اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فرصة .. صعود الأسهم السعودية .. لا زالت مشجعة .. لا تفوتكم ..!

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • فرصة .. صعود الأسهم السعودية .. لا زالت مشجعة .. لا تفوتكم ..!

    * أحمد الخطيب - جريدة الرياض :

    ألقى الوضع السياسي الذي ساد المنطقة بظلاله على سوق الأسهم السعودي بداية هذا العام، وفضل المستثمرون التريث والانتظار إلى أن تصبح الرؤيـة فيما يخص الحرب على العراق أكثر وضوحاً، حيث تذبذب مؤشر سوق الأسهم منذ بداية العام حتى 20مارس 2003م عند مستوى 2500نقطة دون تحقيق مكاسب تذكر . من جانب آخر كانت العوامل الأخرى المؤثرة في سوق الأسهم إيجابية فعلى سبيل المثال المستوى المرتفع لمؤشر عرض النقود، وارتفاع أسعار النفط وإنتاج المملكة الذي وصل إلى , 95ملايين برميل يومياً كأعلى مستوى للإنتاج خلال 21سنة، وانخفاض أسعار الفائدة، وارتفاع قيمة السوق وسيولته نتيجة الطرح الناجح لشركة الإتصالات السعودية . وعندما تطورت الحرب وبدت الأمور أكثر وضوحاً، أقبل المستثمرون على شراء الأسهم وارتفع مؤشر السوق بنسبة ,158% حيث بلغ مؤشر السوق 3014نقطة يوم 21ابريل 2003م.
    في هذا الموضوع يستعرض احمد الخطيب بالتحليل والتقييم العوامل التي أدت إلى ارتفاع السوق ويحاول تكوين صورة مستقبلية لوضع السوق.

    عرض النقود بمفهومه الواسع
    يشمل مؤشر عرض النقود بمفهومه الواسع ن 3(النقد المتداول خارج القطاع المصرفي، والودائع تحت الطلب، والودائع الإدخارية، والودائع لأجل والودائع شبه النقدية). وخلال الفترة 1995م إلى 2001م بلغ متوسط معدل النمو السنوي في هذا المؤشر الذي يعبر عن مستوى السيولة في الإقتصاد ما نسبته 5.1% في السنة، وسجل العام الماضي 2002م ارتفاعاً كبيراً بلغت نسبته 15.2% محققاً أعلى نسبة ارتفاع خلال الأعوام الثمانية الماضية (المصدر: النشرة الإحصائية الشهرية لشهر فبراير - مؤسسة النقد العربي السعودي). ويعزى هذا الإرتفاع في عرض النقود إلى الإيرادات المرتفعة من مبيعات النفط نتيجة لإرتفاع أسعاره ووزيادة إنتاج المملكة، كذلك توجه المستثمرين إلى الاحتفاظ بالاستثمارات في الداخل وعدم هجرتها إلى الخارج وإلى حد ما عودة بعض الاستثمارات من الخارج. ونتيجة لارتفاع هذا المؤشر، اتجهت السيولة إلى قطاع العقار وارتفعت أسعاره بشكل كبير، كذلك إلى سوق الأسهم والذي بدوره ارتفعت أسعاره وقــد كان الإقبال الكبير على الاكتتاب في شركة الاتصالات الذي فاق الأربعين مليار ريال خير دليل على توفر السيولة.

    أسعار النفـط:
    ارتفعت أسعار النفط خلال الربع الأول من هذا العام إلى مستويات قياسية لتصل إلى 34دولاراً للبرميل من خام برنت وذلك ناتج عن عدة عوامل من أهمها التراجع في صادرات فنزويلا النفطية نتيجة للاضطرابات الداخلية ومخاوف الحرب على العراق بالإضافة إلى انخفاض المخزون من النفط لدى الولايات المتحدة الأمريكية ليصل إلى أدنى مستوى له خلال 27سنة والمشاكل في نيجيريا . وخلال الفترة 1998م إلى 2001م بلغ متوسط سعر النفط من خام برنت 20.97دولاراً للبرميل وارتفع في العام 2002م ليبلغ في المتوسط 25.16دولاراً وبلغ متوسط سعر خام برنت خلال هذا العام 29.89دولاراً. ونظراً لإعتماد ميزانية الدولة بشكل رئيسي على الإيرادات الناتجة عن مبيعات النفط، فقد تحسنت السيولة في الإقتصاد، وبالتالي ازداد الطلب على الأنشطة المختلفة وبشكل رئيسي قطاع العقار وبالأخص المساهمات في تطوير الأراضي وكذلك سوق الأسهم سواء الأولى الذي شهد الطرح التاريخي الناجح لجزء من حصة الدولة في أسهم شركة الإتصالات أوالسوق الثانوي الذي ارتفعت أسعاره بشكل كبير.

