اعلان

Collapse
No announcement yet.

أخطاء شائعة عن المسجد الاقصى

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أخطاء شائعة عن المسجد الاقصى

    إن مما يُلاحَظُ على العامة والخاصة على حد سواء، أخطاء شائعة حول المسجد الأقصى، وقد يعود أصل هذه الأخطاء إلى شدة شغف أهل الديانات الثلاث : الإسلام، والمسيحية واليهودية إلى هذا المكان، وكلٌّ منهم له اعتقاده الخاص بهذا المكان، فضلا عن المسميات والمصطلحات الخاصة بكل ديانة مما أدَّى إلى تداخلها وتأثر بعض المسلمين بها .

    ولما أَرَّخَ المؤرخون، وكتبوا تاريخ هذه المدينة العريقة، كتبوا الغَثَّ والسمين، وكلٌّ ذهب حسب مشربه واعتقاده كما أسلفنا، فضلا عمن كان له دور من المستشرقين اليهود في تزييف التاريخ، وقلب الحقائق لتدل في النهاية، وتصب في مصلحة دولتهم المزعومة.

    لهذا كان لزاما علينا أن نوضح بعض الأخطاء الشائعة عن المسجد الأقصى حرسه الله ، ومنها:

    لا يفرق الناس بين قبة الصخرة ومصلى المسجد الأقصى, وعلى ما يبدو كما أشار بعض الباحثين المعاصرين أن مراد اليهود من ذلك هو تعليق الناس بما لا قداسة فيه حتى لو أرادوا هدم المسجد الأقصى لا يعبأ المسلمون بما يصنعه اليهود .

    أن الساحة التي تشمل مُصَلَّى المسجد الأقصى وقبة الصخرة والمسطبات وغيرها من قباب وأسبلة وأشجار هي واقعة تحت اسم المسجد الأقصى (الحرم الشريف)، وليس البناء الذي يسمى الآن المسجد الأقصى ، بل هو مصلى المسجد الأقصى جزء من المسجد ليس إلاّ.

    ليس هناك أي فضل من أثر صحيح يُذْكَر يخص الصخرة الموجودة تحت ما يسمى الآن بقبة الصخرة ، بل هي جزء من المسجد الأقصى (الحرم).

    الصخرة : لقد حكيت حول هذه الصخرة حكايات تعددت مصادرها منها :

    - زعموا أن مياه الأرض كلها تخرج من تحتها.

    - ويدعون أنها معلقة بين السماء والأرض .

    - كما أن الصلاة تحتها له فضل خاص .

    - ويقولون أن النبي (ص) لما عرج به إلى السماء ارتفعت معه (ص) فأمرها بالبقاء .

    - ويزعمون أن النبي (ص) صلى تحتها ومعه مجموعة من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .

    - وغيرها كثير من الخرافات التي لا أصل لها من الشريعة.

    ليس هناك دليل صحيح على أنَّ مَنْ حج عليه أنْ يُقدِّس حجته بزيارة المسجد الأقصى .

    قبة يوسف : ومن الضروري التأكيد أنه لا توجد أي صلة أو علاقة بالنبي يوسف عليه السلام وإنما يوسف المنسوبة إليه القبة هو صلاح الدين الأيوبي يوسف بن أيوب

    محراب داود : يعتقد العامة أن النبي داود عليه السلام هو الذي بناه وأنه كان يصلي عنده، وهو الآن في صدر مصلى الأقصى ، والصحيح أنه بني في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان ويبدوا أن الناس تأولوا نسبته إلى داود عليه السلام وهو مما لا شك فيه أن نسبة هذه الآثار إلى أنبياء بني إسرائيل هو مطمع يصبوا إليه اليهود ليضيفوا إلى رصيدهم من الأدلة التي تثبت حقهم على هذه الأرض زورا وبهتانا خاصة إذا كانت الحقيقة مغايرة للواقع.

    قبة سليمان : يعود تاريخ إنشائها الأصلي للفترة الأموية وذلك في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك (69 – 99هـ/715 – 717 م) فقد نسبت إليه وعرفت باسمه ولا يوجد لها أي صلة بالنبي سليمان عليه السلام.

