اعلان

Collapse
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أمريكا وإستحمار الشعوب الإسلاميّة :

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
إضافات جديدة

  • walid51
    رد
    الرد: أمريكا وإستحمار الشعوب الإسلاميّة :

    في مثل بيقول المكتوب يعرف من عنوانه.
    لقد اضحكتني في الفعل ونصيحه لك لاتتكلم في السياسه افضل.
    لان رداك من اين ناكل ونلبس حتى الاميركان لم يفكروا به.
    ان تفكيرك تفكير تخاذلي.لمعلوماتك لن يموت احد من الجوع اذا قاطعنا اميركا لكن هم من سوف يتاثر في المقاطه.
    الوطن العربي عنده مقدور لتغذية جميع مواطنيه والتصدير.
    اما عن اللباس فتستطيع هنا في اوربا ان تشتري ملابس صنع عربي.
    ولكن في تفكير الضعفاء والمتخاذلون في هذا الوطن قادتنا لان نكون تحت احذيه الغرب.مع خالص تحياتي لك...

    اترك التعليق:


  • Lenin
    رد
    الرد: أمريكا وإستحمار الشعوب الإسلاميّة :

    اضيف في الأساس بواسطة walid51
    غريبه اذا كان هذا كلام عاطفي فااخبرني ماهو العقلاني في نظرك.
    هذه سياسة يا سيد, وليست خناقة!! ليس هناك عدو أو صديق دائم في السياسة!؟ إنت محتاج لأمريكا و وليست أمريكا محتاجتك, ببساطة لنقل أننا قطعنا النفط, وسحبنا أموالنا, فكيف ستلبس و تأكل, ألا تعتقد بأن السلعة ستكون بتسعيرتها كما كانت بل سيضرب سعرها ب 50 ضعف, لا تعتقد أن سوق أمريكا متوقف على العرب والمستهلكين من العرب!! بل حياتكم متوقفه على سوق أمريكا! إلا إذا كنت إنت صاحب مصانع سلع استهلاكية محلية و تريد تسويقها و هذا مستبعد على جميع العرب!! انظر للأمر من جوانب عديدة ولا تأخذك العاطفة, وإلا ستموت من الجوع يا عربي! وارضخ كونك حماراً عربياً شبعاناً خيرٌ لك من أن تكون أسداً يتضور من الجوع.

    مع تحيات الرفيق المناضل لينين

    اترك التعليق:


  • walid51
    رد
    الرد: أمريكا وإستحمار الشعوب الإسلاميّة :

    غريبه اذا كان هذا كلام عاطفي فااخبرني ماهو العقلاني في نظرك.

    اترك التعليق:


  • Lenin
    رد
    الرد: أمريكا وإستحمار الشعوب الإسلاميّة :

    اضيف في الأساس بواسطة walid51
    نستطيع الان ان نركع اميركا اذا وجدت الاراده.اذا سحبت الدول العربيه ارصدتها من اميركا ولغت تعملهافي الدولار.عندها اميركا سوف تكون حمار لنا.ولكن لاحياة لمن تنادي.تحياتي
    عاطفي كلامك! وليس بعقلاني!!؟؟

    مع تحيات الرفيق المناضل لينين

    اترك التعليق:


  • walid51
    رد
    الرد: أمريكا وإستحمار الشعوب الإسلاميّة :

    نستطيع الان ان نركع اميركا اذا وجدت الاراده.اذا سحبت الدول العربيه ارصدتها من اميركا ولغت تعملهافي الدولار.عندها اميركا سوف تكون حمار لنا.ولكن لاحياة لمن تنادي.تحياتي

    اترك التعليق:


  • المواطنه
    رد
    الرد: أمريكا وإستحمار الشعوب الإسلاميّة :

    عقبال مايكون (الأسلام وإستحمار الشعوب الأمريكيه)..
    ولكن حتى لو كانت لنا قوى اكبر من امريكا لا يمكن ان نحذو ماحذته امريكا لأن ديننا لا يسمح بفعل مافعلته امريكا..
    لك تحياتي..

    اترك التعليق:


  • أمريكا وإستحمار الشعوب الإسلاميّة :

    أمريكا وإستحمار الشعوب الإسلاميّة : الإعداد في تل أبيب
    والطبعة في
    واشنطن!

    تتعامل الولايات المتحدة الأمريكيّة مع العرب والمسلمين
    كما لو أنّهم
    مجموعة من الحمير الذين لا يملكون لا وعيا ولا ذكاءا ولا
    قدرة على قراءة
    الأحداث وأبعادها الباطنية والظاهريّة ولا فهم المكر
    السياسي الأمريكي المغلّف
    بحلو الحديث، وربمّا لأنّها قرأت في التاريخ العربي عن
    قبيلة بني حمير
    (بتحريك الياء) فظنّت أن الشعوب العربية والإسلامية
    تنتمي إلى فصيلة الحمير.

    ومنذ استلام واشنطن الكرة من الملعب البريطاني في العالم
    العربي والإسلامي
    وهي تستحمر العرب والمسلمين وقد وصلت إلى أقصى درجات
    الإستحمار عندما
    إستباحت الجغرافيا العربية والإسلامية وهي تدعّي أنّها
    تفعل ذلك من أجل
    المصلحة العليا للعرب والمسلمين. فأمريكا تحتّل أراضينا
    وتدعي أنّها تريد أن
    تحررّ شعوبنا من الطغاة الذين صنعتهم، و تقيم حكومات
    عميلة موالية لها سياسة
    و إقتصادا وثقافة وأمنا وإجتماعا وتربيّة وتعليما وهي
    تدّعي أنّها تريد
    إقامة نظام سياسي ديموقراطي حرّ من رحم الشعوب في البلاد
    العربية
    والإسلامية.

