اعلان

Collapse
No announcement yet.

استخدام الأدوية النفسية دون حاجة لها..!!

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • استخدام الأدوية النفسية دون حاجة لها..!!

    [c]بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جريدة الرياض:
    كثيراً ما يثير استغرابي سؤال من صديق أو زميل أو شخص التقي به صدفةً، فيسألني عن دواء نفسي معين وعن أعراضه الجانبية، وانه يستخدم هذا العلاج منذ فترة، وسبب له بعض الاعراض الجانبية. وعند سؤاله لماذا وصف له الطبيب هذا العلاج؟ فيكون الجواب بأنه لم يستخدم هذا العلاج بناءً على وصف طبيب، وانما قرأ عنه في إحدى الصحف أو سمع عنه في الدعايات الطبية بأنه يقاوم الاكتئاب ويخفف القلق، وكل ما فعله هو ان ذهب إلى الصيدلية واشتراه وبدأ يستعمله..!! هكذا بدون ان يعرف كيفية عمل هذا العلاج وما هي الادوية البسيطة التي يمكن ان تتعارض مع هذا العلاج، وكذلك الاعراض الجانبية لهذا الدواء النفسي.
    ان كثيراً من الاشخاص يستخدمون ادوية مضادة للاكتئاب دون حاجة فعلية لها.. فليس كل من ضاق صدره ساعات أو واجهته مشكلة عاطفية أو اجتماعية أصبح مكتئباً.. ويحتاج ان يتناول علاجاً مضاداً للاكتئاب. ان الفكرة الخاطئة التي يعتقدها البعض بأن الادوية المضادة للاكتئاب، بما انها ترفع المزاج عند الشخص المكتئب، فهذا يعني انها تجعل الشخص الطبيعي مبسوطاً أو منشرح الصدر..! والحقيقة هي ليست كذلك.. فهذه الادوية التي تعرف بمضادات الاكتئاب لا تعمل وفق فكرة زيادة المزاج اياً كان، انما تعمل وفق ترتيب كيميائي معين لتعديل اختلال كيميائي نتج عنه هذا الاكتئاب، ولكن ليس لهذه الادوية علاقة برفع المزاج عند الانسان الطبيعي..! بل ان تناولها لمن ليس بحاجة لها له اضرار كثيرة. فأكثر الادوية التي تعطى لعلاج مرض الاكتئاب لها من الاعراض الجانبية الشيء الكثير، فبعضها يزيد الوزن بصورة مفرطة، ويسبب جفافاً في الحلق وزغللة في النظر وضعفاً في القدرة الجنسية عند الرجال وبروداً جنسياً عند النساء، وأكثرها يسبب خمولاً وكثرة النوم وعدم القدرة السريعة على الحركة والاستجابة في الاوقات التي يكون مطلوباً بها سرعة الحركة والاستجابة الفورية. عدا عن ذلك فإن أكثر الاد
    وية المضادة للاكتئاب تسبب مشاكل عضوية مثل بعض الاضطرابات في الجهاز الدوري (القلب والدورة الدموية)، والجهاز الهضمي (الاعياء والحموضة وصعوبة الهضم، كذلك بعض الادوية تسبب الامساك الشديد). وكذلك تؤثر بعض مضادات الاكتئاب على عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء ويؤثر ذلك على الحمل.
    ايضاً للادوية المضادة للاكتئاب تداخلات وتعارضات مع كثير من الادوية، وفي بعض الاحيان يكون هذا التعارض خطير قد يؤدي إلى نتائج سيئة جداً.