    المصلى المرواني الذي عرف سابقا بإسطبلات سليمان : وهو الذي يقع أسفل الجهة الجنوبية الشرقية من مصلى المسجد الأقصى، وهو عبارة عن التسوية المعمارية التي بناها الأمويين في ذلك الموقع ليتسنى لهم من بناء المسجد الأقصى على أرضية مستوية وأساسا متينة, حيث قاموا ببناء تلك الأروقة الحجرية القائمة على دعامات حجرية قوية والتي شكلت هذه القطاعات الضخمة التي نراها اليوم, كما أثبت أهل الآثار، وقد استخدمه الأمويين كمخازن لدار الإمارة وليس إسطبلا, هذا وان ما يطلق على هذا الأثر الإسلامي من اسم إسطبل سليمان لهو إطلاق متأخر يعود للفترة الصليبية حيث استخدمه الصليبيون كإسطبل لخيولهم في ذلك الوقت إهانة لقدسية المكان وإسلاميته ونسبوه إلى سليمان اعتقاد منهم أن الموقع يعود لفترة النبي سليمان عليه السلام.. ومن هذا يعتقد كثير من الناس أن هذا المكان من بناء سيدنا سليمان عليه السلام، وهذا من التلبيس والدس الذي يستعمله اليهود، حتى تنسب لهم فيما بعد لتكون شاهدا على وجودهم على هذه البقعة منذ الأزل, وقد أصر المسلمون بإعادة افتتاحه وتحويله إلى مصلى أطلقوا عليه – المصلى المرواني– نسبة إلى مؤسسه الحقيقي.

    " حِطَّة " من أبواب المسجد الأقصى : يعتقد العامة أنَّهُ سُمِّيَ بذلك لأن الله لما أمر بني إسرائيل بدخول المسجد الأقصى أمرهم أن يقولوا (حِطَّة) فقالوا (حِنْطَة) ، وأنهم دخلوا من هذا الباب، وهذا لم يثبت .

    لم يثبت في أجر الصلاة من الأحاديث الصحيحة إلا ما يعدل 250 صلاة وما عدا ذلك فضعيف لا يصح.

    أن المشاع حول مسجد عمر رضي الله عنه (الواقع بالقرب من كنيسة القيامة) أنه لما أتى عمر – رضي الله عنه - بيت المقدس فاتحا، أراد أن يصلي بالكنيسة، فرفض حتى لا تتخذ بعده أو يُطالَب بها المسلمون سُنَّة فصلى في مكان خارج المسجد الأقصى وهذا لا يصح سندا ولا متنا، فكيف يصلي في الكنيسة أو خارج المسجد وهو قريب من المسجد الأقصى وليس بينه وبينه إلا بضعة أمتار.

    ولهم : (ثالث الحرمين) عن المسجد الأقصى عبارة غير دقيقة من حيث الاصطلاح الشرعي لان الحرم هو : ما يَحْرُمُ صيدُه وشجره ، أما بيت المقدس فانه لا يَحْرُم صيده ولا شجره ، كما هو الحال في الحرمين الشريفين مكة والمدينة وذلك باتفاق العلماء, وإنما يطلق عليه أسم الحرم لمكانته لدى المسلمين بصفته أولى القبلتين ومسرى الرسول الكريم.

    يقال عن الحائط الذي يسميه المسلمون البراق، نسبة إلى ربط البراق الذي ركبه النبي (ص) في إسرائه إلى المسجد الأقصى، ولم يثبت دليل صحيح على أن البراق رُبِطَ عند هذا الحائط بعينه، و فضلا عن ذلك يسميه بعض الناس بحائط المبكى، وهي تسمية يهودية لهذا المكان لأنه باعتقادهم جزء باقٍ من الهيكل المزعوم.

    والله أعلم



    الملفات المرفقة

  • #2
    افادك الله وشكرا على المعلومات القيمة
    اهدى كل حبى اليكى امى
    وبعدك اهديه الى اولادى

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خير الجزاء أخي /أبوماجد

      معلمات قيمة ،لم نكن نعي منها شيئاً 0

      ويا حبذا لو تنشر ويراها المسلمون

      لنعي الغفلة التي نعيش فيها !!!!!

      تعليق

      تشغيل...
      X