اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجزء الثاني من وصية أبو العباس العمري رحمة الله عليه أحد منفذي غزوتي نيورك وواشنطن

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • الجزء الثاني من وصية أبو العباس العمري رحمة الله عليه أحد منفذي غزوتي نيورك وواشنطن

    الرسالة الثامنة : إليكما يا والدي المجاهد .

    يهنيكما أنكما أنجبتما مجاهداً في سبيل الله ،

    ربيتما فأحسنتما التربية ، ونصحتما فأحسنتمت النصيحة ،

    بذلتما نفس فلذة كبدكما رخيصة في سبيل الله ،

    وما ذاك إلا لأنكما تريدان وجه مولاكما ،

    لسان حال المجاهد يقول : يا أبتاه ، ويا أماه ، إنني أجاهد أبتغي بذلك وجه الله ،

    إنكما ربما تحزنان ، وأنا أحس بالألم كذلك ، ولكنني أصبر ، وأمضي في طريقي

    لأجل أن تفرحا غداً إن شاء الله .

    اصبرا , واحتسبا ، واعلما أنه إن تقبلني الله شهيداً , وأذن لي في أن أشفع , فأنتما ممن أشفع فيهم ،

    ثم إن منَّ الله عليَّ بكرمه وفضله - وذلك الظنُّ فيه سبحانه - فأدخلني الجنة

    فسنجتمع هناك - إن شاء الله - في جنان , ونهر، ونعيم مقيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر .

    أيها الأب : احتسب ابنك عند الله ، واجعل أسوتك نبي الله سليمان - عليه السلام -

    حين قال : لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كل واحدة منهن تلد غلاما يقاتل في سبيل الله .

    ويا أيتها الأم : كوني مثل الخنساء التي قدمت أربعة من أبنائها ، ثم حين قتلوا فرحت بهم فرحاً كثيراً ،

    كوني خنساء معاصرة ، فإنها ليست نسجاً من الخيال , أو أسطورة تحكي ،

    بل هي المؤمنة التي آمنت بالله حق الإيمان ( وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ) سورة التغابن12

    وليتكِ سمعتِ شاهداً حياً معاصراً من أمٍّ معاصرة , قدمت ولدها في سبيل الله ,

    فإنني لا أنسى كلمات , تُكتبُ بماء الذهب , واللهِ , من الأمِّ الفاضلة , أمِّ البطل خالد الإسلامبولي ,

    كان لها الوقع الكبير في نفسي .

    إنها كانت مثالاً رائعاً , ومضربَ مثلٍ للأمهاتِ غيرِها .

    عسى الله أن يحفظها وجميع نساء المؤمنين .

    الرسالة التاسعة : إلى زوجة المجهاد .

    إلى زوجة المجهاد التي طالما بادلت زوجها شعور المحبة والحنان ، وشعر هو بجانبها بالسكينة والأمان ،

    ولكن إذا قال المنادي : حي على الجهاد , وقيل : يا خيل الله , اركبي , فزوجك حنظلة .

    فعند دين الله كل شيء يهون ، وعند رضا الله كل محبوب يبذل ،

    لسان حالك : اذهب يا حبيبي ، فأنا أخلفك في ولدك , وفي مالك ،

    إنْ رجعت لي بسلامة , فأنت في أكرامي , ورعايتي , وخدمتي ،

    وإن استشهدت , فأنا الصابرة ، وولدك في رعايتي , وسرك محفوظ .

    همي هو : رضا الله , ونصرة هذا الدين .

    فكما هو واجبك , فهو واجبي . الرسالة العاشرة : إلى ولدِ المجاهد .

    إلى ولدِ المجاهد الذي فقد حنانَ أبيه , وقد يعيش بين أحضان من لا يرتضيه ،

    إنها سنة الله ، وهذه هي الطريق يا بني ، ويا بنيتي ,

    إن المجاهد حينما خرج كفلك ربه ، قبل كل أحد من الناس .

