اعلان

Collapse
No announcement yet.

Unconfigured Ad Widget

Collapse

حكم موالاة الكفار!!!

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • حكم موالاة الكفار!!!

    المقدمة

    شعبان 1422
    قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (ت 1206)
    في نواقض الإسلام: (الناقض الثامن : مظاهرة المشركين
    ومعاونتهم على المسلمين ، والدليل : قوله تعالى ( وَمَنْ
    يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ
    اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)).
    وقال العلامة ابن حزم رحمه الله ( ت 456 ) في (المحلى 5
    / 419) : (قال تعالى : )وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا
    اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ
    تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
    )(الأنفال: من الآية60) ، ففرض علينا إرهابهم , ومن
    أعانهم بما يحمل إليهم فلم يرهبهم ; بل أعانهم على الإثم
    والعدوان ).
    وقال ابن القيم رحمه الله (ت 751) في (إعلام الموقعين
    2/121) : (وأي دينٍ ، وأي خيرٍ ، فيمن يرى محارم الله
    تنتهك ، وحدوده تضاع ، ودينه يترك ، وسنة رسول الله (
    يرغب عنها ، وهو بارد القلب ، ساكت اللسان ، شيطان أخرس
    , كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق ؟! , وهل بلية
    الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم
    فلا مبالاة بما جرى على الدين ؟ , وخيارهم المتحزن
    المتلمظ , ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو
    ماله بذل وتبذل ، وجد واجتهد , واستعمل مراتب الإنكار
    الثلاثة بحسب وسعه ، وهؤلاء - مع سقوطهم من عين الله
    ومقت الله لهم - قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم
    لا يشعرون , وهو موت القلوب ; فإنه القلب كلما كانت
    حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى , وانتصاره للدين
    أكمل) .
    وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ رحمه الله
    (ت 1293) في سكوت علماء زمانه عن فتنة ترققها فتنة اليوم
    (الدرر 8/372) :
    ( وأكثرهم يرى السكوت عن كشف اللبس في هذه المسألة ،
    التي اغتر بها الجاهلون ، وضل بها الأكثرون ، وطريقة
    الكتاب والسنة وعلماء الأمة تخالف ما استحله هذا الصنف
    من السكوت ، والإعراض في هذه الفتنة العظيمة ، وإعمال
    ألسنتهم في الاعتراض على من غار لله ولكتابه ولدينه .
    فليكن منك يا أخي طريقة شرعية ، وسيرة مرضية ، في رد ما
    ورد من الشبه ، وكشف اللبس ، والتحذير من فتنة العساكر ،
    والنصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ،
    وهذا لا يحصل مع السكوت ، وتسليك الحال على أي حال ،
    فاغتنم الفرصة ، وأكثر من القول في ذلك ، واغتنم أيام
    حياتك ، فعسى الله أن يحشرنا وإياك في زمرة عساكر السنة
    والقرآن ، والسابقين الأولين ، من أهل الصدق والإيمان) .