    وأمريكا المستحمرة - بكسر الميم - ما فتئت تدعم الكيّان
    الصهيوني بالسلاح
    والمال والموقف السياسي والدعم اللوجستي والأمني وهي
    تدعّي أنّها وضعت
    "خارطة الطريق" من أجل وضع مشروع الدولة الفلسطينية على
    الطريق المستقيم،
    بينما هي تهدف إلى إحراق كل أوراق القوّة في المعادلة
    الفلسطينية حتى لا يبقى
    لدى المفاوض الفلسطيني أي ورقة يمكنه أن يستعملها ويضغط
    بها وساعتها يقول
    له الصهاينة المتمرسون في لعبة الإذلال كأسيادهم
    الأمريكان المتخصصين في
    لعبة الورق التي سحبوها أيضا على المهزومين في العالم
    العربي عليك أن ترضخ
    للخيار الصهيوني.

    وللإشارة فإنّ رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في
    مفاوضات أوسلو طالب
    رئيس الحكومة العبريّة إسحاق رابين بوضع ملف القدس على
    طاولة المفاوضات،
    فقال له إسحاق رابين: إنّ ملف القدس شائك وطرحه قد ينسف
    المفاوضات وتقدمها
    ويستحسن تأجيلها، فوقع المفاوض الفلسطيني في الفخ، وفي
    وقت لاحق عندما طلب
    عرفات بملف القدس قيل له إنّ الموضوع لم يبحث في أوسلو.

    أليس إستحمارا ما تقوم به أمريكا في أفغانستان والعراق
    وعموم البلاد
    الواقعة في خطّ طنجة – جاكرتا. ففي العراق تسرق الأموال
    المجمدة العراقية
    وتوزّع الفتات على العراقيين بحجّة الحصول على ما تكلفته
    في حربها على العراق.
    وتستولي على آبار النفط وتدعي أنّها ستعمل على ازدهار
    الاقتصاد العراقي، و
    تتعاقد، وفي غياب حكومة عراقية شرعيّة، مع الشركات
    الأمريكية على مشاريع
    متوسطة وبعيدة المدى في العراق. فمن سوف يحاسب هذه
    الشركات عندما تخلّ
    بأمور عديدة ولا يوجد بينها وبين أي عراقي عقد إقتصادي
    أو استثماري أو ما
    شابه!!

    أليس إستحمارا أن تأذن أمريكا بإحراق الأخضر واليابس في
    العراق و إتلاف
    المادة والروح حتى إذا عادت دورة الحياة إلى العراق يطلب
    من الحكومة
    العراقية، التي تصنع على أيدي وأعين أمريكا، أن تشترى كل
    صغيرة وكبيرة من الشركات
    الأمريكية.. أليس إستحمارا أن تقوم أمريكا بكنس المعارضة
    العراقية التي
    وقفت مع واشنطن في الإطاحة بنظام الطاغية المجرم أبي
    المقابر صدام حسين، و
    تقوم وبطريقتها الخاصة في شرعنة إحتلالها للعراق!!

    أليس إستحمارا أن تقوم أمريكا بإنتاج عوامل الحرب
    الأهلية والطائفية
    والمذهبية و العرقية في العراق حتى إذا تلاشى مشروعها
    الإحتلالي تلجأ إلى تقسيم
    العراق وبالتالي تضمن بقاءها المطلق في العراق!! أليس
    إستحمارا أنّ تغمض
    أمريكا عينيها عن الكفاءات العراقية الواسعة الخبرة
    والمثقفة و التي ملأت
    الدنيا وتلجأ إلى خبراء أمريكان حارمة أهل العراق من
    إعمار وطنهم بأيديهم و
    توزيع ثروات بلادهم توزيعا عادلا و محكما.

    أليس إستحمارا عندما تتحدث أمريكا عن عراق السلام وهي
    تخططّ لجعله قاعدة
    تنطلق منها جيوش الإطاحة بالنظام الإسلامي في إيران و
    ربما بالنظام السوري
    إذا اقتضت الضرورة. أليس إستحمارا أن تسكت أمريكا عن
    الطغاة الذين يسبحون
    في تيارها ويسبحّون بحمدها وتلتفت إلى بعض الطغاة الذين
    هي التي صنعتهم..
    وغاية ما هناك أنه قد انتهى دورهم و انتهت دورتهم
    السياسية و الخدماتيّة
    حسب مقتضيات السياسة الأمريكية. أليس إستحمارا عندما
    تنشر أمريكا ثقافتها
    القائمة على العنف والجنس والمخدرات – إنتاج هوليود
    السينيمائي مثالا –
    وتطالبنا بإستئصال ثقافتنا والتي يقول الأمريكي جورج
    واشنطن عن أحد رموزها
    محمد بن عبد الله أنّه أعظم العظماء في تاريخ البشريّة
    على وجه الإطلاق، و
    الذي قال عنه أيضا الفيلسوف برنارد شو: لو كان محمد
    موجودا لحلّ كل مشكلات
    العالم ريثما ينتهي من شرب فنجان قهوة.

    أليس إستحمارا أن يصعد الأمريكان إلى الفضاء ويتصرفون في
    الأرض وفي الفضاء
    وينتجون كل أنواع الأسلحة البيولوجية والكيميائية و
    النووية والجرثومية
    العابرة للقارات والمحيطات و السماوات ويريدوننا أن نبقى
    حميرا أسوة ببني
    حمير – بتسكين الميم وفتح الياء أو بكسر الميم حسب فقه
    الإستحمار الأمريكي
    لا فرق -!!!

    منقول
تشغيل...
X