اعلان

Collapse
No announcement yet.

د . سليمان الخضاري ..يدافع ياسر الحبيب وجماعه ياسر الحبيب الان يعلنون الحرب على السنه

Collapse
X
 
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • د . سليمان الخضاري ..يدافع ياسر الحبيب وجماعه ياسر الحبيب الان يعلنون الحرب على السنه

    رجوع
    ارشيف الأخبار


    صدور العدد الجديد من مجلة المنبر - العدد 15 جمادى الأولى 1422

    بسمه تعالى

    عدد شهر جمادى الأولى

    (المنبر) الكويتية تعلن تمسكها بنهجها: فليهاجمونا وليحاربونا فسيبقى صوتنا يقول: (لعن الله ظالميك يا فاطمة)!

    أعلنت مجلة (المنبر) الكويتية أنها متمسكة برسالتها الرامية إلى فضح أعداء أهل البيت عليهم الصلاة والسلام مهما كلّف ذلك من ثمن. جاء ذلك الموقف على صدر صفحات عددها الصادر حديثا (عدد شهر جمادى الأولى) حيث كان عنوان صفحة الغلاف: (أيها العالم: لن نسكت.. لا والله لن تذهب دماء الزهراء عليها السلام هدرا) وجاء العنوان الفرعي: (آن الأوان كي نكشف للشعوب زيف الظّلَمة ونبيد الظُّلمة).

    وبخطاب صريح ركّز على الحقائق كتبت إسراء الموسوي من أسرة (المنبر) موضوع الغلاف الذي تناول ما جرى على الزهراء صلوات الله وسلامه عليها من الظلم والجور، وأجابت فيه عن كثير من التساؤلات والشبهات المطروحة، مسلطة الأضواء على أحداث حرق الدار وكسر الضلع وإسقاط الجنين، ثم إسقاطات تلك الأحداث على الواقع المعاصر، مثبتة أن ذلك الصراع الذي نشب بين انقلابيي السقيفة وبين أهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام مازال دائرا، وأن تأثيراته مازالت حاضرة، وهو ما يفرض أن يحدد المرء موقفه من تلك الأحداث وذلك الصراع حتى ينعكس ذلك – إيجابا أو سلبا تباعا لموقفه – على حياته ومنهجه وسلوكه.

    •• ومن العناوين التي تضمنها الموضوع والتي تظهر جوانبه:

    (يا لها من أمة لم تشهد جنازة نبيها ثم انقضت على بنته ولطمتها وكسرت ضلعها وأسقطت جنينها!!

    (كل الأنبياء والملائكة والأولياء والأمم السالفة عرفت حق فاطمة.. إلا هذه الأمة!

    (فليهاجمونا وليحاربونا فسيبقى صوتنا يقول: (لعن الله ظالميك يا فاطمة)!

    (عندما يقع الظلم باسم الدين وتصبح مفاهيم الأمر الواقع منهجية تتناقلها الأجيال.. فلا بد حينها من فضح المؤامرة ومدبّريها!

    (من الذي قال بأن الوحدة تعني السكوت على الجرائم التي وقعت على الزهراء؟!

    (ما ذنبنا نحن؟ نحن المظلومون فما بالكم لا تدينون الظالمين؟!

    (نعم.. نلعنهما كما لعنهما الله ورسوله! فما من قداسة لمن لا يستحق القداسة!

    (كيف لنا أن نتناسى ما جرى على الزهراء؟! إذن فلينس كل مظلوم ظلامته وليتخلَّ كل صاحب قضية عن قضيته!

    (أليست مآسينا الحاضرة جاءت على أنقاض يومٍ لطموا فيه الزهراء واقتحموا دارها وأحرقوه؟!

    (إدانتنا لظالمي الزهراء هي إدانة لمنهجهم وموقفهم وكل ما آتانا منهم وهذا يقتلع جذور مشاكلنا الحالية!

    (لقد صنعوا للأمة أبطالا ورموزا هم في واقعهم شرار خلق الله!

    (أليس (صدام) في نظر البعض بطلا مجاهدا؟! فكذلك الشيخان جُعِلا في ما مضى!

    (لماذا توعّد الإمام الجواد الظالميْن وأقسم على إحراقهما؟

    (لماذا يعطي الله لمن يقول مرة واحدة (اللهم العن الجبت والطاغوت) سبعين ألف حسنة ويمحو عنه سبعين ألف سيئة ويرفعه سبعين ألف درجة؟!

    وضمن ملف العدد أجاب ناصر عبد الأمير الطاهر عن تساؤل: (هل يجب لعن ظالميْ الزهراء والتبرؤ منهما بناء على قواعد أهل السنة أم لا)؟ ويبدو العنوان مثيرا، غير أن الطاهر أثبت أن لعن الشيخين والتبرؤ منهما هو أمر واجب بالنظر إلى قواعد أهل السنة والجماعة ومصادرهم!