    تقديم حمود بن عقلاء الشعيبي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف
    الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    وبعد :
    فقد اطلعت على كتاب : (التبيان في كفر من أعان
    الأمريكان) لفضيلة الشيخ : ناصر بن حمد الفهد - حفظه
    الله تعالى - فوجدته من أحسن الكتب في بيان هذه المسألة
    ، حيث اجتهد - وفقه الله - في جمع الأدلة وتوضيحها في
    هذه المسألة العظيمة اليوم ؛ وهي كفر وردة من أعان وظاهر
    الأمريكان كما عنون - جزاه الله خيراً - بذلك كتابه .
    ولا شك أن هذه المسألة إجماعية وفاقية , وكان من الأمر
    العجيب ومن غربة الدين أن تكون هذه المسألة الواضحة وضوح
    الشمس مجال جهل أو التباس أو تمييع عند بعض العلماء
    فضلاً عن غيرهم ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    ولذا فإنني أنصح جميع الطبقات من علماء وطلبة علم ودعاة
    وشباب الصحوة بقراءة هذا الكتاب واقتنائه وجعله سلاحاً
    يستفاد منه في مواجهة بعض الأقوال والآراء والتيارات
    المشبوهة اليوم التي يراد منها أن تروج وأن تستحوذ على
    أفكار الناس .
    ولا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق منصورة تجاهد
    وتصاول ضد الباطل وأتباعه . والله ناصر جنده وحزبه ، قال
    تعالى ( وإن جندنا لهم الغالبون ) , وقال تعالى ( و
    العاقبة للمتقين ) , وقال تعالى ( وأما الزبد فيذهب جفاء
    وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) .
    وإني أحث إخواننا العلماء خاصة أن يتقوا الله في هذه
    الأزمنة وأن يقوموا بما أوجب الله عليهم من الصدع بالحق
    والبيان للناس في الأمور المهمة والخطيرة ( وإذ أخذ الله
    ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ) ,
    وقال تعالى ( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ) ، وأن
    يجاهدوا بالكلمة والبيان والفتوى ولا يراعوا في ذلك هوى
    حاكم ، ولا دنيا زائلة ( وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم
    ثم لا يكونوا أمثالكم ) .
    والشيخ ناصر الفهد - وفقه الله - له جهود مباركة ، فقد
    ساهم وجاهد - وفقه الله - في مناصرة الحق وأهله ، ودفع
    الباطل وأهله ، وتصدى لهم في كتب ورسائل كثيرة معروفة ،
    نسأل الله أن يكتب له الأجر والمثوبة وأن يثبته على ذلك
    .
    نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين في كل مكان ، وأن
    يخذل الكافرين وأعوانهم في كل مكان ، وصلى الله على
    نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    أملاه :
    فضيلة الشيخ أ.حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله تعالى
    5 / 8 / 1422 هـ