    وأرجو منك أن تلتزم بشرع الله ، وأن تنشأ في طاعة الله ،

    وأن تحفظ أباك في غيبته ، و لا تسيء سمعته ،

    وأن تتبع منهجه , وطريقه في الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال والولد .

    إن اباك لما خرج من عندك , لم يخرج رغبة عنك ،

    كلا ،

    ولكنه رضا الله ، إذا عارضه أي رضا ، فإن رضا المولى - جل وعز - هو الأولى والأهم .

    الرسالة الحادية عشرة : إلى رجال عشيرتي وقبليتي .

    يا أحفاد صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم :

    أودعكم والشوق يثني أعنتي .... ولي بحماكم مربع ومخيم

    يا قوم ، إن الدنيا دنيئة ؛

    ملعونة , ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه ، وعالماً أو متعلماً .

    يا قوم : قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم ، ثم افزعوا , قد ينال الأمن من فزع ،

    اغزوا قبل أن تغزوا .

    يا قوم : عودا إلى دينكم ،

    وانظروا إلى العدو من حولكم ، وما فعله العدو بإخوانكم في أماكن أخرى من العالم الإسلامي , أو أقره ، أو أعان عليه ،

    فلا تأمنوها أن يكون غداً على رؤوسكم ورؤسنا جميعاً .

    ( لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة ) سورة التوبة 10

    فهم كفار في الحقيقة ، والكفر ملة واحدة , وإن تعددت الملل .

    ( إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ) سورة الممتحنة 2

    يا قوم ، أنتم رجال , تستطيعون أن تحيوا دين الله ،

    وتستطيعون أن تذلوا أعداء الله ،

    فلبوا أمر الله ورسوله , تفلحوا

    يا قوم : هذه نصيحة , ( فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّه ) سورة غافر 44

    الرسالة الثانية عشر : إلى سكان الجزيرة العربية .

    إلى سكان الجزيرة العربية التي دنس أرضها أعداء الله من اليهود والنصارى،

    فأنشأوا القواعد في هذه الأرض بأسمائهم , ومسميات لا يرضاها عقل , ولا دين .

    إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول :

    ( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب )

    فإن كنتم تشكون في أنهم مشركون فهو خلع لربقة الإسلام من أعناقكم،

    وإن كنتم توقنون بأنهم مشركون كفار ،

    فلماذا لا تمتثلون قوله صلى الله عليه وسلم ؟‍!

    ولماذا لا تنفذونه؟ !

    اعلموا أننا حينما ابتعدنا عن ديننا سلط علينا أعدائنا فاستذلونا

    مستخدمين إلى ذلك أذناب الطواغيت .

    ومتى ؟‍! إلا لأننا تركنا الجهاد في سبيل الله .

    فعنِ ابن عمر رصي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

    ( إذا تركتم الجهاد في سبيل الله , وتبايعتم بالعِينة , ورضيتُم بالزرع , وأختم بأذناب البقر ,

    سلَّط اللهُ عليكم ذلاً , لا ينـزعُه حتى ترجعوا إلى دينكم ) .

    فهذا هو الحلُّ .

    إن أميركا سرقتنا , وأهانت كرامتنا ، وسخرت من ديننا ، ودنست أعراضنا ،

    ولكننا نحن الأغنياء لله ، والأعزة بالله ، والكرماء النجباء بالله ، والأطهار بالله ،

    نحن بالله ، ونتوكل على الله ، ونوقن أن الله معنا , ولن يخيبنا .

    إنني أعلنها بأعلى صوتي : لابدَّ أن نقاتل أميركا , وأتباعها ،

    ولابدَّ أن نمرغ أنفها في التراب ، ونظهر عجزها للناس جميعاً ، ونسترد كرامة المسلمين ،

    ونخرجهم من جزيرة العرب , طال الدهر , أم قصر إن شاء الله ،

    لم يعد يجدي السكوت , ولا الكلام ،

    لم يعد يجدي إلا الجهاد في سبيل الله , والعمل .

