المانع
    قال والله اشتقت لها وودي أنها تشوف الارض وتاكل معنا وتشرب معنا
    قالت مرته وإذا جبت لك أمك
    قال جزاك الله خير
    قالت بشرط
    قال هاتي الشرط
    قالت الشرط ماقوله الا بحظور رجالين من كبار القبيلة يشهدون عليه
    قال زوجها أنا موافق
    أرسل زوجها أحد أبنائه وقال ياولد صوت لفلان وفلان
    المهم حضر الشاهدان
    وقالت زوجة الرجل
    يارجال أنا زوجي طلب طلب أنه وده انه يشوف امه وانا انشالله رايحة اجيب امه بعون الله وتوفيقه
    وقالت هناك شرط فهل يرضى بهذا الشرط
    قال زوجها ارضى به المهم اشوف امي
    قالت الشرط على العشا اقوله
    قال الرجال أنا موافق لو ايش ماصار من الشرط
    قال الرجلان وحنا شاهدين على السالفة وان الشرط راح يصير في وقت العشا
    المهمالرجال طلب من عياله أذبحوا الذبايح
    ردوا عليه وش لك بالذبايح خلهن يرعن بالبر
    قال ياعيال بسرعة
    المهم يصوت ولا احد رد عليه من عياله
    قالت المرة انت رح ازهم وهات لك ذبيحتين
    وياجبتهن نسوي عشا
    قال الرجال خير أنشالله خير
    المهم بالليل
    وتجمعوا الرجال وجماعته عند الرجال بمناسبة قدوم أمه
    المرأة ذهبت وأتت بالأم وأحضرتها بالبيت
    وبعد العشا
    قامت المرة وتكلمت والجميع يسمعها
    يافلان انت وفلان
    قالوا سمي حنا حاضرين
    قالت لاتنسون الشرط
    قالوا حنا شهود
    قالت المرة يارجال السالفة كذا وكذا من اولها لآخرها وشرطي صغير ومضمونه (( يافلان طلقني ))
    استغرب زوجها من طلبها وقال عدلي بدلي
    قالت الم توافق على اي شرط مهما كان ؟
    قال نعم
    قالت يالله نفذ شرطك بوجود جميع الحاضرين
    وقام الرجل وطلقها امام اهله وعشيرته
    وانتهت قصتها مع زوجها الاول
    وجاوبت على سؤال زوجها الثاني بهذه الاجابة
    وفي اليوم التالي مر رجل راكب على حمار يذهب ليروي الماء لأهله والماء يتناثر عليه وابنائه جالسين في البيت ولا أحد يطيعه ولا يعطي له بال ولا يطيعه
    وكان الرجل يذهب كل يوم سواء كان في عز الشتاء او حر الصيف
    وقال زوجها الثاني ياعيال شوفوا الشايب اروو له ساعدوه واوصلوه لاهله
    ذهب الاولاد ليساعدون الرجل
    ولكن صاحت امهم وقالت ياعيال تعالوا
    استغرب زوجها وقال مابالك يامرة
    المهم الاولاد اتوا بسرعة وبدون اي تردد
    وقالت المرأة لزوجها تذكر فلان بن فلان
    قال زوجك الاول
    قالت نعم
    قال ياحرام وين عياله
    قالت زوجته هذا اللي زرعه واليوم حصده





    اعزائي القراء

    اذا اردتم ان يبركم اولادكم فبرو انتم والديكم



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    تعس ثم تعس ثم تعس
    قيل من يا رسول الله

    قال من ادرك ابويه ولم يدخل بهما الجنه



    اتمنى ان تنال اعجابكم

  • #2
    الرد: قصه وعبرَه من الروائع النبطيه

    قصه رائعه تبين معادن اهل اول
    وين هالكلام من بنات اليوم ؟
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      الرد: قصه وعبرَه من الروائع النبطيه

      القصة جميلة من جميع النواحي سواء من الناحية الأدبية والبلاغية، او من حيث المضمون وفيها العديد من العبر.

      شكرا على المشاركة.

      تعليق

      تشغيل...
      X