    تقديم سليمان بن ناصر العلوان

    بسم الله الرحمن الرحيم ، لقد حفلت الشريعة الإسلامية
    بنصوص قطعية تفرض مناصرة المسلمين المظلومين وحماية
    أعراضهم وأموالهم وقد جاء هذا في إطار الضروريات الخمس
    التي اتفقت عليها الشرائع وهي الدين والنفس والعقل
    والمال والعرض .
    قال تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ
    بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) (التوبة: من الآية71).
    وروى البخاري ومسلم من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله
    عن أبيه أن النبي ( قال : (المسلم أخو المسلم لا يظلمه
    ولا يُسلمه ).
    وقال ( : انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ، فقال رجل : يا
    رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً ، أفرأيت إن كان ظالماً
    كيف أنصره ؟ قال : تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره . رواه
    البخاري من حديث أنس ، ومسلم من حديث جابر .
    وهذه النصرة من محاسن الإسلام ، وباب من أبواب الجهاد
    قال تعالى (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ
    فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) (لأنفال: من الآية72). وفي ذلك
    تقوية لعرى المحبة ، وتثبيت للذين آمنوا فلا مجال
    للتخاذل والبطالة والقعود مع الخالفين .
    ولقد عز الإسلام وأهله وقامت دولتهم وعظم أمرهم وخافهم
    عدوهم حين قويت أواصر المحبة بينهم ونصر بعضهم بعضاً .
    وقد شبه النبي ( المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم
    بالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى لـه سائر الجسد
    بالسهر والحمى . جاء هذا عنه في الصحيحين من حديث
    النعمان بن بشير .
    وجاء في صحيح مسلم ( المسلمون كرجل واحد ، إن اشتكى عينه
    اشتكى كله ، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله ) .
    والإسلام يدعو إلى توحيد هذا الإخاء القائم على صفاء
    العقيدة والمحبة ، ويحارب التخاذل والتنازع الذي يمزق
    الأمة ويجّرها إلى الذل والعار .
    وفي عصرنا الحاضر تحالفت جحافل الكفر ورؤوس الشياطين
    أمريكا وبريطانيا وحلفاؤهم على حرب الإسلام وأهله في
    طالبان وبلاد إسلامية أخرى تحت غطاء أو مسمى حرب الإرهاب
    .
    ونحن المسلمين في العالم كله فرض علينا ( كل على قدر
    طاقته ) مناصرة إخواننا المجاهدين في سبيل الله بالمال
    والنفس واللسان قال تعالى (انْفِرُوا خِفَافاً
    وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ
    فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ
    كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (التوبة:41) .
    ولا يجوز التخاذل عن نصرة المسلمين المستضعفين فذلك خزي
    وعار وظلم .
    وأما مناصرة الكفار على المسلمين بأي نوع من أنواع
    النصرة فهي : النفاق والردة عن الدين ؛ قال تعالى
    (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً
    أَلِيماً ، الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ
    أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ
    عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ
    جَمِيعاً) (النساء:139).
    وقال تعالى) وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ
    مِنْهُمْ ). أي كافر مثلهم ، ولا يختلف في ذلك أهل
    العلم.
    فحذار حذار من مناصرة الكفار على المسلمين بأي نوع من
    أنواع النصرة ، فهذا : كفرٌ ، ونفاقٌ ، ومرضٌ في القلوب
    ، وفسقٌ . وليس من شروط الكفر أن تكون مظاهرته للكفار
    محبة لدينهم ورضى به ، فهذا الشرط ليس بشيء ؛ لأن محبة
    دين الكفار والرضى به كفر أكبر بإجماع الناس دون
    مظاهرتهم على المسلمين فهذا مناط آخر في الكفر . ولو زعم
    المظاهر محبة الدين وبغض الكفار والمشركين فإن كثيراً من
    الكفار والمرتدين لم يتركوا الحق بغضاً له ولا سخطاً
    لدينهم وإنما لهم عرض من عروض الدنيا فآثروه على الدين
    قال تعالى (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ
    الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي
    الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (النحل:107) .
    وفي صحيح مسلم من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن
    أبي هريرة أن رسول صلى الله عليه وسلم قال ( بادروا
    بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها
    مؤمناً ويمسي كافراً أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع
    دينه بعرض من الدنيا ) .
    والفتوى الجائرة الصادرة من بعض المنهزمين في جواز
    مشاركة الجنود المحسوبين على الإسلام العاملين في
    الحكومة الأمريكية في قتال المجاهدين الأفغان هي أبعد ما
    تكون عن فقه الإسلام وروح الإيمان ولا تمت إلى الحقيقة
    بصلة ، ولا هي مبنية على قواعد فقهية وأصولية ، وهي
    مخالفة لسبيل المؤمنين ؛ فإن المسلمين متفقون على أن من
    أعان كافراً على مسلم فإنه فاعل لناقض من نواقض الإسلام
    .
    وتبرير هذا بالإكراه غير صحيح ؛ لأنه ليس دم المقتول
    بأرخص من دم القاتل ، ولا دم القاتل بأغلى من دم المقتول
    .
    وقد اتفق الفقهاء على أنه لو أكره رجلُُ ُ رجلاً على قتل
    مسلم معصوم الدم فإنه يحرم عليه قتله ، فليس لمسلم أن
    يحمي نفسه عن القتل في سبيل إراقة دماء الآخرين ، قال
    تعالى ( وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ
    اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقّ) (الأنعام: من الآية151) .
    وقال تعالى (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً
    فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ
    عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)
    (النساء:93) .
    وقد قررت هذه المسألة في موضع آخر وأشرت إلى مهمات
    المسائل في هذا الباب .
    والآن بين يديّ كتاب نفيس اسمه ( التبيان في كفر من أعان
    الأمريكان ) لفضيلة الشيخ ناصر بن حمد الفهد - وفقه الله
    وزاده علماً وعملاً - ، حذر فيه المسلمين أن يكونوا
    عوناً لليهود والنصارى على إخوانهم المسلمين . وقد جمع
    نفسه وبذل جهده في بيان حكم هذه المسألة ، وحرص على جمع
    كلام الأئمة المتقدمين منهم والمتأخرين ليكون المسلم على
    بصيرة من دينه ، وأنه لا نزاع في ردة المظاهرين للكفار
    على المسلمين .
    وقد جاء في هذا العلق الثمين : مباحث مفيدة ، وفوائد
    فريدة ، ومعاني كبيرة ، ولا سيما نصرته لأهل التوحيد ،
    والإنصاف لهم من أهل الشقاق والنفاق . وهذه النصرة باب
    من أبواب الجهاد وعلامة من علامات الإيمان . فلله در هذا
    الشيخ ، ونعمَّا ما كتبت يداه ، فهو جدير بحفاوة أهل
    العلم وطلاب الحق . فإلى الكتاب محققاً عقيدة وفقهاً على
    طريقة من مضى من أئمة الهدى وأهل العلم والتقى ، والحمد
    لله رب العالمين .