    وفي أكثر صفحات (المنبر) شعبية وإثارة للجدل كتب عبد العزيز قمبر مقالته التهكمية النقدية تحت عنوان: (سامحك الله يا سلطان غياث الدين.. عدت إلى زوجتك وتركت الفقهاء يندبون حظهم)!! ويقول قمبر في بداية موضوعه المثير: (لم يخطر على بال سلطان كان يحكم قبل نحو خمسمئة وخمسين عاما قطاعا واسعا من البلاد الإسلامية في الشرق أن مشادة كلامية بينه وبين زوجته يمكن أن تؤدي إلى تغيير جذري في عقيدته وعقيدة الشعوب التي يحكمها)! ولكنه يختم مقالته بقوله: (.. فمن يعيد الابتسامة إلى فقهاء المذاهب الأربعة الآن ومن يكفكف عنهم دموعهم) ؟!

    وتطرح صفحة (للشباب فقط) قصة واقعية عن مساوئ برامج المحادثة الإنترنتية تحت عنوان: (شابة وقعت فريسة الإنترنت فانتهى الأمر بها في مزرعة تلملم ثيابها الممزقة)!

    اقرأ في أبواب (المنبر) الأخرى:

    - استهلال: لننسف هذه الحواجز الداخلية!

    - شبهات: أرادوا جعله (ذا النورين) فاختلقوا للرسول ابنتين!!

    - أخبار: عضو كونجرس أميركي يسيء لرسول الله – صلى الله عليه وآله - لتبرير سياسات إسرائيل العدوانية!

    - قصص: المسيح سأل أمه بعد وفاتها: كيف وجدت سكرات الموت؟.. فبماذا أجابته العذراء؟

    - دراسات وبحوث: نظرية العمل التغييري المستمر لبناء الدولة في فكر الإمام الشيرازي

    - لقاء مع إمام الكون عليه السلام: إسماعيل الهرقلي توسّل بصاحب الزمان فأنقذه من مرض مميت!

    - كتاب منبر الرأي:

    محمود الموسوي عن (أسس الثقافة الولائية). وداد الشمس عن (كيف نشكل بيئتنا الاجتماعية ونحافظ عليها؟). محمد الطهمباسبي عن (لولا رسول الله لما خلق الله الدنيا). الشيخ كمال معاش عن (فاطمة المحور والمدرسة.. بين النبوة والإمامة). فهيمة العيد عن (راقصات رساليات)!!




    •• هذا إلى جانب الأبواب والزوايا الثابتة الأخرى.

    جدير ذكر أن (المنبر) تواجه حملة مضادة من قبل الجماعات الوهابية بهدف إيقافها عن الصدور كونها المجلة الإمامية الوحيدة التي تتبنى خطابا شيعيا قائما على عرض الحقائق دون رتوش. ويأتي إعلان (المنبر) استمرارها في انتهاج هذا النهج في عددها هذا رغم التهديدات التي تتلقاها من الجماعات الوهابية المتطرفة. وبلغ حتى الآن عدد القضايا المرفوعة على (المنبر) من قبل تلك الجماعات بهدف إيقافها عن الصدور (7) قضايا لا تزال معروضة أمام المحاكم للنظر فيها.

    ...

    (المنبر) مجلة فكرية ثقافية شهرية تحمل رسالة أهل البيت عليهم السلام. تصدر عن (هيئة خدام المهدي) عليه السلام وهي هيئة تثقيفية إسلامية تطوعية هدفها تنمية المجتمع إيمانيا.


    مكتب الكويت

    هاتف: 2563033 (965)

    فاكس: 5513480

    البريد الإلكتروني : almenbr@yahoo.com

    قيمة الاشتراك السنوي: 35 دولارا أميركيا أو 10 دنانير كويتية.

    رقم الحساب المصرفي: 0132747750105

    باسم: مكتبة الرسول الأعظم (ص) العامة

    بنك الكويتي الوطني - كيفان




    http://www.ebaa.net/khaber/archev/kh...6/khaber66.htm

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

  • #2
    الرد: د . سليمان الخضاري ..يدافع ياسر الحبيب وجماعه ياسر الحبيب الان يعلنون الحرب على السنه




    العدد الاخير الحالي من مجله المنبر الشيعيه

    التي يعلن فيها الشيعه الحرب على السنه

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق


    • #3
      الرد: د . سليمان الخضاري ..يدافع ياسر الحبيب وجماعه ياسر الحبيب الان يعلنون الحرب على السنه

      الإمام الكاظم عليه السلام : (( إِنَّ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) صِدِّيقَةٌ شَهِيدَةٌ وَ إِنَّ بَنَاتِ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَطْمَثْنَ ))الكافي ج1 ص458
      سماحة آية الله السيد علي الميلاني حفظه الله و رعاه يرد على الدكتور السالوس في حديث الثقلين


      صارت الزهراء عندهم لاتطمث !!!!!!!!!!!!!!!!

      وسوف ينتقمون لها

      كما قالت مجلتهم مجله المنبر

      ينتقمون لها ممن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من السنه

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      تشغيل...
      X