    للاسف فإن أكثر الدول العربية يسمح لاي شخص بشراء أدوية الاكتئاب بدون وصفة طبية، وهذا فيه تعزيز لمفهوم أن هذه ادوية عادية جداً، وهذا لا خلاف عليه بأن الادوية المضادة للاكتئاب هي ادوية عادية، ولكنّ كثيراً من الادوية العادية للأسف رغم خطورتها تباع بدون وصفة طبية مثل الكورتزون وبعض المضادات الحيوية. نحن لا نؤيد تقييد الادوية المضادة للاكتئاب مثل بعض الادوية النفسية الاخرى المقيدة، ولكن يجب ان تكون جميع الادوية التي لها أعراض جانبية مثل الكورتزون والمضادات الحيوية وبعض الادوية الاخرى لا تصرف الا بوصفة طبية..! لا نريد تعقيد أمور المرضى النفسيين المصابين بالاكتئاب بأن نصعِّب عليهم صرف أدويتهم التي يتناولونها بصورة مستمرة، ووصفت لهم من قبل اطباء، فمثل هؤلاء يكتفي بأول وصفة وبعد ذلك يستطيع ان يذهب إلى الصيدلية ليأخذ العلاج الذي وصف له سابقاً، وهذا نظام متبع في كثير من دول العالم، حيث يتم في المرة الأولى طلب وصفة وبعد ذلك يصبح في مقدور المريض ان يذهب إلى الصيدلية ويأخذ العلاج اذا كان يعاني من مرض مزمن، خاصةً مثل مرض الاكتئاب أو بعض الامراض النفسية الأخرى.
    على الرغم من كل ما ذكرناه عن الادوية للاكتئاب، فانها في حالة الاكتئاب المرضى تكون مفيدة جداً لانه وقتئذ تعمل لإصلاح خلل كيميائي غير طبيعي، ويجب ان يقوم بصرفها طبيب على دراية تامة بجميع تفاصيل العلاج الذي يصفه.
    لقد كنت اعتقد اننا في العالم الثالث فقط الذين نعاني من هذه المشكلة، ولكن نشرت في الايام القليلة الماضية دراسات من الولايت المتحدة الأمريكية، اظهرت ان هناك الكثيرين من الاشخاص العاديين يتناولون الادوية المضادة للاكتئاب دون ان يكونوا بحاجة لها، وان هذا الامر بدأ يشكل ظاهرة تقلق المهتمين بالصحة النفسية هناك. وتقول التقارير ان كثيراً من الاشخاص يلجؤون للاطباء العامين ويطلبون منهم كتابة هذه الادوية دون ان يكونوا بحاجة لها، ولكن شاهدوا اعلانات عن هذه الادوية ويعتقدون انها تفيدهم في حياتهم العادية، وتساعدهم على التغلب على المشاكل اليومية العادية، وهذا خطأ فادح يرتكبه الكثيرون بحق انفسهم لانهم قد يتعودون على هذه الادوية رغم انها لا تؤدي إلى الادمان، الا ان المرء يمكن ان يعتاد عليها، ويصبح لا يستطيع الاستغناء عنها. وتطالب هذه التقارير بوضع حد لمثل هذه الممارسات وتطالب الممارسين العامين بالتخفيف من كتابة الادوية المضادة للاكتئاب، وأن يتركوا هذا الامر للاطباء المختصين..!
    [/c]
    لاعــــز لنا إلا بالإسلام
    أخوكم بالله/جندل العنزي







  • #2
    شكرا لك اخي جندل

    فعلا انها مشكلة هذا العصر ...

    اعتقد انه يجب علينا عدم استخدام الادوية دون استشارة الطبيب اولا ...

    وثانيا المواد الكيميائيه قد يكون ضررها اكثر من نفعها .. لذلك

    علينا استبدالها بالادوية الطبيعيه كما ذكر لنا الاخ بايلوت في موضوع ذكر فيه كيفية القضاء الاجهاد والقلق ..

    ويحتوي على العديد من النصائح والادوية الطبيه كالبصل والاقحوان والبوبنج وغيرها

    وندعوا الله ان يبعدنا واياكم عن جميع الامراض ..



    شكرا لك مرة اخرى وتقبل تحياتي

    زهرة




    تعليق

    تشغيل...
    X