    قاله :
    فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان حفظه
    الله تعالى
    10 / 8 / 1422
    يارب قد عظم البلاء فهل تمنن إله الحق بالظفر وشهادة يارب نطلبها كي ما تخاطبنا بلا ستر وتقول ماذا تشتهون في جنات عدن أعظم الأجر فنقول نسألك الرجوع لساح الوغى ومعامع حمر كي ما نقتل فيك ثانية إن الشهادة منتهى الظفر

  • #2
    هذه الفتوى يجب ان تطبع على ورق و توزع في أرجاء الدول العربية

    للحكام و الشعوب على حد سواء

    بارك الله فيك اخي مجاهدون .
    [Flash=http://alfrraj*************/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

    تعليق


    • #3
      [c]بسم الله الرحمن الرحيم
      الأخ الفاضل/ مجاهدون حفظه الله
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بارك الله لنا بك وفيك على هذه الفتاوى والدرس القيمه نسال الله تعالى أن ينتفع به المسلمين وأن يجعله الله في موازين أعمالك ويثبك به عنا خيراً وفقك الله أخي الحبيب لما يحبه ويرضاه عنك
      [/c]
      لاعــــز لنا إلا بالإسلام
      أخوكم بالله/جندل العنزي






      تعليق


      • #4
        اضيف في الأصل بواسطة yasmeen
        هذه الفتوى يجب ان تطبع على ورق و توزع في أرجاء الدول العربية

        للحكام و الشعوب على حد سواء

        بارك الله فيك اخي مجاهدون .
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        جزاك الله خيرا اختي الفاضلة ياسمين على ردودك الطيبة وبارك فيك ونفع بك الامة الاسلامية.
        أخوك في الله.
        يارب قد عظم البلاء فهل تمنن إله الحق بالظفر وشهادة يارب نطلبها كي ما تخاطبنا بلا ستر وتقول ماذا تشتهون في جنات عدن أعظم الأجر فنقول نسألك الرجوع لساح الوغى ومعامع حمر كي ما نقتل فيك ثانية إن الشهادة منتهى الظفر

        تعليق


        • #5
          اضيف في الأصل بواسطة جندل العنزي5
          [c]بسم الله الرحمن الرحيم
          الأخ الفاضل/ مجاهدون حفظه الله
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          بارك الله لنا بك وفيك على هذه الفتاوى والدرس القيمه نسال الله تعالى أن ينتفع به المسلمين وأن يجعله الله في موازين أعمالك ويثبك به عنا خيراً وفقك الله أخي الحبيب لما يحبه ويرضاه عنك
          [/c]
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          جزاك الله كل خير اخي العزيز(جنل العنزي) وبارك فيك وسدد خطاك على ردودك القيمة والطيبة ودعاءك الدائم جعلنا الله واياك من الذاكرين الله كثيرا والذكرات وتقبل الله اعمالنا ورفعنا بها في اعلى الجنات وقفك الله وافاد بك الامة الاسلامية جمعاء.
          يارب قد عظم البلاء فهل تمنن إله الحق بالظفر وشهادة يارب نطلبها كي ما تخاطبنا بلا ستر وتقول ماذا تشتهون في جنات عدن أعظم الأجر فنقول نسألك الرجوع لساح الوغى ومعامع حمر كي ما نقتل فيك ثانية إن الشهادة منتهى الظفر

          تعليق

          تشغيل...
          X