    لتجاهد أيها المسلم في سبيل الله بنفسك , ومالك , وولدك ،

    فإن لم تستطع , فحرض على الجهاد في سبيل الله , وادعُ إليه ،

    فإن لم تستطع , فعليك بالدعاء في ظهر الغيب ،

    فإن أبيت , فاسكت ..

    فاسكت , وكفَّ الناس من شرك ، ولا تخذلهم عن طاعة الله .

    فلربما أن الله كره مدعاتك , وثبَّطَكَ ،

    يقول الله عزَّ وجلَّ ، اسمع إلى قوله تعالى :

    ( وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً

    وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ

    وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ) سورة التوبة 46

    وهذا دوري في طريق الجهاد في هذه الأمة .

    إن عملي هذا , رسالة إلى كلِّ مَن سمع به , إلى كلِّ مَن رآه , إلى كلِّ مَن خاطبتُهم في رسائلي هذه .

    وهي في الوقتِ نفسِه رسالة إلى الكفرة جميعهم , وإلى أمريكا :

    أنِ اخرجي من جزيرة العرب , خاسئة , وارفعي يديك عن مدِّ يدِ العون لليهود الجبناء في فلسطين ,

    وإلا ستذوقين مرَّ العذاب في الدنيا قبل الآخرة ‍!

    واعلمي أننا نستطيع أن نطيحَ بكِ , وبأعدائكِ سواء

    ولن نزال نسعى في حتفِكِ , وإذلالكِ ,

    ما دام كتابُ الله وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بين أيدينا , أو نموتُ دون ذلك

    يقول الله تعالى : ( قَاتِلُوهُمْ

    يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ

    وَيُخْزِهِمْ

    وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ

    وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ

    وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ) سورة التوبة 14 - 15

    جزى الله كل من دربني في هذا السبيل ، وكان سبباً في هذا العمل الجليل ،

    وأخص بالذكر : القائد , المجاهد , الشيخ , أسامة بن محمد بن لادن

    حفظه الله ورعاه من كيد الكائدين ، وحسد الحاسدين ، وحقد المغرضين ، وعسى الله أن يجعل هذه الأعمال في ميزان حسناته ، ويجزيه عنا خير الجزاء من يفعل الخير لا يعدم جوازيه .... لا يذهب العرف بين الله والناس . والرسالة الأخيرة : قصيدة لأسامة أسامة أحببناه في الله إننا .... نشكر الإحسان والعمل المجدي اللهم انصر الإسلام والمسلمين ، واحمِ حوزة الدين ، ودمر أعداءك أعداء الدين ، يا رب العالمين . وآخر المطاف صلاةٌ وسلامٌ على سيد الأنبياء المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . ملقيه : عبدُ العزيز بن عبد الرحمن بن محمد , العمري , الزهراني , عسى الله أن يغفر لنا ذنوبنا المكنى بأبي العباس الجنوبي أفغانستان - قندهار
    يارب قد عظم البلاء فهل تمنن إله الحق بالظفر وشهادة يارب نطلبها كي ما تخاطبنا بلا ستر وتقول ماذا تشتهون في جنات عدن أعظم الأجر فنقول نسألك الرجوع لساح الوغى ومعامع حمر كي ما نقتل فيك ثانية إن الشهادة منتهى الظفر

  • #2
    [c]بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخ الفاضل/ مجاهدون حفظه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكراً لك أخي الغالي على هذه الوصيه والتذكر بها


    جزاك الله عنا والمسلمين خير الجزاء على نشرك لهذه الوصيه


    نسأل الله تعالى أن تكون حجة لك لاعليك


    وأن يثيبك بها الله خير الثواب


    وفقك الله أخي الحبيب لما يحبه ويرضاه اللهم آمين
    [/c]
    لاعــــز لنا إلا بالإسلام
    أخوكم بالله/جندل العنزي






    تعليق

    تشغيل...
    X