    أسعار الفائدة
    انخفضت أسعار الفائدة خلال السنوات الماضية بشكل كبير حيث وصل سعر الفائدة على الريال لفترة ثلاثة أشهر إلى 61.1% في العام 1998وانخفض إلى مستوى 17.7% هذا العام . ونظراً للعلاقة العكسية التي تربط أسعار الفوائد بأسعار الأسهم ازداد الطلب على التمويل نظراً لإنخفاض تكلفته وقلت جاذبية الإحتفاظ بالأموال على شكل ودائع وارتفع الطلب على الأسهم خصوصاً الشركات التي ترتفع توزيعاتها مثل شركات الأسمنت والكهرباء والبنوك مما أدى إلى ارتفاع أسعارها.
    أرباح الشركات
    حققت غالبية الشركات المساهمة نمواً في الأرباح للربع الأول من العام الحالي 2003م مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2002م وخصوصاً الشركات المؤثرة في السوق والتي ينتظر المستثمرون نتائجها مثل البنوك وشركة الاتصالات وسابك والراجحي . وقـد كانت النتائج إيجابية جداً حيث بلغت نسبة النمو في أرباح شركة الاتصالات السعودية 102%، وسابك 357%، وسافكو 262%، وأسمنت ينبع 49%، وأسمنت السعودية 19%، والراجحي 50، والبنك العربي الوطني 21% . وبذلك يطمئن المستثمرون في السوق على استمرار النمو في الأرباح، وبالتالي توقع توزيعات جيدة في الأرباح لهذا العام مما دفع المستثمرين إلى الإقبال على الشراء.

    تقييم السوق
    بلغ معدل السعر على عائد السهم لسوق الأسهم السعودي 16مرة مقابل معدل تاريخي للخمس عشرة سنة الماضية أيضـاً 16مرة. وبلغ معامل السعر على القيمة الدفترية 1.8مرة في المقابل بلغ المعدل التاريخي 2مرة، وهذا يعني أن السوق يتداول بسعر أقل من المعدل التاريخي من حيث هذا العامل . وقد بلغت نسبة الأرباح الموزعة للسوق 3.8%مقـابل نفس النسبة للخمس عشرة سنة الماضية . نستنتج من ذلك أن السوق وبالرغم من وصوله إلى المتوسط التاريخي للخمس عشرة سنة الماضية، إلا أنه يتمتع بمزايا لم نشهدها خلال العقد الماضي تبرر من ارتفاع قيمته وهي المستوى المتدني جداً لأسعار الفائدة والنمو في أرباح الشركات والمستوى الجيد لأسعار النفط وارتفاع السيولة.

    رؤية مستقبلية للسوق
    تختلف الأهمية النسبية لأي من العوامل المذكورة أعلاه، فعلى سبيل المثال كان السبب الرئيسي في انخفاض السوق عام 1998م إلى مستويات متدنية جداً هو انخفاض أسعار النفط إلى مستوى 8دولارات للبرميل. من هنا من المتوقع أن تكون جميع العوامل التي ذكرناها أعلاه مشجعة ومن المتوقع أن تظهر عوامل أخرى مشجعة مثل إقرار نظام سوق رأس المال الجديد واحتمال الاستمرار في تخصيص بعض المؤسسات الحكومية أوطرح حصص الدولة في بعض الشركات المسجلة في السوق بعد الطرح الناجح للإتصالات . في المقابل على المستثمر متابعة التغيرات في أسعار النفط والتي سيكون لها الأثر الأكبر في أداء السوق وخصوصاً أننا مقبلون على دخول العراق الإنتاج، حيث يتوقع بعض المحللين بلوغ إنتاج العراق مستوى 2.5إلى 3ملايين برميل خلال سنة مما يزيد العرض وبالتالي سيؤدي ذلك إلى انخفاض الأسعار من جانب ومن جانب آخر سيتحتم على دول أوبك تقليص إنتاجها وهذا كله سيكون له الأثر السلبي على إيرادات الدولة من مبيعات النفط.

    * مخطط مالي ومدير ثروات مؤهل
    إقتراح ..: لنجعل مانكتبه ... شاهدا لنا .......... لا .. علينا ...!!
تشغيل...
X