اعلان

Collapse
No announcement yet.

أخاطب فيك أشرف مافيك

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أخاطب فيك أشرف مافيك

    أيها الشاب أخاطب فيك أشرف ما فيك في حين يخاطب فيك أعداؤك أسوأ ما فيك إنهم يخاطبون فيك الغريزة الجنسية، والشهوة الحسية فأنزلوك من الرفعة البشرية والكرامة الربانية، إلى منازل البهائم والحشرات، وأشر المخلوقات لأنها لا تدعى بعقولها ولا بضمائرها وإنما تدعى ببطونها وفروجها.

    أيها الشاب: لماذا الاعراض عن عبادة الله وطاعتة؟ لماذا تطيع الشيطان وتستجيب لوسوسته؟ ألا تعلم أنه عدوك المبين؟ ألا تعلم أنه يتبرأ يوم القيامة من أتباعه؟ (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم، وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلومني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم).

    تذكر الموت وشدته، وكربه وسكراته، تذكر وأنت طريح الفراش، تنظر إلى من حولك، ولا تستطيع كلاماً ولا ترد جواباً، وهم عاجزون عن غوثك، ولا يستطيعون تخفيف روعك ولوعتك. واستمع إلى هذا الوصف القرآني العجيب لحال المحتضر

    أيها الشاب: تذكر أول ليلة في القبر وقد قيل: أول ليلة في القبر تنسي ليلة العرس. فتوضع في صدع من الأرض غير موسد ولا ممهد، قد فارقك الأحباب، وواجهتك الصعاب وقاسيت الحساب. أصبحت رهين الجنادل والثرى، فأين محاسن الأبدان، وأين العطور والريحان، وأين الثياب الجميلة، الروائح الزكية؟ أين أنت من يوم تنخسف فيه الوجنتان، وتسيل على الخدين العينان، وتعيث في الجوف الديدان، وليس مؤنس ولا جليس إلا الأعمال، فإن كانت صالحة فطبت وطاب مسعاك، وإن كانت فاسدة فخبت وخاب مثواك.

    أخي في الله: تذكر وقد دعاك الداعي للحشر والمعاد، فتقوم من قبرك وقد تشققت الأرض عن الخلائق، والكل قام لرب العالمين (مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر). تذكر حضور الخلائق لأرض المحشر عارية أبدانهم، حافية أقدامهم ينتظرون الحساب، لاظل يستظلون، ولا ماء يشربون، وقد دنت الشمس على رؤوسهم مقدار ميل، وحصل لك من الهول ما ينخلع منه الفؤاد، وقد رأيت الغيب شهادة، فتجلي مان كان بالأمس عنك خافياً في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة. فقرعت سنك حسرة وندامة، ومقت نفسك ولمتها غاية الملامة.



    أخي في الله تذكر: والخلائق يدعون بأسمائهم، وقد وضعت الموازين، ونشرت صحف الأعمال، وأنت تنتظر اسمك أن ينادى به، كم يحل بك من الفزع والخوف والهلع لا تدري أي كفتي ميزانك ترجح. فبينا أنت في ذهولك وفزعك إذ باسمك يطير في الأسماع فتتقدم إلى كفة الميزان وقد نشرت لك الصحائف التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا حوتها من أعمال قد نسيتها، ومثاقيل الذر جيئ بها، (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) فلا تدري بعد ذلك أترجح الحسنات فتنجو أو ترجح السيئات فتهلك

    تذكر وقد أمر الخلائق بالعبور على الصراط، وأنت تضع أول قدم على حافته فلا تدري أتثبت أم تزل من أول خطوة، وكيف تثبت عليه قدم وهو دحض مزلة، أدق من الشعرة وأحد من السيف أو الموس، كيف تسير عليه وهو مظلم لا نور فيه،

    وبعد هذا يا أخي هل فكرت في حالك ومآلك، وماذا سيكون مصيرك، فإما سعادة لا شقاء بعدها أبداً، وإما شقاءً لا سعادة بعده أبداً، واعلم أن دين الإسلام بشرائعه، وأحكامه وحدوده، هو الصراط المستقيم في هذه الدنيا فمن تعدى حدوده هنا فسيتعدى حدود الصراط يوم القيام، وبقدر ثباتك أيها العبد على هذا الصراط يكون ثباتك يوم القيامة هذه بتلك جزاءً وفاقاً وما ربك بظلام للعبيد، فاحرصوا على التمسك بدينكم والمحافظ على أركانه وواجباته وسننه، واحذروا من كل ما يخالفه. موقع وحي السماء

    منقول lita@myway.com
    الملفات المرفقة

  • #2
    جزاك الله خير
    على حب العميـــد نجتمع ومن أجلـه نفتـرق ونتفـق
    هكذا نحن جمهور العميد رضعنا من العميد العشق
    هكذا نحن صبرنا حينما كان عشق العميد صبــــراً
    ونلنا بعد الصبرروحاً و امجاد وكؤوسا ورجـــــال
    ولكن لن يتوقف طموحنا حتى نحقق مجداً عالـمـيـاً
    وهذا هو العشق وهذا هو الإتـــــــــــحـــــــــــــــاد


    تعليق


    • #3
      يعطيك العافيه
      وجعله الله في ميزان حسناتك

      تعليق

      تشغيل...
      X